رام الله "وكالات ": أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلية قبل أيام في الضفة الغربية.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، أن "الشاب سميح عمارنة توفى متأثراً بإصابته الخطيرة التي أصيب بها برصاص الاحتلال قبل أيام في يعبد في جنين".
وكان شاب قتل وأصيب أربعة، بينهم عمارنة، برصاص الجيش الاحتلال خلال مواجهات مطلع الشهر الجاري في بلدة يعبد في جنين.
ويرتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 65 منذ بداية العام الجاري في ظل توتر ميداني غير مسبوق منذ سنوات.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمعدني وحالات الاختناق الجمعة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب التظاهرات الأسبوعية في عدد من قرى الضفة الغربية لمناهضة التوسع الاستيطاني، بحسب مصادر فلسطينية.
من جهة اخرى، حاصرت زوارق بحرية إسرائيلية مركب صيد شمال قطاع غزة صباح السبت.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم أن "زوارق الاحتلال حاصرت مركبا للصيادين مقابل بحر منطقة السودانية، دون معرفة مصير الصيادين الذين كانوا على متنه".
وأشارت إلى أن "الزوارق الإسرائيلية تتعمد يوميا إطلاق النار والغاز تجاه الصيادين وتحرمهم من الحصول على لقمة عيشهم بأمن وسلام".
الى ذلك ، دانت وزارة الخارجية والمغتربين، القمع الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المواطنين الذين اعتصموا في ترقوميا جنوب الخليل دفاعا عن اراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، وعمليات التنكيل البشعة حماية للمستوطنين الذين بادروا بالاعتداء على المواطنين العزل.
واعتبرت الوزارة في بيان لها، مساء السبت، أن هذا العدوان امتداد للتصعيد الاسرائيلي الرسمي وعمليات الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين عبر القوة أو فرض الامر الواقع الاستيطاني أو عبر قرارات حكومية مدعومة من جهات قضائية، ويفترضوا من الفلسطينيين أصحاب الارض القبول بالأمر الواقع والخنوع للتفوق الاسرائيلي الاحتلالي عبر تعبيراته المختلفة، ولا يقبلوا من الجانب الفلسطيني غير ذلك.
وتابعت الوزارة: "أنه عندما يقوم المواطن بالدفاع عن أرضه التي ورثها من أبائه وأجداده، والتعبير عن معارضته لقرار الاستيلاء المجحف والمخالف لكل القوانين الدولية، لا تتحمل سلطات الاحتلال حتى ذلك الرد الطبيعي لمن يشعر أن جزء منه قد سلب، فتراها تقمع كل اعتراض ميداني، مستعملة كل أشكال البطش والعنف لتقنع أصحاب الارض أن لا خيار لهم إلا الخنوع لإرادة المحتل، والقبول بالأمر الواقع".
وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا القمع الوحشي واعتداءات المستوطنين، داعية المواطنين إلى التنسيق مع المنظمات الحقوقية والانسانية المختلفة بهدف توثيق هذه الانتهاكات ورفعها للمحاكم الدولية المختصة لضمان محاسبة ومحاكمة مرتكبيها.
وفي سياق المواجهات أصيب، السبت، شاب بالرصاص الحي، ومصور صحفي بقنبلة صوت في الرأس، والعشرات بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة في بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، احتجاجا على محاولة الاستيلاء على أراضي المواطنين، في منطقة الطيبة المعروفة باسم "الهرش".
وقال عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في البلدة المذكورة سليمان جعافرة لـ"وفا"، إن شابا أصيب برصاص الاحتلال، فيما أصيب المصور الصحفي عبد الحفيظ الهشلمون بقنبلة صوت في الرأس، بالإضافة الى عشرات المواطنين بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، خلال الوقفة التي نظمها أهالي بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، بالتعاون مع لجنة الدفاع عن الأراضي في البلدة.
وأضاف جعافرة، ان قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من محيط المكان، لم يتسن بعد معرفة أسمائهم، رغم محاولات الأهالي والنشطاء تخليصهم، مشيرا إلى أن مجموعة من المستوطنين وصلوا الى منطقة الطيبة، بحماية من جيش الاحتلال، وحاولوا منع المواطنين من العمل في أراضيهم، وحصلت مشادات كلامية بينهم وبين المواطنين الذين أصروا على استكمال العمل، وبنوا السلاسل الاستنادية، وازالوا الحشائش في المنطقة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، وأجبرت المواطنين على مغادرة المكان.
الجدير بالذكر، ان قوات الاحتلال سلّمت أكثر من 10 اخطارات للمواطنين في الطيبة، بإخلاء أراضيهم، المزروع قسم منها بالزيتون، والكرمة، والبالغة مساحتها أكثر من 600 دونم، بحجة أنها أملاك دولة، وبهدف التوسع الاستيطاني بين مستوطنتي " تيلم" و "وادورا".
