القدس المحتلة "وكالات": قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الأربعاء، إن رواية الكيان الاسرائيلي بشأن المسجد الأقصى في شرق القدس "باطلة وليس لها أي رصيد لا في التاريخ ولا في الواقع ولا في القانون الدولي".
وأكد عباس، في كلمة مسجلة أمام مؤتمر "وثائق الملكيات والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك" في مدينة البيرة في الضفة الغربية، أن "كل الشواهد والوثائق التاريخية تؤكد هوية القدس والمسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية بعاصمتنا المقدسة".
وقال إن "صراعنا مع الاحتلال هو صراع سياسي في أساسه وليس صراعا مع ديانة بعينها"،
وأضاف: "نقف في أرضنا ومقدساتنا، ندافع عن حقنا الثابت مع احترامنا والتزامنا بالوضع التاريخي (الاستاتسكو) في المسجد الأقصى المبارك والقدس بكل مقدساتها، ولن نسمح ولن نقبل بتغيير هذا الوضع القانوني والتاريخي مهما كانت الظروف".
وشدد عباس على أن "القدس وفلسطين ليستا للبيع، وقد اسقطنا كل المشاريع المشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية وبالذات صفقة القرن (الأمريكية)".
يشار إلى أن المسجد الأقصى أحد أكبر مساجد العالم وأحد المساجد الثلاثة التي يشد المسلمون الرحال إليها، ويعد أول القبلتين في الإسلام.
وامس اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
تجدر الإشارة إلى أن المسجد الأقصى يتعرض إلى اقتحامات يومية من قبل المستوطنين على فترتين صباحية ومسائية عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس، 15 فلسطينيًا بينهم أسرى سابقون من الضفة الغربية. حيث اعتقلت 4 فلسطينيين من منطقة جنين بينهم 3 من بلدة يعبد شمال الضفة الغربية، كما اعتقلت 4 آخرين من منطقة نابلس أثناء مداهمة بلدتي روجيب وبيت دجن.
فيما اعتقلت القيادي في حماس الشيخ رأفت ناصيف من طولكرم والأسير المحرر عبد اللطيف الريماوي عقب اقتحام منزله في بلدة بيت ريما برام الله وآخر في المغير شرق رام الله، واعتقلت فلسطينيا في اريحا وآخرين في مخيم العروب في الخليل وفلسطينيين اثنين في بيت فجار ببيت لحم. وفي قطاع غزة اعتقلت زوارق الاحتلال الحربية صيادين اثنين وصادرت مركبهما شمال مدينة غزة.
"تتبع الحقائق"
وفي موضوع اخر، تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الثلاثاء بالسعي الى تحقيق المحاسبة في مقتل الصحافية شيرين ابو عاقلة حيثما تقود الحقائق.
وقُتلت أبو عاقلة المراسلة البارزة لقناة الجزيرة في 11 مايو خلال تغطيتها عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وواجه بلينكن الذي كان يحضر منتدى لطلاب الصحافة على هامش قمة أمريكا اللاتينية في لوس أنجليس سؤالا حول سبب "عدم ترتب أي نتائج على الإطلاق" على اسرائيل، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، في قضية مقتل ابو عاقلة.
وأجاب بلينكن في إشارة الى وقائع القضية "أنا آسف، مع كل احترامي، لم يتم التثبت منها بعد".
وقال "نحن نتطلع الى تحقيق مستقل وموثوق به. وعندما يحصل هذا التحقيق، سوف نتبع الحقائق حيثما تقودنا. الأمر بهذا الوضوح".
وأضاف بلينكن الذي سبق وأن تحادث هاتفيا مع عائلة أبو عاقلة "أنا أشجب بشدة خسارة شيرين. لقد كانت صحافية مميزة، ومواطنة أمريكية".
وخلص تحقيق فلسطيني الى أن شيرين أبو عاقلة قتلت برصاص جندي اسرائيلي استخدم بندقية قنص. كما ذكر تقرير لشبكة "سي أن أن" نقلا عن شهود عيان أنها استهدفت على ما يبدو بشكل متعمد من قبل القوات الإسرائيلية.
ونفت تل ابيب هذه المزاعم وقالت إنها تحقق في الأمر، بينما طلبت من الفلسطينيين المشاركة في تحقيق مشترك.
وردت السلطات الإسرائيلية بأن أبو عاقلة قد تكون قتلت برصاص طائش أطلقه مسلح فلسطيني في المنطقة، أو عن طريق الخطأ من قبل جندي إسرائيلي.
