يواصل منتخبنا الوطني للناشئين مرانه اليومي في معسكره الداخلي المقام حاليًا بالعاصمة مسقط الذي يستمر حتى الرابع عشر من شهر يونيو الجاري تحضيرًا لخوض معترك منافسات بطولة غرب آسيا لكرة القدم المزمع إقامتها في المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة من 21 حتى 30 من يونيو الجاري، حيث من المقرر أن يخوض منتخبنا الناشئ المنافسة في مجموعة تضم إلى جواره منتخبات الأردن المضيفة واليمن حاملة اللقب بالإضافة إلى منتخب العراق الشقيق وسيفتتح منتخبنا الوطني مشواره في البطولة بملاقاة أصحاب الأرض والجمهور يوم 21 يونيو وبعدها سيلاقي نظيره المنتخب العراقي يوم 23 يونيو قبل أن يختتم مرحلة المجموعات بمواجهة حامل اللقب المنتخب اليمني وتحديدًا يوم 25 يونيو.
وانخرطت القائمة المستدعاة للمعسكر الداخلي في الحصص التدريبية اليومية على أرضية الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تحت قيادة المدرب الإسباني بابلو هيريو فيرنانديز بمشاركة جميع اللاعبين الستة والعشرين المنتظمين في المعسكر وهم: فرناس بن سليم الجابري وحلمي بن سعيد البلوشي والحارث بن جمعة المشايخي ويسار بن سعيد البلوشي وعواد بن أحمد المشايخي (جعلان) ومؤمن بن مصبح الصولي وأنس بن سهيل الغداني وتميم بن خليفة البريكي، وحمزة بن ربيع السعدي (السويق) وجاسم بن فخري الذهين ومروان بن عبدالباري النوبي وعماد بن فرج هادي وهيثم بن عرفة خريف (الاتحاد)، والحسين بن سالمين البلوشي، وعبدالله بن علي المقبالي (صحار) ومحمد بن عدنان البلوشي وعبدالناصر بن سالم الحسني (مسقط) وزاهر بن سالم العيسري وعبدالله بن فرج الرواحي وعدنان بن خميس المشيفري وطه بن إبراهيم الهنائي (السيب) وحمد بن سالم الشريقي والهيثم بن مسلم الشكيلي (نزوى) ومحمد بن غانم السمين (ظفار) وسياف بن مصطفى محفوظ (النصر) وعبدالله بن سالم الهنداسي (الخابورة).
إيمان تام بقدرات وإمكانات اللاعبين
وعلى هامش الحصة التدريبية أعرب المدرب الإسباني بابلو هيريو فيرنانديز عن ثقته وتفاؤله بقدرة عناصر منتخب الناشئين على تخطي الصعاب والتحديات في قادم المشوار مؤكدًا أن التحضيرات تجري على قدم وساق لخوض غمار منافسات بطولة غرب آسيا المقبلة بالأردن وفي السياق ذاته قال في تصريحات صحفية أدلى بها لعمان الرياضي: نحن الآن في طور التجهيز لاستحقاق بطولة غرب آسيا المهمة وسنقارع منتخبات صعبة في مجموعتنا على غرار اليمن حاملة اللقب والأردن المضيفة علاوة على منتخب العراق القوي ونسعى للتحضير بشكل جيد لخوض هذه المنافسة الصعبة بكل أوتينا من إرادة وعزيمة وتصميم وإصرار على تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة.
وأردف المدرب الإسباني قائلا: أمتلك عناصر جيدة تعتبر الأفضل من بين جميع مفرزات مسابقة دوري الناشئين خلال الموسم الكروي المنصرم ولكن بطبيعة الحال هي بحاجة إلى فترات أطول لضمان إخضاعها لإعداد قوي يتناسب وأهمية المرحلة القادمة بكل ما تختزله في طياتها من تحديات وتضحيات جسام، ومن الضروري بمكان أن تتحلى بسمات التركيز والإصرار، وأن تكون بمثابة الصبغة المطلوبة في قادم المشوار؛ نظرًا لأهمية وحساسية الاستحقاقات الرسمية القادمة.
وحول الهدف الذي ينشده ويصب جام تركيزه عليه لفت المدرب الإسباني قائلا: أصبوا إلى التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا واعتبرها المحك الرئيسي الذي أود تحقيقه ولذلك سنحرص على تقديم أفضل ما لدينا وسنبلي البلاء الحسن في التجمعات والمعسكرات الداخلية تكريسًا لهذا الهدف المنشود الذي نصبو إليه جميعًا على حد سواء.
