مع اقتراب دوري عمانتل من خط النهاية تزداد حدة المنافسة بين فرق القمة والقاع، وأصبحت النقاط الثلاث ذات أهمية خاصة لفرق المقدمة والفرق الساعية من أجل البقاء. الجولات الست المتبقية في الدوري سيكون لها أهمية خاصة لأندية الصدارة الثلاثة السيب والنهضة وظفار، وسيكون للنصر كلمة السر في تحديد مسار الصدارة، فهو سيلتقي السيب وظفار في الجولات القادمة وقد تسهم النتائج التي سيحققها النصر في تحديد مسار الدوري.
إن الجولة العشرين وضعت السيب في الصدارة بعد أن حقق فوزا عريضا على الاتحاد واستفاد من تعادل النهضة بملعبه أمام النصر، وفي المقابل واصل ظفار نزيف النقاط ووقع في فخ التعادل أمام صحم ليفقد 4 نقاط في جولتين أرجعته إلى المركز الثالث.
وفي صراع البقاء، نجد المنافسة على أشدها وما زال صحم يقبع في ذيل القائمة دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن، ويحتاج صحم لمعجزة من أجل البقاء، فهو مطالب بالفوز في مبارياته المتبقية بينما يجاهد الاتحاد وبهلا ونزوى من أجل تحسين موقعها ولا يبتعد مسقط عنهما كثيرا فهو مطالب بأن يحسن من موقعه في المباريات المتبقية أمامه.
وفي المقابل، فإن النتائج التي حققها الرستاق منذ خسارته نهائي الكأس تضع أكثر من علامة استفهام بعد المستويات التي قدمها في الدور الأول من الدوري قبل أن يتراجع بشكل مخيف ويتجمد رصيده عند 30 نقطة بعد أن تعرض للخسارة السادسة من نادي عمان في الجولة العشرين. ومن خلال النتائج التي تحققت في الجولات الماضية فإن المباريات المتبقية من عمر الدوري لن تكون سهلة وسيكون الصراع على أشده في الحصول على النقاط الثلاث وستلعب الأندية المهددة بالهبوط دورا رئيسيا في تحديد خارطة الترتيب العام للدوري.
غياب الجماهير
واصلت الجماهير غيابها وعزوفها عن حضور مباريات الدوري منذ بداية شهر رمضان المبارك، وقد تكون رابطة مشجعي نادي النهضة هي الأبرز في الجولات الماضية بينما اختفت جماهير السيب التي كانت حاضرة بقوة قبل مباريات الشهر الفضيل.
الغساني ينتزع صدارة الهدافين
انتزع محسن الغساني مهاجم السيب صدارة الهدافين بعد أن أودع هدفين من أهداف فريقه الأربعة في مرمى الاتحاد ليرفع رصيده إلى 10 أهداف متقدما عن زميله عبدالعزيز المقبالي، ومهاجم نادي عمان كوسموس داودا اللذين يتساويان في رصيد الأهداف، ولكل منهما 9 أهداف، ويتساوى مروان تعيب (السيب) وحمود السعدي (المصنعة) برصيد 8 أهداف، بينما يملك لاعب نادي ظفار عمر المالكي ولاعب نادي النصر سعيد الرزيقي (7) أهداف، وقفز الأردني عدي القرا إلى الهدف السادس مع نادي النهضة، وهو الرصيد نفسه للاعب نادي ظفار يزيد المعشني.
الهدف رقم 300
وأحرز شبيب صالح لاعب نادي الاتحاد الهدف رقم 300 في الدوري هذا الموسم، وكان في مرمى نادي السيب وشهد دوري عمانتل تسجيل (302) هدف مع نهاية الأسبوع، (20) من أصل (140) مباراة، بمعدل (2.15) هدف في كل مباراة، حيث يتصدر نادي السيب الهجوم الأفضل ب(40) هدفا، يليه ظفار (32) هدفا، ثم النهضة (29) هدفا. ومن جانبه، ومنذ انتقاله لنادي النصر لم يسجل نصيب الغيلاني أي هدف مع فريقه الجديد، علما بأنه أحرز أربعة أهداف في الدور الأول عندما كان يلعب مع نادي المصنعة قبل أن يتركه في الدور الثاني ويوقع للنصر.
