- حث الأئمة والخطباء والقائمين على الجوامع والمساجد إلى تكثيف التوعية
- المنظري : لا تزال بلدان شرق المتوسط تواجه حالات طوارئ صحية منها جائحة كوفيد-19 المستمرة
دعت وزارة الصحة كافة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة التقيد بالإرشادات الصحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك حماية لأنفسهم وأفراد المجتمع من فيروس كورونا، وقالت الوزارة في بيان صدر أمس: تنفيذًا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- القاضية بأهمية استمرار وزارة الصحة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للتعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا كوفيد 19، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بعد إنهاء عمل اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19).
وفي البدء وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتشرف وزارة الصحة بأن ترفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وجميع أفراد الشعب العماني، والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، والأمتين العربية والإسلامية، أصدق عبارات التهاني والتبريكات، سائلة الله تعالى أن يعيد هذه الأيام السعيدة وأمثالها على جلالته وهو ينعم بموفور الصحة والسعادة والعافية، وعلى الشعب العُماني والأمتين العربية والإسلامية باليمن والتقدم والازدهار.
ونوهت الوزارة المواطنين والمقيمين بسلطنة عمان إلى ضرورة التقيد بالإرشادات الصحية الآتية خلال أيام عيد الأضحى المبارك حمايةً لأنفسهم وأفراد المجتمع كافة من هذا الفيروس من خلال الالتزام بالاشتراطات الصحية عند إقامة المناسبات الاجتماعية وعند شهود صلاة العيد، استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية والعادات الصحية عند العطس والسُّعال، وضرورة التزام من يعانون من أعراض تنفسية حادة بعدم الحضور لصلاة العيد وعدم المشاركة في الزيارات والتجمعات العائلية، تجنّب المعانقة عند التحية، وتجنّب التحيّة بالأنف، وتجنّب تجمعات العيد غير العائلية بأنواعها كافة. كما تنصح الوزارة بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، واستمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية عند زيارة القادمين من حجاج بيت الله الحرام وتهنئتهم.
وفي وقت سابق دعت وزارة الصحة جميع المواطنين والمقيمين الذين لم يتلقَوا الجرعة الثالثة أو المعززة من لقاح كوفيد19، ومن مضى على تلقيهم الجرعة الثانية أكثر من (9) أشهر إلى المبادرة لتلقي الجرعة مجانًا في أقرب مؤسسة صحية، وحثت الوزارة على ضرورة أخذ الجرعة الثالثة؛ نظرًا لازدياد نشاط فيروس كوفيد19 في أنحاء عديدة من العالم، وأشارت الوزارة إلى أن اللقاح ضد كوفيد19 سيكون متوفرًا ومجانًا في مؤسسات القطاع الصحي الخاص المرخص لها بإعطاء الطعوم.
صلاة العيد
الى ذلك دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المواطنين والمقيمين بضرورة التقيد بالإرشادات الصحية خلال أدائهم لصلاة عيد الأضحى المبارك وعدم المعانقة والسلام بالأنف، كما دعت إلى ضرورة الالتزام ممن يعانون من أعراض تنفسية حادة بعدم الحضور لصلاة العيد حماية لأنفسهم وأفراد المجتمع من فيروس كورونا المستجد.
ونوهت الوزارة على الائمة والخطباء والقائمين على الجوامع والمساجد إلى تكثيف التوعية وحث المصلين على الالتزام بالاجراءت، وأكدت الوزارة بضرورة ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية عند زيارة القادمين من أداء مناسك الحج.
استمرار الأزمة
من جانب آخر، أوضح الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط قائلا : في غضون أيام قليلة، سيحتفل عشرات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم بعيد الأضحى المبارك، وهو العيد الإسلامي الذي يتوِّجُ مناسك الحج السنوي إلى مكة المكرمة، ويُحيي ذكرى تضحية النبي إبراهيم عليه السلام، فأتمنى لكم جميعًا احتفالات صحية وسعيدة وآمنة. وتأتي هذه المناسبة الدينية في وقت لا تزال فيه بلدان إقليم شرق المتوسط تواجه حالات طوارئ صحية كبرى، منها جائحة كوفيد-19 المستمرة. فلا يزال أكثر من 100 مليون شخص في جميع أنحاء الإقليم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، منهم ما يقرب من 32 مليون نازح قسري.
واضاف المنظري: في كل أزمة، تثبت البشرية دائمًا قدرتها على التكيف وعزمها على البقاء. فعلى الرغم من المخاطر والمشاق التي لا تزال تواجه ملايين الناس في إقليمنا، فإن عيد الأضحى المبارك يحمل معه روح التضامن والتفاؤل والأمل المتجدد. وانسجامًا مع رؤيتنا الإقليمية 2023 المتمثلة في "الصحة للجميع وبالجميع"، كشفت لنا جائحة كوفيد-19 أننا لا يمكننا أن نتغلب على ما نواجهه جميعًا من مِحنٍ وشدائدَ إلا من خلال التضامن والتنسيق والعمل ، وقد رأينا تأثير هذه الإجراءات في حالات طوارئ أخرى في شتى أنحاء الإقليم على المستوى الفردي والمجتمعي والوطني: بدايةً من العاملين الصحيين المتطوعين الذين يسافرون إلى الأماكن النائية في باكستان لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال، وصولًا إلى المجتمعات المحلية التي تتكاتف لمساعدة الناجين من الزلزال في أفغانستان، وإلى سلطنة عُمان التي تقدم الدعم التقني للعاملين الصحيين في اليمن.
