لوغانو "أ.ف.ب": شدد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين على المهمّة الضخمة التي تنتظر أوكرانيا للتعافي من الدمار الذي ألحقه بها الجيش الروسي، في مؤتمر دولي يستمر يومين في سويسرا بهدف رسم في المستقبل.
وقال زيلينسكي في رسالة عبر الفيديو الاثنين إن إعادة بناء أوكرانيا هي "المهمة المشتركة للعالم الديمقراطي بأسره" مؤكدًا أن تعافي بلاده يخدم السلام العالمي.
وأضاف متحدثًا إلى المؤتمر المنعقد في لوغانو في جنوب سويسرا أن "إعادة إعمار أوكرانيا هي أكبر مساهمة لدعم السلام العالمي".
الى ذلك، توقع رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال الاثنين أن تصل كلفة إعادة إعمار أوكرانيا إلى 750 مليار دولار، مشددا على ضرورة استخدام الأصول الروسية التي تمّت مصادرتها لدفع كلفة تعافي البلاد.
وقال نعتقد أن المصدر الرئيسي للتعافي يجب أن يكون أصول روسيا والأوليغارش (النخبة الثرية) الروس".
كان منظمو المؤتمر السويسريون يأملون بمجيء زيلينسكي شخصياً إلا أنه اكتفى بمداخلة عبر الفيديو في هذا الحدث الذي يجمع مسؤولين من الدول الحليفة لأوكرانيا والمؤسّسات الدولية وكذلك من القطاع الخاص.
والمهمة المطروحة صعبة لا سيما وأن نتيجة الحرب الدائرة منذ أن غزا الجيش الروسي أوكرانيا في 24 فبراير، لا تزال غير مؤكدة على الرغم من المساعدات العسكرية والمالية الكبيرة من الحلفاء والتقدّم الروسي الذي بات أبطأ بكثير مما كان متوقعاً.
ووصل رئيس الوزراء الأوكراني دينس شميغال الأحد إلى لوغانو برفقة رئيس البرلمان رسلان ستيفانتشوك في طائرة تابعة لسلاح الجو السويسري. وكان في استقبالهما الرئيس السويسري إينياسيو كاسيس.
وسيضم الوفد الأوكراني نحو 100شخص للقاء مسؤولين سياسيين ومؤسسات دولية وممثلين عن القطاع الخاص.
وستحضر إلى لوغانو رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس وزراء تشيكيا بيتر فيالا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، فضلا عن نظيره البولندي ماتيوش مورافتسكي الذي تستقبل بلاده العدد الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين، لوضع معالم "خطة مارشال" لأوكرانيا كتلك التي وضعت لانتشال أوروبا الغربية من انقاض الحرب العالمية الثانية من خلال برنامج اقتصادي أميركي.
وكان المؤتمر مقررا قبل الغزو الروسي لأوكرانيا بكثير وكان سيناقش أساسا الإصلاحات في هذا البلد ولا سيما مكافحة الفساد المستشري، لكن أعيد تركيزه على الاعمار.
واجتماع لوغانو ليس مؤتمر مانحين بل سيسعى إلى وضع المبادئ والأولويات لعملية إعادة البناء.
وطرحت مسألة جدوى مناقشة إعادة البناء في غياب أفق نهاية للحرب فيما التقديرات تراوح بين عشرات ومئات المليارات من الدولار.
ورأى روبير مارديني المدير العام للجنة الدولية للصليب أن عملية إعادة البناء بحد ذاتها يجب أن تنتظر نهاية القتال لكن من الحيوي توفير "أفق إيجابي للمدنيين".
وقدرت كلية الاقتصاد في كييف الاضرار اللاحقة حتى الآن بالأبنية والبنى التحتية بحوالى 104 مليارات دولار. وخسر الاقتصاد الأوكراني حوالى 600 مليار دولار وفق بعض التقديرات.
ويتوقع ان يقترح بنك الاستثمار الأوروبي إنشاء صندوق جديد لأوكرانيا قد تصل قيمته إلى مئة مليار يورو وفق مصادر مطلعة على الخطة.
وستدعم المملكة المتحدة أحد أكبر حلفاء أوكرانيا، خصوصا إعادة بناء مدينة كييف ومنطقتها بطلب من الرئيس زيلينسكي على ما قالت وزارة الخارجية البريطانية الأحد.
وتنوي لندن كذلك العمل مع كييف وحلفائها لاستضافة مؤتمر يتمحور على انعاش أوكرانيا في 2023 وستقيم مكتبا في العاصمة البريطانية لمساعدة جهود الإعمار وتنسيقها.
وفي حين تعتبر لوغانو ثالث مركز مالي في سويسرا ووجهة سياحية كبيرة يرتادها الكثير من الأثرياء الروس، إلا انها غير معتادة على استضافة لقاءات دبلوماسية دولية. لكن الرئيس السويسري وهو من أبناء هذه المنطقة والمضيفين، يريدون تجنب أي حوادث.
واختارت غرينبيس والمنظمات غير الحكومية الأوكرانية الترويج للطاقات المتجددة وإدانة الطاقة النووية (محطة تشيرنوبيل للطاقة في أوكرانيا) من خلال نصب توربينات رياح وهمية في مكان ليس بعيدًا عن موقع انعقاد المؤتمر.
