أوكرانيا " وكالات": أسفر هجوم صاروخي عن مقتل شخص الثلاثاء في كراماتورسك، المدينة الرئيسية الخاضعة لسيطرة كييف في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا والتي تريد القوات الروسية السيطرة عليها تماما، فيما صوّت البرلمان في كييف لإقالة رئيس الأجهزة الأمنية والمدعية العامة الى ذلك، اقترحت المفوضية الأوروبية الثلاثاء على الدول الأعضاء الإفراج عن "بعض أموال" المصارف الروسية المجمدة بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبي بهدف دعم تجارة المنتجات الزراعية والغذائية، بما في ذلك القمح والأسمدة.
وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الدول الأعضاء "تريد أن توضح تماما أنه لا يوجد في العقوبات ما يعرقل نقل الحبوب من روسيا أو أوكرانيا".
على الصعيد الدبلوماسي، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان الذي يؤدي دور الوسيط في النزاع، من اجل البحث في اتفاق محتمل بشأن تحرير صادرات الحبوب الأوكرانية.
ويهدف مشروع الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه من خلال الأمم المتحدة لتجنب أزمة غذاء عالمية، إلى إخراج حوالى 20 مليون طن من الحبوب العالقة في المخازن الأوكرانية بسبب الهجوم الذي تقوده روسيا في أوكرانيا منذ 24 فبراير، عبر البحر الأسود.
والاثنين، اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن استئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا هو "مسألة حياة أو موت" وهناك "أمل" في التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع لفتح ميناء أوديسا.
وقال إن "حياة (...) عشرات آلاف الأشخاص رهن بهذا الاتفاق" الذي يتمّ التفاوض بشأنه بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة.
"وفاة واحدة وست اصابات"
وفي كراماتورسك، سقط صاروخ في الصباح في حديقة صغيرة محاطة بمبان من أربعة طوابق وسط المدينة، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
وهذه المدينة التي كانت تعد 150 ألف نسمة قبل الحرب، هي المركز الإداري لجزء من منطقة دونيتسك تسيطر عليه كييف. وهي تقع على مسافة حوالى عشرين كيلومترا من الجبهة، وتتعرض للقصف المتكرر.
وقال إيغور إيسكوف، المكلّف التواصل في بلدية المدينة لوكالة فرانس برس "في هذه المرحلة، هناك وفاة واحدة" فيما أعلن مسؤول كبير في الشرطة ست اصابات.
وكان رجال الإطفاء يحاولون إخماد النيران المشتعلة في طابقي مبنى تحطّمت كل نوافذه.
أعلنت روسيا السبت أنها أنهت رسميا "وقف عملياتها" الذي فرضه جيشها قبل أيام قليلة، واستؤنف القصف في دونباس.
وأعلنت الرئاسة الأوكرانية الثلاثاء أن القوات الروسية أطلقت سبعة صواريخ في منطقة أوديسا ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل من بينهم طفل.
وأوضحت أن "صاروخا دمّر بمضاد الطائرات. أصيب ستة آخرون في بلدة دمّر فيها العديد من المباني السكنية والمنشآت الأخرى".
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات الجوية على أوديسا دمرت مخزونا من الذخيرة قدمه الغرب لأوكرانيا.
في غضون ذلك، قال مسؤول إقليمي معين من روسيا الثلاثاء إن القوات المسلحة الأوكرانية قصفت جسرا رئيسيا في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا بصواريخ هيمارس التي زودتها بها الولايات المتحدة.
ويقول محللون عسكريون إن أنظمة صواريخ المدفعية العالية الحركة (هيمارس)، التي وصلت حديثا والأكثر دقة وأبعد مدى من قطع المدفعية الأخرى، يمكن أن تغير الدفة لمصلحة كييف في محاولتها شن هجوم مضاد في جنوب أوكرانيا.
وفي مقطع فيديو نشرته وكالة تاس الروسية للأنباء، قال كيريل ستريموسوف نائب رئيس الإدارة التي عينتها موسكو لمنطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا إن أوكرانيا قصفت جسر أنتونيفسكي وأصابته بأضرار لكن دون أن يلحق أذى بأحد.
والجسر الذي يبلغ طوله كيلومتر واحد هو إحدى نقطتي عبور فقط إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا على الجانب الغربي من النهر وهي الأراضي التي تشمل خيرسون المدينة الرئيسية في المنطقة والتي كان يقطنها 280 ألف نسمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ يوم 24 فبراير شباط.
واستولت روسيا على خيرسون والمنطقة المحيطة دون مقاومة تُذكر في الأيام الأولى من الغزو، لكن المسؤولين الأوكرانيين تحدثوا عن هجوم مضاد مزمع تُستخدم فيه الأسلحة المقدمة من الغرب لاستعادة المنطقة.
