أسهم تطبيق نظام (الدوام المرن) في كافة وحدات الجهاز الإداري للدولة الذي أصدرته وزارة العمل الأسبوع الماضي بتخفيف حدة الازدحام المروري بطرقات محافظة مسقط.
وبعد مرور (5) أيام على تطبيق القرار الذي هدف بالدرجة الأولى إلى تخفيف الازدحام المروري بطرقات مسقط، وإيجاد مسافة زمنية بين بدء دوام بعض الموظفين وبدء الفترة الأخرى، وكذلك بالنسبة للخروج من مقرات العمل، بدت طرقات مسقط في انسيابية، وأقل ازدحامًا مما كانت عليه في بداية شهر رمضان المبارك، حيث سمح القرار بحضور الموظفين في الفترة الأولى من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة الواحدة ظهرًا، والفترة الثانية من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية بعد الظهر.
وقد رصدت عدسة (عمان) الحركة المرورية بطرقات مسقط ظهرًا، حيث شهدت الطرقات زحمة أقل، ما يعني أن (الدوام المرن) انعكست نتائجه الإيجابية على أرض الواقع.
ففي المسارات الرئيسية للطرق سارت الحركة بشكل سلس، فيما شهدت بعض المواقع اكتظاظًا بالمركبات، وهي مواقع عادة ما تشهد ازدحامًا مروريًا ليس لكثرة المركبات بقدر ما هي بحاجة إلى حلول، على سبيل المثال الزحمة الحاصلة على شارع السلطان قابوس من العذيبة باتجاه السيب، والمخارج المؤدية إلى طريق مسقط السريع.
رغم تطبيق النظام المرن، لا تزال الطرق بمحافظة مسقط بحاجة إلى دراسة ومراجعة لإيجاد حلول للزحمة المرورية عليها.
وبعد مرور (5) أيام على تطبيق القرار الذي هدف بالدرجة الأولى إلى تخفيف الازدحام المروري بطرقات مسقط، وإيجاد مسافة زمنية بين بدء دوام بعض الموظفين وبدء الفترة الأخرى، وكذلك بالنسبة للخروج من مقرات العمل، بدت طرقات مسقط في انسيابية، وأقل ازدحامًا مما كانت عليه في بداية شهر رمضان المبارك، حيث سمح القرار بحضور الموظفين في الفترة الأولى من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة الواحدة ظهرًا، والفترة الثانية من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية بعد الظهر.
وقد رصدت عدسة (عمان) الحركة المرورية بطرقات مسقط ظهرًا، حيث شهدت الطرقات زحمة أقل، ما يعني أن (الدوام المرن) انعكست نتائجه الإيجابية على أرض الواقع.
ففي المسارات الرئيسية للطرق سارت الحركة بشكل سلس، فيما شهدت بعض المواقع اكتظاظًا بالمركبات، وهي مواقع عادة ما تشهد ازدحامًا مروريًا ليس لكثرة المركبات بقدر ما هي بحاجة إلى حلول، على سبيل المثال الزحمة الحاصلة على شارع السلطان قابوس من العذيبة باتجاه السيب، والمخارج المؤدية إلى طريق مسقط السريع.
رغم تطبيق النظام المرن، لا تزال الطرق بمحافظة مسقط بحاجة إلى دراسة ومراجعة لإيجاد حلول للزحمة المرورية عليها.