إن الجولة العشرين وضعت السيب في الصدارة بعد أن حقق فوزا عريضا على الاتحاد واستفاد من تعادل النهضة بملعبه أمام النصر، وفي المقابل واصل ظفار نزيف النقاط ووقع في فخ التعادل أمام صحم ليفقد 4 نقاط في جولتين أرجعته إلى المركز الثالث.
وفي صراع البقاء، نجد المنافسة على أشدها وما زال صحم يقبع في ذيل القائمة دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن، ويحتاج صحم لمعجزة من أجل البقاء، فهو مطالب بالفوز في مبارياته المتبقية بينما يجاهد الاتحاد وبهلا ونزوى من أجل تحسين موقعها ولا يبتعد مسقط عنهما كثيرا فهو مطالب بأن يحسن من موقعه في المباريات المتبقية أمامه.
وفي المقابل، فإن النتائج التي حققها الرستاق منذ خسارته نهائي الكأس تضع أكثر من علامة استفهام بعد المستويات التي قدمها في الدور الأول من الدوري قبل أن يتراجع بشكل مخيف ويتجمد رصيده عند 30 نقطة بعد أن تعرض للخسارة السادسة من نادي عمان في الجولة العشرين. ومن خلال النتائج التي تحققت في الجولات الماضية فإن المباريات المتبقية من عمر الدوري لن تكون سهلة وسيكون الصراع على أشده في الحصول على النقاط الثلاث وستلعب الأندية المهددة بالهبوط دورا رئيسيا في تحديد خارطة الترتيب العام للدوري.
غياب الجماهير
واصلت الجماهير غيابها وعزوفها عن حضور مباريات الدوري منذ بداية شهر رمضان المبارك، وقد تكون رابطة مشجعي نادي النهضة هي الأبرز في الجولات الماضية بينما اختفت جماهير السيب التي كانت حاضرة بقوة قبل مباريات الشهر الفضيل.
الغساني ينتزع صدارة الهدافين
انتزع محسن الغساني مهاجم السيب صدارة الهدافين بعد أن أودع هدفين من أهداف فريقه الأربعة في مرمى الاتحاد ليرفع رصيده إلى 10 أهداف متقدما عن زميله عبدالعزيز المقبالي، ومهاجم نادي عمان كوسموس داودا اللذين يتساويان في رصيد الأهداف، ولكل منهما 9 أهداف، ويتساوى مروان تعيب (السيب) وحمود السعدي (المصنعة) برصيد 8 أهداف، بينما يملك لاعب نادي ظفار عمر المالكي ولاعب نادي النصر سعيد الرزيقي (7) أهداف، وقفز الأردني عدي القرا إلى الهدف السادس مع نادي النهضة، وهو الرصيد نفسه للاعب نادي ظفار يزيد المعشني.
الهدف رقم 300
وأحرز شبيب صالح لاعب نادي الاتحاد الهدف رقم 300 في الدوري هذا الموسم، وكان في مرمى نادي السيب وشهد دوري عمانتل تسجيل (302) هدف مع نهاية الأسبوع، (20) من أصل (140) مباراة، بمعدل (2.15) هدف في كل مباراة، حيث يتصدر نادي السيب الهجوم الأفضل ب(40) هدفا، يليه ظفار (32) هدفا، ثم النهضة (29) هدفا. ومن جانبه، ومنذ انتقاله لنادي النصر لم يسجل نصيب الغيلاني أي هدف مع فريقه الجديد، علما بأنه أحرز أربعة أهداف في الدور الأول عندما كان يلعب مع نادي المصنعة قبل أن يتركه في الدور الثاني ويوقع للنصر.