وقال ستريموسوف إن الجسر الذي يبدو أن أربع فتحات كبيرة حدثت في أرضيته سيتم ترميمه.
" البرلمان يصوت لصالح الاقالات"
وفي غضون ذلك، صوّت البرلمان الأوكراني الثلاثاء لصالح إقالة رئيس الأجهزة الأمنية والمدعية العامة، وهو اقتراح قدمه الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وكتب النائب ديفيد أراخاميا على تلغرام "صوّت البرلمان على إقالة إيرينا فينيديكتوفا من منصبها كمدعية عامة". كما أعلن نواب آخرون إقالة رئيس الأجهزة الأمنية إيفان باكانوف.
وكان زيلينسكي أعلن استبدال المسؤولَين الأحد وانتقدهما لعدم كفاية الجهود التي يبذلانها في محاربة الجواسيس الروس والمتعاونين مع موسكو.
الى ذلك، قال البرلمان الأوكراني الثلاثاء إن أوكرانيا اختارت محققا متمرسا لرئاسة مكتب المدعي العام لمكافحة الفساد، وإنه في انتظار موافقة الادعاء العام للبلاد.
وأضاف في بيان أن لجنة المنافسة الخاصة اختارت أولكسندر كليمينكو في عملية استمرت عدة أشهر. وعمل كليمينكو فيما مضى في المكتب الوطني لمكافحة الفساد، وهو هيئة حكومية أخرى.
ويعتبر التقدم في مكافحة الفساد، بما في ذلك تعيين مدع عام لمكافحته، أحد التزامات كييف طويلة الأمد تجاه شركائها الغربيين. وكان الرئيس السابق لمكتب المدعي العام لمكافحة الفساد قد استقال منذ ما يقرب من عامين.
وزادت حاجة كييف للدعم المالي والسياسي والعسكري بشكل حاد منذ أن غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير.
وقال البيان "لم يتبق سوى خطوة واحدة قبل تعيينه. هذا القرار يجب أن يوقعه المدعي العام".
وليس من الواضح مدى السرعة التي ستتمكن بها أوكرانيا من إتمام العملية لأن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أوقف المدعية العامة إيرينا فنيديكتوفا عن مهامها.
والإثنين، أعلن زيلينسكي مجددا "إعادة النظر في المسؤولين" داخل إدارة الأجهزة الأمنية، فيما اشتبه بارتكاب ثلاثة من كبار المسؤولين في هذه المؤسسة الخيانة العظمى في الأشهر الأخيرة.
ستدخل الحرب في أوكرانيا شهرها السادس في 24 يوليو وليس هناك حصيلة إجمالية لعدد القتلى المدنيين بسبب الصراع حتى الآن.
وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الدول الأعضاء "تريد أن توضح تماما أنه لا يوجد في العقوبات ما يعرقل نقل الحبوب من روسيا أو أوكرانيا".
على الصعيد الدبلوماسي، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان الذي يؤدي دور الوسيط في النزاع، من اجل البحث في اتفاق محتمل بشأن تحرير صادرات الحبوب الأوكرانية.
ويهدف مشروع الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه من خلال الأمم المتحدة لتجنب أزمة غذاء عالمية، إلى إخراج حوالى 20 مليون طن من الحبوب العالقة في المخازن الأوكرانية بسبب الهجوم الذي تقوده روسيا في أوكرانيا منذ 24 فبراير، عبر البحر الأسود.
والاثنين، اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن استئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا هو "مسألة حياة أو موت" وهناك "أمل" في التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع لفتح ميناء أوديسا.
وقال إن "حياة (...) عشرات آلاف الأشخاص رهن بهذا الاتفاق" الذي يتمّ التفاوض بشأنه بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة.
"وفاة واحدة وست اصابات"
وفي كراماتورسك، سقط صاروخ في الصباح في حديقة صغيرة محاطة بمبان من أربعة طوابق وسط المدينة، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
وهذه المدينة التي كانت تعد 150 ألف نسمة قبل الحرب، هي المركز الإداري لجزء من منطقة دونيتسك تسيطر عليه كييف. وهي تقع على مسافة حوالى عشرين كيلومترا من الجبهة، وتتعرض للقصف المتكرر.
وقال إيغور إيسكوف، المكلّف التواصل في بلدية المدينة لوكالة فرانس برس "في هذه المرحلة، هناك وفاة واحدة" فيما أعلن مسؤول كبير في الشرطة ست اصابات.
وكان رجال الإطفاء يحاولون إخماد النيران المشتعلة في طابقي مبنى تحطّمت كل نوافذه.
أعلنت روسيا السبت أنها أنهت رسميا "وقف عملياتها" الذي فرضه جيشها قبل أيام قليلة، واستؤنف القصف في دونباس.