وأضاف بابلو فيرنانديز: لا تهمنا النتائج في بطولة غرب آسيا المرتقبة في الأردن بقدر ما يهمنا تحضير اللاعبين فنيًا وبدنيًا وذهنيًا للتصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة للناشئين، ومنذ اليوم الأول الذي قدمت فيه إلى سلطنة عمان سعيت بجد لنقل عصارة تجاربي التدريبية من إسبانيا إلى سلطنة عمان، حيث لقنت اللاعبين جملا فنية وتكتيكية وعمدت إلى استغلال المعسكرات التحضيرية الداخلية لتطبيق بعض الجمل والأفكار التدريبية ونقلها إلى اللاعبين وهم متجاوبون ومتناغمون معها بشكل جيد وحاليًا نشعر بأننا أصبحنا نمتلك مفرزات ومخرجات جيدة من اللاعبين الأكفاء.
واستطرد قائلا: الطريقة التي دربت فيها بإسبانيا وجدتها ملائمة هنا، ويستوعبها اللاعبون في المعسكرات وقد لمست ارتياحًا وتجاوبًا كبيرًا من قبل اللاعبين الذين طبقوها بحذافيرها ولحظت تصاعدًا في وتيرة الجاهزية البدنية، حيث يملك اللاعبون معدلات بدنية ملفتة بيد أنني أسعى لتطوير الجوانب الفنية والتكتيكية لاسيما عند امتلاك الكرة والأهم من ذلك كيفية التصرف بالكرة الثانية والتحرك والجري في مساحات الملعب بكرة أو بدون كرة عند الاستحواذ في الملعب.
سباق ضد الزمن تسريعًا لوتيرة الإعداد
من جهته، أوضح حمدان بيت سعيد مدير الفريق بمنتخبنا الوطني للناشئين قائلا: نحن الآن في خضم المعسكر التحضيري الداخلي الثالث الذي يستمر حتى الرابع عشر من شهر يونيو الجاري، ونحاول أن نسابق الزمن في إعداد المنتخب للاستحقاقات القريبة القادمة، وأقربها المشاركة في بطولة غرب آسيا لكرة القدم؛ نظرًا للتأخير الذي طرأ قليلا بسبب ظروف اختبارات اللاعبين في مقاعد الدراسة وارتباطاتهم العلمية خلال الفترة السابقة. وأضاف: سنخوض مباراتين وديتين مع منتخب خليجي ستتحدد بحلول الأيام القادمة، وبعدها سنشد الرحال إلى الأردن للمشاركة في بطولة غرب آسيا، حيث سنلعب في مجموعة تضم إلى جوارنا منتخبات اليمن والعراق والأردن البلد المضيف وعقب البطولة ستكون هناك فترة راحة وبعدها سيبدأ تحضيرنا لمعسكر داخلي يتخلله تجربة ودية وفق الظروف والمعطيات المتاحة ومن ثم سنتجه لمعسكر خارجي في أوروبا لمدة أسبوعين في شهر أغسطس على وجه التحديد قبل المشاركة في بطولة كأس العرب المقررة في الجزائر، وما زلنا بصدد انتظار تحديد موعد القرعة بشأن هذه البطولة. وتابع قائلا: بعدها ووفقًا لروزنامة وبرنامج الإعداد المدرج سنعود إلى سلطنة عمان لنشرع في الاستعداد للتصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا التي ستحتضنها العاصمة مسقط.
واستطرد حمدان بيت سعيد قائلا: نمتلك جيلًا جديدًا من اللاعبين مع جهازين فنيين وإداريين جديدين لمنتخب الناشئين وجميعهم يتحلون بروح الحماسة والعنفوان والطاقة الإيجابية الملهمة ويملكون طموحًا كبيرًا لتمثيل المنتخب خير تمثيل.
