عباس لبايدن: أما آن لهذا الاحتلال أن ينتهي؟
عواصم «وكالات»: التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام بجدة، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن العاهل السعودي رحب بالرئيس الأمريكي والوفد المرافق له، في المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات.
وتريد واشنطن أن تقنع أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم بأن تفتح الباب لزيادة انتاج النفط لخفض أسعار المحروقات المرتفعة على خلفية الحرب الاوكرانية، الأمر الذي يهدد فرص الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر المقبل.
ومن المقرر أن يلتقي بايدن اليوم السبت قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست بالإضافة إلى قادة مصر والأردن والعراق لمناقشة أسعار النفط المتقلبة ودور واشنطن في المنطقة.
وتمثل جدة المحطة الأخيرة في جولة بايدن في الشرق الأوسط بعد محادثات أجراها اليوم الجمعة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس واجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين في اليوم السابق.
وأكد بايدن، وهو يقف إلى جانب عباس، التزامه بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، وقال إنه «يجب أن يكون هناك أفق سياسي يستطيع الشعب الفلسطيني رؤيته بالفعل»، مضيفا انه يدرك أن حل الدولتين قد يكون «بعيد المنال».
من جهته أوضح عباس أن احتمالات فرص حل الدولتين لإنهاء الصراع، وهو النموذج الذي تفضله الولايات المتحدة والهيئات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة، تتراجع وأن الفرصة قد لا تبقى لفترة طويلة. وتساءل قائلا «أما آن لهذا الاحتلال أن ينتهي؟».
وجدد عباس مطالبته للولايات المتحدة بفتح قنصلية في القدس الشرقية، التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقلة في المستقبل، وإزالة منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة الجماعات الإرهابية والسماح بإعادة فتح مكتب لها في واشنطن.
كما طالب بدعم الولايات المتحدة في محاكمة قتلة الصحفية الفلسطينية الأمريكية بقناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، التي قُتلت خلال مداهمة إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية.
واعترف بايدن أنه بعد سنوات من المحاولات الفاشلة لحل الصراع، يواجه الفلسطينيون الذين يعيشون في ظل قيود مشددة في الضفة الغربية المحتلة وغزة معاناة كبيرة. وقال «يمكنك أن تشعر... بالحزن والإحباط».
وبالإضافة إلى المساعدات المعلنة للمستشفيات في القدس الشرقية، سيعلن بايدن أيضا عن تدابير لتحديث شبكات الاتصالات في الضفة الغربية وغزة إلى الجيل الرابع فائق السرعة بحلول نهاية عام 2023، وإجراءات أخرى لتسهيل السفر بين الضفة الغربية والأردن المجاور.
وإلى جانب ذلك، ستكون هناك حزمة تمويل منفصلة بقيمة 201 مليون دولار مقدمة من خلال وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
لكن أجواء استقبال بايدن في الضفة الغربية المحتلة كانت مختلفة تماما عن الاستقبال الحار الذي حظي به في الكيان الاسرائيلي، حيث تم الترحيب به كصديق قديم ومنحه وسام الشرف الرئاسي.
وفي طريقه إلى القصر الرئاسي في بيت لحم، كان يمكن رؤية لافتات كتب عليها «سيدي الرئيس، هذا فصل عنصري» على طول الطريق، في إشارة إلى اتهام جماعات حقوقية محلية ودولية بأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية خلق نظاما للفصل عنصري.
وفي بيت لحم، تم رفع لافتة كبيرة كتب عليها «العدل لشيرين»، وترك الصحفيون الذين كانوا يغطون لقاء بايدن وعباس مقعدا شاغرا في لفتة رمزية لتكريم زميلتهم الراحلة.
وقال بايدن إن الولايات المتحدة ستواصل السعي لمحاسبة من يقفون وراء مقتلها. وخلصت السلطات الأمريكية إلى أنها قُتلت على الأرجح على يد جندي إسرائيلي رغم أنها تقول إن ليس لديها سبب للاعتقاد بأن القتل كان متعمدا.
