دمشق "وكالات": أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا ستقاوم أي غزو تركي لأراضيها، مشيرا إلى أنه سيكون هناك مقاومة شعبية لهذا الغزو.
وقال الأسد، في مقابلة مع قناة (روسيا اليوم) بثت كاملة مساء امس الخميس، "إذا كان هناك غزو فسيكون هناك مقاومة شعبية بالمرحلة الأولى... طبعاً في الأماكن التي يوجد فيها الجيش السوري وهو لا يوجد في كل المناطق في سوريا وعندما تسمح الظروف العسكرية للمواجهة المباشرة سنفعل هذا الشيء".
وأضاف الأسد، في المقابلة التي أوردت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أجزاء منها: "منذ عامين ونصف العام حصل صدام بين الجيشين السوري والتركي وتمكن الجيش السوري من تدمير بعض الأهداف التركية التي دخلت إلى الأراضي السورية، سيكون الوضع نفسه بحسب ما تسمح الإمكانيات العسكرية، عدا عن ذلك سيكون هناك مقاومة شعبية".
وأكد الأسد أن روسيا تتعرض لحرب لا يمكن ربطها بموضوع توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) بل هي حرب مستمرة ولم تتوقف حتى قبل الشيوعية وقبل الحرب العالمية الأولى، مشدداً على أن قوة روسيا اليوم تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.
وأضاف أن "هذا التوازن الذي ننشده ينعكس بالدرجة الأولى على الدول الصغرى وسوريا واحدة منها".
قلق امريكي
وامس الاول، أقرت دبلوماسية أمريكية بأن الولايات المتحدة تخشى أن تنفذ تركيا تهديدها بشن هجوم جديد في شمال سوريا رغم التحذيرات الأمريكية لمنعها من القيام بذلك.
وأكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف خلال جلسة استماع برلمانية "القلق العميق" لحكومتها من تهديدات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الموجهة للمقاتلين الأكراد في سوريا.
وقالت "لقد كثفنا اتصالاتنا الدبلوماسية لمحاولة وقف هذا الأمر. ... نتخذ خطوات دون كلل تجاه الحكومة التركية لحملها على التخلي عن هذه المغامرة المتهورة".
ولدى سؤالها عما إذا كانت أنقرة ستتخلى عن مخططها بفضل الجهود الأمريكية أجابت المسؤولة "سأكون في غاية الصراحة، لا يمكنني أن أؤكد لكم ذلك".
وهدد الرئيس التركي مرارا منذ نهاية مايو بتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد منطقتين في شمال سوريا ضد مقاتلين أكراد يصنفهم على أنهم "إرهابيون" وبينهم وحدات حماية الشعب الكردية التي كانت مدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي في القتال ضد تنظيم داعش.
وضاعفت واشنطن تحذيراتها من تنفيذ مثل هذا الهجوم الذي يهدد في رأيها بزعزعة استقرار المنطقة ويضعف الحرب على الجماعات المتطرفة.
ويعكس اختبار القوة الجديد التوترات المتكررة بين الولايات المتحدة وتركيا، رغم انهما حليفتان في حلف شمال الاطلسي، في وقت تعارض فيه أنقرة انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، وهي خطوة يؤيدها الأعضاء الآخرون في الناتو.
ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض امس الخميس بمقتل شخص بعملية إنزال جوي ومداهمة نفذتها قوات التحالف الدولي وقسد في ريف مدينة الشدادي جنوب الحسكة بشمال شرق سوريا.
وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان صحفي، إن "قوات التحالف الدولي مدعومة بقوات سوريا الديمقراطية ( قسد) على الأرض، نفذت عملية إنزال جوي على منزل في قرية العطالله الواقعة في ريف مدينة الشدادي جنوب الحسكة، بعد منتصف ليلة الأربعاء/الخميس.
ووفق المرصد، اشتبكت القوات المداهمة مع شخص مطلوب كان ضمن المنزل، رفض تسليم نفسه ومعلومات عن أنه قيادي في تنظيم داعش.
على صعيد أخر، كشف المرصد عن أن طائرة مسيّرة تابعة للقوات التركية، استهدفت موقعًا في محيط "مقبرة الشهداء" بمدينة القامشلي، قرب سوق الهال، وسط معلومات عن إصابة شخص واحد على الأقل.
بدوره، قال مصدر طبي في مدينة القامشلي لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ ) إن سبعة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروج جراء استهداف طائرة مسيرة تركية موقعاً للوحدات الكردية شرق مدينة القامشلي امس.
وأكد مصدر في قوات سوريا الديمقراطية أن "طائرة مسيرة تركية استهدفت مبنى وسيارات قرب موقع تابع لوحدات حماية الشعب الكردية في حي ميسلون شرق مدينة القامشلي".