- المنظري : لا تزال بلدان شرق المتوسط تواجه حالات طوارئ صحية منها جائحة كوفيد-19 المستمرة
دعت وزارة الصحة كافة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة التقيد بالإرشادات الصحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك حماية لأنفسهم وأفراد المجتمع من فيروس كورونا، وقالت الوزارة في بيان صدر أمس: تنفيذًا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- القاضية بأهمية استمرار وزارة الصحة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للتعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا كوفيد 19، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بعد إنهاء عمل اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19).
وفي البدء وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتشرف وزارة الصحة بأن ترفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وجميع أفراد الشعب العماني، والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، والأمتين العربية والإسلامية، أصدق عبارات التهاني والتبريكات، سائلة الله تعالى أن يعيد هذه الأيام السعيدة وأمثالها على جلالته وهو ينعم بموفور الصحة والسعادة والعافية، وعلى الشعب العُماني والأمتين العربية والإسلامية باليمن والتقدم والازدهار.
ونوهت الوزارة المواطنين والمقيمين بسلطنة عمان إلى ضرورة التقيد بالإرشادات الصحية الآتية خلال أيام عيد الأضحى المبارك حمايةً لأنفسهم وأفراد المجتمع كافة من هذا الفيروس من خلال الالتزام بالاشتراطات الصحية عند إقامة المناسبات الاجتماعية وعند شهود صلاة العيد، استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية والعادات الصحية عند العطس والسُّعال، وضرورة التزام من يعانون من أعراض تنفسية حادة بعدم الحضور لصلاة العيد وعدم المشاركة في الزيارات والتجمعات العائلية، تجنّب المعانقة عند التحية، وتجنّب التحيّة بالأنف، وتجنّب تجمعات العيد غير العائلية بأنواعها كافة. كما تنصح الوزارة بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، واستمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية عند زيارة القادمين من حجاج بيت الله الحرام وتهنئتهم.
وفي وقت سابق دعت وزارة الصحة جميع المواطنين والمقيمين الذين لم يتلقَوا الجرعة الثالثة أو المعززة من لقاح كوفيد19، ومن مضى على تلقيهم الجرعة الثانية أكثر من (9) أشهر إلى المبادرة لتلقي الجرعة مجانًا في أقرب مؤسسة صحية، وحثت الوزارة على ضرورة أخذ الجرعة الثالثة؛ نظرًا لازدياد نشاط فيروس كوفيد19 في أنحاء عديدة من العالم، وأشارت الوزارة إلى أن اللقاح ضد كوفيد19 سيكون متوفرًا ومجانًا في مؤسسات القطاع الصحي الخاص المرخص لها بإعطاء الطعوم.
صلاة العيد
الى ذلك دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المواطنين والمقيمين بضرورة التقيد بالإرشادات الصحية خلال أدائهم لصلاة عيد الأضحى المبارك وعدم المعانقة والسلام بالأنف، كما دعت إلى ضرورة الالتزام ممن يعانون من أعراض تنفسية حادة بعدم الحضور لصلاة العيد حماية لأنفسهم وأفراد المجتمع من فيروس كورونا المستجد.
ونوهت الوزارة على الائمة والخطباء والقائمين على الجوامع والمساجد إلى تكثيف التوعية وحث المصلين على الالتزام بالاجراءت، وأكدت الوزارة بضرورة ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية عند زيارة القادمين من أداء مناسك الحج.
استمرار الأزمة
من جانب آخر، أوضح الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط قائلا : في غضون أيام قليلة، سيحتفل عشرات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم بعيد الأضحى المبارك، وهو العيد الإسلامي الذي يتوِّجُ مناسك الحج السنوي إلى مكة المكرمة، ويُحيي ذكرى تضحية النبي إبراهيم عليه السلام، فأتمنى لكم جميعًا احتفالات صحية وسعيدة وآمنة. وتأتي هذه المناسبة الدينية في وقت لا تزال فيه بلدان إقليم شرق المتوسط تواجه حالات طوارئ صحية كبرى، منها جائحة كوفيد-19 المستمرة. فلا يزال أكثر من 100 مليون شخص في جميع أنحاء الإقليم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، منهم ما يقرب من 32 مليون نازح قسري.
واضاف المنظري: في كل أزمة، تثبت البشرية دائمًا قدرتها على التكيف وعزمها على البقاء. فعلى الرغم من المخاطر والمشاق التي لا تزال تواجه ملايين الناس في إقليمنا، فإن عيد الأضحى المبارك يحمل معه روح التضامن والتفاؤل والأمل المتجدد. وانسجامًا مع رؤيتنا الإقليمية 2023 المتمثلة في "الصحة للجميع وبالجميع"، كشفت لنا جائحة كوفيد-19 أننا لا يمكننا أن نتغلب على ما نواجهه جميعًا من مِحنٍ وشدائدَ إلا من خلال التضامن والتنسيق والعمل ، وقد رأينا تأثير هذه الإجراءات في حالات طوارئ أخرى في شتى أنحاء الإقليم على المستوى الفردي والمجتمعي والوطني: بدايةً من العاملين الصحيين المتطوعين الذين يسافرون إلى الأماكن النائية في باكستان لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال، وصولًا إلى المجتمعات المحلية التي تتكاتف لمساعدة الناجين من الزلزال في أفغانستان، وإلى سلطنة عُمان التي تقدم الدعم التقني للعاملين الصحيين في اليمن.