رغم التراجع النسبي في أسعار النفط العالمية خلال الأيام الماضية، ما زالت الأسعار تراوح حول 100 دولار للبرميل، وارتفعت مكاسب النفط منذ بداية العام وحتى نهاية الأسبوع الماضي إلى ما يصل إلى 32 بالمائة لخام أوبك و33 بالمائة لخام نفط عمان و35 بالمائة لخام برنت وذلك وفق تعاملات العقود الآجلة للنفط في الأسواق العالمية، وسجل متوسط العقود الآجلة لخام نفط عمان 100 دولار أمريكي و36 سنتا بنهاية تعاملات الخميس الماضي.
ومع توجه دول مجموعة أوبك بلس لتبني زيادة الإنتاج تدريجيا، سجل إنتاج النفط في سلطنة عمان ارتفاعا على مدار الأشهر الماضية، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بلغ متوسط الإنتاج اليومي في يناير مليونًا و٢٨ ألف برميل وفي فبراير مليونًا و٣٧ ألف برميل ثم صعد الإنتاج إلى مليون و٤٤ ألف برميل يوميا مع نهاية مارس الماضي، وتستهدف سلطنة عمان الوصول بمعدل إنتاج النفط اليومي خلال العام الجاري إلى مليون و٥٥ ألف برميل وفق ما أشارت إليه وزارة المالية في إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي الحالي 2022، وكان متوسط الإنتاج اليومي خلال العام الماضي قد بلغ ٩٧١ ألف برميل يوميا، وشهد عام ٢٠٢١ إنتاج ٣٥٤ مليون برميل منها ٢٧٤ مليون برميل من النفط الخام و٨٠ مليونا من المكثفات النفطية، كما سجل إجمالي الصادرات العام الماضي ٢٨٨ مليون برميل، وبلغت الصادرات في يناير الماضي نحو ٢٧ مليون برميل و٢٥ مليون برميل في فبراير و٢٨ مليون برميل في مارس.
من جانب آخر، يترقب المتابعون لأسواق النفط العالمية النتائج التي سيسفر عنها الاجتماع المقبل لمجموعة أوبك بلس والمقرر أن يعقد في 5 مايو الجاري وسيتم خلاله تحديد سقف الإنتاج الخاص بشهر يونيو، وكان الاجتماع الأخير للمجموعة التي تضم كبار منتجي النفط من داخل وخارج منظمة أوبك في نهاية مارس الماضي لتحديد سقف الإنتاج في مايو قد أقر زيادة طفيفة بنحو 32 ألف برميل يوميا تضاف إلى الزيادة التدريجية الشهرية التي تحافظ عليها أوبك بلس بمقدار 400 ألف برميل يوميا وهو ما يجعل إجمالي الزيادة في إنتاج النفط لدول المجموعة في شهر مايو يصل إلى 432 ألف برميل يوميا، وستقرر المجموعة حجم الزيادة التي ستلتزم بها الدول الأعضاء في شهر يونيو 2022 وذلك خلال اجتماعها المقبل.
ومنذ أغسطس من عام 2021 بدأت أوبك بلس في زيادة تدريجية للإنتاج اليومي من النفط، بعد أن قامت بخفض كبير في الإنتاج عقب تفشي الجائحة وما أدت إليه من تراجع في مستوى الطلب على النفط واستهدفت بهذه التخفيضات إحداث التوازن في السوق التي شهدت تدنيًا كبيرًا لأسعار النفط بسبب التبعات الواسعة لتفشي الجائحة والتراجع الحاد في معدلات النمو الاقتصادي العالمي. وبعد التزامها بالرفع التدريجي بمقدار 400 ألف برميل يوميا طوال الأشهر الماضية، يفصل بين مستوى الإنتاج الحالي لأوبك بلس وبين الوصول لمستويات الإنتاج قبل الجائحة نحو 2.6 مليون برميل يوميا، ويشير الخبراء إلى أن هذا الإنتاج ستتم العودة إليه بالكامل بحلول شهر سبتمبر المقبل.
ووسط حالة من التذبذب الكبير في أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا، سجلت أسعار النفط هذا العام مستويات قياسية خاصة خلال الأشهر الأخيرة قبل أن تتراجع نسبيا مؤخرا، ولم تشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي حتى الآن النفط والغاز الروسيين. لكن بعد أن وافق الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على قطاع الفحم الروسي، في أول إجراء يستهدف إمدادات الطاقة، يرى بعض كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن النفط قد يكون التالي على قائمة العقوبات الغربية ضد روسيا.
