أوصى المؤتمر العربي للمدن المستدامة في ختام أعماله أمس بإعداد كود البناء الأخضر والمستدام وتطويره بشكل مستمر ليتلاءم مع المستجدات العمرانية والبيئية وتشجيع منظمات المجتمع المدني في تعزيز جهود المدن المستدامة والذكية والاقتصاد الأخضر من خلال البرامج التدريبية ورفع الوعي وتأسيس مبادرات مجتمعية وتشجيع الشراكات العمرانية متعددة الجنسيات بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص لتطوير منظومات مشتركة للاستدامة الفعالة، وتشجيع المشاريع الاستثمارية في مجالات المدن المستدامة والاقتصاد الأخضر في شركات القطاع الخاص ومؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنظمات المجتمع المدني.
كما أوصى بتنفيذ مبادئ الحوكمة الرشيدة في إدارة المدن الذكية والمستدامة خاصة ما يتعلق بالشفافية المشتركة وإدارة البيانات واستخدامها في دعم السياسات والمبادرات الوطنية، والتأكيد على أهمية تطوير وبناء وتحليل نتائج المؤشرات المرتبطة بالأداء البيئي والمدن الذكية المستدامة في صنع القرار وحوكمة وتقييم أثر السياسات والبرامج، واستشراف القضايا المستقبلية بفعالية وكفاءة والاهتمام بتوفير البيانات وإجراء الاستبيانات والاستقصاءات اللازمة لقياس مؤشرات التنمية المستدامة ومدى التقدم المحرز في تحقيقها وقياس المؤشرات على المستوى الوطني لمساندة الجهود العالمية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
ودعا المؤتمر إلى تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمجتمع المحلي على تأسيس شركات ناشئة يقودها الابتكار ذات أثر اجتماعي واقتصادي في مجال تطوير المدن الذكية والمستدامة. وتأسيس شراكات فاعلة وقوية بين الشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل تمكينها من المساهمة في تطوير المدن المستدامة خاصة في مجال السياحة المستدامة وتنمية الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة النظيفة بالإضافة إلى رسم السياسات والتشريعات المرنة التي تسهم في تشجيع استخدام الأجهزة والأدوات الذكية ذات كفاءة الطاقة العالية خاصة في المباني الحكومية واستخدام الطاقات المتجددة النظيفة.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر الذي عقد بمحافظة ظفار مدة يومين 3 جلسات الأولى بعنوان «الطاقة بين الجودة والتطور التقني» ترأسها الدكتور محمد بن سيف الكلباني من هيئة البيئة، وشارك فيها المهندس ناصر بن محمد الرزيقي من وزارة الطاقة والمعادن بورقة عمل بعنوان «الطاقة المتجددة صناعة استثمارية مستدامة»، وشارك نصر الفزاري من المركز الوطني للتكنولوجيا بورقة عمل بعنوان تفعيل دور الطاقة لاستدامة تنمية المحافظات، وقدم فهد بن يحيى الرئيسي ورقة عمان بعنوان تطبيقات الطاقة المتجددة في شركة تنمية نفط عمان، وقدمت إنتصار السليمية من الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي ورقة عمل عن مبادرات في التدوير الاقتصادي بتحويل النفايات إلى طاقة.
وتناولت الجلسة الثانية الإدارة المتكاملة للمياه والغذاء والنفايات في المدن المستدامة ترأسها الدكتور عبدالله باعوين من بلدية ظفار، وقدمت فيها المهندسة سميرة طالب الدحيات من المنتدى العربي للمدن الذكية ورقة عمل بعنوان إدارة النفايات من خلال الذكاء الاصطناعي، وقدم محمد داود أحمد من منظمة المدن العربية ورقة عمل استعرض فيها الاقتصاد الدائري ونماذج تحويل الأعباء إلى موارد، وقدم علي بن سعيد العريمي من شركة تنمية نخيل عمان ورقة عمل حول تطبيقات الاقتصاد الدائري في تعزيز الأمن الغذائي، وتحدث المهندس موسى الصبيحي من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال عن مبادرات الشركة في الاقتصاد الدائري وإدارة المخلفات.
وكانت الجلسة الأخيرة في المؤتمر بعنوان «توجهات مجتمعية نحو الاقتصاد الأخضر» ترأسها محمد جميل الطويل، وبدأت بورقة عمل قدمها ناصر بن جمعة الزدجالي بعنوان «فرص التوظيف وتنمية المهارات للاقتصاد الأخضر»، وشاركت الدكتورة مروة بنت علي الهنائية من جامعة السلطان قابوس بورقة عمل بعنوان مساهمة التسويق الاجتماعي في تغيير ثقافة المستهلك في المدن المستدامة، وقدم المهندس محمد بن سهيل جشعول ورقة عمل عرف من خلالها بالمنطقة الحرة بصلالة كوجهة استثمارية للاقتصاد الأخضر واختتمت الجلسة أعمالها بورقة عمل بعنوان «تطبيقات مجتمعية للاقتصاد الأخضر في زراعة الأشجار المحلية بمحافظة ظفار» قدمتها المهندسة وفاء المعمرية من مؤسسة الجودة والإبداع.
