تتبنى سلطنة عمان طموحات عالية في رفع مساهمات القطاعات غير النفطية في تعزيز النمو الاقتصادي وذلك تحقيق لـ«رؤية عمان 2040»، حيث سعت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن» جاهده في تنفيذ عدد من المشروعات النوعية لأجل تطوير البنية الأساسية وتوفير الخدمات اللازمة، مما يسهم في جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال.
وسجلت ارتفاعا في عدد المشروعات التي تم توطينها في الربع الأول من العام الجاري 2022 في المدن الصناعية، حيث بلغت 61 مشروعا، منها 15 مشروعا في البريمي، و14 بالمنطقة الحرة بالمزيونة، و 13 مشروعا بريسوت، و11 مشروعا بصحار، و8 مشروعات بسمائل في مختلف الأنشطة الصناعية والتجارية بالإضافة إلى المخازن وغيرها من المشروعات.
وتطمح «مدائن» لأن تكون الذراع الحكومي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة عبر الشراكة مع القطاع الخاص، وتطوير المدن الصناعية بأحدث الإمكانيات والتقنيات الحديثة لتتواكب مع متطلبات ومتغيرات العصر وجعلها مدن آمنة وجاذبة للاستثمار.
**media[1992348]**
وسعيا منها لتوفير مدن صناعية ذات كفاءة عالية ومواكبة للتطور التكنولوجي دشنت «مدائن» مشروع نافذ «مدائن»، وهو تطبيق إلكتروني في الأجهزة الذكية يتيح للمستخدمين تتبع البضائع ومعرفة موقعها أثناء تحركها في الشاحنات مع الحفاظ على خصوصية السائق. فهو يقوم بعملية التحكم والإدارة في دخول وخروج المركبات في كافة المدن الصناعية التابعة لـ«مدائن».
ويعد سوق «مدائن» أول منصة رقمية عُمانية متكاملة لعرض بيع وشراء المنتجات العمانية بين الشركات باستخدام أفضل التقنيات والبرمجيات الحديثة داخل سلطنة عمان وخارجها، بالإضافة إلى إتاحة عمليات الشراء الحكومية، وتعمل المنصة وفق نظام اصطناعي ذكي لتحليل المعلومات والاستفادة منها في اتخاذ قرارات الاستثمار وغيرها، والذي يأتي ضمن سعي المؤسسة المتواصل لتطوير خدماتها المقدمة.
واستمرارًا لبرنامج تعزيز الشّراكة مع القطاع الخاص للإسهام بشكل فاعل في دعم الأهداف الوطنية، وقعت «مدائن» مذكرة تفاهم استراتيجية مع بنك صحار الإسلامي، وتهدف المذكرة إلى تخصيص نافذة خدمية في مختلف فروع مركز الخدمات «مسار» في المدن الصناعية، وذلك لتقديم حزمة من الخدمات والحلول المصرفية للأفراد والشركات، وكذلك تقديم خدمات استشارية مجانية للمستثمرين ترفع من وتيرة جذب الاستثمارات لـ«سلطنة عمان».
الجدير بالذكر أن «مسار» نافذة استثمارية لجميع الجهات ذا العلاقة تعمل تحت مظلة واحدة يهدف إلى إنجاز كافة المعاملات المتعلقة بالعملية الاستثمارية في المدن الصناعية في محطة واحدة حيث بلغ إجمالي عدد المراجعين للمركز من 2 يناير إلى 14 أبريل من العام الجاري 13618 مستفيدا.
اشتهرت صور قديمًا ولا تزال بصناعة السفن والصيد والنقل البحري، ولها تاريخ بحري طويل، وتتميز بموقعها الجغرافي المتفرد المطل على بحر العرب بواجهة بحرية تصل إلى 8كلم، وتقع على بعد 150كلم جنوب شرق العاصمة مسقط.
ويبلغ إجمالي حجم مساحة المدينة بالمتر المربع 36.100.000 مليون وتضم عددًا من المشروعات الصناعية العملاقة كمشروع تسييل الغاز الطبيعي ومشروع السماد، إضافة إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات ومجالات متنوعة.
ويجري حاليا تنفيذ مشروع إنشاء البنية الأساسية بالمدينة الصناعية والتي تشمل شبكة طرق بطول 10.6 كيلومتر، ومياه بطول 17 كيلومترا، وصرف صحي بطول 14 كيلومترا، وتصريف مياه الأمطار بطول 6.8 كيلومتر، كما أن هناك مشروع إنشاء قرية للعمال في مرحلة التحضيرات.
وفيما يتعلق بالاستثمارات في القطاع التقني تم تخصيص مربع لقطاع صناعات المعرفة والتكنولوجيا بمدينة صور الصناعية بمساحة بلغت مليون متر مربع.
