- حمد الغلابي: نسعى لتصنيع عازل حراري لأنابيب المياه الموجودة بالمنازل
ابتكر طلبة من جامعة السلطان قابوس منتجا يعالج مشكلة الحرارة العالية داخل السيارات والتي ينتج عنها انفجار العبوات المضغوطة مثل العطور والملطفات، والمنتج المسمى NPH هو طلاء عازل للحرارة يتم طلاؤه على زجاج السيارات من الخارج وهو بديل طبيعي وآمن يُستخدم لمنع دخول حرارة الشمس إلى داخل السيارة، ويتم استخراجه من سعف النخيل والتي تعتبر سلطنة عمان غنية بهذه المادة الخام بحيث يقدّر عدد النخيل في السلطنة ما يزيد على ٨ ملايين نخلة بمعدل أن كل نخلة تنتج بين ١٥ إلى ٢٠ كجم سنويا من سعف النخيل، وقد أثبتت نتائج الاختبار التي قام بها فريق "سدن" الطلابي المنتج للابتكار، نقصان درجة الحرارة داخل السيارة بعد وضع المنتج بمعدل من ١٠ إلى ١٥ درجة سيليزية، وبمقارنة المنتج مع المنتجات الأخرى الموجودة في الأسواق فإن NPH يتميز بنفاذية أكثر للضوء حيث إن اللون النهائي للمنتج هو الأبيض مما يسهم في عدم التقليل من مجال الرؤية لقائد المركبة.
وشرح حمد بن حمود الغلابي، شريك مؤسس ومدير التسويق في شركة سدن الطلابية الفائزة بجائزة أفضل ركن في معرض الشركات الطلابية 2022، مميزات المنتج ومدى قوة ثباته، وقال في البداية: نحن شركة طلابية من جامعة السلطان قابوس مكونة من ١٥ طالبا وطالبة من مختلف الكليات مهتمين بمجال صناعة العوازل الحرارية من خلال إعادة تدوير المخلفات الخضراء باستخدام الكيمياء الصديقة للبيئة، وقال: يعمل المنتج كعازل حراري يتم طلاؤه على زجاج السيارات الأمامية والجانبية والخلفية بحيث يمنع دخول الأشعة تحت الحمراء التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وإلى انفجار العبوات المضغوطة الموجود داخل السيارة، مؤكدا أن آخر الاختبارات التي قام بها فريق الإنتاج تؤكد أن مدة ثبات المنتج تتراوح بين ١٨ شهرا إلى عام حسب تعرُّض السيارة للظروف المختلفة كالحرارة العالية والغبار والأتربة والرطوبة المستمرة طوال فتره السنة.
ولفت الغلابي إلى الجوانب التي يسعون لتطويرها في المنتج، وقال إن الفريق يسعى حاليا إلى تعزيز خصائص العزل بشكل أكبر ودراسة إمكانية استمراره لمده أطول بالكفاءة نفسها، كما تطرق إلى أهم الصعوبات التي واجهتهم أثناء تصنيع المنتج، والتي كانت من أبرزها محاولة الفصل بين المادة المراد استخدامها كعازل حراري، وبين بقية المواد الموجودة في الخليط ذاته، وقال إن هناك عقبات مستقبلية يسعى أعضاء الفريق لتجاوزها، وهي إمكانية استخدام المنتج على مواد غير الزجاج، مضيفا إن الفريق يعمل حاليا في البحث عن الأجهزة اللازمة لتحديد الخصائص التي ستسهم في إمكانية استخدام المنتج على مواد أخرى غير الزجاج.
وقال إن الفريق يركز حاليا على زجاج السيارات للانتهاء من جميع الاختبارات في أقرب فرصة لإصدار المنتج للأسواق والعمل على تغطية متطلبات السوق، كما أكد أن الفريق يسعى كذلك إلى تصنيع عازل حراري خاص بتوصيلات المياه المعرّضة لأشعة الشمس الموجودة داخل المنازل، بحيث يعمل العازل على تقليل درجة حرارة المياه في فتره الصيف، والتي يعاني منها سكان الجزيرة العربية بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام.