ومع تعافي الطلب العالمي على النفط بقوة في ظل تراجع تبعات الجائحة، قفزت أسعار النفط لمستويات قياسية لكن أوبك بلس ظلت متمسكة بسياسة الرفع التدريجي للإنتاج على اعتبار أن أساسيات السوق متوازنة بالفعل ما بين العرض والطلب ورفضت أوبك بلس الضغوط التي قامت بها كبار الدول المستهلكة لرفع الإنتاج وأكدت أوبك بلس على أن استمرار استقرار أساسيات سوق النفط والإجماع على التوقعات الخاصة بالعرض والطلب يشير إلى سوق متوازن بشكل جيد في الوقت الحالي، وأن التقلبات الحالية ليست ناجمة عن الأساسيات، ولكن من خلال التطورات الجيوسياسية المستمرة.
ويأتي ترقب الأسواق لنتائج الاجتماع المقبل لأوبك بلس وسط حالة من عدم اليقين فيما يخص إنتاج النفط الروسي، حيث ذكرت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية أنها تتوقع انخفاض إنتاج النفط في روسيا بمقدار 1.7 مليون برميل بحلول نهاية عام 2023، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه من المتوقع أن إنتاج النفط العالمي سيتزايد نتيجة لزيادة إنتاج النفط في الدول الأخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول منظمة أوبك.
ووفقًا لتوقعات وزارة الطاقة الأمريكية، سيبلغ متوسط إنتاج النفط الروسي 10.1 مليون برميل من الربع الثاني إلى الربع الرابع من عام 2022، أقل بـ11.3 مليون برميل عن الربع الأول من عام 2022، ما يشكل 0.6 مليون برميل يوميًا وهو أقل من التوقعات السابقة. وأشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن تخفيض التوقعات يعكس افتراضها بأن العقوبات وإجراءات الشركات المستقلة ستحد من إنتاج النفط الروسي، لكن من جانب آخر، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن روسيا ستحافظ على مستوى إنتاج النفط مؤكدًا أن روسيا قادرة أيضا على تنويع جهات تصدير النفط وتعمل على ذلك. ويذكر أن مجموعة أوبك بلس سجلت إنتاجا نحو 49 مليون برميل يوميا خلال العام الماضي، في حين أنتجت الدول من خارج المجموعة 46.3 مليون برميل يوميًا، وبلغ إنتاج روسيا وحدها من النفط 10.9 مليون برميل يوميًا. وتظهر بيانات أوبك بلس أن إنتاج المجموعة في 2021 جاء دون مستهدفات إنتاجها بما يزيد عن 800 ألف برميل يوميا في المتوسط، إذ عانى بعض المنتجين من نقص الاستثمارات، وكان معظمهم في منطقة غرب إفريقيا.
وتسبب افتقار المجموعة للطاقة الإنتاجية الفائضة، في ظل وجود حقول نفط متوقفة غير جاهزة للتشغيل بسرعة للتعامل مع أي تعطل غير متوقع في الإمدادات العالمية، إلى جانب تعافي الطلب بعد أزمة الجائحة، إلى زيادة في أسعار الطاقة ودفع التضخم العالمي إلى الارتفاع.
ووفق تقديرات خبراء سوق النفط لا يمتلك سوى عدد قليل من المنتجين الغالبية العظمى من هذه الطاقة الفائضة العالمية، وهم السعودية والإمارات والعراق، كما أن دولا من كبار المنتجين مثل فنزويلا وإيران ما زالت تحت العقوبات التي تحد من إنتاج وتصدير النفط.
وقبل اندلاع الحرب الأوكرانية قالت منظمة «أوبك»: إن هناك إمكانية لتعديل بالزيادة على توقعاتها القوية بالفعل على الطلب العالمي على النفط في 2022 نظرًا للانتعاش القوي الذي يشهده الاقتصاد العالمي بعد فترة من التوقف جراء جائحة «كوفيد-19» واستفادت قطاعات منها السياحة والسفر من ذلك.