ترسيم الحدود
من جهة ثانية، رحبت الولايات المتحدة أمس الجمعة بالجهود التي يبذلها لبنان والكيان الاسرائيلي للتوصل إلى قرار بشأن الحدود البحرية بين البلدين، وقالت إنها ما زالت ملتزمة بتسهيل المفاوضات الجارية بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في بيان إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتقد أن التوصل إلى اتفاق يمكن أن يفضي إلى «استقرار أكبر وأمن ورخاء كل من لبنان والكيان الاسرائيلي، والمنطقة كذلك، كما تعتقد أن من الممكن الوصول إلى حل».
ويخوض لبنان والكيان الاسرائيلي مفاوضات بوساطة أمريكية لترسيم الحدود البحرية المشتركة من شأنها أن تساعد على تحديد موارد النفط والغاز التي تمتلكها كل دولة.
وعرقل النزاع على الحدود الفاصلة بين البلدين أعمال التنقيب عن مصادر الطاقة في مناطق بشرق البحر المتوسط وأدى إلى زيادة مخاطر تصاعد حدة التوتر بينهما.
والتقى وسيط أمريكي مع مفاوضين إسرائيليين الشهر الماضي بعدما قدم لبنان اقتراحا. وقال الأمين العام لحزب الله في بداية هذا الأسبوع إنه لن يُسمح «لأحد» باستخدام حقول النفط والغاز البحرية إذا حرم لبنان من «حقوقه» الخاصة بالتنقيب في مناطق قبالة ساحله.
وقال برايس أمس الجمعة «لا يمكن إحراز تقدم صوب الوصول إلى حل إلا من خلال المفاوضات بين الطرفين».
طائرات مسيّرة
من جهتها، كشفت إيران أمس الجمعة عن وحدة بحرية للطائرات المسيرة تتيح إطلاقها من سفن وغواصات، في أحدث إعلان مرتبط ببرنامجها لهذه الطائرات الذي يثير قلق الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة التي يزور رئيسها جو بايدن المنطقة.
وبعيد وصول الرئيس الأمريكي الأربعاء الى الكيان حيث وقّع إعلانا أمنيا موجها بالدرجة الأولى ضد إيران، عرض له الجيش الاسرائيلي سلاحا جديدا في ترسانته هو جهاز ليزر مضاد للطائرات المسيرة يعتبره الكيان أساسياً لمواجهة الجمهورية الإسلامية.
وأورد التلفزيون الرسمي الإيراني نبأ «الكشف عن الوحدة البحرية الأولى من حاملات الطائرات المسيّرة التابعة لبحرية الجيش الإيراني، وتضم سفنا وغواصات قادرة على نقل كل طرازات الطائرات المسيّرة، من القتالية الى المخصصة للرصد والتدمير».
وأوضح التلفزيون الذي عرض لقطات لاقلاع طائرات مسيّرة من على متن سفينة حربية أن «كل أنواع الطائرات المسيّرة التي يتم انتاجها من قبل الجيش ووزارة الدفاع حلّقت فوق مياه المحيط الهندي لإظهار قدراتها».
وقال قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي للتلفزيون الجمعة إنه «نظرا الى الموقف العدائي لنظام الهيمنة (في إشارة للولايات المتحدة وحلفائها)، من الضروري أن نزيد من قدراتنا الدفاعية يوما عن يوم»، وحذّر من أنه «اذ ارتكب الأعداء خطأ، ستكون هذه (الطائرات المسيّرة) لهم بالمرصاد».
متقدمون جدا
من جهة ثانية، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة إن المفاوضات لإعادة إيران إلى الامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015 تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق بين طهران والقوى العالمية.
وأضاف المسؤول «نحن متقدمون جدا جدا في المفاوضات. أجرينا جولة مما يسمى بمحادثات التقارب في الدوحة. لم تسفر عن نتائج والسبب واضح جدا لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحا على الطاولة». وتابع قائلا «يمكننا أن نكون أكثر دقة في بعض التفاصيل التي لا تزال عالقة، فنحن ننتظر بعض الأفكار من طهران وما يجب على الأمريكيين قوله... لا أعرف (إذا كانت هذه) نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم».
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا هذا الأسبوع إنه لم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني.