وقال الأسد، في مقابلة مع قناة (روسيا اليوم) بثت كاملة مساء امس الخميس، "إذا كان هناك غزو فسيكون هناك مقاومة شعبية بالمرحلة الأولى... طبعاً في الأماكن التي يوجد فيها الجيش السوري وهو لا يوجد في كل المناطق في سوريا وعندما تسمح الظروف العسكرية للمواجهة المباشرة سنفعل هذا الشيء".
وأضاف الأسد، في المقابلة التي أوردت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أجزاء منها: "منذ عامين ونصف العام حصل صدام بين الجيشين السوري والتركي وتمكن الجيش السوري من تدمير بعض الأهداف التركية التي دخلت إلى الأراضي السورية، سيكون الوضع نفسه بحسب ما تسمح الإمكانيات العسكرية، عدا عن ذلك سيكون هناك مقاومة شعبية".
وأكد الأسد أن روسيا تتعرض لحرب لا يمكن ربطها بموضوع توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) بل هي حرب مستمرة ولم تتوقف حتى قبل الشيوعية وقبل الحرب العالمية الأولى، مشدداً على أن قوة روسيا اليوم تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.
وأضاف أن "هذا التوازن الذي ننشده ينعكس بالدرجة الأولى على الدول الصغرى وسوريا واحدة منها".
قلق امريكي
وامس الاول، أقرت دبلوماسية أمريكية بأن الولايات المتحدة تخشى أن تنفذ تركيا تهديدها بشن هجوم جديد في شمال سوريا رغم التحذيرات الأمريكية لمنعها من القيام بذلك.
وأكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف خلال جلسة استماع برلمانية "القلق العميق" لحكومتها من تهديدات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الموجهة للمقاتلين الأكراد في سوريا.
وقالت "لقد كثفنا اتصالاتنا الدبلوماسية لمحاولة وقف هذا الأمر. ... نتخذ خطوات دون كلل تجاه الحكومة التركية لحملها على التخلي عن هذه المغامرة المتهورة".
ولدى سؤالها عما إذا كانت أنقرة ستتخلى عن مخططها بفضل الجهود الأمريكية أجابت المسؤولة "سأكون في غاية الصراحة، لا يمكنني أن أؤكد لكم ذلك".
وهدد الرئيس التركي مرارا منذ نهاية مايو بتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد منطقتين في شمال سوريا ضد مقاتلين أكراد يصنفهم على أنهم "إرهابيون" وبينهم وحدات حماية الشعب الكردية التي كانت مدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي في القتال ضد تنظيم داعش.
وضاعفت واشنطن تحذيراتها من تنفيذ مثل هذا الهجوم الذي يهدد في رأيها بزعزعة استقرار المنطقة ويضعف الحرب على الجماعات المتطرفة.
ويعكس اختبار القوة الجديد التوترات المتكررة بين الولايات المتحدة وتركيا، رغم انهما حليفتان في حلف شمال الاطلسي، في وقت تعارض فيه أنقرة انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، وهي خطوة يؤيدها الأعضاء الآخرون في الناتو.
ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض امس الخميس بمقتل شخص بعملية إنزال جوي ومداهمة نفذتها قوات التحالف الدولي وقسد في ريف مدينة الشدادي جنوب الحسكة بشمال شرق سوريا.
وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان صحفي، إن "قوات التحالف الدولي مدعومة بقوات سوريا الديمقراطية ( قسد) على الأرض، نفذت عملية إنزال جوي على منزل في قرية العطالله الواقعة في ريف مدينة الشدادي جنوب الحسكة، بعد منتصف ليلة الأربعاء/الخميس.
ووفق المرصد، اشتبكت القوات المداهمة مع شخص مطلوب كان ضمن المنزل، رفض تسليم نفسه ومعلومات عن أنه قيادي في تنظيم داعش.
على صعيد أخر، كشف المرصد عن أن طائرة مسيّرة تابعة للقوات التركية، استهدفت موقعًا في محيط "مقبرة الشهداء" بمدينة القامشلي، قرب سوق الهال، وسط معلومات عن إصابة شخص واحد على الأقل.
بدوره، قال مصدر طبي في مدينة القامشلي لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ ) إن سبعة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروج جراء استهداف طائرة مسيرة تركية موقعاً للوحدات الكردية شرق مدينة القامشلي امس.
وأكد مصدر في قوات سوريا الديمقراطية أن "طائرة مسيرة تركية استهدفت مبنى وسيارات قرب موقع تابع لوحدات حماية الشعب الكردية في حي ميسلون شرق مدينة القامشلي".