بلينكن: الأمر متروك لكييف لاتخاذ القرار بشأن التنازل عن أجزاء من أراضيها
بروكسل"وكالات": ستزود دول حلف شمال الأطلسي أوكرانيا بأسلحة ثقيلة حديثة، لكن هذا "يتطلب وقتًا" لأنه يتعين تدريب الجيش الأوكراني على استخدامها، على ما أعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ أمس.وقال خلال مؤتمر صحفي قبل بدء اجتماع لوزراء دفاع الحلف "لقد اتخذنا إجراءً عاجلاً، لكن الجهود تتطلب وقتًا".
واوضح "أن الانتقال من معدات الحقبة السوفياتية إلى معدات الحلف الأطلسي الحديثة يتطلب استعداد الأوكرانيين لاستخدامها ... هذا انتقال صعب ومتطلب".
وزود الحلفاء حتى الآن أوكرانيا بأسلحة ثقيلة تعود إلى الحقبة السوفياتية من مخزونهم لأن الأوكرانيين مدربون على استخدامها. تتعلق المطالب الآن بمنح الأسلحة التي تستخدمها قوات الحلف.
وأكد ستولتنبرغ أنها "أنظمة مدفعية طويلة المدى وأنظمة مضادة للطائرات وفقًا لمعايير حلف شمال الأطلسي، وتتطلب تدريبًا وصيانة".
وشارك الأمين العام الثلاثاء في اجتماع عُقد في لاهاي مع سبعة حلفاء أوروبيين في الناتو (هولندا وبلجيكا وبولندا ورومانيا والبرتغال والدنمارك ولاتفيا).واشار إلى أن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته شرح عملية تقديم مدافع وتوفير تدريب للجنود الأوكرانيين على استخدامها.
ومن المقرر أن يشارك وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في الاجتماع الوزاري للناتو الذي سيعقب اجتماعا لدول "مجموعة الاتصال" التي شكلتها الولايات المتحدة.
وأوضح ستولتنبرغ أن "الوزير ريزنيكوف سيقيم الطلبات العاجلة ونوع المعدات وإيصالها بحيث تكون الأسلحة حاسمة في ساحة المعركة".
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن تمركز الأسلحة في دول شرق أوروبا والدوريات التي تقوم بها القوات الإضافية يهدف إلى دعم الوجود القوي بالفعل للحلف في المنطقة.
وأضاف ستولتنبرج : "المعدات والأسلحة المتمركزة بالفعل، ضرورية لأي تعزيزات سريعة".
وأوضح أنه سوف يتم " تعيين وتكليف القوات الإضافية بهذه المنطقة بالتحديد، مما يعني أنها سوف تقوم بالتدريب وتنفيذ دوريات، سوف تكون على علم بالدولة والمنطقة".
وقال ستولتنبرج إنه سوف يتم تقرير التفاصيل النهائية لرد فعل التحالف العسكري على المدى الأطول للتهديدات الأمنية التي تفرضها روسيا خلال قمة قادة الناتو في مدريد نهاية الشهر الجاري.
يشار إلى أن الناتو قام بالفعل بتعزيز وجوده العسكري على طول جناحه الشرقي عقب غزو روسيا لأوكرانيا أواخر فبراير الماضي، حيث قام بمضاعفة المجموعات القتالية المتمركزة في المنطقة من أربع إلى ثمان.
واعلن الجيش الروسي أمس أنه دمر بصواريخ كروز عالية الدقة مخزن أسلحة حصلت عليها أوكرانيا من حلف شمال الأطلسي، في غرب البلاد.فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الغربيين إلى تسريع الإمدادات إلى بلاده.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن "صواريخ كروز عالية الدقة من طراز كاليبر دمرت بالقرب من بلدة زولوتشيف مخزناً لذخيرة أسلحة أجنبية قدمتها دول حلف شمال الأطلسي لأوكرانيا، وخاصة مدافع الهاوتزر M777 من عيار 155 ملم".
وقبل الاجتماع، قال مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في تغريدة إن أوكرانيا تطلب الحصول على 300 نظام إطلاق صواريخ متعددة وألفي مدرعة وألف طائرة مسيرة، ومعدات أخرى.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الأمر متروك لأوكرانيا لاتخاذ أي قرارات بشأن التنازل عن أجزاء من أراضيها ، مضيفا أن أمريكا وحلفاءها يعملون للتأكد من أن كييف تحصل على المساعدة التي تحتاجها ليكون لها يد قوية في ساحة المعركة.
وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحرب قد تركد ، إذا لم يتم الإسراع من تسليم شحنات الأسلحة المتقدمة من حلفاء أوكرانيا ، مؤكدا أن الحرب ستنتهي فقط إذا غادرت القوات الغازية البلاد، حسب وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم.
ومن جهة أخرى، واصلت روسيا هجومها على سيفيرودونتسك، حيث قصفت المدينة والقرى المحيطة، فيما تسعى للسيطرة على المعقل الرئيسي الأخير للحكومة الأوكرانية في منطقة "لوهانسك" شرق البلاد.
