صنعاء"د ب أ":رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، أمس بانطلاق أول رحلة تجارية من مطار صنعاء منذ حوالي ست سنوات ضمن تنفيذ اتفاق الهدنة.
وأعرب جروندبرج ، في بيان عن امتنانه للمملكة الأردنية لـ "دعمها القيم وتعاون الحكومة اليمنية البنّاء في تيسير الرحلة".
وأشار إلى أن هذا هو وقت التضافر وبذل المزيد من الجهد للبدء في إصلاح ما كسرته الحرب، "وتنفيذ جميع التزامات الهدنة لبناء الثقة والتحرك نحو استئناف عملية سياسية لإنهاء النزاع بشكل مستدام ".
وأردف بالقول "كانت هذه الالتزامات في الأساس وعدًا لليمنيين بمزيد من الأمن، وبقدرة أفضل على الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، وبتحسين حرية التنقل داخل اليمن وإليه ومنه".
وأكد أن إحراز تقدم نحو فتح الطرق في تعز (جنوب غربي البلاد)"هو أمر أساسي لتحقيق هذا الوعد"، متوقعاً من الأطراف الوفاء بالتزاماتهم، بما يشمل الاجتماع على وجه السرعة للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات في اليمن وفقًا لبنود اتفاق الهدنة.
وأقلعت صباح أمس أول رحلة جوية تجارية من مطار صنعاء متوجهة إلى العاصمة الأردنية عمان، بعد ست سنوات من التوقف جراء الحصار المفروض على المطار من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.
وقال مصدر ملاحي في مطار صنعاء، طلب عدم الكشف عن اسمه إن الطائرة غادرت وعلى متنها 151 مسافراً معظمهم من المرضى، بينهم مسافرون يحملون وثائق سفر صادرة من مناطق سيطرة جماعة أنصار الله.
من جانبها ، قالت قناة المسيرة الفضائية الناطقة باسم جماعة أنصار الله إن إدارة المطار أكدت أن "الرحلات التجارية ستنتظم خلال الأيام القادمة إذا لم يتم عرقلتها من قبل تحالف العدوان".
جدير بالذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية، يفرض حظراً جوياً على حركة الملاحة في مطار صنعاء منذ عام 2016، مستثنيا الرحلات الأممية والإنسانية.
وفي 24 ابريل الماضي، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية تأجيل أول رحلة تجارية لها منذ ست سنوات من مطار صنعاء، بسبب عدم الحصول على تصاريح تشغيل من التحالف، وذلك عقب رفض الحكومة اليمنية الشرعية، استخدام المسافرين جوازات سفر صادرة من مناطق سيطرة جماعة أنصار الله.
والخميس الماضي، أعلنت الحكومة موافقتها على تسيير رحلات من مطار صنعاء إلى الأردن، بجوازات سفر صادرة عن الحوثيين خلال فترة الهدنة.
وأكدت أن موافقتها هذه "جاءت انطلاقاً من التزامها الكامل بخدمة اليمنيين وتخفيف معاناتهم التي تسبب فيها انقلاب جماعة أنصار الله. منذ عام 2014، ورفضه لكل الحلول السياسية".
وأعلن المبعوث الأممي هانس جروندبرج عن بدء الهدنة مطلعابريل الماضي لمدة شهرين قابلة للتمديد، تتضمن وقف العمليات العسكرية وتسيير رحلات جوية محددة مسبقاً من مطار صنعاء، وفتح الطرق في محافظة تعز المحاصرة من جماعة أنصار الله..
جدير بالذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية، يفرض حظراً جوياً على حركة الملاحة في مطار صنعاء منذ عام 2016، مستثنيا الرحلات الأممية والإنسانية.
وأعرب جروندبرج ، في بيان عن امتنانه للمملكة الأردنية لـ "دعمها القيم وتعاون الحكومة اليمنية البنّاء في تيسير الرحلة".
وأشار إلى أن هذا هو وقت التضافر وبذل المزيد من الجهد للبدء في إصلاح ما كسرته الحرب، "وتنفيذ جميع التزامات الهدنة لبناء الثقة والتحرك نحو استئناف عملية سياسية لإنهاء النزاع بشكل مستدام ".
وأردف بالقول "كانت هذه الالتزامات في الأساس وعدًا لليمنيين بمزيد من الأمن، وبقدرة أفضل على الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، وبتحسين حرية التنقل داخل اليمن وإليه ومنه".
وأكد أن إحراز تقدم نحو فتح الطرق في تعز (جنوب غربي البلاد)"هو أمر أساسي لتحقيق هذا الوعد"، متوقعاً من الأطراف الوفاء بالتزاماتهم، بما يشمل الاجتماع على وجه السرعة للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات في اليمن وفقًا لبنود اتفاق الهدنة.
وأقلعت صباح أمس أول رحلة جوية تجارية من مطار صنعاء متوجهة إلى العاصمة الأردنية عمان، بعد ست سنوات من التوقف جراء الحصار المفروض على المطار من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.
وقال مصدر ملاحي في مطار صنعاء، طلب عدم الكشف عن اسمه إن الطائرة غادرت وعلى متنها 151 مسافراً معظمهم من المرضى، بينهم مسافرون يحملون وثائق سفر صادرة من مناطق سيطرة جماعة أنصار الله.
من جانبها ، قالت قناة المسيرة الفضائية الناطقة باسم جماعة أنصار الله إن إدارة المطار أكدت أن "الرحلات التجارية ستنتظم خلال الأيام القادمة إذا لم يتم عرقلتها من قبل تحالف العدوان".
جدير بالذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية، يفرض حظراً جوياً على حركة الملاحة في مطار صنعاء منذ عام 2016، مستثنيا الرحلات الأممية والإنسانية.
وفي 24 ابريل الماضي، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية تأجيل أول رحلة تجارية لها منذ ست سنوات من مطار صنعاء، بسبب عدم الحصول على تصاريح تشغيل من التحالف، وذلك عقب رفض الحكومة اليمنية الشرعية، استخدام المسافرين جوازات سفر صادرة من مناطق سيطرة جماعة أنصار الله.
والخميس الماضي، أعلنت الحكومة موافقتها على تسيير رحلات من مطار صنعاء إلى الأردن، بجوازات سفر صادرة عن الحوثيين خلال فترة الهدنة.
وأكدت أن موافقتها هذه "جاءت انطلاقاً من التزامها الكامل بخدمة اليمنيين وتخفيف معاناتهم التي تسبب فيها انقلاب جماعة أنصار الله. منذ عام 2014، ورفضه لكل الحلول السياسية".
وأعلن المبعوث الأممي هانس جروندبرج عن بدء الهدنة مطلعابريل الماضي لمدة شهرين قابلة للتمديد، تتضمن وقف العمليات العسكرية وتسيير رحلات جوية محددة مسبقاً من مطار صنعاء، وفتح الطرق في محافظة تعز المحاصرة من جماعة أنصار الله..
جدير بالذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية، يفرض حظراً جوياً على حركة الملاحة في مطار صنعاء منذ عام 2016، مستثنيا الرحلات الأممية والإنسانية.