لم تُبنَ سفينة «شباب عمان» لتبقى مرخية أشرعتها في الميناء، أو مستكينة في الحوض الجاف، ولكنها بنيت لتعانق الأمواج وتصارعها، ولتمخر عباب البحار، بحرا بعد آخر، وتنتقل من ميناء إلى آخر، فهذا كان قدرها منذ أن كانت فكرة وإلى أن أصبحت واقعا يفرض نفسه. وهذا من الأقدار الجميلة حيث تكون السفينة في المكان الذي يجعلها تمارس دورها وحياتها فإن ركود السفن في الموانئ هو موت وإن كان بطيئا.
وبعد رحلة خليجية نهاية العام الماضي رفعت السفينة صباح أمس أشرعتها عاليا وأبحرت في بحر عُمان حيث المياه الهادئة وزرقة السماء التي تنعكس صافية على صفحة البحر فتمنحه المزيد من الجمال، وحيث الشمس الساطعة التي تنثر خيوطها الذهبية على زرقته، أبحرت السفينة باتجاه البحر الأبيض المتوسط حيث الأمواج هناك أكثر هديرا وتلاطما وتأثرا بأحوال السياسة المحيطة بها.
ولأن أشرعة السفينة عالية جدا أعلى من كل جبال أوروبا حيث تتجه فسيكون من السهل على الأوروبيين والغربيين أن يقرأوا على تلك الأشرعة الرسالة التي تحملها السفينة العمانية وهي تتنقل بين 30 ميناء في 18 دولة: «عمان أرض السلام» ومع هذا الشعار نهجت سلطنة عمان في مد جسور المحبة والسلام والإخاء والوئام بين مختلف شعوب العالم. وإذا كانت هذه الرسالة تجد من يسمعها في كل ميناء تحط فيه فإن هذه الرسالة ستجد هذه المرة الكثير والكثير ممن يريد أن يسمعها أو يبحث عنها وعن رسالتها وينصت إلى تفاصيلها وإلى امتداداتها التاريخية وكيف تشكلت. ولا شك أن توقيت إبحار السفينة هذه المرة توقيت مهم للغاية ولا تخفى أهميته على أحد أبدا. ولا بد أن ننظر إلى أهمية الرسالة التي تحملها السفينة في هذه الرحلة بالنظر إلى التوقيت أيضا، حيث إنها الرسالة التي يحتاجها العالم كما لم يحتجها من قبل، فما أحوج العالم اليوم إلى رسالة سلام ورسالة محبة وإخاء وإلى من يمد جسوره بين الفرقاء في هذا العام المتصارع.. أما المهرجانات والمسابقات التي ستشارك فيها السفينة فهي، رغم أهميتها، ولكنها تأتي في درجة أقل من الأهمية.
تبحر السفينة وتبحر معها الكثير من تفاصيل الثقافة العمانية التي تعتني بالمحبة وتعتني بالسلام وفي كل مكان ترسو فيه «شباب عمان» ستحضر كل هذه المفردات، وتترك لها أثرا لن يمحى أبدا.
وبعد رحلة خليجية نهاية العام الماضي رفعت السفينة صباح أمس أشرعتها عاليا وأبحرت في بحر عُمان حيث المياه الهادئة وزرقة السماء التي تنعكس صافية على صفحة البحر فتمنحه المزيد من الجمال، وحيث الشمس الساطعة التي تنثر خيوطها الذهبية على زرقته، أبحرت السفينة باتجاه البحر الأبيض المتوسط حيث الأمواج هناك أكثر هديرا وتلاطما وتأثرا بأحوال السياسة المحيطة بها.
ولأن أشرعة السفينة عالية جدا أعلى من كل جبال أوروبا حيث تتجه فسيكون من السهل على الأوروبيين والغربيين أن يقرأوا على تلك الأشرعة الرسالة التي تحملها السفينة العمانية وهي تتنقل بين 30 ميناء في 18 دولة: «عمان أرض السلام» ومع هذا الشعار نهجت سلطنة عمان في مد جسور المحبة والسلام والإخاء والوئام بين مختلف شعوب العالم. وإذا كانت هذه الرسالة تجد من يسمعها في كل ميناء تحط فيه فإن هذه الرسالة ستجد هذه المرة الكثير والكثير ممن يريد أن يسمعها أو يبحث عنها وعن رسالتها وينصت إلى تفاصيلها وإلى امتداداتها التاريخية وكيف تشكلت. ولا شك أن توقيت إبحار السفينة هذه المرة توقيت مهم للغاية ولا تخفى أهميته على أحد أبدا. ولا بد أن ننظر إلى أهمية الرسالة التي تحملها السفينة في هذه الرحلة بالنظر إلى التوقيت أيضا، حيث إنها الرسالة التي يحتاجها العالم كما لم يحتجها من قبل، فما أحوج العالم اليوم إلى رسالة سلام ورسالة محبة وإخاء وإلى من يمد جسوره بين الفرقاء في هذا العام المتصارع.. أما المهرجانات والمسابقات التي ستشارك فيها السفينة فهي، رغم أهميتها، ولكنها تأتي في درجة أقل من الأهمية.
تبحر السفينة وتبحر معها الكثير من تفاصيل الثقافة العمانية التي تعتني بالمحبة وتعتني بالسلام وفي كل مكان ترسو فيه «شباب عمان» ستحضر كل هذه المفردات، وتترك لها أثرا لن يمحى أبدا.