بحث سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب مع مجلس إدارة نادي الخابورة العمل الإداري والمالي وقام بزيارة كافة مرافق ومشاريع النادي، حيث تسعى وزارة الثقافة والرياضة والشباب التعرف عن التحديات التي تمر بها أندية سلطنة عمان والوقوف على الجوانب المختلفة التي ترقى بالعمل الرياضي، وتسهم في الرقي بأنشطة النادي وتنويعها لخدمة الرياضيين في مختلف الفعاليات التي تقيمها الأندية. وحول هذه الزيارة قال سعادة الشيخ سلطان بن حميد الحوسني رئيس نادي النادي: الزيارة تأتي في إطار الحرص على التعرف على واقع الأندية وأدوارها وأعمالها المختلفة الإدارية والفنية والمالية وأيضًا الخطط المستقبلية لتطوير القطاع الرياضي والشبابي والثقافي ومتابعة المشاريع الاستثمارية ومشاريع تنمية المنشآت في الأندية.
وأضاف: تم خلال تعرف سعادة الوكيل بمجلس الإدارة وعلى طبيعة ونوع العمل في النادي وأهم الإيجابيات والسلبيات التي تمر بها الأندية، وفتح حوار صريح مع الإدارة حول رؤى وخطط الوزارة المستقبلية في الشأن الرياضي والنهوض به وأهم الملاحظات حول ذلك، بالإضافة إلى أعمال الوزارة في تطوير وتعديل مختلف القوانين والأنظمة واللوائح التي تنظم العمل الرياضي ككل، والعمل في الأندية من مختلف جوانبه.
وكذلك الملاحظات التي أبداها مجلس الإدارة حول طبيعة التواصل والتطلعات المستقبلية حول ضرورة إيجاد جسر تواصل مستمر لتعزيز قدرات الأندية للعمل على خدمة المنتسبين له والمجتمع المحلي الذي تقع فيه الأندية.
وكان موضوع المنشآت الرياضية ضمن أهم المناقشات أيضًا، وكيفية تفعيلها والارتقاء بها وتعزيزها لتكون فاعلة ومسخرة لخدمة أبناء المجتمع، ومناقشة أبرز وأهم الملاحظات المرصودة حول هذه المنشآت والاحتياجات فيها.
وتابع حديثه بالقول: نشيد بهذه الزيارة، ونسعد بوجود تواصل مباشر من المعنين في الوزارة مع الأندية والتعرف عن كثب على واقعها وإيجابياتها والتحديات التي تمر بها والعمل المشترك لتجاوزها والتغلب عليها لتحقق التطلعات التي يعول عليها أن تنفذها، وتقوم بها الأندية، وبلا شك أن مثل هذه الزيارات لها أثر يسهم في تقريب وجهات النظر، وتبادل الأفكار والرؤى لمستقبل أفضل يطمح له الجميع لتكون لدينا أندية رياضية وثقافية قادرة على احتضان المواهب بمختلف قدراتهم وإمكانياتهم وتمكينها لتسطيع أن تلعب دورها الحقيقي المتطلع إليه في محيطها، وبطبيعة الحال تسهم مثل هذا اللقاءات المباشرة في تبسيط إظهار الملاحظات، وتساعد المعنيين في الوزارة لكي يقيموا العمل بشكلٍ أوضح ويتعرفوا على حقيقة الأمور ورصد أبرز التحديات والعمل على تذليلها وتبسيط الإجراءات للوصول للغاية لتكون لدينا أندية كحواضن مستوعبة لأبناء الوطن وفاعلة ونشطة.
وأضاف: تم خلال تعرف سعادة الوكيل بمجلس الإدارة وعلى طبيعة ونوع العمل في النادي وأهم الإيجابيات والسلبيات التي تمر بها الأندية، وفتح حوار صريح مع الإدارة حول رؤى وخطط الوزارة المستقبلية في الشأن الرياضي والنهوض به وأهم الملاحظات حول ذلك، بالإضافة إلى أعمال الوزارة في تطوير وتعديل مختلف القوانين والأنظمة واللوائح التي تنظم العمل الرياضي ككل، والعمل في الأندية من مختلف جوانبه.
وكذلك الملاحظات التي أبداها مجلس الإدارة حول طبيعة التواصل والتطلعات المستقبلية حول ضرورة إيجاد جسر تواصل مستمر لتعزيز قدرات الأندية للعمل على خدمة المنتسبين له والمجتمع المحلي الذي تقع فيه الأندية.
وكان موضوع المنشآت الرياضية ضمن أهم المناقشات أيضًا، وكيفية تفعيلها والارتقاء بها وتعزيزها لتكون فاعلة ومسخرة لخدمة أبناء المجتمع، ومناقشة أبرز وأهم الملاحظات المرصودة حول هذه المنشآت والاحتياجات فيها.
وتابع حديثه بالقول: نشيد بهذه الزيارة، ونسعد بوجود تواصل مباشر من المعنين في الوزارة مع الأندية والتعرف عن كثب على واقعها وإيجابياتها والتحديات التي تمر بها والعمل المشترك لتجاوزها والتغلب عليها لتحقق التطلعات التي يعول عليها أن تنفذها، وتقوم بها الأندية، وبلا شك أن مثل هذه الزيارات لها أثر يسهم في تقريب وجهات النظر، وتبادل الأفكار والرؤى لمستقبل أفضل يطمح له الجميع لتكون لدينا أندية رياضية وثقافية قادرة على احتضان المواهب بمختلف قدراتهم وإمكانياتهم وتمكينها لتسطيع أن تلعب دورها الحقيقي المتطلع إليه في محيطها، وبطبيعة الحال تسهم مثل هذا اللقاءات المباشرة في تبسيط إظهار الملاحظات، وتساعد المعنيين في الوزارة لكي يقيموا العمل بشكلٍ أوضح ويتعرفوا على حقيقة الأمور ورصد أبرز التحديات والعمل على تذليلها وتبسيط الإجراءات للوصول للغاية لتكون لدينا أندية كحواضن مستوعبة لأبناء الوطن وفاعلة ونشطة.