ودعا عشرات من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" لإجراء تحقيق للسعي الى التوصل لنتيجة محايدة في مقتلها.
وأكد عباس، في كلمة مسجلة أمام مؤتمر "وثائق الملكيات والوضع التاريخي للمسجد الأقصى المبارك" في مدينة البيرة في الضفة الغربية، أن "كل الشواهد والوثائق التاريخية تؤكد هوية القدس والمسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية بعاصمتنا المقدسة".
وقال إن "صراعنا مع الاحتلال هو صراع سياسي في أساسه وليس صراعا مع ديانة بعينها"،
وأضاف: "نقف في أرضنا ومقدساتنا، ندافع عن حقنا الثابت مع احترامنا والتزامنا بالوضع التاريخي (الاستاتسكو) في المسجد الأقصى المبارك والقدس بكل مقدساتها، ولن نسمح ولن نقبل بتغيير هذا الوضع القانوني والتاريخي مهما كانت الظروف".
وشدد عباس على أن "القدس وفلسطين ليستا للبيع، وقد اسقطنا كل المشاريع المشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية وبالذات صفقة القرن (الأمريكية)".
يشار إلى أن المسجد الأقصى أحد أكبر مساجد العالم وأحد المساجد الثلاثة التي يشد المسلمون الرحال إليها، ويعد أول القبلتين في الإسلام.
وامس اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
تجدر الإشارة إلى أن المسجد الأقصى يتعرض إلى اقتحامات يومية من قبل المستوطنين على فترتين صباحية ومسائية عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس، 15 فلسطينيًا بينهم أسرى سابقون من الضفة الغربية. حيث اعتقلت 4 فلسطينيين من منطقة جنين بينهم 3 من بلدة يعبد شمال الضفة الغربية، كما اعتقلت 4 آخرين من منطقة نابلس أثناء مداهمة بلدتي روجيب وبيت دجن.
فيما اعتقلت القيادي في حماس الشيخ رأفت ناصيف من طولكرم والأسير المحرر عبد اللطيف الريماوي عقب اقتحام منزله في بلدة بيت ريما برام الله وآخر في المغير شرق رام الله، واعتقلت فلسطينيا في اريحا وآخرين في مخيم العروب في الخليل وفلسطينيين اثنين في بيت فجار ببيت لحم. وفي قطاع غزة اعتقلت زوارق الاحتلال الحربية صيادين اثنين وصادرت مركبهما شمال مدينة غزة.
"تتبع الحقائق"
وفي موضوع اخر، تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الثلاثاء بالسعي الى تحقيق المحاسبة في مقتل الصحافية شيرين ابو عاقلة حيثما تقود الحقائق.
وقُتلت أبو عاقلة المراسلة البارزة لقناة الجزيرة في 11 مايو خلال تغطيتها عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وواجه بلينكن الذي كان يحضر منتدى لطلاب الصحافة على هامش قمة أمريكا اللاتينية في لوس أنجليس سؤالا حول سبب "عدم ترتب أي نتائج على الإطلاق" على اسرائيل، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، في قضية مقتل ابو عاقلة.
وأجاب بلينكن في إشارة الى وقائع القضية "أنا آسف، مع كل احترامي، لم يتم التثبت منها بعد".
وقال "نحن نتطلع الى تحقيق مستقل وموثوق به. وعندما يحصل هذا التحقيق، سوف نتبع الحقائق حيثما تقودنا. الأمر بهذا الوضوح".
وأضاف بلينكن الذي سبق وأن تحادث هاتفيا مع عائلة أبو عاقلة "أنا أشجب بشدة خسارة شيرين. لقد كانت صحافية مميزة، ومواطنة أمريكية".
وخلص تحقيق فلسطيني الى أن شيرين أبو عاقلة قتلت برصاص جندي اسرائيلي استخدم بندقية قنص. كما ذكر تقرير لشبكة "سي أن أن" نقلا عن شهود عيان أنها استهدفت على ما يبدو بشكل متعمد من قبل القوات الإسرائيلية.
ونفت تل ابيب هذه المزاعم وقالت إنها تحقق في الأمر، بينما طلبت من الفلسطينيين المشاركة في تحقيق مشترك.
وردت السلطات الإسرائيلية بأن أبو عاقلة قد تكون قتلت برصاص طائش أطلقه مسلح فلسطيني في المنطقة، أو عن طريق الخطأ من قبل جندي إسرائيلي.
ودعا عشرات من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" لإجراء تحقيق للسعي الى التوصل لنتيجة محايدة في مقتلها.