ضمن بطل سباقات السيارات العماني أحمد الحارثي الوقوف في مركز مثالي عند انطلاقة السباق الأول لبطولة لومان الأوروبية التي تنطلق على الحلبة الأكبر في فرنسا حلبة بول ريكاد بعد تألق واضح للبطل أحمد الحارثي في التجارب التأهيلية الرسمية للسباق على متن سيارة استون مارتن فانتاج جي تي ايه التي تحمل الرقم (69)، حيث سجل ثاني أسرع توقيت في السباق الطويل الذي يمتد لـ(4) ساعات متواصلة، وبحضور عدد كبير من السيارات والطرازات العالمية الشهيرة مثل فيراري ومرسيدس وغيرها.

ثلاثي فريق عمان للسباقات أحمد الحارثي، والبريطاني سام ديهان، وسائق فريق المصنع استون مارتن الدنماركي ماركو سورينسون، دخلوا في اختبارات جادة؛ لمعرفة مكامن القوة بالسيارة، وتحديد بعض النقاط المهمة في ديناميكية السيارة وسرعتها عند المنعطفات الضيقة، والسرعات بمختلف أوضاعها، حيث قام فريق تي اف الفني بمراجعة كل العناصر المهمة مع السائقين الثلاثة؛ بحثًا عن تحقيق أفضل الأوقات، وبالتالي تسجيل أفضل النتائج والأرقام، واعتلاء منصات الفوز لاحقًا.

وجرت الاختبارات الأولية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بإشراف الفني تي اف بقيادة البريطاني توم فيرر، حيث أثبتت السيارة تفوقها على السيارة السابقة وخاصة عند بعض أجزاء الحلبة، وقد أكد المتسابقون الثلاثة على التطور الكبير في أداء السيارة من خلال الأوقات التي سجلت بواسطتهم وموائمتها لمتطلبات السائقين.

فيما جرت يوم الجمعة الماضية الحصص التجريبية للمتسابقين التي خاض خلالها المتسابق أحمد الحارثي حصة إضافية من الزمن ضمن فئة المتسابقين البرونز، وتمكن من تسجيل ثاني أفضل رقم ضمن هذه الفئة بتوقيت بلغ (1) دقيقة و(55) ثانية فاصل (106) أجزاء من الألف من الثانية بسرعة وسطية بلغت ما يقارب (275) كيلو مترًا بالساعة.

التجارب التأهيلية

وقبل إقامة التجارب التأهيلية الرسمية للسباق أمس الأول أقيمت الحصص التجريبية الأخيرة في الفترة الصباحية التي جلس من خلالها المتسابق أحمد الحارثي خلف مقود سيارة استون مارتن فانتاج، وسجل الرقم الثامن من حيث الترتيب العام للمتسابقين في فئة جي تي ايه، لكن الحارثي أثبت من جديد أنه متسابقًا عنيدًا لا يستسلم حتى الرمق الأخير، فقاد السيارة بكل اقتدار وجدارة في التجارب التأهيلية الرسمية للسباق، وأمن مركزًا مميزًا للفريق العماني بعدما سجل ثاني أسرع توقيت في التجارب التأهيلية بزمن (1) دقيقة و(54) ثانية فاصل (909) أجزاء من الألف من الثانية، وكان قاب قوسين من الوصول للمركز الأول لو لا تفوق فريق آخر بفارق أجزاء الثانية.

وأوضح سائق فريق عمان للسباقات المتسابق أحمد الحارثي المدعوم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وأوكيو وعمانتل، وشركة محسن حيدر درويش لأعمال حلول البنية التحتية والتكنولوجية والصناعية والاستهلاكية أن ما آلت إليه نتائج التجارب التأهيلية كانت نتيجة عمل دؤوب من الجميع بالفريق من السائقين الثلاثة، والفريق الفني، ونحن سعداء بما تم تسجيله من مركز ورقم على حلبة بول ريكاد، حيث حاولت شخصيًا الوصول إلى صدارة الفئة، ومع ذلك المركز الثاني في انطلاقة سباق بحجم بطولة لومان الأوروبية هو أيضًا نتيجة إيجابية ومميزة.

وأكد الحارثي أن التحول إلى سباقات جي تي ايه خطوة نحو مواكبة التطور في المشاركات، ونوعية السيارات،مضيفًا أننا ننتظر بفارغ الصبر كي نبرهن على سرعتنا وأسلوبنا الخاص والمنفرد بالسباق، ونتمنى أن نوفق في تحقيق ما نصبوا إليه من نتائج في هذه البطولة الممتدة لستة سباقات على مدار العام.