أعاد المركز العربي للأطراف الصناعية بسلطنة عمان الأمل لـ خمسين جريحا من مأرب وعدة محافظات يمنية من المتضررين من الحرب، محمد الجرباني، أحد ضحايا الألغام في اليمن أصيب بشظايا عدة قبل سنوات وفقد طرفه السفلي الأيمن، غابت عنه الابتسامة مبكراً، لكنه لم يصب باليأس، التقيناه في المركز العربي بصلالة، وقد ركب طرفاً صناعيا، وعاد له الأمل واستعاد حركته بشكل طبيعي.

محمد ومعه خمسون جريحا آخرون تلقوا الرعاية الطبية بالمركز العربي، وركبوا أطرافاً حديثة وتدربوا عليها خلال رحلة علاجية تأهيلية لمدة شهر.

وقال إبراهيم أوزوغول فني أطراف صناعية: إن المركز العربي أنجز خلال الفترة السابقة تأهيل 750 جريحا وجريحة وفقا لمواصفات عالمية وكانت على 12 دفعة متوالية.

وأشاد الجرحى اليمنيون بدور المركز العربي للأطراف الصناعية في التخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على استعادة حركتهم وإعادة الأمل المفقود لهم.

وعبر الجرحى عن شكرهم لسلطنة عمان قيادة وشعبا ولجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه على كل التسهيلات التي تقدم للجرحى وللمركز العربي للقيام بمهامه الإنسانية.

وكانت منظمات حقوقية دولية ومنها "سام للحقوق والحريات" قد أشادت بدور المركز العربي للأطراف الصناعية في التخفيف من معاناة ضحايا الألغام في اليمن.