باريس في 24 أبريل /العمانية/ بدأت في فرنسا اليوم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والتي سيختار فيها نحو 7ر47 مليون ناخب بين الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.
ومن المقرر أن تقدّم وزارة الداخلية الفرنسية ظهر اليوم الأرقام الأولية حول نسبة المشاركة في الانتخابات.
ويُعد الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون هو المرشح الأوفر حظًّا للفوز بولاية ثانية، لكنّ المحللين السياسيين حذروا من أن الإقبال المنخفض قد يؤثر على النتيجة في كلا الاتجاهين.
وقد بدأت بعض أقاليم ما وراء البحار والفرنسيون في الخارج التصويت أمس السبت حيث يجد الفرنسيون أمامهم خيارين تاريخيين: إما التجديد للرئيس المنتهية ولايته، أو انتخاب أول أمرأه وأول زعيم لليمين المتطرف.
وكشفت آخر استطلاعات للرأي أن ماكرون سيفوز في الدورة الثانية التي تشكّل نسخة ثانية من تلك التي جرت في عام 2017، بفارق أقل من الذي سجّل قبل خمس سنوات عندما حصل على 66 في المائة من الأصوات مقابل 9ر33 بالمائة لمنافسته، ليصبح أصغر رئيس للجمهورية بعمر 39 عامًا.