وذكر الحاكم الإقليمي أن القوات الروسية تسيطر الآن على 80% من المدينة.
بروكسل"وكالات": ستزود دول حلف شمال الأطلسي أوكرانيا بأسلحة ثقيلة حديثة، لكن هذا "يتطلب وقتًا" لأنه يتعين تدريب الجيش الأوكراني على استخدامها، على ما أعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ أمس.وقال خلال مؤتمر صحفي قبل بدء اجتماع لوزراء دفاع الحلف "لقد اتخذنا إجراءً عاجلاً، لكن الجهود تتطلب وقتًا".
واوضح "أن الانتقال من معدات الحقبة السوفياتية إلى معدات الحلف الأطلسي الحديثة يتطلب استعداد الأوكرانيين لاستخدامها ... هذا انتقال صعب ومتطلب".
وزود الحلفاء حتى الآن أوكرانيا بأسلحة ثقيلة تعود إلى الحقبة السوفياتية من مخزونهم لأن الأوكرانيين مدربون على استخدامها. تتعلق المطالب الآن بمنح الأسلحة التي تستخدمها قوات الحلف.
وأكد ستولتنبرغ أنها "أنظمة مدفعية طويلة المدى وأنظمة مضادة للطائرات وفقًا لمعايير حلف شمال الأطلسي، وتتطلب تدريبًا وصيانة".
وشارك الأمين العام الثلاثاء في اجتماع عُقد في لاهاي مع سبعة حلفاء أوروبيين في الناتو (هولندا وبلجيكا وبولندا ورومانيا والبرتغال والدنمارك ولاتفيا).واشار إلى أن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته شرح عملية تقديم مدافع وتوفير تدريب للجنود الأوكرانيين على استخدامها.
ومن المقرر أن يشارك وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في الاجتماع الوزاري للناتو الذي سيعقب اجتماعا لدول "مجموعة الاتصال" التي شكلتها الولايات المتحدة.
وأوضح ستولتنبرغ أن "الوزير ريزنيكوف سيقيم الطلبات العاجلة ونوع المعدات وإيصالها بحيث تكون الأسلحة حاسمة في ساحة المعركة".
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن تمركز الأسلحة في دول شرق أوروبا والدوريات التي تقوم بها القوات الإضافية يهدف إلى دعم الوجود القوي بالفعل للحلف في المنطقة.
وأضاف ستولتنبرج : "المعدات والأسلحة المتمركزة بالفعل، ضرورية لأي تعزيزات سريعة".
وأوضح أنه سوف يتم " تعيين وتكليف القوات الإضافية بهذه المنطقة بالتحديد، مما يعني أنها سوف تقوم بالتدريب وتنفيذ دوريات، سوف تكون على علم بالدولة والمنطقة".
وقال ستولتنبرج إنه سوف يتم تقرير التفاصيل النهائية لرد فعل التحالف العسكري على المدى الأطول للتهديدات الأمنية التي تفرضها روسيا خلال قمة قادة الناتو في مدريد نهاية الشهر الجاري.
يشار إلى أن الناتو قام بالفعل بتعزيز وجوده العسكري على طول جناحه الشرقي عقب غزو روسيا لأوكرانيا أواخر فبراير الماضي، حيث قام بمضاعفة المجموعات القتالية المتمركزة في المنطقة من أربع إلى ثمان.
واعلن الجيش الروسي أمس أنه دمر بصواريخ كروز عالية الدقة مخزن أسلحة حصلت عليها أوكرانيا من حلف شمال الأطلسي، في غرب البلاد.فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الغربيين إلى تسريع الإمدادات إلى بلاده.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن "صواريخ كروز عالية الدقة من طراز كاليبر دمرت بالقرب من بلدة زولوتشيف مخزناً لذخيرة أسلحة أجنبية قدمتها دول حلف شمال الأطلسي لأوكرانيا، وخاصة مدافع الهاوتزر M777 من عيار 155 ملم".
وقبل الاجتماع، قال مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في تغريدة إن أوكرانيا تطلب الحصول على 300 نظام إطلاق صواريخ متعددة وألفي مدرعة وألف طائرة مسيرة، ومعدات أخرى.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الأمر متروك لأوكرانيا لاتخاذ أي قرارات بشأن التنازل عن أجزاء من أراضيها ، مضيفا أن أمريكا وحلفاءها يعملون للتأكد من أن كييف تحصل على المساعدة التي تحتاجها ليكون لها يد قوية في ساحة المعركة.
وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحرب قد تركد ، إذا لم يتم الإسراع من تسليم شحنات الأسلحة المتقدمة من حلفاء أوكرانيا ، مؤكدا أن الحرب ستنتهي فقط إذا غادرت القوات الغازية البلاد، حسب وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم.
ومن جهة أخرى، واصلت روسيا هجومها على سيفيرودونتسك، حيث قصفت المدينة والقرى المحيطة، فيما تسعى للسيطرة على المعقل الرئيسي الأخير للحكومة الأوكرانية في منطقة "لوهانسك" شرق البلاد.
وذكر الحاكم الإقليمي أن القوات الروسية تسيطر الآن على 80% من المدينة.