ومن جانب آخر تسعى مدينة صور الصناعية إلى تنفيذ برنامج الابتكار الصناعي في قطاع البرمجيات خلال العام الجاري. ووفق مصادر رسيمة أن مشروع صناعة السفن، والذي يشمل مركزا لصيانة وإصلاح سفن الصيد في مرحلة التفاوض مع المطور للمشروع والذي سيسهم في توفير فرصًا استثمارية عديدة وتعزيز قطاع الثروة السمكية في سلطنة عمان.
وبلغ عدد المشروعات الاستثمارية الموطنة في مدينة صور الصناعية 127 مشروعًا وبحجم استثمارات يصل إلى 2.2 مليار ريال عماني بنهاية 2021م.
وتسعى المدينة الصناعية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية في القيمة المضافة والتكاملية، لإيجاد مشروعات تسهم في تعزيز سلاسل الإمداد وتوفير فرص عمل للباحثين عن عمل، كما سيتم تشغيل حاضنات الأعمال بالمدينة الصناعية في الربع الثاني من العام الحالي.
شكّل موقعها الاستراتيجي على ساحل بحر عمان مركزا مهما من مراكز الاقتصاد العماني عبر العصور، وتزخر بقيام العديد من الصناعات وذلك من خلال مدينة صحار الصناعية، وفي السنوات الأخيرة دخلت صحار في مرحلة الصناعات الثقيلة، ومن بين الصناعات الثقيلة المقامة في الميناء الصناعي مصفاة صحار ومصنع الألمنيوم ومصنع عمان بروبيلين ومجمع البتروكيماويات وغيرها من المشروعات العملاقة، ومشروع المنصات البلاستيكية لتحميل البضائع، ومشروعات في صناعة الميثانول واليوريا، ومن أبرز الشركات العالمية الكبرى التي تستثمر في صحار «أل جي الكورية» و«إلكان» الكندية، و«داو» الأمريكية.
وتعد مدينة صحار الصناعية ثاني أكبر المدن الصناعية التي تديرها «مدائن» في سلطنة عمان بمساحة تصل إلى 29.9 مليون متر مربع، وبلغ عدد المشروعات التي تم توطينها في الربع الأول من العام الجاري 11 مشروعا بإجمالي حجم استثمار26 مليون ريال عماني وبمساحة إجماليه تتجاوز 111 ألف متر مربع.
وتتنوع مجالات الإنتاج في هذه المشروعات بين الرخام والمعادن والأسمنت والسجاد وتنقية المياه وغيرها من الصناعات، حيث توفر المدينة الصناعية بنية أساسية متكاملة مع خدمات ذات جودة تلبي احتياجات مختلف أنواع المشروعات.
يذكر أن هناك 380 مشروعا قائما في المدينة، ويجري خلال العام الحالي الانتهاء من إجراءات البدء في بناء أول محطة طاقة كهروضوئية في مدينة صحار الصناعية والتي من المخطط لها أن توفر أكثر من 80 ميجاواط من الكهرباء النظيفة، وذلك إسهاما منها في المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة في توفير الطاقة النظيفة.
تساهم المنطقة الاقتصادية للتجارة الحرة في تعزيز القدرة التنافسية لسلطنة عمان على المستوى الإقليمي في جذب وتطوير الاستثمارات المحلية والدولية.
افتتحت المنطقة الحرة بالمزيونة في 24 نوفمبر 1999م كأول منطقة من نوعها بسلطنة عمان، وتقع في أقصى الجنوب الغربي من سلطنة عمان على الحدود البرية مع الجمهورية اليمنية، وتعتبر البوابة الخليجية لتجارة الترانزيت إلى الجمهورية اليمنية ومنها إلى دول شرق إفريقيا، وتبلغ مساحة المنطقة الإجمالية 14,5مليون متر مربع، واستقبلت المزيونة 14 طلبًا للاستثمار خلال الربع الأول من العام الجاري تنوعت بين تجارية وصناعيه وخدمية.
ومن أهم النجاحات المبكرة للمنطقة استقطاب مستثمر استراتيجي لتطوير وإدارة مساحة قدرها 3 ملايين متر مربع والتي تم تقسيمها إلى قطع أراض حسب متطلبات الاستثمار بالمنطقة.
واستكمالًا لتنمية المرافق الأساسية والعلوية للمنطقة الحرة يجري حاليا تنفيذ المرحلة الثانية من مراحل تطوير المنطقة الحرة بالمزيونة والتي تحتوي على شبكة طرق جديدة، شبكة وخزانات مياه، شبكة اتصالات ألياف بصرية، وشبكة كهرباء وصرف صحي.
تقع على خط الحدود المباشر بين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة بمحاذاة مدينة العين الإماراتية، وتعتبر من الأسواق العمانية الكبيرة.
وتتميز بموقعها الجغرافي وقربها من أهم الموانئ والمطارات المحلية والإقليمية وتعد مركزًا حيويًا للتبادل التجاري بين دول المنطقة وتبلغ إجمالي مساحتها بالمتر المربع 14,4 مليون.
