كييف -موسكو "أ ف ب": بات الروس "يسيطرون بشكل كامل" على بلدة توشكيفكا الواقعة على خطّ الجبهة في دونباس بشرق أوكرانيا، على بُعد بضعة كيلومترات من سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك حيث تستعر المعارك، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الأوكرانية أمس.
وقال زعيم منطقة سيفيرودونيتسك رومان فلاسينكو "بحسب معلوماتنا، سيطر الروس بشكل كامل على توشكيفكا"، مشيرًا إلى أن "الضغط مستمرّ" على خطّ الجبهة حيث "معركة دونباس مستعرة".
وتابع أن "منطقة لوغانسك بكاملها هي الآن مركز المواجهة بين الجيشين الأوكراني والروسي".
وهذه المنطقة تسيطر عليها قوات موسكو بشكل شبه كامل. وحده جيب المقاومة الأوكرانية حول ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك لا يزال يفلت من سيطرة الجيش الروسي.
وقال رومان فلاسينكو أمس إن "القصف العنيف" لا يزال مستمرا في المنطقة فضلا عن "قتال شوارع" في سيفيرودونتسك حيث "لا يزال الجنود الأوكرانيون يسيطرون على مباني" المدينة "والقرى المجاورة".
وتابع "المعارك محتدمة في محيط المنطقة الصناعية" في سيفيرودونتسك حيث يقع مصنع آزوت للكيماويات ويتحصن فيه أكثر من 500 شخص وفقًا للسلطات الإقليمية.
وبحسب فلاسينكو فإن "الروس حاولوا اختراق خط الدفاع الأوكراني بين دولينا وغيرسكي" اللتين تفصل بينهما مائة كيلومتر "لكن تم التصدي لهم" كما قال في مقابلة تلفزيونية.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أنه "فخور" بجهود جنوده في أوكرانيا، ووعد بمزيد من التعزيزات العسكرية.وقال "نحن فخورون لأن مقاتلينا يتصرفون بشجاعة واحتراف مثل أبطال حقيقيين خلال العملية العسكرية الخاصة"، وهي العبارة التي سمحت السلطات الروسية باستخدامها لوصف غزو أوكرانيا.
وتحدث بوتين في الكرملين أمام خريجي الأكاديميات العسكرية الروسية وكبار المسؤولين في الجيش.
وفي إشارة إلى العقوبات التي فرضت على روسيا، قال "بالتأكيد، سيتم التغلّب عليها".
وأضاف "في مواجهة التهديدات والمخاطر الجديدة، سنعمل على تطوير وتقوية قواتنا المسلحة"، وتعهد هذا العام ببدء العمل بأحدث صاروخ عابر للقارات، صاروخ سارمات.وقال الزعيم الروسي "ما من شك في أننا سنكون أقوى".
وتقول روسيا إنها شنت هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير لمنع "إبادة جماعية" مزعومة للسكان الناطقين بالروسية هناك.وبالتالي يعاقب القضاء الروسي بغرامات وبالسجن على التصريحات الخارجة عن الخط الرسمي، فهو يحظر على سبيل المثال تسمية هذا الصراع بالحرب أو التحدّث عن الجرائم التي قد يرتكبها الجنود الروس.
وقال زعيم منطقة سيفيرودونيتسك رومان فلاسينكو "بحسب معلوماتنا، سيطر الروس بشكل كامل على توشكيفكا"، مشيرًا إلى أن "الضغط مستمرّ" على خطّ الجبهة حيث "معركة دونباس مستعرة".
وتابع أن "منطقة لوغانسك بكاملها هي الآن مركز المواجهة بين الجيشين الأوكراني والروسي".
وهذه المنطقة تسيطر عليها قوات موسكو بشكل شبه كامل. وحده جيب المقاومة الأوكرانية حول ليسيتشانسك وسيفيرودونيتسك لا يزال يفلت من سيطرة الجيش الروسي.
وقال رومان فلاسينكو أمس إن "القصف العنيف" لا يزال مستمرا في المنطقة فضلا عن "قتال شوارع" في سيفيرودونتسك حيث "لا يزال الجنود الأوكرانيون يسيطرون على مباني" المدينة "والقرى المجاورة".
وتابع "المعارك محتدمة في محيط المنطقة الصناعية" في سيفيرودونتسك حيث يقع مصنع آزوت للكيماويات ويتحصن فيه أكثر من 500 شخص وفقًا للسلطات الإقليمية.
وبحسب فلاسينكو فإن "الروس حاولوا اختراق خط الدفاع الأوكراني بين دولينا وغيرسكي" اللتين تفصل بينهما مائة كيلومتر "لكن تم التصدي لهم" كما قال في مقابلة تلفزيونية.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أنه "فخور" بجهود جنوده في أوكرانيا، ووعد بمزيد من التعزيزات العسكرية.وقال "نحن فخورون لأن مقاتلينا يتصرفون بشجاعة واحتراف مثل أبطال حقيقيين خلال العملية العسكرية الخاصة"، وهي العبارة التي سمحت السلطات الروسية باستخدامها لوصف غزو أوكرانيا.
وتحدث بوتين في الكرملين أمام خريجي الأكاديميات العسكرية الروسية وكبار المسؤولين في الجيش.
وفي إشارة إلى العقوبات التي فرضت على روسيا، قال "بالتأكيد، سيتم التغلّب عليها".
وأضاف "في مواجهة التهديدات والمخاطر الجديدة، سنعمل على تطوير وتقوية قواتنا المسلحة"، وتعهد هذا العام ببدء العمل بأحدث صاروخ عابر للقارات، صاروخ سارمات.وقال الزعيم الروسي "ما من شك في أننا سنكون أقوى".
وتقول روسيا إنها شنت هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير لمنع "إبادة جماعية" مزعومة للسكان الناطقين بالروسية هناك.وبالتالي يعاقب القضاء الروسي بغرامات وبالسجن على التصريحات الخارجة عن الخط الرسمي، فهو يحظر على سبيل المثال تسمية هذا الصراع بالحرب أو التحدّث عن الجرائم التي قد يرتكبها الجنود الروس.