حصل علاء الدين بن يعقوب النبهاني على الدعم لفكرة مشروعه من فرقة مسرح الدن للثقافة والفن، كونه أحد أعضائها الفاعلين، حيث أعطوه بعضا من أجهزة الصوت والإضاءة الزائدة عن حاجتهم، وكانت هذه المبادرة كفيلة بأن تدفعه للخطوة الأولى في تأسيس مشروعه، وقد بدأ العمل على الأجهزة من خلال تأجيرها للحفلات والأعراس بمبالغ رمزية وبسيطة.
واجهته حينها عدة تحديات أهمها عدم قدرته على العمل بأجهزة تقليدية، وتأخر في إشهار مشروعه لكنه لم يقف عند هذا الحد، فقام بجمع مبالغ مالية واشترى أجهزة صوتية حديثة، وأسس شركته الخاصة في مجال تنظيم الحفلات للمناسبات والأعراس والأعياد.
وأكد النبهاني أن بدايته كانت عام 2009 عندما كان يدرس في المرحلة الإعدادية حينها، ويتكون مشروعه من طاقم وموظفين عمانيين بنسبة 100%.
وقال: شعارنا الجودة ورضا الزبائن، ونسعى لتنظيم وإخراج الحفلات الكبيرة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أهم الخدمات التي يقدمها كتنظيم حفلات الأعراس وأعياد الميلاد، وتزين المنازل للمناسبات، وتنظيم فعاليات العيد والمسابقات الترفيهية، وإخراج حفلات الأمسيات الشعرية والثقافية والرياضية، وإخراج حفلات المدارس والوزارات والشركات وغيرها من الجهات.
وأوضح أنه تلقى الدعم والمساندة من عائلته حيث شجعوه على الاستمرار وعدم الاستسلام للتحديات والعثرات، كما أن «فرقة مسرح الدن» أول الداعمين له، وما زالت تقدم له الدعم إلى الوقت الحالي.
وحول تأثير جائحة كورونا على أعماله، قال النبهاني: تعطلت الأعمال بسبب الإغلاقات خلال فترة الجائحة، كما تم منع إقامة المناسبات والتجمعات، ولم نتمكن من العمل خلال تلك الفترة وقلت إراداتنا.
وأوضح أنه شارك إخراج حفل ختام بطولة شجع فريقك بنادي سمائل، ومهرجان الدن المسرحي، ومهرجان الدن العربي، وشارك في إخراج العديد من الأمسيات الشعرية، وإخراج حفل فريق سيجاء الرياضي، وملتقى محافظة البريمي لوزارة السياحة عام 2014، وإخراج حفل تكريم الطلاب المجيدين في مدرسة سيح الراسيات، وإخراج حفل تكريم الطلاب المجيدين في مدرسة صالح بن المتوكل، وتنظيم العديد في الفعاليات خلال أيام الأعياد.
ويخطط النبهاني لأن تكون شركته أكبر شركة لتنظيم الحفلات في سلطنة عمان.
وأكد في ختام حديثه قائلا: يجب علينا أن لا نستسلم أمام التحديات، حيث لا يوجد نجاح بدون تعثر وعقبات، والاستمرار هو سر النجاح في العمل.
واجهته حينها عدة تحديات أهمها عدم قدرته على العمل بأجهزة تقليدية، وتأخر في إشهار مشروعه لكنه لم يقف عند هذا الحد، فقام بجمع مبالغ مالية واشترى أجهزة صوتية حديثة، وأسس شركته الخاصة في مجال تنظيم الحفلات للمناسبات والأعراس والأعياد.
وأكد النبهاني أن بدايته كانت عام 2009 عندما كان يدرس في المرحلة الإعدادية حينها، ويتكون مشروعه من طاقم وموظفين عمانيين بنسبة 100%.
وقال: شعارنا الجودة ورضا الزبائن، ونسعى لتنظيم وإخراج الحفلات الكبيرة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أهم الخدمات التي يقدمها كتنظيم حفلات الأعراس وأعياد الميلاد، وتزين المنازل للمناسبات، وتنظيم فعاليات العيد والمسابقات الترفيهية، وإخراج حفلات الأمسيات الشعرية والثقافية والرياضية، وإخراج حفلات المدارس والوزارات والشركات وغيرها من الجهات.
وأوضح أنه تلقى الدعم والمساندة من عائلته حيث شجعوه على الاستمرار وعدم الاستسلام للتحديات والعثرات، كما أن «فرقة مسرح الدن» أول الداعمين له، وما زالت تقدم له الدعم إلى الوقت الحالي.
وحول تأثير جائحة كورونا على أعماله، قال النبهاني: تعطلت الأعمال بسبب الإغلاقات خلال فترة الجائحة، كما تم منع إقامة المناسبات والتجمعات، ولم نتمكن من العمل خلال تلك الفترة وقلت إراداتنا.
وأوضح أنه شارك إخراج حفل ختام بطولة شجع فريقك بنادي سمائل، ومهرجان الدن المسرحي، ومهرجان الدن العربي، وشارك في إخراج العديد من الأمسيات الشعرية، وإخراج حفل فريق سيجاء الرياضي، وملتقى محافظة البريمي لوزارة السياحة عام 2014، وإخراج حفل تكريم الطلاب المجيدين في مدرسة سيح الراسيات، وإخراج حفل تكريم الطلاب المجيدين في مدرسة صالح بن المتوكل، وتنظيم العديد في الفعاليات خلال أيام الأعياد.
ويخطط النبهاني لأن تكون شركته أكبر شركة لتنظيم الحفلات في سلطنة عمان.
وأكد في ختام حديثه قائلا: يجب علينا أن لا نستسلم أمام التحديات، حيث لا يوجد نجاح بدون تعثر وعقبات، والاستمرار هو سر النجاح في العمل.