وحول الهدف الأسمى الذي ينشده منتخب الناشئين خلال المرحلة القادمة علق مدير منتخب الناشئين قائلا: الهدف الأسمى الذي نرنو إلى تحقيقه يتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة، ونتطلع قدما لتحقيق هذا الهدف المنشود المتمثل في بلوغ النهائيات القارية ولذلك نسعى بأن تكون بطولتا غرب آسيا وكأس العرب القادمتين بمثابة محطة وبروفة تحضيرية هامة لمنتخبنا من أجل تجهيزه وإعداده للمعترك الأهم المتمثل في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا وتحدونا الثقة والإيمان بقدرة اللاعبين على اكتساب الخبرة الوافرة والاحتكاك الجيد ونأمل بأن يصلوا لأقصى جاهزية ممكنة للتصفيات التأهيلية القارية التي ستحتضنها العاصمة مسقط على أن تستضيف مملكة البحرين النهائيات بحلول شهر أبريل من العام المقبل 2023 م.
وانخرطت القائمة المستدعاة للمعسكر الداخلي في الحصص التدريبية اليومية على أرضية الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تحت قيادة المدرب الإسباني بابلو هيريو فيرنانديز بمشاركة جميع اللاعبين الستة والعشرين المنتظمين في المعسكر وهم: فرناس بن سليم الجابري وحلمي بن سعيد البلوشي والحارث بن جمعة المشايخي ويسار بن سعيد البلوشي وعواد بن أحمد المشايخي (جعلان) ومؤمن بن مصبح الصولي وأنس بن سهيل الغداني وتميم بن خليفة البريكي، وحمزة بن ربيع السعدي (السويق) وجاسم بن فخري الذهين ومروان بن عبدالباري النوبي وعماد بن فرج هادي وهيثم بن عرفة خريف (الاتحاد)، والحسين بن سالمين البلوشي، وعبدالله بن علي المقبالي (صحار) ومحمد بن عدنان البلوشي وعبدالناصر بن سالم الحسني (مسقط) وزاهر بن سالم العيسري وعبدالله بن فرج الرواحي وعدنان بن خميس المشيفري وطه بن إبراهيم الهنائي (السيب) وحمد بن سالم الشريقي والهيثم بن مسلم الشكيلي (نزوى) ومحمد بن غانم السمين (ظفار) وسياف بن مصطفى محفوظ (النصر) وعبدالله بن سالم الهنداسي (الخابورة).
إيمان تام بقدرات وإمكانات اللاعبين
وعلى هامش الحصة التدريبية أعرب المدرب الإسباني بابلو هيريو فيرنانديز عن ثقته وتفاؤله بقدرة عناصر منتخب الناشئين على تخطي الصعاب والتحديات في قادم المشوار مؤكدًا أن التحضيرات تجري على قدم وساق لخوض غمار منافسات بطولة غرب آسيا المقبلة بالأردن وفي السياق ذاته قال في تصريحات صحفية أدلى بها لعمان الرياضي: نحن الآن في طور التجهيز لاستحقاق بطولة غرب آسيا المهمة وسنقارع منتخبات صعبة في مجموعتنا على غرار اليمن حاملة اللقب والأردن المضيفة علاوة على منتخب العراق القوي ونسعى للتحضير بشكل جيد لخوض هذه المنافسة الصعبة بكل أوتينا من إرادة وعزيمة وتصميم وإصرار على تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة.
وأردف المدرب الإسباني قائلا: أمتلك عناصر جيدة تعتبر الأفضل من بين جميع مفرزات مسابقة دوري الناشئين خلال الموسم الكروي المنصرم ولكن بطبيعة الحال هي بحاجة إلى فترات أطول لضمان إخضاعها لإعداد قوي يتناسب وأهمية المرحلة القادمة بكل ما تختزله في طياتها من تحديات وتضحيات جسام، ومن الضروري بمكان أن تتحلى بسمات التركيز والإصرار، وأن تكون بمثابة الصبغة المطلوبة في قادم المشوار؛ نظرًا لأهمية وحساسية الاستحقاقات الرسمية القادمة.
وحول الهدف الذي ينشده ويصب جام تركيزه عليه لفت المدرب الإسباني قائلا: أصبوا إلى التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا واعتبرها المحك الرئيسي الذي أود تحقيقه ولذلك سنحرص على تقديم أفضل ما لدينا وسنبلي البلاء الحسن في التجمعات والمعسكرات الداخلية تكريسًا لهذا الهدف المنشود الذي نصبو إليه جميعًا على حد سواء.