وقال زيلينسكي في رسالة عبر الفيديو الاثنين إن إعادة بناء أوكرانيا هي "المهمة المشتركة للعالم الديمقراطي بأسره" مؤكدًا أن تعافي بلاده يخدم السلام العالمي.
وأضاف متحدثًا إلى المؤتمر المنعقد في لوغانو في جنوب سويسرا أن "إعادة إعمار أوكرانيا هي أكبر مساهمة لدعم السلام العالمي".
الى ذلك، توقع رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال الاثنين أن تصل كلفة إعادة إعمار أوكرانيا إلى 750 مليار دولار، مشددا على ضرورة استخدام الأصول الروسية التي تمّت مصادرتها لدفع كلفة تعافي البلاد.
وقال نعتقد أن المصدر الرئيسي للتعافي يجب أن يكون أصول روسيا والأوليغارش (النخبة الثرية) الروس".
كان منظمو المؤتمر السويسريون يأملون بمجيء زيلينسكي شخصياً إلا أنه اكتفى بمداخلة عبر الفيديو في هذا الحدث الذي يجمع مسؤولين من الدول الحليفة لأوكرانيا والمؤسّسات الدولية وكذلك من القطاع الخاص.
والمهمة المطروحة صعبة لا سيما وأن نتيجة الحرب الدائرة منذ أن غزا الجيش الروسي أوكرانيا في 24 فبراير، لا تزال غير مؤكدة على الرغم من المساعدات العسكرية والمالية الكبيرة من الحلفاء والتقدّم الروسي الذي بات أبطأ بكثير مما كان متوقعاً.
ووصل رئيس الوزراء الأوكراني دينس شميغال الأحد إلى لوغانو برفقة رئيس البرلمان رسلان ستيفانتشوك في طائرة تابعة لسلاح الجو السويسري. وكان في استقبالهما الرئيس السويسري إينياسيو كاسيس.
وسيضم الوفد الأوكراني نحو 100شخص للقاء مسؤولين سياسيين ومؤسسات دولية وممثلين عن القطاع الخاص.
وستحضر إلى لوغانو رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس وزراء تشيكيا بيتر فيالا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، فضلا عن نظيره البولندي ماتيوش مورافتسكي الذي تستقبل بلاده العدد الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين، لوضع معالم "خطة مارشال" لأوكرانيا كتلك التي وضعت لانتشال أوروبا الغربية من انقاض الحرب العالمية الثانية من خلال برنامج اقتصادي أميركي.
وكان المؤتمر مقررا قبل الغزو الروسي لأوكرانيا بكثير وكان سيناقش أساسا الإصلاحات في هذا البلد ولا سيما مكافحة الفساد المستشري، لكن أعيد تركيزه على الاعمار.
واجتماع لوغانو ليس مؤتمر مانحين بل سيسعى إلى وضع المبادئ والأولويات لعملية إعادة البناء.
وطرحت مسألة جدوى مناقشة إعادة البناء في غياب أفق نهاية للحرب فيما التقديرات تراوح بين عشرات ومئات المليارات من الدولار.
ورأى روبير مارديني المدير العام للجنة الدولية للصليب أن عملية إعادة البناء بحد ذاتها يجب أن تنتظر نهاية القتال لكن من الحيوي توفير "أفق إيجابي للمدنيين".
وقدرت كلية الاقتصاد في كييف الاضرار اللاحقة حتى الآن بالأبنية والبنى التحتية بحوالى 104 مليارات دولار. وخسر الاقتصاد الأوكراني حوالى 600 مليار دولار وفق بعض التقديرات.
ويتوقع ان يقترح بنك الاستثمار الأوروبي إنشاء صندوق جديد لأوكرانيا قد تصل قيمته إلى مئة مليار يورو وفق مصادر مطلعة على الخطة.
وستدعم المملكة المتحدة أحد أكبر حلفاء أوكرانيا، خصوصا إعادة بناء مدينة كييف ومنطقتها بطلب من الرئيس زيلينسكي على ما قالت وزارة الخارجية البريطانية الأحد.
وتنوي لندن كذلك العمل مع كييف وحلفائها لاستضافة مؤتمر يتمحور على انعاش أوكرانيا في 2023 وستقيم مكتبا في العاصمة البريطانية لمساعدة جهود الإعمار وتنسيقها.
وفي حين تعتبر لوغانو ثالث مركز مالي في سويسرا ووجهة سياحية كبيرة يرتادها الكثير من الأثرياء الروس، إلا انها غير معتادة على استضافة لقاءات دبلوماسية دولية. لكن الرئيس السويسري وهو من أبناء هذه المنطقة والمضيفين، يريدون تجنب أي حوادث.
واختارت غرينبيس والمنظمات غير الحكومية الأوكرانية الترويج للطاقات المتجددة وإدانة الطاقة النووية (محطة تشيرنوبيل للطاقة في أوكرانيا) من خلال نصب توربينات رياح وهمية في مكان ليس بعيدًا عن موقع انعقاد المؤتمر.