وتقول واشنطن إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
عواصم «وكالات»: التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام بجدة، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن العاهل السعودي رحب بالرئيس الأمريكي والوفد المرافق له، في المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات.
وتريد واشنطن أن تقنع أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم بأن تفتح الباب لزيادة انتاج النفط لخفض أسعار المحروقات المرتفعة على خلفية الحرب الاوكرانية، الأمر الذي يهدد فرص الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر المقبل.
ومن المقرر أن يلتقي بايدن اليوم السبت قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست بالإضافة إلى قادة مصر والأردن والعراق لمناقشة أسعار النفط المتقلبة ودور واشنطن في المنطقة.
وتمثل جدة المحطة الأخيرة في جولة بايدن في الشرق الأوسط بعد محادثات أجراها اليوم الجمعة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس واجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين في اليوم السابق.
وأكد بايدن، وهو يقف إلى جانب عباس، التزامه بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، وقال إنه «يجب أن يكون هناك أفق سياسي يستطيع الشعب الفلسطيني رؤيته بالفعل»، مضيفا انه يدرك أن حل الدولتين قد يكون «بعيد المنال».
من جهته أوضح عباس أن احتمالات فرص حل الدولتين لإنهاء الصراع، وهو النموذج الذي تفضله الولايات المتحدة والهيئات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة، تتراجع وأن الفرصة قد لا تبقى لفترة طويلة. وتساءل قائلا «أما آن لهذا الاحتلال أن ينتهي؟».
وجدد عباس مطالبته للولايات المتحدة بفتح قنصلية في القدس الشرقية، التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقلة في المستقبل، وإزالة منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة الجماعات الإرهابية والسماح بإعادة فتح مكتب لها في واشنطن.
كما طالب بدعم الولايات المتحدة في محاكمة قتلة الصحفية الفلسطينية الأمريكية بقناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، التي قُتلت خلال مداهمة إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية.
واعترف بايدن أنه بعد سنوات من المحاولات الفاشلة لحل الصراع، يواجه الفلسطينيون الذين يعيشون في ظل قيود مشددة في الضفة الغربية المحتلة وغزة معاناة كبيرة. وقال «يمكنك أن تشعر... بالحزن والإحباط».
وبالإضافة إلى المساعدات المعلنة للمستشفيات في القدس الشرقية، سيعلن بايدن أيضا عن تدابير لتحديث شبكات الاتصالات في الضفة الغربية وغزة إلى الجيل الرابع فائق السرعة بحلول نهاية عام 2023، وإجراءات أخرى لتسهيل السفر بين الضفة الغربية والأردن المجاور.
وإلى جانب ذلك، ستكون هناك حزمة تمويل منفصلة بقيمة 201 مليون دولار مقدمة من خلال وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
لكن أجواء استقبال بايدن في الضفة الغربية المحتلة كانت مختلفة تماما عن الاستقبال الحار الذي حظي به في الكيان الاسرائيلي، حيث تم الترحيب به كصديق قديم ومنحه وسام الشرف الرئاسي.
وفي طريقه إلى القصر الرئاسي في بيت لحم، كان يمكن رؤية لافتات كتب عليها «سيدي الرئيس، هذا فصل عنصري» على طول الطريق، في إشارة إلى اتهام جماعات حقوقية محلية ودولية بأن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية خلق نظاما للفصل عنصري.
وفي بيت لحم، تم رفع لافتة كبيرة كتب عليها «العدل لشيرين»، وترك الصحفيون الذين كانوا يغطون لقاء بايدن وعباس مقعدا شاغرا في لفتة رمزية لتكريم زميلتهم الراحلة.
وقال بايدن إن الولايات المتحدة ستواصل السعي لمحاسبة من يقفون وراء مقتلها. وخلصت السلطات الأمريكية إلى أنها قُتلت على الأرجح على يد جندي إسرائيلي رغم أنها تقول إن ليس لديها سبب للاعتقاد بأن القتل كان متعمدا.
