كسبت أندية السلام والخابورة وصحم عامل الوقت وعينت مدربيها لقيادة فرقها في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم المقبل 2022/2023 المؤمل انطلاقته بعد منتصف شهر اغسطس المقبل تبعا لمواعيد انطلاقة مسابقات الاتحاد العماني لكرة القدم والتي تشمل مسابقات عمانتل والأولى والثانية ومسابقة الكأس والمراحل السنية وقدم الصالات وقدم الشواطئ في حين أن النادي الوحيد الذي لم يعلن عن المدرب هو مجيس الذي ما زال متريثا ليبقى في الانتظار. وقد عينت إدارة السلام المدرب سيف بن سعيد الدرمكي على رأس جهاز الفريق الذي يدخل الدوري بثوب جديد بعد أن اختفى طيلة 3 مواسم عن الظهور بسبب قرار التجميد المجحف والذي أدى لتشتت اللاعبين الذين كانوا على قوة الفريق واستفادة من خدماتهم فرق أندية أخرى وفي الخابورة تم تعيين المدرب الوطني محمد السعيدي الذي سيقود الفريق لترجمة حلم الصعود لدوري عمانتل الذي ظل الفريق يجاهد بشأنه عدة مواسم وحتى الآن لم يتحقق.

وفي صحم يتولى المدرب خالد بن محمد اللاهوري المهمة لقيادة الفريق الذي هبط في الموسم الماضي من دوري عمانتل لدوري الأولى حيث العزم يكمن على العودة السريعة الى مكانه الطبيعي. واللافت أنه في هذه الفترة أن الأندية الأربعة تقيم الدورات الكروية بين فرقها الأهلية بهدف اختيار عناصر تمثل فرقها وتوازن قدر المستطاع تبعا لظروفها المالية.

وتتجه أنظار جماهير الفرق الأربعة لتكون حاضرة بقوة وكثافة عالية على مدرجات ملعب المجمع الرياضي بصحار الذي سيحتضن المباريات وأغلبها ستكون مباريات قوية. والحديث عن مجيس يتراءى في أنه سيلجأ لإسناد المهمة للمدرب الوطني وهو يريد أن يعد فريقه ليحقق المبتغى للصعود. في المجمل فانه بالنسبة للتعاقدات المكملة للأجهزة الفنية والإدارية وكذلك الحال مع اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب فإنها تتطلب فاتورة مالية باهظة.