وتوقعت المجموعة أن يتجاوز الاستهلاك العالمي للنفط 100 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من هذا العام، وعلى أساس سنوي كانت آخر مرة استهلك فيها العالم أكثر من 100 مليون برميل يوميا من النفط في 2019 وقالت أوبك: إنها تتوقع أن يحتاج العالم إلى 28.9 مليون برميل يوميا من أعضائها في 2022 بما يسمح نظريا بمزيد من زيادات الإنتاج، لكن منذ نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا تبدو كافة التوقعات الخاصة بالطلب رهنا بنتائج حالة عدم اليقين التي تسود أسواق الطاقة العالمية.
ومع توجه دول مجموعة أوبك بلس لتبني زيادة الإنتاج تدريجيا، سجل إنتاج النفط في سلطنة عمان ارتفاعا على مدار الأشهر الماضية، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بلغ متوسط الإنتاج اليومي في يناير مليونًا و٢٨ ألف برميل وفي فبراير مليونًا و٣٧ ألف برميل ثم صعد الإنتاج إلى مليون و٤٤ ألف برميل يوميا مع نهاية مارس الماضي، وتستهدف سلطنة عمان الوصول بمعدل إنتاج النفط اليومي خلال العام الجاري إلى مليون و٥٥ ألف برميل وفق ما أشارت إليه وزارة المالية في إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي الحالي 2022، وكان متوسط الإنتاج اليومي خلال العام الماضي قد بلغ ٩٧١ ألف برميل يوميا، وشهد عام ٢٠٢١ إنتاج ٣٥٤ مليون برميل منها ٢٧٤ مليون برميل من النفط الخام و٨٠ مليونا من المكثفات النفطية، كما سجل إجمالي الصادرات العام الماضي ٢٨٨ مليون برميل، وبلغت الصادرات في يناير الماضي نحو ٢٧ مليون برميل و٢٥ مليون برميل في فبراير و٢٨ مليون برميل في مارس.
من جانب آخر، يترقب المتابعون لأسواق النفط العالمية النتائج التي سيسفر عنها الاجتماع المقبل لمجموعة أوبك بلس والمقرر أن يعقد في 5 مايو الجاري وسيتم خلاله تحديد سقف الإنتاج الخاص بشهر يونيو، وكان الاجتماع الأخير للمجموعة التي تضم كبار منتجي النفط من داخل وخارج منظمة أوبك في نهاية مارس الماضي لتحديد سقف الإنتاج في مايو قد أقر زيادة طفيفة بنحو 32 ألف برميل يوميا تضاف إلى الزيادة التدريجية الشهرية التي تحافظ عليها أوبك بلس بمقدار 400 ألف برميل يوميا وهو ما يجعل إجمالي الزيادة في إنتاج النفط لدول المجموعة في شهر مايو يصل إلى 432 ألف برميل يوميا، وستقرر المجموعة حجم الزيادة التي ستلتزم بها الدول الأعضاء في شهر يونيو 2022 وذلك خلال اجتماعها المقبل.
ومنذ أغسطس من عام 2021 بدأت أوبك بلس في زيادة تدريجية للإنتاج اليومي من النفط، بعد أن قامت بخفض كبير في الإنتاج عقب تفشي الجائحة وما أدت إليه من تراجع في مستوى الطلب على النفط واستهدفت بهذه التخفيضات إحداث التوازن في السوق التي شهدت تدنيًا كبيرًا لأسعار النفط بسبب التبعات الواسعة لتفشي الجائحة والتراجع الحاد في معدلات النمو الاقتصادي العالمي. وبعد التزامها بالرفع التدريجي بمقدار 400 ألف برميل يوميا طوال الأشهر الماضية، يفصل بين مستوى الإنتاج الحالي لأوبك بلس وبين الوصول لمستويات الإنتاج قبل الجائحة نحو 2.6 مليون برميل يوميا، ويشير الخبراء إلى أن هذا الإنتاج ستتم العودة إليه بالكامل بحلول شهر سبتمبر المقبل.
ووسط حالة من التذبذب الكبير في أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا، سجلت أسعار النفط هذا العام مستويات قياسية خاصة خلال الأشهر الأخيرة قبل أن تتراجع نسبيا مؤخرا، ولم تشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي حتى الآن النفط والغاز الروسيين. لكن بعد أن وافق الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على قطاع الفحم الروسي، في أول إجراء يستهدف إمدادات الطاقة، يرى بعض كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن النفط قد يكون التالي على قائمة العقوبات الغربية ضد روسيا.
