شهدت ساحة الاحتفال بعيد الفطر المبارك بولاية الحمراء هذا العام إقبالا كبيرا من أبناء الولاية ومن خارجها، معبّرين عن فرحتهم بعودة ممارسة العادات العريقة في العيد بعد انقطاع دام سنتين بسبب جائحة كورونا.
وقد خرج أبناء الولاية إلى مرتفع السحمة الموقع المخصص للاحتفال بالأعياد الدينية، وشهدت الساحة إقبالا كبيرا من خارج الولاية ومن الزوار ليشهدوا مهرجان العزوة، بينما استعدت فرق الفنون الشعبية لإلقاء فنونها التقليدية بإقامة الرزحات الشعبية والتغني بأفراح العيد، كما شهدت ساحة العيود إقبالا كبيرا من قِبل النساء والأطفال حيث يتم بيع لعب الأطفال والحلويات والمرطبات وغيرها حيث تتواصل أفراح العيد تجسيدا للعادات والتقاليد التي توارثها أبناء هذه الولاية أبا عن جد.
وللعيد في ولاية الحمراء طابعه الخاص حيث تستمر إقامة الرزحات الشعبية في موقع الاحتفال بمرتفع السحمة والذي صنعته الطبيعة على شكل مدرّجات حيث تقام الرزحات في أسفل هذه المدرّجات بينما يتجمع الأهالي من النساء والأطفال من داخل الولاية والقادمين لمشاهدة مهرجان العزوة من خارج الولاية على امتداد المدرّجات لمشاهدة ما تقدمه فرق الفنون الشعبية من رقصات وأهازيج معبّرة عن فرحة المواطنين بهذه المناسبة الغالية والتي عادة ما تصاحبها فرقة السيف والعازي إلى جانب فرقة البرغام التقليدية، وتتغنى فرقة الفنون الشعبية خلال تقديمها لهذا الفن بالموروث الحضاري والإرث التقليدي الذي تتميز به هذه الولاية الذي اعتاد عليه أبناؤها ومدى حرص الشباب على التمسك بهذا الموروث، كما تتغنى بالمنجزات التي تحققت على أرض هذا الوطن وتتغنى أيضا بمدى شجاعة أبناء الشعب العماني على مدى الأزمنة والعصور وما يتصف به من كرم الضيافة، كما تغنّى شباب الفرق الشعبية المشاركة في هذا المهرجان بحياة القائد الملهم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وعادة ما تختتم فرقة الفنون الشعبية أهازيجها بالتعيوطة وهي آخر ما تقدمه الفرقة خلال تقديم عروضها لهذا الفن وهي خاتمة رزحات الفرق الشعبية، وعادة ما يلقيها واحد من شباب الفرق رافعا سيفه عاليا والتي يثني من خلالها على ما تحقق لأبناء عمان من إنجازات، كما تشتمل التعيوطة على الإشادة بالعادات والتقاليد العمانية العريقة وأهمية المحافظة عليها وإبراز أوجه أفراح المواطنين. من جانب آخر وخلال احتفالات العيد فإن هناك تجمعا للباعة الذين يقومون ببيع لعب الأطفال والحلويات والمرطبات حيث يسعى الأطفال إلى اقتناء اللعب وما يودون اقتناؤه من المواد الغذائية كالمرطبات والحلويات وغيرها معبّرين عن فرحتهم بالعيد.
وقد خرج أبناء الولاية إلى مرتفع السحمة الموقع المخصص للاحتفال بالأعياد الدينية، وشهدت الساحة إقبالا كبيرا من خارج الولاية ومن الزوار ليشهدوا مهرجان العزوة، بينما استعدت فرق الفنون الشعبية لإلقاء فنونها التقليدية بإقامة الرزحات الشعبية والتغني بأفراح العيد، كما شهدت ساحة العيود إقبالا كبيرا من قِبل النساء والأطفال حيث يتم بيع لعب الأطفال والحلويات والمرطبات وغيرها حيث تتواصل أفراح العيد تجسيدا للعادات والتقاليد التي توارثها أبناء هذه الولاية أبا عن جد.
وللعيد في ولاية الحمراء طابعه الخاص حيث تستمر إقامة الرزحات الشعبية في موقع الاحتفال بمرتفع السحمة والذي صنعته الطبيعة على شكل مدرّجات حيث تقام الرزحات في أسفل هذه المدرّجات بينما يتجمع الأهالي من النساء والأطفال من داخل الولاية والقادمين لمشاهدة مهرجان العزوة من خارج الولاية على امتداد المدرّجات لمشاهدة ما تقدمه فرق الفنون الشعبية من رقصات وأهازيج معبّرة عن فرحة المواطنين بهذه المناسبة الغالية والتي عادة ما تصاحبها فرقة السيف والعازي إلى جانب فرقة البرغام التقليدية، وتتغنى فرقة الفنون الشعبية خلال تقديمها لهذا الفن بالموروث الحضاري والإرث التقليدي الذي تتميز به هذه الولاية الذي اعتاد عليه أبناؤها ومدى حرص الشباب على التمسك بهذا الموروث، كما تتغنى بالمنجزات التي تحققت على أرض هذا الوطن وتتغنى أيضا بمدى شجاعة أبناء الشعب العماني على مدى الأزمنة والعصور وما يتصف به من كرم الضيافة، كما تغنّى شباب الفرق الشعبية المشاركة في هذا المهرجان بحياة القائد الملهم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وعادة ما تختتم فرقة الفنون الشعبية أهازيجها بالتعيوطة وهي آخر ما تقدمه الفرقة خلال تقديم عروضها لهذا الفن وهي خاتمة رزحات الفرق الشعبية، وعادة ما يلقيها واحد من شباب الفرق رافعا سيفه عاليا والتي يثني من خلالها على ما تحقق لأبناء عمان من إنجازات، كما تشتمل التعيوطة على الإشادة بالعادات والتقاليد العمانية العريقة وأهمية المحافظة عليها وإبراز أوجه أفراح المواطنين. من جانب آخر وخلال احتفالات العيد فإن هناك تجمعا للباعة الذين يقومون ببيع لعب الأطفال والحلويات والمرطبات حيث يسعى الأطفال إلى اقتناء اللعب وما يودون اقتناؤه من المواد الغذائية كالمرطبات والحلويات وغيرها معبّرين عن فرحتهم بالعيد.