وأضاف بابلو فيرنانديز: لا تهمنا النتائج في بطولة غرب آسيا المرتقبة في الأردن بقدر ما يهمنا تحضير اللاعبين فنيًا وبدنيًا وذهنيًا للتصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة للناشئين، ومنذ اليوم الأول الذي قدمت فيه إلى سلطنة عمان سعيت بجد لنقل عصارة تجاربي التدريبية من إسبانيا إلى سلطنة عمان، حيث لقنت اللاعبين جملا فنية وتكتيكية وعمدت إلى استغلال المعسكرات التحضيرية الداخلية لتطبيق بعض الجمل والأفكار التدريبية ونقلها إلى اللاعبين وهم متجاوبون ومتناغمون معها بشكل جيد وحاليًا نشعر بأننا أصبحنا نمتلك مفرزات ومخرجات جيدة من اللاعبين الأكفاء.
واستطرد قائلا: الطريقة التي دربت فيها بإسبانيا وجدتها ملائمة هنا، ويستوعبها اللاعبون في المعسكرات وقد لمست ارتياحًا وتجاوبًا كبيرًا من قبل اللاعبين الذين طبقوها بحذافيرها ولحظت تصاعدًا في وتيرة الجاهزية البدنية، حيث يملك اللاعبون معدلات بدنية ملفتة بيد أنني أسعى لتطوير الجوانب الفنية والتكتيكية لاسيما عند امتلاك الكرة والأهم من ذلك كيفية التصرف بالكرة الثانية والتحرك والجري في مساحات الملعب بكرة أو بدون كرة عند الاستحواذ في الملعب.
سباق ضد الزمن تسريعًا لوتيرة الإعداد
من جهته، أوضح حمدان بيت سعيد مدير الفريق بمنتخبنا الوطني للناشئين قائلا: نحن الآن في خضم المعسكر التحضيري الداخلي الثالث الذي يستمر حتى الرابع عشر من شهر يونيو الجاري، ونحاول أن نسابق الزمن في إعداد المنتخب للاستحقاقات القريبة القادمة، وأقربها المشاركة في بطولة غرب آسيا لكرة القدم؛ نظرًا للتأخير الذي طرأ قليلا بسبب ظروف اختبارات اللاعبين في مقاعد الدراسة وارتباطاتهم العلمية خلال الفترة السابقة. وأضاف: سنخوض مباراتين وديتين مع منتخب خليجي ستتحدد بحلول الأيام القادمة، وبعدها سنشد الرحال إلى الأردن للمشاركة في بطولة غرب آسيا، حيث سنلعب في مجموعة تضم إلى جوارنا منتخبات اليمن والعراق والأردن البلد المضيف وعقب البطولة ستكون هناك فترة راحة وبعدها سيبدأ تحضيرنا لمعسكر داخلي يتخلله تجربة ودية وفق الظروف والمعطيات المتاحة ومن ثم سنتجه لمعسكر خارجي في أوروبا لمدة أسبوعين في شهر أغسطس على وجه التحديد قبل المشاركة في بطولة كأس العرب المقررة في الجزائر، وما زلنا بصدد انتظار تحديد موعد القرعة بشأن هذه البطولة. وتابع قائلا: بعدها ووفقًا لروزنامة وبرنامج الإعداد المدرج سنعود إلى سلطنة عمان لنشرع في الاستعداد للتصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا التي ستحتضنها العاصمة مسقط.
واستطرد حمدان بيت سعيد قائلا: نمتلك جيلًا جديدًا من اللاعبين مع جهازين فنيين وإداريين جديدين لمنتخب الناشئين وجميعهم يتحلون بروح الحماسة والعنفوان والطاقة الإيجابية الملهمة ويملكون طموحًا كبيرًا لتمثيل المنتخب خير تمثيل.
وحول الهدف الأسمى الذي ينشده منتخب الناشئين خلال المرحلة القادمة علق مدير منتخب الناشئين قائلا: الهدف الأسمى الذي نرنو إلى تحقيقه يتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة، ونتطلع قدما لتحقيق هذا الهدف المنشود المتمثل في بلوغ النهائيات القارية ولذلك نسعى بأن تكون بطولتا غرب آسيا وكأس العرب القادمتين بمثابة محطة وبروفة تحضيرية هامة لمنتخبنا من أجل تجهيزه وإعداده للمعترك الأهم المتمثل في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا وتحدونا الثقة والإيمان بقدرة اللاعبين على اكتساب الخبرة الوافرة والاحتكاك الجيد ونأمل بأن يصلوا لأقصى جاهزية ممكنة للتصفيات التأهيلية القارية التي ستحتضنها العاصمة مسقط على أن تستضيف مملكة البحرين النهائيات بحلول شهر أبريل من العام المقبل 2023 م.