تشارك سلطنة عمان في الاحتفاء باليوم العالمي للطبيب البيطري الذي يوافق يوم 30 من شهر أبريل من كل عام، ويأتي الاحتفاء السنوي باليوم العالمي للطبيب البيطري تعزيزا لجهود الاتحاد العالمي للأطباء البيطريين والتعريف بالطبيب البيطري ومهنته السامية ودوره في خدمة المجتمع وتحقيق الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد. وفي هذا الجانب تحرص وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه على الاحتفاء بهذا اليوم سنويا تقديرا للجهود والإنجازات التي حققها الأطباء البيطريون في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها من خلال وقاية وعلاج الحيوانات من مختلف الأمراض مما يسهم في تنمية قطاع الثروة الحيوانية والسمكية الذي يشكل أحد أهم مصادر الغذاء.

كما تكمن أهمية الاحتفاء لدور الطبيب البيطري في المحافظة على الصحة العامة وتحقيق الحماية للإنسان من الأمراض المشتركة، حيث إن 80% من مسببات الأمراض التي تصيب البشر ذات أصل حيواني، وتشير الأرقام إلى أن عدد الأطباء البيطريين العاملين في سلطنة عمان في المنشآت البيطرية الحكومية والخاصة يقارب من 650 طبيبا بيطريا حتى نهاية العام الماضي، وأكد المهندس خلفان بن مطر بن ناصر الشرجي مدير عام الثروة الحيوانية بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه على حرص الوزارة على دعم الطبيب البيطري، لما له من دور حيوي وبارز في تنمية الثروة الحيوانية ومنتجاتها وحمايتها من الأمراض الوافدة والمستوطنة، ودوره في ضمان تطبيق ممارسات الرفق بالحيوان والحفاظ على الصحة العامة وتوفير الغذاء الصحي والآمن للمستهلكين من خلال دوره الحيوي في كافة مجالات الصحة الحيوانية والصحة العامة. ويعد الطبيب البيطري أحد أهم أعمدة مكافحة الأمراض المشتركة التي يربو عددها على 200 مرض، حيث يقوم بتشخيصها والتعامل معها والبحث عن طرق العلاج السريعة والفعّالة وتحصين الحيوانات ضد الأمراض المعدية والأمراض الوبائية التي تتسبب في حالات النفوق العالية بين الحيوانات وتسبب خسائر اقتصادية كبيرة على المستوى الفردي للمربي وعلى مستوى المؤسسات والاقتصاد الوطني بشكل عام، وإجراء العمليات الجراحية وعمليات التوليد. ويعد أطباء المحاجر خط الدفاع الأول ضد الأمراض الحيوانية الوبائية العابرة للحدود عند الاستيراد، من خلال فرض رقابة صارمة في المنافذ البرية والبحرية والجوية، حيث يضطلع الطبيب البيطري بمهمة منع مرور الحيوانات الحية المصابة والحاملة للأمراض والإشراف على اللحوم والمنتجات الحيوانية، ومتابعة الحالة الوبائية إقليميًا ودوليًا.