أسندت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة مشروع تصميم وتنفيذ المرحلة الأولى من الأعمال التجميلية وأعمال الزراعة والتشجير بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بقيمة تقدر بأكثر من 2.3 مليون ريال.

وأكد المهندس يحيى بن خميس الزدجالي المكلف بتسيير أعمال المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم قائلا: يأتي هذا المشروع حرصا من الهيئة على تحسين نمط الحياة الحضرية من خلال زيادة الرقعة الخضراء في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والسعي إلى توفير أفضل مستويات في البنية الأساسية والمحافظة على التوازن البيئي، حيث يأتي تنفيذ المرحلة الأولى من الأعمال التجميلية وأعمال الزراعة والتشجير والبستنة بالدقم لتشمل عدة مواقع حيوية بالمنطقة وهي موزعة على شارع السلطان قابوس بطول 16 كيلومترا شاملة لثلاثة دوارات، وعلى اكتاف شارع المطار بطول 4.5 كيلومتر متضمنة دوار السلامة، وكذلك شارع الخدمات بمنطقة المعارض بطول 4 كيلومترات مع الدوار، بالإضافة إلى متنزهين بالحي التجاري - حي حديقة الصخور- بمساحة تقارب (6,400) متر مربع ومساحة (3,500) متر مربع، ومتنزه حي السعادة، ويتضمن المشروع إنشاء عدة مرافق أساسية منها مساحات خضراء للجلوس والتجمع العائلي ومساحات لألعاب متعددة الاستخدامات تشمل مختلف الفئات العمرية وطرقا مهيأة للرياضة والمشي، بحيث يمكن أن تستوعب أحداث وفعاليات الأنشطة الاجتماعية والثقافية، في حين سيتم استخدام أنظمة حديثة لري الأشجار والمزروعات ضمن خطة التنفيذ.

وقال المهندس يحيى: تبلغ المسطحات الخضراء الحالية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم حوالي 26 ألف متر مربع في حين ستقوم الشركة المنفذة بزراعة 35 ألف متر مربع أي ستصبح المساحة الإجمالية بعد اكتمال المشروع أكثر من 60 ألف متر مربع متضمنة زراعة أكثر من 5000 شجرة متنوعة تتلاءم مع الظروف المناخية للمنطقة.

وأضاف الزدجالي: إن الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة تولي اهتماما خاصا بتوسعة الرقعة الخضراء والتشجير لما له من أهمية في العناية بالمنطقة بيئيا وجماليا وحضاريا، حيث أطلقت في وقت سابق عدة مشاريع ومبادرات أبرزها مبادرة اغرس شجرة مع الاهتمام بالأعمال التجميلية في بعض المخططات بهدف جعل المنطقة نموذجا للمدن الاقتصادية المتكاملة التي تمزج بين المشروعات الصناعية والتجارية والسياحية والاجتماعية مع الاهتمام بالجوانب البيئية والصحية وتوفير ما يحتاج إليه سكانها من خدمات مختلفة.