أطلقت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عدد من المبادرات المتواصلة لنشر ثقافة ريادة الأعمال، وتعزيز الصورة الذهنية إعلاميا عن ريادة الأعمال في سلطنة عمان، ورفع مساهمة وسائل الإعلام والتواصل في إبراز جهود سلطنة عمان في احتضان ودعم ريادة الأعمال ودورها في نمو ريادة الأعمال والمشروعات الريادية، بما يحقق إثراء المحتوى الريادي، وتمكين أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من المعارف والمفاهيم الريادية لرفع وعيهم بمختلف المجالات.
كما سعت الهيئة لتفعيل دور الجامعات في منظومة ريادة الأعمال وخلق أفكار مبتكرة للشباب الراغبين في خوض غمار ريادة الأعمال، وتستهدف هذه المبادرات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال، وطلبة الجامعات والمدارس، والإعلاميين، والمهتمين بمجال ريادة الأعمال.
وقد أسهمت الهيئة بفاعلية في مراجعة منهج المهارات الحياتية للصف العاشر -الذي يعد أول منهج تعليمي تصدره وزارة التربية والتعليم، وتعنى جميع وحداته الدراسية بريادة الأعمال- وذلك لتشجيع الناشئة على التعرف على ريادة الأعمال، وامتلاك المعارف التي ستشجعهم على خوض غمار ريادة الأعمال بأسس ثابتة ومتينة.
ويأتي المنهج استلهاما من النطق السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في 23 فبراير 2020، بأهمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقطاع ريادة الأعمال ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني، واستمرارًا لدور وزارة التربية والتعليم في أداء رؤيتها ورسالتها في تطوير مناهج المهارات الحياتية، بما يتلاءم مع المتغيرات ورفد سوق العمل بالكفاءات الوطنية المتسلحة بقيم المواطنة الصالحة ومهارات المستقبل، ويتضمن المنهج أربع وحدات دراسية، حيث تتطرق الوحدة الأولى إلى التعرف على ريادة الأعمال، بينما تتحدث الوحدة الثانية عن الإبداع وأهميته في ريادة الأعمال، وتناقش الوحدة الثالثة التخطيط للمشروعات الريادية، بينما تتطرق الوحدة الرابعة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عمان.
عكفت الهيئة على توقيع اتفاقيات وبرامج تعاون مع عدد من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، ورفع مستوى مهارات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر تنفيذ عدد من البرامج وحلقات العمل التدريبية والندوات والمؤتمرات وتضمنت الاتفاقية، كذلك تبادل البيانات والمعلومات من أجل أغراض البحث العلمي، إضافة إلى الاهتمام بتسويق أفكار الطلبة ونقل منتجاتهم وإبداعاتهم إلى الأسواق المختلفة، ومن هذه المؤسسات جامعة نزوى، وكلية البريمي الجامعية، وجامعة ظفار.
كما أطلقت الهيئة برنامج جاهزية رائد الأعمال بهدف تعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتقديم أفضل الممارسات في دعم مجموعة واسعة من احتياجات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر رحلتهم في ريادة الأعمال، من خلال توفير منهج تأسيسي، وإتاحته لكافة شرائح المجتمع، ورفع كفاءة أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الراغبين في الحصول على التمويل، وإيجاد أداة للحصول على بعض الخدمات المقدمة من قبل الهيئة كالتمويل والاحتضان والأراضي بحق الانتفاع وغيرها.
ويعد برنامج جاهزية رائد الأعمال برنامجًا تدريبيًا تخصصيًا لتعزيز وتنمية قدرات الفئات المستهدفة في جميع محافظات سلطنة عمان، كما يسهم البرنامج في رفع المستوى المعرفي والعملي عند أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما سينعكس إيجابا في إدارة مؤسساتهم بكفاءة عالية واستدامتها وتوسعها ويساعدهم في تجاوز التحديات.
وتمر مسارات برنامج جاهزية رائد الأعمال بعدة مراحل أولها مرحلة التسجيل، تليها مرحلة التقييم المبدئي «التقييم الشخصي»، حيث يقيم رائد العمل نفسه، بعدها تأتي عملية الفرز والقبول للمتقدمين ثم مرحلة التقييم المتقدم للمقبولين «التقييم المؤسسي»، وتنتهي بمرحلة البدء في التدريب أو الاستشارات أو التوجيه.
ويركز البرنامج الذي يستمر 3 أسابيع على تنمية مهارات الاتصال لدى رواد الأعمال، وفهم الجانب التشريعي لبيئة الأعمال، وتعزيز المهارات المالية والإدارية، ومهارات التسويق، ومهارات التفكير الإبداعي وإعداد دراسة الجدوى، وتوظيف التقنيات الناشئة في ريادة الأعمال ودراسة السوق والمنافسين.