وشهدت المدينة حركة استثمارية نشطة في بداية الربع الأول من العام الحالي حيث تم توطين 15 مشروعا جديدا في المدينة بأكثر من 14 مليون ريال عماني جراء استقبال 37 طلبًا للاستثمار في صناعات متباينة بين التعدين والرخام والمنظفات والتغليف والمواد الغذائية.
يذكر أن عدد المشروعات القائمة في المدينة تجاوز 300 مشروع في أنشطة صناعية متنوعة، وتم الانتهاء من دراسة مشروع سوق الخضار والفواكه ومشروع توحيد واجهات الورش الصناعية الذي يستهدف توحيد تصاميم واجهات الورش الصناعية اعتمادا على نوع النشاط.
تتميز بموقعها الاستثنائي في قلب العاصمة مسقط، وتبعد ما يقارب 15 كيلو مترا من مطار مسقط الدولي، وتشغل مساحة إجمالية بلغت 10,8 مليون متر مربع وبلغ إجمالي عدد المشروعات بالمدينة 334 مشروعا في صناعات مختلفة المواد الكيميائية، والمواد الكهربائية، ومواد البناء، وكوابل الألياف البصرية، والمواد الغذائية، والمنسوجات والملابس الجاهزة، والقرطاسيات، والأصباغ، والمرشحات، والأثاث، وغيرها من الصناعات.
ومن أبرز المشروعات التي إنجازها في الفترة الأخيرة مشروع تطوير المنطقة اللوجستية، ومشروع تطوير وتأهيل مداخل مدينة الرسيل الصناعة وإعادة تأهيل المنطقة القديمة، إضافة إلى مشروع تطوير المرحلة (أ٢) و(ب٢).
وتجاوز حجم الاستثمارات في المدينة ٤٣٧ مليون ريال عماني بنهاية عام ٢٠٢١حيث تمكنت المدينة من توطين ١٨ مشروعًا ليصل إجمالي عدد المشروعات ٢٨٨ مشروعا تقام على مساحة إجمالية تجاوزت 4.500.000 مليون متر مربع، وتشهد المدينة نقلة نوعية في مختلف المجالات بدءًا من نقل إدارة المدينة وتشغيلها إلى شركة عُمان للاستثمار والتطوير القابضة مبادرة وصولًا إلى مشروعات البنية الأساسية الضخمة.
تقع المدينة إلى الشارع المؤدي إلى المملكة العربية السعودية وتهدف إلى رفد الاقتصاد الوطني بإجمالي مساحة تبلغ ١٠ ملايين متر مربع وسيساهم موقعها الاستراتيجي وما تحتوي عليه من صناعات ومنطقة تجارية ومكاتب إدارية وورشات صناعية ومخازن في رفد الاقتصاد الوطني وتوفير فرص وظيفية للباحثين عن عمل.
وجرى في يناير 2022 طرح مزايدة «فرصة استثمارية لإنشاء محطة متكاملة» تشمل محطة لتعبئة الوقود واستراحة ومحطة لخدمة الشاحنات والسيارات التي تسلك الشارع المؤدي إلى منفذ الربع الخالي، حيث يجري العمل حاليا على تحليل العروض المُستلمة لإسناد المشروع والبدء بتنفيذه قريبا.
وبلغ عدد المشروعات الموطنة في مدينة عبري الصناعية ١٠ مشروعات في عدة قطاعات كقطاع مواد البناء وقطاع خدمات النفط والغاز وقطاع المواد الغذائية بنهاية عام ٢٠٢١ بحجم استثمارات تتجاوز ٤ ملايين ريال عماني.
وتقوم المدينة بتنفيذ مشروع البنية الأساسية لمدينة عبري الصناعية الذي يعد باكورة للأعمال من خلال إيجاد بيئة مناسبة للاستثمار حيث تم البدء في أعمال المرحلة الأساسية في الطرق وفي شبكات الخدمات ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع في منتصف عام ٢٠٢٣.
أقرب المدن الصناعية للعاصمة مسقط، حيث تقع بمحافظة الداخلية بولاية سمائل والتي تمثل حلقة وصل بين محافظات مسقط والداخلية وشمال الشرقية، الأمر الذي يمثل قيمة مضافة لها، وقد تم تصميم المدينة الصناعية على أحدث المعايير الدولية مع مراعاة الاشتراطات البيئية ومتطلبات الدفاع المدني دون إغفال للجانب الاجتماعي والترفيهي للعاملين وسكان الولاية.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 7.8 مليون متر مربع وشهدت المنطقة الصناعية إقبالا كبيرا من قبل أصحاب الأعمال والمستثمرين وتم توطين 8 مشروعات استثمارية خلال الربع الأول من العام الجاري بإجمالي حجم استثمار يصل إلى 4.6 مليون ريال عماني، وبمساحة إجمالية تتجاوز 230 ألف متر مربع.
ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاستثمارات إلى 120 مليون ريال عماني بعد اكتمال المشروعات الجديدة هذا العام، كما توجد خطط في المرحلة الحالية للمشروعات القائمة للتوسع وإضافة خطوط إنتاج جديدة، حيث بلغت نسبة استثمار العمانيين في المدينة 75%.
وتتعدد في المدينة مختلف القطاعات الصناعية كـقطاع صناعة المواد الغذائية، وقطاع صناعة الحديد والألمنيوم والأثاث، وقطاع صناعة المواد البلاستيك والبتروكيماويات، وقطاع صناعة الرخام، قطاع المخازن والمستودعات، قطاع الخدمات المساندة وقطاع صناعة مواد البنـاء، وتقع المدينة مجاورة لطريق الشرقية السريع وهو ذو ثلاث حارات مما يسهم لوجستيا في عمليات النقل البري بين المدينة وباقي الوجهات.
تقع المدينة في محافظة الداخلية بمساحة إجمالية 3.111.295 مليون متر مربع، واستقطبت المدينة منذ إنشائها قبل 28 عاما مجموعة من المشروعات الصناعية المتنوعة، وتجاوزت قيمة حجم الاستثمار في المدينة 480 مليون ريال عماني وبلغ عدد العاملين فيها قرابة 4800 عامل منهم 2800 موظف عماني.
ووصل إجمالي المشروعات في المدينة بنهاية العام الجاري 140 مشروعا في مختلف القطاعات المتنوعة وبلغت المساحة القابلة للإيجار 2.5 مليون متر مربع.
تشغل مدينة ريسوت الصناعية مساحة إجمالية تبلغ 3.9 مليون متر مربع وشهدت ارتفاعا في عدد المشروعات الاستثمارية خلال الربع الأول من العام الجاري حيث وطنت 13 مشروعا بإجمالي حجم استثمار يصل إلى 14 مليون ريال عماني، وبمساحة إجمالية تتجاوز 275 ألف متر مربع، لتصل نسبة المساحات المؤجرة من المساحة القابلة للإيجار في الفترة ذاتها إلى 99%.
وتنوعت أنشطة المشروعات في مجال أنشطة إنتاج الأسمدة العضوية والملح الصناعي والفحم والمواد الغذائية ومشروعات تجارية أخرى
وتحتضن المدينة حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري 227 مشروعا تتنوع من حيث الأنشطة بين مشروعات صناعية وخدمية وتجارية مساندة.
واحدة من بين المدن الصناعية الحادية عشرة التي تقع في شمال سلطنة عمان تحديدا بمحافظة مسندم وتشغل مساحة إجمالية تبلغ 1.5 مليون متر مربع، حيث تزخر محافظة مسندم بمقومات سياحية وتاريخية وأثرية وموقع جغرافي متميز وقريب من الأسواق المحلية والإقليمية، وموارد طبيعية متعددة كالثروات المعدنية والسمكية وغيرها من المقومات، والذي يجعل منها جاذبة للاستثمارات ورؤوس الأموال.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 1.5 مليون متر مربع، ووصل عدد المشروعات بها 10 مشروعات في صناعات المنتجات الاسمية والمحاجر وإنتاج الكهرباء.
وتوفر المدينة بيئة خصبة ومحفزة للاستثمار حيث تقدم للمستثمرين حزمة من الحوافز والتسهيلات كالإعفاءات الجمركية على استيراد الآلات للمصانع والمواد الخام لمدة (5) سنوات، وعقود إيجار طويلة تصل إلى (30) عاما قابلة للتجديد و المشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية.
يذكر أن حجم الاستثمارات في مدينة محاس الصناعية بولاية خصب بمحافظة مسندم 28 مليون ريال عماني بنهاية 2021.
يذكر أن مدينة المضيبي الصناعية، تعد أحدث مدينة صناعية تابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن» التي تم الإعلان عنها مؤخرا.
وتقع المدينة في محافظة الشرقية شمال بإجمالي مساحة تبلغ 14 مليون متر مربع وسيكون لها دور كبير في تنمية وتطوير وجذب الاستثمارات بحكم موقعها الاستراتيجي في وسط سلطنه عمان إلى جانب كونها حلقة وصل بين محافظة مسقط وولاية الدقم.
وتنفذ المدينة عددا من المشروعات في قطاعات عدة كاللوجستية والصناعية والتجارية والغذائية والسياحية والبناء والتشييد.
وبلغ عدد المستثمرين المتقدمين بطلب الاستثمار خلال العام الجاري 12 منشأة صناعية وخدمية، وهذا العدد قابل للارتفاع كون أن المدينة حاليا في مرحلة إعداد الدراسات المبدئية وإعداد مستندات المناقصة الاستشارية.