وأعلنت الرئاسة الأوكرانية الثلاثاء أن القوات الروسية أطلقت سبعة صواريخ في منطقة أوديسا ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل من بينهم طفل.
وأوضحت أن "صاروخا دمّر بمضاد الطائرات. أصيب ستة آخرون في بلدة دمّر فيها العديد من المباني السكنية والمنشآت الأخرى".
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات الجوية على أوديسا دمرت مخزونا من الذخيرة قدمه الغرب لأوكرانيا.
في غضون ذلك، قال مسؤول إقليمي معين من روسيا الثلاثاء إن القوات المسلحة الأوكرانية قصفت جسرا رئيسيا في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا بصواريخ هيمارس التي زودتها بها الولايات المتحدة.
ويقول محللون عسكريون إن أنظمة صواريخ المدفعية العالية الحركة (هيمارس)، التي وصلت حديثا والأكثر دقة وأبعد مدى من قطع المدفعية الأخرى، يمكن أن تغير الدفة لمصلحة كييف في محاولتها شن هجوم مضاد في جنوب أوكرانيا.
وفي مقطع فيديو نشرته وكالة تاس الروسية للأنباء، قال كيريل ستريموسوف نائب رئيس الإدارة التي عينتها موسكو لمنطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا إن أوكرانيا قصفت جسر أنتونيفسكي وأصابته بأضرار لكن دون أن يلحق أذى بأحد.
والجسر الذي يبلغ طوله كيلومتر واحد هو إحدى نقطتي عبور فقط إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا على الجانب الغربي من النهر وهي الأراضي التي تشمل خيرسون المدينة الرئيسية في المنطقة والتي كان يقطنها 280 ألف نسمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ يوم 24 فبراير شباط.
واستولت روسيا على خيرسون والمنطقة المحيطة دون مقاومة تُذكر في الأيام الأولى من الغزو، لكن المسؤولين الأوكرانيين تحدثوا عن هجوم مضاد مزمع تُستخدم فيه الأسلحة المقدمة من الغرب لاستعادة المنطقة.
وقال ستريموسوف إن الجسر الذي يبدو أن أربع فتحات كبيرة حدثت في أرضيته سيتم ترميمه.
" البرلمان يصوت لصالح الاقالات"
وفي غضون ذلك، صوّت البرلمان الأوكراني الثلاثاء لصالح إقالة رئيس الأجهزة الأمنية والمدعية العامة، وهو اقتراح قدمه الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وكتب النائب ديفيد أراخاميا على تلغرام "صوّت البرلمان على إقالة إيرينا فينيديكتوفا من منصبها كمدعية عامة". كما أعلن نواب آخرون إقالة رئيس الأجهزة الأمنية إيفان باكانوف.
وكان زيلينسكي أعلن استبدال المسؤولَين الأحد وانتقدهما لعدم كفاية الجهود التي يبذلانها في محاربة الجواسيس الروس والمتعاونين مع موسكو.
الى ذلك، قال البرلمان الأوكراني الثلاثاء إن أوكرانيا اختارت محققا متمرسا لرئاسة مكتب المدعي العام لمكافحة الفساد، وإنه في انتظار موافقة الادعاء العام للبلاد.
وأضاف في بيان أن لجنة المنافسة الخاصة اختارت أولكسندر كليمينكو في عملية استمرت عدة أشهر. وعمل كليمينكو فيما مضى في المكتب الوطني لمكافحة الفساد، وهو هيئة حكومية أخرى.
ويعتبر التقدم في مكافحة الفساد، بما في ذلك تعيين مدع عام لمكافحته، أحد التزامات كييف طويلة الأمد تجاه شركائها الغربيين. وكان الرئيس السابق لمكتب المدعي العام لمكافحة الفساد قد استقال منذ ما يقرب من عامين.
وزادت حاجة كييف للدعم المالي والسياسي والعسكري بشكل حاد منذ أن غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير.
وقال البيان "لم يتبق سوى خطوة واحدة قبل تعيينه. هذا القرار يجب أن يوقعه المدعي العام".
وليس من الواضح مدى السرعة التي ستتمكن بها أوكرانيا من إتمام العملية لأن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أوقف المدعية العامة إيرينا فنيديكتوفا عن مهامها.
والإثنين، أعلن زيلينسكي مجددا "إعادة النظر في المسؤولين" داخل إدارة الأجهزة الأمنية، فيما اشتبه بارتكاب ثلاثة من كبار المسؤولين في هذه المؤسسة الخيانة العظمى في الأشهر الأخيرة.
ستدخل الحرب في أوكرانيا شهرها السادس في 24 يوليو وليس هناك حصيلة إجمالية لعدد القتلى المدنيين بسبب الصراع حتى الآن.