ويتضمن البرنامج وحدات تدريبية عديدة منها «إعداد وتقويم الجدوى الاقتصادية» التي تهدف إلى توفير لمحة عامة عن إعداد وتقويم دراسة جدوى المشروع، وبناء القدرة على تحديد جدوى فكرة ما، والتأكد من إمكانية تنفيذ المشروع قانونيًا وتقنيًا، وفيما إذا كان مبررًا اقتصاديًا، بينما تهدف وحدة «إعداد الهوية التجارية وتطبيقها» إلى تمكين المتدرب بكيفية تصميم هوية العلامة التجارية، مع أفضل النصائح والأدوات لبناء هوية قوية وراسخة للعلامة التجارية.
وتعد وحدة «مهارات التفاوض الفعالة مع العملاء» من الوحدات الفاعلة لتزويد المتدربين بمنهج تفاعلي للمفاوضات يعينهم على تأدية دورهم كوسطاء ومفاوضين وتأدية أعمالهم اليومية، في حين تعد وحدة «إدارة المخاطر والأزمات» من ضمن الوحدات الأساسية كونها تزود المشاركين بأساسيات التعامل مع الأزمات والتقنيات الضرورية لإدارة المخاطر، كما تأتي وحدة «أساسيات السلامة والصحة المهنية» لتسهم في توفير فهم راسخ بأساسيات السلامة والصحة في مكان العمل وأفضل الممارسات لتحقيق السلامة وإدارتها، وغيرها من الوحدات التدريبية القيمة.
ولم يغفل برنامج جاهزية رائد الأعمال التركيز عن الجوانب التشريعية والقانونية وتوظيف التقنيات الحديثة والتسويق والترويج عبر التطبيقات الإلكترونية، ويهمم البرنامج أيضا بأصحاب الأفكار والشركات الناشئة للانطلاق في مجال ريادة الأعمال.
وأطلقت الهيئة عبر وسائل الإعلام المختلفة مستندا يضم أكثر من 100 مصطلح ريادي للشركات الناشئة، ويتضمن المستند مسارات إنشاء الشركة الناشئة، والتعرف على أهم المصطلحات التي قد تساعد الشباب المهتمين في مجال تأسيس الشركات والمؤسسات الناشئة.
وينطلق المستند من مرحلة ريادة الأعمال كونها جزءًا أساسيًا من قدرة الدولة على تحقيق النجاح في السوق العالمي، وتأتي حاضنات الأعمال كمفهوم مهم برحلة ريادة الأعمال مساحات تهدف لاحتضان الشركات الناشئة في مرحلة نشاطها المبكر، وتوفير مساحة للعمل وتسريع إطلاقها، وذلك من خلال تقديم الدعم لها وتقديم خدمات التدريب والدعم مقابل تكلفة منخفضة.
كما يتضمن المستند تعريف مسرعات الأعمال والتي تعمل على تسريع الأعمال الناشئة من خلال عدد من الدورات التدريبية والاستشارات وغيرها من الخدمات، بالإضافة إلى الإرشاد والتوجيه والتمويل، ومساحات العمل المشتركة والشركات الناشئة والشركة الناشئة المرنة، والشركات ذات النمو السريع، وأشار المستند كذلك إلى تعريف المؤسس والشريك وفريق العمل والمنتج.
وجاءت حقيبة الرواد ترجمة لهدف الوصول إلى «سوق عمل بقوى بشرية ذات مهارات إنتاجية عالية، وثقافة عمل إيجابية ضمن أولوية سوق العمل والتشغيل بالخطة الخمسية العاشرة»، حيث تعد حقيبة الرواد حزمة ثرية ومتنوعة بالمصادر التي تتضمن مجموعة من النماذج والأدوات التي يحتاجها رائد الأعمال لتأسيس مشروعه وإدارة ومتابعة موارده، وتستهدف هذه الخدمة رواد الأعمال والمهتمين بتأسيس مشروعاتهم وإدارة الموارد الداخلية، حيث تحتوي الحقيبة على أكثر من 40 نموذجا باللغتين العربية والإنجليزية، وهي متاحة لجميع رواد الأعمال والطلبة والراغبين في تأسيس مشروعاتهم وإدارتها، حيث تتوفر هذه الحقيبة عبر الموقع الإلكتروني لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتعمل حقيبة الرواد على دعم بيئة ريادة الأعمال عبر طريقة مبتكرة تختصر الجهد على رائد العمل، وتُعزز ثقافته الذاتية في إدارة مشروعه، من خلال توفير عدد من النماذج الاحترافية في تأسيس المشروع والإدارة المالية والتسويق والموارد البشرية والعمليات الداخلية والعقود والمشتريات، التي تسهل على رائد العمل رحلته وتُمكّنه من اتباع أفضل السبل لتأسيس وتطوير مشروعه.