وسجلت ارتفاعا في عدد المشروعات التي تم توطينها في الربع الأول من العام الجاري 2022 في المدن الصناعية، حيث بلغت 61 مشروعا، منها 15 مشروعا في البريمي، و14 بالمنطقة الحرة بالمزيونة، و 13 مشروعا بريسوت، و11 مشروعا بصحار، و8 مشروعات بسمائل في مختلف الأنشطة الصناعية والتجارية بالإضافة إلى المخازن وغيرها من المشروعات.
وتطمح «مدائن» لأن تكون الذراع الحكومي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة عبر الشراكة مع القطاع الخاص، وتطوير المدن الصناعية بأحدث الإمكانيات والتقنيات الحديثة لتتواكب مع متطلبات ومتغيرات العصر وجعلها مدن آمنة وجاذبة للاستثمار.
**media[1992348]**
- منصات وخدمات رقمية متطورة
وسعيا منها لتوفير مدن صناعية ذات كفاءة عالية ومواكبة للتطور التكنولوجي دشنت «مدائن» مشروع نافذ «مدائن»، وهو تطبيق إلكتروني في الأجهزة الذكية يتيح للمستخدمين تتبع البضائع ومعرفة موقعها أثناء تحركها في الشاحنات مع الحفاظ على خصوصية السائق. فهو يقوم بعملية التحكم والإدارة في دخول وخروج المركبات في كافة المدن الصناعية التابعة لـ«مدائن».
ويعد سوق «مدائن» أول منصة رقمية عُمانية متكاملة لعرض بيع وشراء المنتجات العمانية بين الشركات باستخدام أفضل التقنيات والبرمجيات الحديثة داخل سلطنة عمان وخارجها، بالإضافة إلى إتاحة عمليات الشراء الحكومية، وتعمل المنصة وفق نظام اصطناعي ذكي لتحليل المعلومات والاستفادة منها في اتخاذ قرارات الاستثمار وغيرها، والذي يأتي ضمن سعي المؤسسة المتواصل لتطوير خدماتها المقدمة.
- خدمات استشارية مجانية للمستثمرين
واستمرارًا لبرنامج تعزيز الشّراكة مع القطاع الخاص للإسهام بشكل فاعل في دعم الأهداف الوطنية، وقعت «مدائن» مذكرة تفاهم استراتيجية مع بنك صحار الإسلامي، وتهدف المذكرة إلى تخصيص نافذة خدمية في مختلف فروع مركز الخدمات «مسار» في المدن الصناعية، وذلك لتقديم حزمة من الخدمات والحلول المصرفية للأفراد والشركات، وكذلك تقديم خدمات استشارية مجانية للمستثمرين ترفع من وتيرة جذب الاستثمارات لـ«سلطنة عمان».
الجدير بالذكر أن «مسار» نافذة استثمارية لجميع الجهات ذا العلاقة تعمل تحت مظلة واحدة يهدف إلى إنجاز كافة المعاملات المتعلقة بالعملية الاستثمارية في المدن الصناعية في محطة واحدة حيث بلغ إجمالي عدد المراجعين للمركز من 2 يناير إلى 14 أبريل من العام الجاري 13618 مستفيدا.
- مدينة صور الصناعية
اشتهرت صور قديمًا ولا تزال بصناعة السفن والصيد والنقل البحري، ولها تاريخ بحري طويل، وتتميز بموقعها الجغرافي المتفرد المطل على بحر العرب بواجهة بحرية تصل إلى 8كلم، وتقع على بعد 150كلم جنوب شرق العاصمة مسقط.
ويبلغ إجمالي حجم مساحة المدينة بالمتر المربع 36.100.000 مليون وتضم عددًا من المشروعات الصناعية العملاقة كمشروع تسييل الغاز الطبيعي ومشروع السماد، إضافة إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات ومجالات متنوعة.
ويجري حاليا تنفيذ مشروع إنشاء البنية الأساسية بالمدينة الصناعية والتي تشمل شبكة طرق بطول 10.6 كيلومتر، ومياه بطول 17 كيلومترا، وصرف صحي بطول 14 كيلومترا، وتصريف مياه الأمطار بطول 6.8 كيلومتر، كما أن هناك مشروع إنشاء قرية للعمال في مرحلة التحضيرات.
وفيما يتعلق بالاستثمارات في القطاع التقني تم تخصيص مربع لقطاع صناعات المعرفة والتكنولوجيا بمدينة صور الصناعية بمساحة بلغت مليون متر مربع.
ومن جانب آخر تسعى مدينة صور الصناعية إلى تنفيذ برنامج الابتكار الصناعي في قطاع البرمجيات خلال العام الجاري. ووفق مصادر رسيمة أن مشروع صناعة السفن، والذي يشمل مركزا لصيانة وإصلاح سفن الصيد في مرحلة التفاوض مع المطور للمشروع والذي سيسهم في توفير فرصًا استثمارية عديدة وتعزيز قطاع الثروة السمكية في سلطنة عمان.