ابتكر طلبة من جامعة السلطان قابوس منتجا يعالج مشكلة الحرارة العالية داخل السيارات والتي ينتج عنها انفجار العبوات المضغوطة مثل العطور والملطفات، والمنتج المسمى NPH هو طلاء عازل للحرارة يتم طلاؤه على زجاج السيارات من الخارج وهو بديل طبيعي وآمن يُستخدم لمنع دخول حرارة الشمس إلى داخل السيارة، ويتم استخراجه من سعف النخيل والتي تعتبر سلطنة عمان غنية بهذه المادة الخام بحيث يقدّر عدد النخيل في السلطنة ما يزيد على ٨ ملايين نخلة بمعدل أن كل نخلة تنتج بين ١٥ إلى ٢٠ كجم سنويا من سعف النخيل، وقد أثبتت نتائج الاختبار التي قام بها فريق "سدن" الطلابي المنتج للابتكار، نقصان درجة الحرارة داخل السيارة بعد وضع المنتج بمعدل من ١٠ إلى ١٥ درجة سيليزية، وبمقارنة المنتج مع المنتجات الأخرى الموجودة في الأسواق فإن NPH يتميز بنفاذية أكثر للضوء حيث إن اللون النهائي للمنتج هو الأبيض مما يسهم في عدم التقليل من مجال الرؤية لقائد المركبة.
وشرح حمد بن حمود الغلابي، شريك مؤسس ومدير التسويق في شركة سدن الطلابية الفائزة بجائزة أفضل ركن في معرض الشركات الطلابية 2022، مميزات المنتج ومدى قوة ثباته، وقال في البداية: نحن شركة طلابية من جامعة السلطان قابوس مكونة من ١٥ طالبا وطالبة من مختلف الكليات مهتمين بمجال صناعة العوازل الحرارية من خلال إعادة تدوير المخلفات الخضراء باستخدام الكيمياء الصديقة للبيئة، وقال: يعمل المنتج كعازل حراري يتم طلاؤه على زجاج السيارات الأمامية والجانبية والخلفية بحيث يمنع دخول الأشعة تحت الحمراء التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وإلى انفجار العبوات المضغوطة الموجود داخل السيارة، مؤكدا أن آخر الاختبارات التي قام بها فريق الإنتاج تؤكد أن مدة ثبات المنتج تتراوح بين ١٨ شهرا إلى عام حسب تعرُّض السيارة للظروف المختلفة كالحرارة العالية والغبار والأتربة والرطوبة المستمرة طوال فتره السنة.
ولفت الغلابي إلى الجوانب التي يسعون لتطويرها في المنتج، وقال إن الفريق يسعى حاليا إلى تعزيز خصائص العزل بشكل أكبر ودراسة إمكانية استمراره لمده أطول بالكفاءة نفسها، كما تطرق إلى أهم الصعوبات التي واجهتهم أثناء تصنيع المنتج، والتي كانت من أبرزها محاولة الفصل بين المادة المراد استخدامها كعازل حراري، وبين بقية المواد الموجودة في الخليط ذاته، وقال إن هناك عقبات مستقبلية يسعى أعضاء الفريق لتجاوزها، وهي إمكانية استخدام المنتج على مواد غير الزجاج، مضيفا إن الفريق يعمل حاليا في البحث عن الأجهزة اللازمة لتحديد الخصائص التي ستسهم في إمكانية استخدام المنتج على مواد أخرى غير الزجاج.
وقال إن الفريق يركز حاليا على زجاج السيارات للانتهاء من جميع الاختبارات في أقرب فرصة لإصدار المنتج للأسواق والعمل على تغطية متطلبات السوق، كما أكد أن الفريق يسعى كذلك إلى تصنيع عازل حراري خاص بتوصيلات المياه المعرّضة لأشعة الشمس الموجودة داخل المنازل، بحيث يعمل العازل على تقليل درجة حرارة المياه في فتره الصيف، والتي يعاني منها سكان الجزيرة العربية بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام.