نفّذ مكتب منظمة الصحة العالمية في مسقط بالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس والمكتب الإقليمي في الشرق الأوسط للمنظمة حلقة عمل حول التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية، وذلك بحضور الدكتورة المكرمة منى السعدون عميدة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس، وسعادة الدكتور جان جبور ممثل منظمة الصحة العالمية بسلطنة عمان، والدكتورة حليمة بنت قلم الهنائية المديرة العامة للمديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة.
واستهدفت حلقة العمل التي تعد الأولى من نوعها على مستوى إقليم الشرق الأوسط فيما يخص التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية، الباحثين والأطباء والفئات الطبية المساعدة من المختصين بالبحوث العلمية الصحية من جميع أنحاء سلطنة عمان، وشارك في تنفيذها خبراء من المكتب الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية.
هدفت حلقة العمل إلى مشاركة ومناقشة مفاهيم وتطبيقات تصاميم الدراسة، مع التركيز بصفة خاصة على التصاميم التجريبية، بالإضافة إلى تحديد الجوانب الرئيسية المتعلقة بأخلاقيات البحث لتطبيق التجارب السريرية الجديدة، ومراجعة نماذج الموافقة المستنيرة للتجارب السريرية لجميع المراحل، وفهم منهجية مراقبة التجارب السريرية بما في ذلك سلامة البيانات ولوحات المراقبة وكذلك فهم الجوانب القانونية والأخلاقية لملكية البيانات مع تحديد المبادئ التوجيهية لحماية البيانات على المستويين الوطني والدولي.
افتُتحت الحلقة بكلمة لسعادة الدكتور جان جبور أشاد فيها بالجهود والتنسيق والتعاون بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس في مجال البحوث، مؤكدا التطلع والطموح إلى تحسين وتعزيز المعرفة التي تدعم الدراسات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، والتي تسهم بملء الفراغات العلمية في كل المجالات الصحية.
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان أن هذه الحلقة ليست سوى حجر أساس للدراسات المستقبلية مع الأخذ بعين الاعتبار أخلاقيات البحث من خلال الشراكة مع المجتمع واعتبار القيم الاجتماعية.
كما صرّح أن حلقة العمل هذه هي الأولى من نوعها في إقليم الشرق المتوسط وتمنّى كممثل لمنظمة الصحة العالمية أن تنطلق مبادرة حول التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية من أرض سلطنة عمان لتعزيز هكذا نوع من البحوث لا سيما أنها تلاقي اهتماما كبيرا من كبار المسؤولين الصحيين والأكاديميين في السلطنة وفي مقدمتهم معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة.
فيما ثمّنت الدكتورة المكرّمة منى السعدون الجهود المبذولة لتنفيذ هذه الحلقة وشكرت المشاركين على الاهتمام بالحضور لما لحلقة العمل من أهمية علمية في مجال التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية واعتمادها، راجية لهم الاستفادة القصوى من محاورها المطروحة.
وأفادت السعدون بأن التجارب السريرية هي دراسات بحثية أساسية تهدف إلى تقييم التدخل الطبي أو الجراحي أو السلوكي، وبالتالي فإن تمكين العلماء والباحثين من استكشاف سلامة وفعالية طرق العلاج الجديدة، وطرق التشخيص الجديدة، والتدابير الوقائية، وما إلى ذلك عملية طويلة ومكلفة ولكنها ضرورية للتقدم الطبي، حيث إنه من المهم التأكد من تصميم التجارب السريرية وإجرائها وتنفيذها ومراقبتها ومراجعتها وتسجيلها وتحليلها والإبلاغ عنها علميا.
من جهتها قالت الدكتورة حليمة بنت قلم الهنائية إن وزارة الصحة تولي اهتماما خاصا بصقل المعارف التي يتمتع بها مقدمو الرعاية الصحية وتطوير مهاراتهم البحثية في القطاع الصحي، مما سيسهم في تحقيق أحد مكونات البحوث الصحية المعنية بتحديد الأولويات لإحراز التقدم في المجال الطبي والصيدلاني تماشيا مع رؤية عُمان 2040.
وأشارت الهنائية إلى أن هذه الحلقة ستُمكن المشاركين من فهم أساسيات تصميم التجارب السريرية، وأسس أخلاقيات التجارب العشوائية المحكومة والممارسات السريرية والأخلاقية الجيدة في عُمان.
وبدأت محاور الحلقة بالحديث عن مشاركة ومناقشة مفاهيم وتطبيقات تصاميم الدراسة، مع التركيز بصفة خاصة على التصاميم التجريبية، حيث استعرض الدكتور أحمد منديل منسق البحث والابتكار بالمكتب الإقليمي للشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، نماذج لتصاميم الدراسة مع نظرة عامة لمرجع خاص للتجارب العشوائية المحكومة/ المراقبة.
فيما تطرّق الدكتور أرشد ألطاف مسؤول تقني، تنمية وتطوير البحوث بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، في المحور الثاني إلى أسس وأخلاقيات التجارب العشوائية المحكومة وآلية مراقبتها والمبادئ والإجراءات في المراحل المختلفة التي يمرّ بها البحث العلمي وحتى الوصول إلى الاعتماد والموافقة؛ وتوصيات البحث بالاستمرار والمتابعة أو الختام.
واختُتمت برامج حلقة العمل باستفسارات ومناقشات بين المشاركين والمنفذين واستعراض أسس جمع البيانات من التجارب العشوائية المحكومة والمراقبة، كالمفاهيم والمصطلحات وطرق جمع البيانات، والإبلاغ عن الأحداث الضارة، وضرورة التقييم الدوري، والمخاطر والفوائد، والموثوقية والصلاحية، والاستحقاق والاحتفاظ بالمشتركين، وسلامة البيانات ومراقبتها، والملكية الفكرية، وحماية المشاركين في هذه البحوث والدراسات السريرية.
وفي الختام تم شكر المشاركين على الحضور والمشاركة الفعّالة وتقييم محتوى حلقة العمل وتقديم الملاحظات الختامية للحلقة.
واستهدفت حلقة العمل التي تعد الأولى من نوعها على مستوى إقليم الشرق الأوسط فيما يخص التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية، الباحثين والأطباء والفئات الطبية المساعدة من المختصين بالبحوث العلمية الصحية من جميع أنحاء سلطنة عمان، وشارك في تنفيذها خبراء من المكتب الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية.
هدفت حلقة العمل إلى مشاركة ومناقشة مفاهيم وتطبيقات تصاميم الدراسة، مع التركيز بصفة خاصة على التصاميم التجريبية، بالإضافة إلى تحديد الجوانب الرئيسية المتعلقة بأخلاقيات البحث لتطبيق التجارب السريرية الجديدة، ومراجعة نماذج الموافقة المستنيرة للتجارب السريرية لجميع المراحل، وفهم منهجية مراقبة التجارب السريرية بما في ذلك سلامة البيانات ولوحات المراقبة وكذلك فهم الجوانب القانونية والأخلاقية لملكية البيانات مع تحديد المبادئ التوجيهية لحماية البيانات على المستويين الوطني والدولي.
افتُتحت الحلقة بكلمة لسعادة الدكتور جان جبور أشاد فيها بالجهود والتنسيق والتعاون بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس في مجال البحوث، مؤكدا التطلع والطموح إلى تحسين وتعزيز المعرفة التي تدعم الدراسات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، والتي تسهم بملء الفراغات العلمية في كل المجالات الصحية.
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان أن هذه الحلقة ليست سوى حجر أساس للدراسات المستقبلية مع الأخذ بعين الاعتبار أخلاقيات البحث من خلال الشراكة مع المجتمع واعتبار القيم الاجتماعية.
كما صرّح أن حلقة العمل هذه هي الأولى من نوعها في إقليم الشرق المتوسط وتمنّى كممثل لمنظمة الصحة العالمية أن تنطلق مبادرة حول التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية من أرض سلطنة عمان لتعزيز هكذا نوع من البحوث لا سيما أنها تلاقي اهتماما كبيرا من كبار المسؤولين الصحيين والأكاديميين في السلطنة وفي مقدمتهم معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة.
فيما ثمّنت الدكتورة المكرّمة منى السعدون الجهود المبذولة لتنفيذ هذه الحلقة وشكرت المشاركين على الاهتمام بالحضور لما لحلقة العمل من أهمية علمية في مجال التجارب السريرية وأخلاقيات البحوث الطبية واعتمادها، راجية لهم الاستفادة القصوى من محاورها المطروحة.
وأفادت السعدون بأن التجارب السريرية هي دراسات بحثية أساسية تهدف إلى تقييم التدخل الطبي أو الجراحي أو السلوكي، وبالتالي فإن تمكين العلماء والباحثين من استكشاف سلامة وفعالية طرق العلاج الجديدة، وطرق التشخيص الجديدة، والتدابير الوقائية، وما إلى ذلك عملية طويلة ومكلفة ولكنها ضرورية للتقدم الطبي، حيث إنه من المهم التأكد من تصميم التجارب السريرية وإجرائها وتنفيذها ومراقبتها ومراجعتها وتسجيلها وتحليلها والإبلاغ عنها علميا.
من جهتها قالت الدكتورة حليمة بنت قلم الهنائية إن وزارة الصحة تولي اهتماما خاصا بصقل المعارف التي يتمتع بها مقدمو الرعاية الصحية وتطوير مهاراتهم البحثية في القطاع الصحي، مما سيسهم في تحقيق أحد مكونات البحوث الصحية المعنية بتحديد الأولويات لإحراز التقدم في المجال الطبي والصيدلاني تماشيا مع رؤية عُمان 2040.
وأشارت الهنائية إلى أن هذه الحلقة ستُمكن المشاركين من فهم أساسيات تصميم التجارب السريرية، وأسس أخلاقيات التجارب العشوائية المحكومة والممارسات السريرية والأخلاقية الجيدة في عُمان.
وبدأت محاور الحلقة بالحديث عن مشاركة ومناقشة مفاهيم وتطبيقات تصاميم الدراسة، مع التركيز بصفة خاصة على التصاميم التجريبية، حيث استعرض الدكتور أحمد منديل منسق البحث والابتكار بالمكتب الإقليمي للشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، نماذج لتصاميم الدراسة مع نظرة عامة لمرجع خاص للتجارب العشوائية المحكومة/ المراقبة.
فيما تطرّق الدكتور أرشد ألطاف مسؤول تقني، تنمية وتطوير البحوث بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، في المحور الثاني إلى أسس وأخلاقيات التجارب العشوائية المحكومة وآلية مراقبتها والمبادئ والإجراءات في المراحل المختلفة التي يمرّ بها البحث العلمي وحتى الوصول إلى الاعتماد والموافقة؛ وتوصيات البحث بالاستمرار والمتابعة أو الختام.
واختُتمت برامج حلقة العمل باستفسارات ومناقشات بين المشاركين والمنفذين واستعراض أسس جمع البيانات من التجارب العشوائية المحكومة والمراقبة، كالمفاهيم والمصطلحات وطرق جمع البيانات، والإبلاغ عن الأحداث الضارة، وضرورة التقييم الدوري، والمخاطر والفوائد، والموثوقية والصلاحية، والاستحقاق والاحتفاظ بالمشتركين، وسلامة البيانات ومراقبتها، والملكية الفكرية، وحماية المشاركين في هذه البحوث والدراسات السريرية.
وفي الختام تم شكر المشاركين على الحضور والمشاركة الفعّالة وتقييم محتوى حلقة العمل وتقديم الملاحظات الختامية للحلقة.