وبلغ عدد المشروعات الاستثمارية الموطنة في مدينة صور الصناعية 127 مشروعًا وبحجم استثمارات يصل إلى 2.2 مليار ريال عماني بنهاية 2021م.
وتسعى المدينة الصناعية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية في القيمة المضافة والتكاملية، لإيجاد مشروعات تسهم في تعزيز سلاسل الإمداد وتوفير فرص عمل للباحثين عن عمل، كما سيتم تشغيل حاضنات الأعمال بالمدينة الصناعية في الربع الثاني من العام الحالي.
- مدينة صحار الصناعية
شكّل موقعها الاستراتيجي على ساحل بحر عمان مركزا مهما من مراكز الاقتصاد العماني عبر العصور، وتزخر بقيام العديد من الصناعات وذلك من خلال مدينة صحار الصناعية، وفي السنوات الأخيرة دخلت صحار في مرحلة الصناعات الثقيلة، ومن بين الصناعات الثقيلة المقامة في الميناء الصناعي مصفاة صحار ومصنع الألمنيوم ومصنع عمان بروبيلين ومجمع البتروكيماويات وغيرها من المشروعات العملاقة، ومشروع المنصات البلاستيكية لتحميل البضائع، ومشروعات في صناعة الميثانول واليوريا، ومن أبرز الشركات العالمية الكبرى التي تستثمر في صحار «أل جي الكورية» و«إلكان» الكندية، و«داو» الأمريكية.
وتعد مدينة صحار الصناعية ثاني أكبر المدن الصناعية التي تديرها «مدائن» في سلطنة عمان بمساحة تصل إلى 29.9 مليون متر مربع، وبلغ عدد المشروعات التي تم توطينها في الربع الأول من العام الجاري 11 مشروعا بإجمالي حجم استثمار26 مليون ريال عماني وبمساحة إجماليه تتجاوز 111 ألف متر مربع.
وتتنوع مجالات الإنتاج في هذه المشروعات بين الرخام والمعادن والأسمنت والسجاد وتنقية المياه وغيرها من الصناعات، حيث توفر المدينة الصناعية بنية أساسية متكاملة مع خدمات ذات جودة تلبي احتياجات مختلف أنواع المشروعات.
يذكر أن هناك 380 مشروعا قائما في المدينة، ويجري خلال العام الحالي الانتهاء من إجراءات البدء في بناء أول محطة طاقة كهروضوئية في مدينة صحار الصناعية والتي من المخطط لها أن توفر أكثر من 80 ميجاواط من الكهرباء النظيفة، وذلك إسهاما منها في المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة في توفير الطاقة النظيفة.
- المنطقة الحرة بالمزيونة
تساهم المنطقة الاقتصادية للتجارة الحرة في تعزيز القدرة التنافسية لسلطنة عمان على المستوى الإقليمي في جذب وتطوير الاستثمارات المحلية والدولية.
افتتحت المنطقة الحرة بالمزيونة في 24 نوفمبر 1999م كأول منطقة من نوعها بسلطنة عمان، وتقع في أقصى الجنوب الغربي من سلطنة عمان على الحدود البرية مع الجمهورية اليمنية، وتعتبر البوابة الخليجية لتجارة الترانزيت إلى الجمهورية اليمنية ومنها إلى دول شرق إفريقيا، وتبلغ مساحة المنطقة الإجمالية 14,5مليون متر مربع، واستقبلت المزيونة 14 طلبًا للاستثمار خلال الربع الأول من العام الجاري تنوعت بين تجارية وصناعيه وخدمية.
ومن أهم النجاحات المبكرة للمنطقة استقطاب مستثمر استراتيجي لتطوير وإدارة مساحة قدرها 3 ملايين متر مربع والتي تم تقسيمها إلى قطع أراض حسب متطلبات الاستثمار بالمنطقة.
واستكمالًا لتنمية المرافق الأساسية والعلوية للمنطقة الحرة يجري حاليا تنفيذ المرحلة الثانية من مراحل تطوير المنطقة الحرة بالمزيونة والتي تحتوي على شبكة طرق جديدة، شبكة وخزانات مياه، شبكة اتصالات ألياف بصرية، وشبكة كهرباء وصرف صحي.
- مدينة البريمي الصناعية
تقع على خط الحدود المباشر بين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة بمحاذاة مدينة العين الإماراتية، وتعتبر من الأسواق العمانية الكبيرة.
وتتميز بموقعها الجغرافي وقربها من أهم الموانئ والمطارات المحلية والإقليمية وتعد مركزًا حيويًا للتبادل التجاري بين دول المنطقة وتبلغ إجمالي مساحتها بالمتر المربع 14,4 مليون.
وشهدت المدينة حركة استثمارية نشطة في بداية الربع الأول من العام الحالي حيث تم توطين 15 مشروعا جديدا في المدينة بأكثر من 14 مليون ريال عماني جراء استقبال 37 طلبًا للاستثمار في صناعات متباينة بين التعدين والرخام والمنظفات والتغليف والمواد الغذائية.
يذكر أن عدد المشروعات القائمة في المدينة تجاوز 300 مشروع في أنشطة صناعية متنوعة، وتم الانتهاء من دراسة مشروع سوق الخضار والفواكه ومشروع توحيد واجهات الورش الصناعية الذي يستهدف توحيد تصاميم واجهات الورش الصناعية اعتمادا على نوع النشاط.
- مدينة الرسيل الصناعية
تتميز بموقعها الاستثنائي في قلب العاصمة مسقط، وتبعد ما يقارب 15 كيلو مترا من مطار مسقط الدولي، وتشغل مساحة إجمالية بلغت 10,8 مليون متر مربع وبلغ إجمالي عدد المشروعات بالمدينة 334 مشروعا في صناعات مختلفة المواد الكيميائية، والمواد الكهربائية، ومواد البناء، وكوابل الألياف البصرية، والمواد الغذائية، والمنسوجات والملابس الجاهزة، والقرطاسيات، والأصباغ، والمرشحات، والأثاث، وغيرها من الصناعات.
ومن أبرز المشروعات التي إنجازها في الفترة الأخيرة مشروع تطوير المنطقة اللوجستية، ومشروع تطوير وتأهيل مداخل مدينة الرسيل الصناعة وإعادة تأهيل المنطقة القديمة، إضافة إلى مشروع تطوير المرحلة (أ٢) و(ب٢).
وتجاوز حجم الاستثمارات في المدينة ٤٣٧ مليون ريال عماني بنهاية عام ٢٠٢١حيث تمكنت المدينة من توطين ١٨ مشروعًا ليصل إجمالي عدد المشروعات ٢٨٨ مشروعا تقام على مساحة إجمالية تجاوزت 4.500.000 مليون متر مربع، وتشهد المدينة نقلة نوعية في مختلف المجالات بدءًا من نقل إدارة المدينة وتشغيلها إلى شركة عُمان للاستثمار والتطوير القابضة مبادرة وصولًا إلى مشروعات البنية الأساسية الضخمة.
- مدينة عبري الصناعية
تقع المدينة إلى الشارع المؤدي إلى المملكة العربية السعودية وتهدف إلى رفد الاقتصاد الوطني بإجمالي مساحة تبلغ ١٠ ملايين متر مربع وسيساهم موقعها الاستراتيجي وما تحتوي عليه من صناعات ومنطقة تجارية ومكاتب إدارية وورشات صناعية ومخازن في رفد الاقتصاد الوطني وتوفير فرص وظيفية للباحثين عن عمل.
وجرى في يناير 2022 طرح مزايدة «فرصة استثمارية لإنشاء محطة متكاملة» تشمل محطة لتعبئة الوقود واستراحة ومحطة لخدمة الشاحنات والسيارات التي تسلك الشارع المؤدي إلى منفذ الربع الخالي، حيث يجري العمل حاليا على تحليل العروض المُستلمة لإسناد المشروع والبدء بتنفيذه قريبا.
وبلغ عدد المشروعات الموطنة في مدينة عبري الصناعية ١٠ مشروعات في عدة قطاعات كقطاع مواد البناء وقطاع خدمات النفط والغاز وقطاع المواد الغذائية بنهاية عام ٢٠٢١ بحجم استثمارات تتجاوز ٤ ملايين ريال عماني.
وتقوم المدينة بتنفيذ مشروع البنية الأساسية لمدينة عبري الصناعية الذي يعد باكورة للأعمال من خلال إيجاد بيئة مناسبة للاستثمار حيث تم البدء في أعمال المرحلة الأساسية في الطرق وفي شبكات الخدمات ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع في منتصف عام ٢٠٢٣.
- مدينة سمائل الصناعية
أقرب المدن الصناعية للعاصمة مسقط، حيث تقع بمحافظة الداخلية بولاية سمائل والتي تمثل حلقة وصل بين محافظات مسقط والداخلية وشمال الشرقية، الأمر الذي يمثل قيمة مضافة لها، وقد تم تصميم المدينة الصناعية على أحدث المعايير الدولية مع مراعاة الاشتراطات البيئية ومتطلبات الدفاع المدني دون إغفال للجانب الاجتماعي والترفيهي للعاملين وسكان الولاية.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 7.8 مليون متر مربع وشهدت المنطقة الصناعية إقبالا كبيرا من قبل أصحاب الأعمال والمستثمرين وتم توطين 8 مشروعات استثمارية خلال الربع الأول من العام الجاري بإجمالي حجم استثمار يصل إلى 4.6 مليون ريال عماني، وبمساحة إجمالية تتجاوز 230 ألف متر مربع.
ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاستثمارات إلى 120 مليون ريال عماني بعد اكتمال المشروعات الجديدة هذا العام، كما توجد خطط في المرحلة الحالية للمشروعات القائمة للتوسع وإضافة خطوط إنتاج جديدة، حيث بلغت نسبة استثمار العمانيين في المدينة 75%.
وتتعدد في المدينة مختلف القطاعات الصناعية كـقطاع صناعة المواد الغذائية، وقطاع صناعة الحديد والألمنيوم والأثاث، وقطاع صناعة المواد البلاستيك والبتروكيماويات، وقطاع صناعة الرخام، قطاع المخازن والمستودعات، قطاع الخدمات المساندة وقطاع صناعة مواد البنـاء، وتقع المدينة مجاورة لطريق الشرقية السريع وهو ذو ثلاث حارات مما يسهم لوجستيا في عمليات النقل البري بين المدينة وباقي الوجهات.
- مدينة نزوى الصناعية
تقع المدينة في محافظة الداخلية بمساحة إجمالية 3.111.295 مليون متر مربع، واستقطبت المدينة منذ إنشائها قبل 28 عاما مجموعة من المشروعات الصناعية المتنوعة، وتجاوزت قيمة حجم الاستثمار في المدينة 480 مليون ريال عماني وبلغ عدد العاملين فيها قرابة 4800 عامل منهم 2800 موظف عماني.
ووصل إجمالي المشروعات في المدينة بنهاية العام الجاري 140 مشروعا في مختلف القطاعات المتنوعة وبلغت المساحة القابلة للإيجار 2.5 مليون متر مربع.
- مدينة ريسوت الصناعية
تشغل مدينة ريسوت الصناعية مساحة إجمالية تبلغ 3.9 مليون متر مربع وشهدت ارتفاعا في عدد المشروعات الاستثمارية خلال الربع الأول من العام الجاري حيث وطنت 13 مشروعا بإجمالي حجم استثمار يصل إلى 14 مليون ريال عماني، وبمساحة إجمالية تتجاوز 275 ألف متر مربع، لتصل نسبة المساحات المؤجرة من المساحة القابلة للإيجار في الفترة ذاتها إلى 99%.
وتنوعت أنشطة المشروعات في مجال أنشطة إنتاج الأسمدة العضوية والملح الصناعي والفحم والمواد الغذائية ومشروعات تجارية أخرى
وتحتضن المدينة حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري 227 مشروعا تتنوع من حيث الأنشطة بين مشروعات صناعية وخدمية وتجارية مساندة.
- مدينة محاس الصناعية
واحدة من بين المدن الصناعية الحادية عشرة التي تقع في شمال سلطنة عمان تحديدا بمحافظة مسندم وتشغل مساحة إجمالية تبلغ 1.5 مليون متر مربع، حيث تزخر محافظة مسندم بمقومات سياحية وتاريخية وأثرية وموقع جغرافي متميز وقريب من الأسواق المحلية والإقليمية، وموارد طبيعية متعددة كالثروات المعدنية والسمكية وغيرها من المقومات، والذي يجعل منها جاذبة للاستثمارات ورؤوس الأموال.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 1.5 مليون متر مربع، ووصل عدد المشروعات بها 10 مشروعات في صناعات المنتجات الاسمية والمحاجر وإنتاج الكهرباء.
وتوفر المدينة بيئة خصبة ومحفزة للاستثمار حيث تقدم للمستثمرين حزمة من الحوافز والتسهيلات كالإعفاءات الجمركية على استيراد الآلات للمصانع والمواد الخام لمدة (5) سنوات، وعقود إيجار طويلة تصل إلى (30) عاما قابلة للتجديد و المشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية.
يذكر أن حجم الاستثمارات في مدينة محاس الصناعية بولاية خصب بمحافظة مسندم 28 مليون ريال عماني بنهاية 2021.
- مدينة المضيبي الصناعية
يذكر أن مدينة المضيبي الصناعية، تعد أحدث مدينة صناعية تابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن» التي تم الإعلان عنها مؤخرا.
وتقع المدينة في محافظة الشرقية شمال بإجمالي مساحة تبلغ 14 مليون متر مربع وسيكون لها دور كبير في تنمية وتطوير وجذب الاستثمارات بحكم موقعها الاستراتيجي في وسط سلطنه عمان إلى جانب كونها حلقة وصل بين محافظة مسقط وولاية الدقم.
وتنفذ المدينة عددا من المشروعات في قطاعات عدة كاللوجستية والصناعية والتجارية والغذائية والسياحية والبناء والتشييد.
وبلغ عدد المستثمرين المتقدمين بطلب الاستثمار خلال العام الجاري 12 منشأة صناعية وخدمية، وهذا العدد قابل للارتفاع كون أن المدينة حاليا في مرحلة إعداد الدراسات المبدئية وإعداد مستندات المناقصة الاستشارية.