ومع تعافي الطلب العالمي على النفط بقوة في ظل تراجع تبعات الجائحة، قفزت أسعار النفط لمستويات قياسية لكن أوبك بلس ظلت متمسكة بسياسة الرفع التدريجي للإنتاج على اعتبار أن أساسيات السوق متوازنة بالفعل ما بين العرض والطلب ورفضت أوبك بلس الضغوط التي قامت بها كبار الدول المستهلكة لرفع الإنتاج وأكدت أوبك بلس على أن استمرار استقرار أساسيات سوق النفط والإجماع على التوقعات الخاصة بالعرض والطلب يشير إلى سوق متوازن بشكل جيد في الوقت الحالي، وأن التقلبات الحالية ليست ناجمة عن الأساسيات، ولكن من خلال التطورات الجيوسياسية المستمرة.
ويأتي ترقب الأسواق لنتائج الاجتماع المقبل لأوبك بلس وسط حالة من عدم اليقين فيما يخص إنتاج النفط الروسي، حيث ذكرت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية أنها تتوقع انخفاض إنتاج النفط في روسيا بمقدار 1.7 مليون برميل بحلول نهاية عام 2023، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه من المتوقع أن إنتاج النفط العالمي سيتزايد نتيجة لزيادة إنتاج النفط في الدول الأخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول منظمة أوبك.
ووفقًا لتوقعات وزارة الطاقة الأمريكية، سيبلغ متوسط إنتاج النفط الروسي 10.1 مليون برميل من الربع الثاني إلى الربع الرابع من عام 2022، أقل بـ11.3 مليون برميل عن الربع الأول من عام 2022، ما يشكل 0.6 مليون برميل يوميًا وهو أقل من التوقعات السابقة. وأشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن تخفيض التوقعات يعكس افتراضها بأن العقوبات وإجراءات الشركات المستقلة ستحد من إنتاج النفط الروسي، لكن من جانب آخر، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن روسيا ستحافظ على مستوى إنتاج النفط مؤكدًا أن روسيا قادرة أيضا على تنويع جهات تصدير النفط وتعمل على ذلك. ويذكر أن مجموعة أوبك بلس سجلت إنتاجا نحو 49 مليون برميل يوميا خلال العام الماضي، في حين أنتجت الدول من خارج المجموعة 46.3 مليون برميل يوميًا، وبلغ إنتاج روسيا وحدها من النفط 10.9 مليون برميل يوميًا. وتظهر بيانات أوبك بلس أن إنتاج المجموعة في 2021 جاء دون مستهدفات إنتاجها بما يزيد عن 800 ألف برميل يوميا في المتوسط، إذ عانى بعض المنتجين من نقص الاستثمارات، وكان معظمهم في منطقة غرب إفريقيا.
وتسبب افتقار المجموعة للطاقة الإنتاجية الفائضة، في ظل وجود حقول نفط متوقفة غير جاهزة للتشغيل بسرعة للتعامل مع أي تعطل غير متوقع في الإمدادات العالمية، إلى جانب تعافي الطلب بعد أزمة الجائحة، إلى زيادة في أسعار الطاقة ودفع التضخم العالمي إلى الارتفاع.
ووفق تقديرات خبراء سوق النفط لا يمتلك سوى عدد قليل من المنتجين الغالبية العظمى من هذه الطاقة الفائضة العالمية، وهم السعودية والإمارات والعراق، كما أن دولا من كبار المنتجين مثل فنزويلا وإيران ما زالت تحت العقوبات التي تحد من إنتاج وتصدير النفط.
وقبل اندلاع الحرب الأوكرانية قالت منظمة «أوبك»: إن هناك إمكانية لتعديل بالزيادة على توقعاتها القوية بالفعل على الطلب العالمي على النفط في 2022 نظرًا للانتعاش القوي الذي يشهده الاقتصاد العالمي بعد فترة من التوقف جراء جائحة «كوفيد-19» واستفادت قطاعات منها السياحة والسفر من ذلك.
وتوقعت المجموعة أن يتجاوز الاستهلاك العالمي للنفط 100 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من هذا العام، وعلى أساس سنوي كانت آخر مرة استهلك فيها العالم أكثر من 100 مليون برميل يوميا من النفط في 2019 وقالت أوبك: إنها تتوقع أن يحتاج العالم إلى 28.9 مليون برميل يوميا من أعضائها في 2022 بما يسمح نظريا بمزيد من زيادات الإنتاج، لكن منذ نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا تبدو كافة التوقعات الخاصة بالطلب رهنا بنتائج حالة عدم اليقين التي تسود أسواق الطاقة العالمية.