عواصم "أ.ف.ب": أعلن البيت الأبيض امس الاثنين عن قمة دولية لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19 والاستعداد للتهديدات الصحية المستقبلية ستعقد في 12 مايو.

اللقاء الافتراضي ستشترك في رئاسته الولايات المتحدة وألمانيا التي تتولى حاليا قيادة مجموعة السبع، وإندونيسيا التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين، والسنغال التي تترأس الاتحاد الإفريقي، وبيليز التي تتولى قيادة مجموعة دول الكاريبي (كاريكوم).

من جهة ثانية، اعترضت نيودلهي على النهج المعتمد في دراسة يُتوقّع أن تصدرها منظمة الصحة العالمية حول الحصيلة الجديدة لضحايا كوفيد-19 في العالم ورفعت فيها عدد الوفيات في الهند إلى أربعة ملايين على الأقلّ.

وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن السلطات الهندية، أودت جائحة كوفيد-19 بحياة 520 ألف شخص، وهي ثالث أعلى حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي بأنّ الهند تحاول منع صدور دراسة لمنظمة الصحة العالمية تعتبر العدد الفعلي للوفيات أعلى بثماني مرّات.

وتعقيباً على المقال المنشور في الصحيفة، قالت وزارة الصحة الهندية في بيان نشر في نهاية الأسبوع إنّ نهج النمذجة الحسابية المعتمد من قبل المنظمة هو "موضع نقاش" و"غير مثبت إحصائياً".

وبحسب الوزارة، فقد أعربت الهند عن شكوكها في رسائل واجتماعات رسمية عديدة منذ نوفمبر.

وأكّد البيان أن الوزارة لم تحصل بعد على "جواب وافٍ من منظمة الصحة العالمية"، وتعذّر التواصل مع المنظمة الأممية للتعقيب على الموضوع.

وتعتمد دراسة منظمة الصحة العالمية على حسابات شبيهة بتلك المستخدمة في مجلّة "لانسيت" الشهر الماضي وفي دراسة نُشرت في فبراير في صحيفة "ساينس" تطرّقت إلى 3,2 ملايين حالة وفاة على الأقلّ من جرّاء كوفيد-19 في الهند.

وكانت السلطات الهندية اعترضت على الأسلوب المستخدم في دراستي "لانسيت" و"ساينس".

ولا يزال البلد يرزح تحت الصدمة التي خلّفتها موجة كوفيد-19 رهيبة في ربيع 2021. وسجّلت الهند في عزّ تلك الموجة في مايو أكثر من 400 ألف إصابة جديدة وحوالى 4 آلاف وفاة في اليوم.