يعيش العالم الإسلامي أعظم الأيام وأعلاها قدرا عند الخالق سبحانه وتعالى، حيث يمثل الحج بمناسكه المباركة أحد أهم الشعائر الدينية التي يتميز بها الإسلام، ففيه يجتمع المسلمون من أصقاع الدنيا ومن كل فج عميق على صعيد واحد، ضيوفا على ربهم، ملبين، مكبرين، خاضعين، متوسلين أن يغمرهم الله بفضله ورحمته.
ويحمل الحج الكثير من القيم الروحانية التي تشكل نقلة نوعية في سلوك المسلم وتعاملاته، فالحج يربي المسلم على بذل المال نظير ما ينفقه في سبيل بلوغه، وهو أيضا عبادة بدنية، حيث يكابد الحاج الكثير من الجهد والمشقة في التحضير والسفر وفي أداء المناسك، فيتدرب على الصبر وتهذيب النفس وترويضها على الصعاب، وفي مضامينه الأعمق يمثل مؤتمرا جامعا يرمز إلى وحدة المسلمين ووحدة مشاعرهم، على اختلاف ألوانهم وأجناسهم، ولغاتهم، وبلدانهم، لا فرق بينهم إلا بالتقوى وحسن العمل، في تأكيد راسخ لقيم العدل والمساواة بين الشعوب.
وكما أن الحج منحة ربانية للسفر إلى الله وتطهير النفس، فهو أيضا يشكل فرصة سانحة لمناقشة قضايا المسلمين وتعظيم القواسم المشتركة التي تسهم في جمع الشمل ووحدة الصف ونبذ الفرقة والتعصب، حيث يلتقي الحجاج من شتى أنحاء العالم، فيتعارفون ويوثقون الوشائج الجامعة ويتبادلون المعارف مع أهل الفكر والرأي المعتدل ما يتيح المجال لتصحيح المفاهيم المتطرفة وإعلاء قيم التسامح والتعايش والوئام التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف، فالحج بصفته مدرسة عملية ومعرفية ومحطة عرفانية يمكن أن يستثمر في تزكية النفوس وتقويم الأفكار على طريق الحق والاستقامة والاعتدال.
والحج ممارسة عملية لنشر السلام، ففي الحرم يستشعر الحاج الأمن المطلق، حرام عليه أن يمد يده بالأذى على إنسان أو حيوان ولا يجوز له أن يقتل صيدًا، أو يقطع شجرًا، ولذلك فالحج فترة تدريبية مهمة يتعلم فيها المرء التصالح مع النفس ومع الآخرين ومع سائر المخلوقات في الطبيعة، ويستشعر المساواة في أعلى تجلياتها، ويمارسها عمليا حيث يزيل الحج كل التمايزات بين البشر ويفرض على الناس جميعا أن يلبسوا ثوبا موحدا متواضعًا يعمق الوحدة الإنسانية وقيمها المشتركة.
ويحمل الحج الكثير من القيم الروحانية التي تشكل نقلة نوعية في سلوك المسلم وتعاملاته، فالحج يربي المسلم على بذل المال نظير ما ينفقه في سبيل بلوغه، وهو أيضا عبادة بدنية، حيث يكابد الحاج الكثير من الجهد والمشقة في التحضير والسفر وفي أداء المناسك، فيتدرب على الصبر وتهذيب النفس وترويضها على الصعاب، وفي مضامينه الأعمق يمثل مؤتمرا جامعا يرمز إلى وحدة المسلمين ووحدة مشاعرهم، على اختلاف ألوانهم وأجناسهم، ولغاتهم، وبلدانهم، لا فرق بينهم إلا بالتقوى وحسن العمل، في تأكيد راسخ لقيم العدل والمساواة بين الشعوب.
وكما أن الحج منحة ربانية للسفر إلى الله وتطهير النفس، فهو أيضا يشكل فرصة سانحة لمناقشة قضايا المسلمين وتعظيم القواسم المشتركة التي تسهم في جمع الشمل ووحدة الصف ونبذ الفرقة والتعصب، حيث يلتقي الحجاج من شتى أنحاء العالم، فيتعارفون ويوثقون الوشائج الجامعة ويتبادلون المعارف مع أهل الفكر والرأي المعتدل ما يتيح المجال لتصحيح المفاهيم المتطرفة وإعلاء قيم التسامح والتعايش والوئام التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف، فالحج بصفته مدرسة عملية ومعرفية ومحطة عرفانية يمكن أن يستثمر في تزكية النفوس وتقويم الأفكار على طريق الحق والاستقامة والاعتدال.
والحج ممارسة عملية لنشر السلام، ففي الحرم يستشعر الحاج الأمن المطلق، حرام عليه أن يمد يده بالأذى على إنسان أو حيوان ولا يجوز له أن يقتل صيدًا، أو يقطع شجرًا، ولذلك فالحج فترة تدريبية مهمة يتعلم فيها المرء التصالح مع النفس ومع الآخرين ومع سائر المخلوقات في الطبيعة، ويستشعر المساواة في أعلى تجلياتها، ويمارسها عمليا حيث يزيل الحج كل التمايزات بين البشر ويفرض على الناس جميعا أن يلبسوا ثوبا موحدا متواضعًا يعمق الوحدة الإنسانية وقيمها المشتركة.