كما أوصى بتنفيذ مبادئ الحوكمة الرشيدة في إدارة المدن الذكية والمستدامة خاصة ما يتعلق بالشفافية المشتركة وإدارة البيانات واستخدامها في دعم السياسات والمبادرات الوطنية، والتأكيد على أهمية تطوير وبناء وتحليل نتائج المؤشرات المرتبطة بالأداء البيئي والمدن الذكية المستدامة في صنع القرار وحوكمة وتقييم أثر السياسات والبرامج، واستشراف القضايا المستقبلية بفعالية وكفاءة والاهتمام بتوفير البيانات وإجراء الاستبيانات والاستقصاءات اللازمة لقياس مؤشرات التنمية المستدامة ومدى التقدم المحرز في تحقيقها وقياس المؤشرات على المستوى الوطني لمساندة الجهود العالمية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
ودعا المؤتمر إلى تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمجتمع المحلي على تأسيس شركات ناشئة يقودها الابتكار ذات أثر اجتماعي واقتصادي في مجال تطوير المدن الذكية والمستدامة. وتأسيس شراكات فاعلة وقوية بين الشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل تمكينها من المساهمة في تطوير المدن المستدامة خاصة في مجال السياحة المستدامة وتنمية الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة النظيفة بالإضافة إلى رسم السياسات والتشريعات المرنة التي تسهم في تشجيع استخدام الأجهزة والأدوات الذكية ذات كفاءة الطاقة العالية خاصة في المباني الحكومية واستخدام الطاقات المتجددة النظيفة.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر الذي عقد بمحافظة ظفار مدة يومين 3 جلسات الأولى بعنوان «الطاقة بين الجودة والتطور التقني» ترأسها الدكتور محمد بن سيف الكلباني من هيئة البيئة، وشارك فيها المهندس ناصر بن محمد الرزيقي من وزارة الطاقة والمعادن بورقة عمل بعنوان «الطاقة المتجددة صناعة استثمارية مستدامة»، وشارك نصر الفزاري من المركز الوطني للتكنولوجيا بورقة عمل بعنوان تفعيل دور الطاقة لاستدامة تنمية المحافظات، وقدم فهد بن يحيى الرئيسي ورقة عمان بعنوان تطبيقات الطاقة المتجددة في شركة تنمية نفط عمان، وقدمت إنتصار السليمية من الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي ورقة عمل عن مبادرات في التدوير الاقتصادي بتحويل النفايات إلى طاقة.
وتناولت الجلسة الثانية الإدارة المتكاملة للمياه والغذاء والنفايات في المدن المستدامة ترأسها الدكتور عبدالله باعوين من بلدية ظفار، وقدمت فيها المهندسة سميرة طالب الدحيات من المنتدى العربي للمدن الذكية ورقة عمل بعنوان إدارة النفايات من خلال الذكاء الاصطناعي، وقدم محمد داود أحمد من منظمة المدن العربية ورقة عمل استعرض فيها الاقتصاد الدائري ونماذج تحويل الأعباء إلى موارد، وقدم علي بن سعيد العريمي من شركة تنمية نخيل عمان ورقة عمل حول تطبيقات الاقتصاد الدائري في تعزيز الأمن الغذائي، وتحدث المهندس موسى الصبيحي من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال عن مبادرات الشركة في الاقتصاد الدائري وإدارة المخلفات.
وكانت الجلسة الأخيرة في المؤتمر بعنوان «توجهات مجتمعية نحو الاقتصاد الأخضر» ترأسها محمد جميل الطويل، وبدأت بورقة عمل قدمها ناصر بن جمعة الزدجالي بعنوان «فرص التوظيف وتنمية المهارات للاقتصاد الأخضر»، وشاركت الدكتورة مروة بنت علي الهنائية من جامعة السلطان قابوس بورقة عمل بعنوان مساهمة التسويق الاجتماعي في تغيير ثقافة المستهلك في المدن المستدامة، وقدم المهندس محمد بن سهيل جشعول ورقة عمل عرف من خلالها بالمنطقة الحرة بصلالة كوجهة استثمارية للاقتصاد الأخضر واختتمت الجلسة أعمالها بورقة عمل بعنوان «تطبيقات مجتمعية للاقتصاد الأخضر في زراعة الأشجار المحلية بمحافظة ظفار» قدمتها المهندسة وفاء المعمرية من مؤسسة الجودة والإبداع.