وذكرت الوزارة في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، أن "الشاب سميح عمارنة توفى متأثراً بإصابته الخطيرة التي أصيب بها برصاص الاحتلال قبل أيام في يعبد في جنين".
وكان شاب قتل وأصيب أربعة، بينهم عمارنة، برصاص الجيش الاحتلال خلال مواجهات مطلع الشهر الجاري في بلدة يعبد في جنين.
ويرتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 65 منذ بداية العام الجاري في ظل توتر ميداني غير مسبوق منذ سنوات.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمعدني وحالات الاختناق الجمعة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب التظاهرات الأسبوعية في عدد من قرى الضفة الغربية لمناهضة التوسع الاستيطاني، بحسب مصادر فلسطينية.
من جهة اخرى، حاصرت زوارق بحرية إسرائيلية مركب صيد شمال قطاع غزة صباح السبت.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم أن "زوارق الاحتلال حاصرت مركبا للصيادين مقابل بحر منطقة السودانية، دون معرفة مصير الصيادين الذين كانوا على متنه".
وأشارت إلى أن "الزوارق الإسرائيلية تتعمد يوميا إطلاق النار والغاز تجاه الصيادين وتحرمهم من الحصول على لقمة عيشهم بأمن وسلام".
الى ذلك ، دانت وزارة الخارجية والمغتربين، القمع الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المواطنين الذين اعتصموا في ترقوميا جنوب الخليل دفاعا عن اراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، وعمليات التنكيل البشعة حماية للمستوطنين الذين بادروا بالاعتداء على المواطنين العزل.
واعتبرت الوزارة في بيان لها، مساء السبت، أن هذا العدوان امتداد للتصعيد الاسرائيلي الرسمي وعمليات الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين عبر القوة أو فرض الامر الواقع الاستيطاني أو عبر قرارات حكومية مدعومة من جهات قضائية، ويفترضوا من الفلسطينيين أصحاب الارض القبول بالأمر الواقع والخنوع للتفوق الاسرائيلي الاحتلالي عبر تعبيراته المختلفة، ولا يقبلوا من الجانب الفلسطيني غير ذلك.
وتابعت الوزارة: "أنه عندما يقوم المواطن بالدفاع عن أرضه التي ورثها من أبائه وأجداده، والتعبير عن معارضته لقرار الاستيلاء المجحف والمخالف لكل القوانين الدولية، لا تتحمل سلطات الاحتلال حتى ذلك الرد الطبيعي لمن يشعر أن جزء منه قد سلب، فتراها تقمع كل اعتراض ميداني، مستعملة كل أشكال البطش والعنف لتقنع أصحاب الارض أن لا خيار لهم إلا الخنوع لإرادة المحتل، والقبول بالأمر الواقع".
وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا القمع الوحشي واعتداءات المستوطنين، داعية المواطنين إلى التنسيق مع المنظمات الحقوقية والانسانية المختلفة بهدف توثيق هذه الانتهاكات ورفعها للمحاكم الدولية المختصة لضمان محاسبة ومحاكمة مرتكبيها.
وفي سياق المواجهات أصيب، السبت، شاب بالرصاص الحي، ومصور صحفي بقنبلة صوت في الرأس، والعشرات بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة في بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، احتجاجا على محاولة الاستيلاء على أراضي المواطنين، في منطقة الطيبة المعروفة باسم "الهرش".
وقال عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في البلدة المذكورة سليمان جعافرة لـ"وفا"، إن شابا أصيب برصاص الاحتلال، فيما أصيب المصور الصحفي عبد الحفيظ الهشلمون بقنبلة صوت في الرأس، بالإضافة الى عشرات المواطنين بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، خلال الوقفة التي نظمها أهالي بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، بالتعاون مع لجنة الدفاع عن الأراضي في البلدة.
وأضاف جعافرة، ان قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من محيط المكان، لم يتسن بعد معرفة أسمائهم، رغم محاولات الأهالي والنشطاء تخليصهم، مشيرا إلى أن مجموعة من المستوطنين وصلوا الى منطقة الطيبة، بحماية من جيش الاحتلال، وحاولوا منع المواطنين من العمل في أراضيهم، وحصلت مشادات كلامية بينهم وبين المواطنين الذين أصروا على استكمال العمل، وبنوا السلاسل الاستنادية، وازالوا الحشائش في المنطقة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، وأجبرت المواطنين على مغادرة المكان.
الجدير بالذكر، ان قوات الاحتلال سلّمت أكثر من 10 اخطارات للمواطنين في الطيبة، بإخلاء أراضيهم، المزروع قسم منها بالزيتون، والكرمة، والبالغة مساحتها أكثر من 600 دونم، بحجة أنها أملاك دولة، وبهدف التوسع الاستيطاني بين مستوطنتي " تيلم" و "وادورا".