كما سعت الهيئة لتفعيل دور الجامعات في منظومة ريادة الأعمال وخلق أفكار مبتكرة للشباب الراغبين في خوض غمار ريادة الأعمال، وتستهدف هذه المبادرات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال، وطلبة الجامعات والمدارس، والإعلاميين، والمهتمين بمجال ريادة الأعمال.
- المهارات الحياتية للصف العاشر
وقد أسهمت الهيئة بفاعلية في مراجعة منهج المهارات الحياتية للصف العاشر -الذي يعد أول منهج تعليمي تصدره وزارة التربية والتعليم، وتعنى جميع وحداته الدراسية بريادة الأعمال- وذلك لتشجيع الناشئة على التعرف على ريادة الأعمال، وامتلاك المعارف التي ستشجعهم على خوض غمار ريادة الأعمال بأسس ثابتة ومتينة.
ويأتي المنهج استلهاما من النطق السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في 23 فبراير 2020، بأهمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقطاع ريادة الأعمال ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني، واستمرارًا لدور وزارة التربية والتعليم في أداء رؤيتها ورسالتها في تطوير مناهج المهارات الحياتية، بما يتلاءم مع المتغيرات ورفد سوق العمل بالكفاءات الوطنية المتسلحة بقيم المواطنة الصالحة ومهارات المستقبل، ويتضمن المنهج أربع وحدات دراسية، حيث تتطرق الوحدة الأولى إلى التعرف على ريادة الأعمال، بينما تتحدث الوحدة الثانية عن الإبداع وأهميته في ريادة الأعمال، وتناقش الوحدة الثالثة التخطيط للمشروعات الريادية، بينما تتطرق الوحدة الرابعة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عمان.
- تعاون مع مؤسسات التعليم العالي
عكفت الهيئة على توقيع اتفاقيات وبرامج تعاون مع عدد من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، ورفع مستوى مهارات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر تنفيذ عدد من البرامج وحلقات العمل التدريبية والندوات والمؤتمرات وتضمنت الاتفاقية، كذلك تبادل البيانات والمعلومات من أجل أغراض البحث العلمي، إضافة إلى الاهتمام بتسويق أفكار الطلبة ونقل منتجاتهم وإبداعاتهم إلى الأسواق المختلفة، ومن هذه المؤسسات جامعة نزوى، وكلية البريمي الجامعية، وجامعة ظفار.
- برنامج جاهزية الأعمال
كما أطلقت الهيئة برنامج جاهزية رائد الأعمال بهدف تعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتقديم أفضل الممارسات في دعم مجموعة واسعة من احتياجات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر رحلتهم في ريادة الأعمال، من خلال توفير منهج تأسيسي، وإتاحته لكافة شرائح المجتمع، ورفع كفاءة أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الراغبين في الحصول على التمويل، وإيجاد أداة للحصول على بعض الخدمات المقدمة من قبل الهيئة كالتمويل والاحتضان والأراضي بحق الانتفاع وغيرها.
ويعد برنامج جاهزية رائد الأعمال برنامجًا تدريبيًا تخصصيًا لتعزيز وتنمية قدرات الفئات المستهدفة في جميع محافظات سلطنة عمان، كما يسهم البرنامج في رفع المستوى المعرفي والعملي عند أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما سينعكس إيجابا في إدارة مؤسساتهم بكفاءة عالية واستدامتها وتوسعها ويساعدهم في تجاوز التحديات.
وتمر مسارات برنامج جاهزية رائد الأعمال بعدة مراحل أولها مرحلة التسجيل، تليها مرحلة التقييم المبدئي «التقييم الشخصي»، حيث يقيم رائد العمل نفسه، بعدها تأتي عملية الفرز والقبول للمتقدمين ثم مرحلة التقييم المتقدم للمقبولين «التقييم المؤسسي»، وتنتهي بمرحلة البدء في التدريب أو الاستشارات أو التوجيه.
ويركز البرنامج الذي يستمر 3 أسابيع على تنمية مهارات الاتصال لدى رواد الأعمال، وفهم الجانب التشريعي لبيئة الأعمال، وتعزيز المهارات المالية والإدارية، ومهارات التسويق، ومهارات التفكير الإبداعي وإعداد دراسة الجدوى، وتوظيف التقنيات الناشئة في ريادة الأعمال ودراسة السوق والمنافسين.
