طهران."أ.ف.ب": انتقد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي أمس واشنطن لفرضها عقوبات جديدة على منتجين ايرانيين للبتروكيميائيات تشتبه الولايات المتحدة في أنهم يتحايلون على العقوبات الدولية.
وفرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات اقتصادية على شبكة من منتجي بتروكيميائيات إيرانيين وكذلك على شركات وهمية في الصين والإمارات، متهمة إياهم بمساعدة طهران في بيع منتجاتها في الخارج رغم العقوبات على قطاع البتروكيميائيات الايراني.
وتأتي العقوبات الجديدة في وقت وصلت المحادثات النووية مع إيران الى طريق مسدود.
مفاوضات سريعة
وفي مطلع عام 2021 راهن الرئيس جو بايدن على مفاوضات سريعة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والذي انسحب سلفه الجمهوري دونالد ترامب منه. لكن المفاوضات لم تنجح وزادت حدة التوتر.
مستندة الى نتائج الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتهم إيران بالاقتراب من كمية اليورانيوم المخصب اللازمة لصنع قنبلة ذرية، ولكن أيضًا بعدم تبديد مخاوفها بشأن بعض الأنشطة المشبوهة، طلبت الولايات المتحدة والأوروبيون من الوكالة الدولية ان تلزم طهران بالتعاون بعد تقرير انتقد غياب الأجوبة الإيرانية الكافية في قضية العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم يصرّح عنها سابقا.
وردت طهران بسحب 27 كاميرا مراقبة لبرنامجها النووي.
رئيسي متفاجئ
وقال رئيسي أمام مناصريه، حسبما نقلت وكالة "ايرنا" الرسمية للأنباء "أنا متفاجئ (من تصرف) الأمريكيين: من جهة، يوجهون رسالة لصالح التفاوض من أجل اتفاق، ومن جهة أخرى، يمددون قائمة العقوبات. لا أفهم كيف يمكن لذلك أن يعمل؟".
وتابع "يجب أن يعطينا العالم الحق بعدم الوثوق بالولايات المتحدة لأنهم ينتهكون اتفاقياتهم".
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الثلاثاء الماضي إنه ما زال يؤمن بالمفاوضات، معتبرًا أن الدبلوماسية "أفضل طريقة" لإحياء الاتفاق النووي.
وفرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات اقتصادية على شبكة من منتجي بتروكيميائيات إيرانيين وكذلك على شركات وهمية في الصين والإمارات، متهمة إياهم بمساعدة طهران في بيع منتجاتها في الخارج رغم العقوبات على قطاع البتروكيميائيات الايراني.
وتأتي العقوبات الجديدة في وقت وصلت المحادثات النووية مع إيران الى طريق مسدود.
مفاوضات سريعة
وفي مطلع عام 2021 راهن الرئيس جو بايدن على مفاوضات سريعة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والذي انسحب سلفه الجمهوري دونالد ترامب منه. لكن المفاوضات لم تنجح وزادت حدة التوتر.
مستندة الى نتائج الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتهم إيران بالاقتراب من كمية اليورانيوم المخصب اللازمة لصنع قنبلة ذرية، ولكن أيضًا بعدم تبديد مخاوفها بشأن بعض الأنشطة المشبوهة، طلبت الولايات المتحدة والأوروبيون من الوكالة الدولية ان تلزم طهران بالتعاون بعد تقرير انتقد غياب الأجوبة الإيرانية الكافية في قضية العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم يصرّح عنها سابقا.
وردت طهران بسحب 27 كاميرا مراقبة لبرنامجها النووي.
رئيسي متفاجئ
وقال رئيسي أمام مناصريه، حسبما نقلت وكالة "ايرنا" الرسمية للأنباء "أنا متفاجئ (من تصرف) الأمريكيين: من جهة، يوجهون رسالة لصالح التفاوض من أجل اتفاق، ومن جهة أخرى، يمددون قائمة العقوبات. لا أفهم كيف يمكن لذلك أن يعمل؟".
وتابع "يجب أن يعطينا العالم الحق بعدم الوثوق بالولايات المتحدة لأنهم ينتهكون اتفاقياتهم".
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الثلاثاء الماضي إنه ما زال يؤمن بالمفاوضات، معتبرًا أن الدبلوماسية "أفضل طريقة" لإحياء الاتفاق النووي.