بخاء - أحمد بن خليفة الشحي
نفذ الادعاء العام وتعليمية مسندم ندوة توعوية حول مخاطر وسلبيات وسائل التواصل الاجتماع وذلك بقاعة هرمز بحضور طلبة مدارس ولاية بخاء، وجاءت الندوة بمبادرة من مجالس أولياء الأمور بمدارس الولاية، أولى هذه المحاضرات قدمتها فتحية بنت ملاح الشحية وكيل ادعاء ثان عضوة بالدائرة الأولى للادعاء العام بمحافظة مسندم بعنوان «مخاطر وسائل التوصل الاجتماعي» تناولت فيها جملة من المحاور وهي إيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل التواصل الاجتماعي في إطار تشريعي، كما تطرقت إلى جريمة تقنية المعلومات في أرقام، وفي ختام حديثها أكدت على تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال والمراهقين لتجنب الوقوع في مصيدة المبتزين والمحتالين بوسائل التواصل الاجتماعي لأنها خط الدفاع الأول للحماية من تبعات سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. المحاضرة الثانية قدمها الدكتور يوسف بن عبدالله الشحي مدير إدارة التربية والتعليم بدبا عن التربية الدينية وأثرها في الوقاية الذاتية من سلبيات ومخاطر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض الألعاب الإلكترونية، حيث أكد على دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع الأخرى في تنمية الوازع الديني ومراقبة الله تعالى من خلال النصح والإرشاد والمتابعة المستمرة وأسلوب القصة والترغيب والترهيب واستدل المحاضر بالأحاديث حول مسؤولية تربية الأبناء وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأهمية المتابعة المستمرة للأبناء والتأكيد على مصاحبة أصدقاء الخير والابتعاد عن أصدقاء السوء وأهمية إبلاغ الوالدين أو الأخصائي الاجتماعي حول ما يتعرض له الأبناء من مخاطر وابتزاز إلكتروني، وتوضيح مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض الألعاب الإلكترونية للأبناء من حيث تأثيرها السلبي على السلوك والأخلاق وعلى صحة العين والدماغ والسمع والأمراض النفسية كالتوحد والقلق والاكتئاب والتعرض للتنمر. وأكد المحاضر على أهمية تحديد الفترة الزمنية التي يقضيها الأبناء أمام الأجهزة اللوحية بحيث لا تصل مشاهدتهم إلى حد الإدمان.
نفذ الادعاء العام وتعليمية مسندم ندوة توعوية حول مخاطر وسلبيات وسائل التواصل الاجتماع وذلك بقاعة هرمز بحضور طلبة مدارس ولاية بخاء، وجاءت الندوة بمبادرة من مجالس أولياء الأمور بمدارس الولاية، أولى هذه المحاضرات قدمتها فتحية بنت ملاح الشحية وكيل ادعاء ثان عضوة بالدائرة الأولى للادعاء العام بمحافظة مسندم بعنوان «مخاطر وسائل التوصل الاجتماعي» تناولت فيها جملة من المحاور وهي إيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل التواصل الاجتماعي في إطار تشريعي، كما تطرقت إلى جريمة تقنية المعلومات في أرقام، وفي ختام حديثها أكدت على تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال والمراهقين لتجنب الوقوع في مصيدة المبتزين والمحتالين بوسائل التواصل الاجتماعي لأنها خط الدفاع الأول للحماية من تبعات سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. المحاضرة الثانية قدمها الدكتور يوسف بن عبدالله الشحي مدير إدارة التربية والتعليم بدبا عن التربية الدينية وأثرها في الوقاية الذاتية من سلبيات ومخاطر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض الألعاب الإلكترونية، حيث أكد على دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع الأخرى في تنمية الوازع الديني ومراقبة الله تعالى من خلال النصح والإرشاد والمتابعة المستمرة وأسلوب القصة والترغيب والترهيب واستدل المحاضر بالأحاديث حول مسؤولية تربية الأبناء وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأهمية المتابعة المستمرة للأبناء والتأكيد على مصاحبة أصدقاء الخير والابتعاد عن أصدقاء السوء وأهمية إبلاغ الوالدين أو الأخصائي الاجتماعي حول ما يتعرض له الأبناء من مخاطر وابتزاز إلكتروني، وتوضيح مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض الألعاب الإلكترونية للأبناء من حيث تأثيرها السلبي على السلوك والأخلاق وعلى صحة العين والدماغ والسمع والأمراض النفسية كالتوحد والقلق والاكتئاب والتعرض للتنمر. وأكد المحاضر على أهمية تحديد الفترة الزمنية التي يقضيها الأبناء أمام الأجهزة اللوحية بحيث لا تصل مشاهدتهم إلى حد الإدمان.