ويتضمن البرنامج وحدات تدريبية عديدة منها «إعداد وتقويم الجدوى الاقتصادية» التي تهدف إلى توفير لمحة عامة عن إعداد وتقويم دراسة جدوى المشروع، وبناء القدرة على تحديد جدوى فكرة ما، والتأكد من إمكانية تنفيذ المشروع قانونيًا وتقنيًا، وفيما إذا كان مبررًا اقتصاديًا، بينما تهدف وحدة «إعداد الهوية التجارية وتطبيقها» إلى تمكين المتدرب بكيفية تصميم هوية العلامة التجارية، مع أفضل النصائح والأدوات لبناء هوية قوية وراسخة للعلامة التجارية.
وتعد وحدة «مهارات التفاوض الفعالة مع العملاء» من الوحدات الفاعلة لتزويد المتدربين بمنهج تفاعلي للمفاوضات يعينهم على تأدية دورهم كوسطاء ومفاوضين وتأدية أعمالهم اليومية، في حين تعد وحدة «إدارة المخاطر والأزمات» من ضمن الوحدات الأساسية كونها تزود المشاركين بأساسيات التعامل مع الأزمات والتقنيات الضرورية لإدارة المخاطر، كما تأتي وحدة «أساسيات السلامة والصحة المهنية» لتسهم في توفير فهم راسخ بأساسيات السلامة والصحة في مكان العمل وأفضل الممارسات لتحقيق السلامة وإدارتها، وغيرها من الوحدات التدريبية القيمة.
ولم يغفل برنامج جاهزية رائد الأعمال التركيز عن الجوانب التشريعية والقانونية وتوظيف التقنيات الحديثة والتسويق والترويج عبر التطبيقات الإلكترونية، ويهمم البرنامج أيضا بأصحاب الأفكار والشركات الناشئة للانطلاق في مجال ريادة الأعمال.
- مصطلحات ريادية
وأطلقت الهيئة عبر وسائل الإعلام المختلفة مستندا يضم أكثر من 100 مصطلح ريادي للشركات الناشئة، ويتضمن المستند مسارات إنشاء الشركة الناشئة، والتعرف على أهم المصطلحات التي قد تساعد الشباب المهتمين في مجال تأسيس الشركات والمؤسسات الناشئة.
وينطلق المستند من مرحلة ريادة الأعمال كونها جزءًا أساسيًا من قدرة الدولة على تحقيق النجاح في السوق العالمي، وتأتي حاضنات الأعمال كمفهوم مهم برحلة ريادة الأعمال مساحات تهدف لاحتضان الشركات الناشئة في مرحلة نشاطها المبكر، وتوفير مساحة للعمل وتسريع إطلاقها، وذلك من خلال تقديم الدعم لها وتقديم خدمات التدريب والدعم مقابل تكلفة منخفضة.
كما يتضمن المستند تعريف مسرعات الأعمال والتي تعمل على تسريع الأعمال الناشئة من خلال عدد من الدورات التدريبية والاستشارات وغيرها من الخدمات، بالإضافة إلى الإرشاد والتوجيه والتمويل، ومساحات العمل المشتركة والشركات الناشئة والشركة الناشئة المرنة، والشركات ذات النمو السريع، وأشار المستند كذلك إلى تعريف المؤسس والشريك وفريق العمل والمنتج.
- حقيبة الرواد
وجاءت حقيبة الرواد ترجمة لهدف الوصول إلى «سوق عمل بقوى بشرية ذات مهارات إنتاجية عالية، وثقافة عمل إيجابية ضمن أولوية سوق العمل والتشغيل بالخطة الخمسية العاشرة»، حيث تعد حقيبة الرواد حزمة ثرية ومتنوعة بالمصادر التي تتضمن مجموعة من النماذج والأدوات التي يحتاجها رائد الأعمال لتأسيس مشروعه وإدارة ومتابعة موارده، وتستهدف هذه الخدمة رواد الأعمال والمهتمين بتأسيس مشروعاتهم وإدارة الموارد الداخلية، حيث تحتوي الحقيبة على أكثر من 40 نموذجا باللغتين العربية والإنجليزية، وهي متاحة لجميع رواد الأعمال والطلبة والراغبين في تأسيس مشروعاتهم وإدارتها، حيث تتوفر هذه الحقيبة عبر الموقع الإلكتروني لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتعمل حقيبة الرواد على دعم بيئة ريادة الأعمال عبر طريقة مبتكرة تختصر الجهد على رائد العمل، وتُعزز ثقافته الذاتية في إدارة مشروعه، من خلال توفير عدد من النماذج الاحترافية في تأسيس المشروع والإدارة المالية والتسويق والموارد البشرية والعمليات الداخلية والعقود والمشتريات، التي تسهل على رائد العمل رحلته وتُمكّنه من اتباع أفضل السبل لتأسيس وتطوير مشروعه.