القدس المحتلة "وكالات": نفذ الاحتلال الإسرائيلي فجر امس غارات جوية على قطاع غزة هي الأولى منذ أشهر ردا على إطلاق صاروخ من القطاع باتجاه الاراضي الاسرائيلية، وسط توتر في المسجد الأقصى ومحيطه في القدس الشرقية المحتلة.

وفي الضفة الغربية التي شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية، قال جيش الاحتلال إنه اعتقل خمسة فلسطينيين ليل الإثنين-الثلاثاء.

واقتحم مستوطنون صباح امس المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تلبية لدعوات أطلقتها جماعات استيطانية، بمناسبة عيد الفصح لليوم الخامس على التوالي.

وأجبرت شرطة الاحتلال المصلين على إخلاء ساحات المسجد الأقصى بالقوة وبشكل كامل لتسهيل اقتحام المستوطنين له على شكل مجموعات تضم كل واحدة منها عشرات المستوطنين.

واعتدت شرطة الاحتلال على النساء في مسجد صحن قبة الصخرة الذهبي بالمسجد الأقصى المبارك وحاصرت المصلين داخل الجامع القبلي. وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودًا على دخول الشبان الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر. واعتدت قوات الاحتلال على الأهالي أثناء توافدهم لأداء صلاة الفجر بالمسجد الأقصى ونصبت حواجزها بمنطقة المقبرة اليوسفية بالقدس.

والإثنين ولأول مرة منذ مطلع العام الجاري، دوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة، اعترضته منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي، حسب بيان جيش الاحتلال. ورد طيران الاحتلال بضربات جوية قال إنها استهدفت مصنع أسلحة تابعًا لحماس.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أن دفاعاتها الجوية تصدت للغارات الإسرائيلية التي لم تسفر عن وقوع إصابات وذلك على ما أكد شهود عيان ومصادر أمنية في القطاع المحاصر.

وفي قرية برقة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قالت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع "72 إصابة" معظمها إصابات بالاختناق.