أقام الفريق النسائي " أغوار نفسية" التابع لنادي الخابورة جلسة حوارية تحت شعار "كيف تسعف صحتك النفسية" وضمن مبادرة "همم نواعم"، وتأتي هذه الجلسات واللقاءات التفاعلية من أجل دعم صحة الفرد والمجتمع النفسية وتطوير أساليب تفكيره نحو الاتجاهات الإيجابية لحياة أفضل مهما واجهته من تحديات ومواقف في الحياة ولتحقيق تلك الأهداف، كما يأتي إقامة هذه الجلسة بدعم من المديرية العامة للشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب.
في هذه الجلسة الحوارية تم استضافة المدربتين غزلان البلوشية وعائشة السعيدية، حيث بدأ الحوار مع المدربة غزلان البلوشية والتي تحدثت عن أسباب الضغوط النفسية وأعراضها وكيفية مواجهتها والسعي للوقاية من تفاقم آثارها المستقبلية جسديا ونفسيا من خلال التحكم في ردود الأفعال والسعي بإيجابية لحياة أفضل. بينما أكملت المدربة عائشة السعيدية الحوار والمناقشة من خلال مبدأ (كن قائدا لمركبك) حيث ناقشت مع الحضور وضع تصور للحياة على أنها مركب شراعي بكل مكوناته ومحيطه وبيئته وربط ذلك بالحياة وهذا المركب هو حياتك التي عليك قيادة دفته إلى بر الأمان بطريقة هادئة متحكما بنفسك وبه في مواجهة صعوبات الحياة ومتغيراتها من أجل الوصول لطموحك وأهدافك في الحياة.
وتميزت الجلسة بتفاعل الحضور ومداخلاتهم المثرية والتي تعكس مدى الوعي بأهمية الاهتمام بالجانب النفسي ومواجهة ضغوطات الحياة بطريقة عملية وصحية.
وبعد الختام عبرت المدربة غزلان البلوشية عن سعادتها بمشاركة فريق همم نواعم هذه الجلسة الرائعة وتلبية الدعوة لتكون ضمن هذه الجلسات المفيدة الداعمة للمجتمع من خلال تخصصها في الإسعافات الأولية للحالات النفسية التي تنعكس على الفرد جسديا واجتماعيا وتؤثر بالتالي سلبا على علاقاته الاجتماعية كل من حوله والاهتمام بجانب الإسعاف الأولي لها حتى لا تصل إلى مراحل متقدمة يصعب التعامل معها ونحن هنا لنوضح الطريق لمن يريد مساعدة نفسه والعودة بها للمسار الصحيح لتحقيق ذاته وتطلعاته.
بينما قالت عائشة السعيدية: نحن مستمرون في تقديم الدعم للمجتمع من خلال الجلسات الحوارية لتحقيق أهدافها التي تسعى لتكوين صحة نفسية عالية لأفراد المجتمع من خلال توجيههم لسلوكيات واكتساب مهارات حياتية ليكونوا أفضل جسديا وصحيا ونفسيا ونرحب بكل أنواع التعاون المجتمعي في هذا المجال.
بدرية البلوشية إحدى الحاضرات في الجلية الحوارية قالت: الجلسة مفيدة وتعلمت منها الكثير وسوف أسعى إلى تطبيق ما تعلمته اليوم خاصة في جانب ضبط الانفعالات. أما عاتكة السعيدية فقالت: هذه الجلسة الثالثة التي أحضرها وفي كل مرة أتعلم شيئا جديدا ومهارة جديدة وأقدم الشكر للقائمات على المبادرة ودعوة للجميع للاستفادة منها لتميزها. أما سمية الكيومية رئيسة فريق "همم نواعم" فقدمت شكرها للحضور والتفاعل ولقائدات اللقاء ومديرات الجلسة الذين ساهموا في نجاحها وتميزها وتعد الجمهور بجلسات قادمة أكثر تميزا وبوجوه جديدة ومهارات مختلفة.
في هذه الجلسة الحوارية تم استضافة المدربتين غزلان البلوشية وعائشة السعيدية، حيث بدأ الحوار مع المدربة غزلان البلوشية والتي تحدثت عن أسباب الضغوط النفسية وأعراضها وكيفية مواجهتها والسعي للوقاية من تفاقم آثارها المستقبلية جسديا ونفسيا من خلال التحكم في ردود الأفعال والسعي بإيجابية لحياة أفضل. بينما أكملت المدربة عائشة السعيدية الحوار والمناقشة من خلال مبدأ (كن قائدا لمركبك) حيث ناقشت مع الحضور وضع تصور للحياة على أنها مركب شراعي بكل مكوناته ومحيطه وبيئته وربط ذلك بالحياة وهذا المركب هو حياتك التي عليك قيادة دفته إلى بر الأمان بطريقة هادئة متحكما بنفسك وبه في مواجهة صعوبات الحياة ومتغيراتها من أجل الوصول لطموحك وأهدافك في الحياة.
وتميزت الجلسة بتفاعل الحضور ومداخلاتهم المثرية والتي تعكس مدى الوعي بأهمية الاهتمام بالجانب النفسي ومواجهة ضغوطات الحياة بطريقة عملية وصحية.
وبعد الختام عبرت المدربة غزلان البلوشية عن سعادتها بمشاركة فريق همم نواعم هذه الجلسة الرائعة وتلبية الدعوة لتكون ضمن هذه الجلسات المفيدة الداعمة للمجتمع من خلال تخصصها في الإسعافات الأولية للحالات النفسية التي تنعكس على الفرد جسديا واجتماعيا وتؤثر بالتالي سلبا على علاقاته الاجتماعية كل من حوله والاهتمام بجانب الإسعاف الأولي لها حتى لا تصل إلى مراحل متقدمة يصعب التعامل معها ونحن هنا لنوضح الطريق لمن يريد مساعدة نفسه والعودة بها للمسار الصحيح لتحقيق ذاته وتطلعاته.
بينما قالت عائشة السعيدية: نحن مستمرون في تقديم الدعم للمجتمع من خلال الجلسات الحوارية لتحقيق أهدافها التي تسعى لتكوين صحة نفسية عالية لأفراد المجتمع من خلال توجيههم لسلوكيات واكتساب مهارات حياتية ليكونوا أفضل جسديا وصحيا ونفسيا ونرحب بكل أنواع التعاون المجتمعي في هذا المجال.
بدرية البلوشية إحدى الحاضرات في الجلية الحوارية قالت: الجلسة مفيدة وتعلمت منها الكثير وسوف أسعى إلى تطبيق ما تعلمته اليوم خاصة في جانب ضبط الانفعالات. أما عاتكة السعيدية فقالت: هذه الجلسة الثالثة التي أحضرها وفي كل مرة أتعلم شيئا جديدا ومهارة جديدة وأقدم الشكر للقائمات على المبادرة ودعوة للجميع للاستفادة منها لتميزها. أما سمية الكيومية رئيسة فريق "همم نواعم" فقدمت شكرها للحضور والتفاعل ولقائدات اللقاء ومديرات الجلسة الذين ساهموا في نجاحها وتميزها وتعد الجمهور بجلسات قادمة أكثر تميزا وبوجوه جديدة ومهارات مختلفة.