ترسيم الحدود
من جهة ثانية، رحبت الولايات المتحدة أمس الجمعة بالجهود التي يبذلها لبنان والكيان الاسرائيلي للتوصل إلى قرار بشأن الحدود البحرية بين البلدين، وقالت إنها ما زالت ملتزمة بتسهيل المفاوضات الجارية بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في بيان إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتقد أن التوصل إلى اتفاق يمكن أن يفضي إلى «استقرار أكبر وأمن ورخاء كل من لبنان والكيان الاسرائيلي، والمنطقة كذلك، كما تعتقد أن من الممكن الوصول إلى حل».
ويخوض لبنان والكيان الاسرائيلي مفاوضات بوساطة أمريكية لترسيم الحدود البحرية المشتركة من شأنها أن تساعد على تحديد موارد النفط والغاز التي تمتلكها كل دولة.
وعرقل النزاع على الحدود الفاصلة بين البلدين أعمال التنقيب عن مصادر الطاقة في مناطق بشرق البحر المتوسط وأدى إلى زيادة مخاطر تصاعد حدة التوتر بينهما.
والتقى وسيط أمريكي مع مفاوضين إسرائيليين الشهر الماضي بعدما قدم لبنان اقتراحا. وقال الأمين العام لحزب الله في بداية هذا الأسبوع إنه لن يُسمح «لأحد» باستخدام حقول النفط والغاز البحرية إذا حرم لبنان من «حقوقه» الخاصة بالتنقيب في مناطق قبالة ساحله.
وقال برايس أمس الجمعة «لا يمكن إحراز تقدم صوب الوصول إلى حل إلا من خلال المفاوضات بين الطرفين».
طائرات مسيّرة
من جهتها، كشفت إيران أمس الجمعة عن وحدة بحرية للطائرات المسيرة تتيح إطلاقها من سفن وغواصات، في أحدث إعلان مرتبط ببرنامجها لهذه الطائرات الذي يثير قلق الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة التي يزور رئيسها جو بايدن المنطقة.
وبعيد وصول الرئيس الأمريكي الأربعاء الى الكيان حيث وقّع إعلانا أمنيا موجها بالدرجة الأولى ضد إيران، عرض له الجيش الاسرائيلي سلاحا جديدا في ترسانته هو جهاز ليزر مضاد للطائرات المسيرة يعتبره الكيان أساسياً لمواجهة الجمهورية الإسلامية.
وأورد التلفزيون الرسمي الإيراني نبأ «الكشف عن الوحدة البحرية الأولى من حاملات الطائرات المسيّرة التابعة لبحرية الجيش الإيراني، وتضم سفنا وغواصات قادرة على نقل كل طرازات الطائرات المسيّرة، من القتالية الى المخصصة للرصد والتدمير».
وأوضح التلفزيون الذي عرض لقطات لاقلاع طائرات مسيّرة من على متن سفينة حربية أن «كل أنواع الطائرات المسيّرة التي يتم انتاجها من قبل الجيش ووزارة الدفاع حلّقت فوق مياه المحيط الهندي لإظهار قدراتها».
وقال قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي للتلفزيون الجمعة إنه «نظرا الى الموقف العدائي لنظام الهيمنة (في إشارة للولايات المتحدة وحلفائها)، من الضروري أن نزيد من قدراتنا الدفاعية يوما عن يوم»، وحذّر من أنه «اذ ارتكب الأعداء خطأ، ستكون هذه (الطائرات المسيّرة) لهم بالمرصاد».
متقدمون جدا
من جهة ثانية، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة إن المفاوضات لإعادة إيران إلى الامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015 تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق بين طهران والقوى العالمية.
وأضاف المسؤول «نحن متقدمون جدا جدا في المفاوضات. أجرينا جولة مما يسمى بمحادثات التقارب في الدوحة. لم تسفر عن نتائج والسبب واضح جدا لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحا على الطاولة». وتابع قائلا «يمكننا أن نكون أكثر دقة في بعض التفاصيل التي لا تزال عالقة، فنحن ننتظر بعض الأفكار من طهران وما يجب على الأمريكيين قوله... لا أعرف (إذا كانت هذه) نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم».
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا هذا الأسبوع إنه لم يتبق سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني.
وتقول واشنطن إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.