مقتل الصحفيين التونسيين المختطفين والقبض على منفذ ومصور ذبح الأقباط - طرابلس-(د ب أ)-(الأناضول):أعلنت قوات «البنيان المرصوص»، التابعة لحكومة الوفاق الليبية، أن قوات تأمين سرت تقوم بإعادة الانتشار في مداخل ومخارج المدينة، شمال ليبيا. وقالت القوات، في بيان مقتضب عبر صفحتها بموقع «فيس بوك»، امس إن عملية إعادة الانتشار جاءت بعد تعزيز القوة العسكرية الموجودة، بقوات مساندة، ضمن خطة جديدة لتأمين وحماية المدينة. تأتي الخطوة بعد شهر من بث تنظيم «داعش» الإرهابي، مقطع فيديو على شبكة الإنترنت، يظهر عملية انتشار ودوريات لعناصره بمنطقة أبوقرين (شمال غرب على الطريق بين مدينتي مصراتة وسرت)، ومحافظة الجفرة وسط ليبيا، بحسب التسجيل. وبعد أيام من بث التسجيل، في 28 أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، مقتل 17 من «داعش» إثر قصف جوي أمريكي استهدف معسكرًا لهم، قرب سرت. وجاء في بيان للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، أنه «بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية (يرأسها فايز السراج)، نفذت القوات الأمريكية، 6 غارات جوية» على منطقة صحراوية شمال ليبيا. وأضاف البيان بأن الغارة كانت مركزة واستهدفت معسكرًا لمسلحي التنظيم، على بعد 150 ميلًا، جنوب شرق مدينة سرت، أسفرت عن مقتل 17 مسلحًا من التنظيم، وتدمير 3 مركبات عسكرية تابعة له. و«البنيان المرصوص» من أقوى الفصائل المسلحة، التي تدعم حكومة السراج، المعترف بها دوليًا، ومعظمها ينحدر من مصراتة وضواحيها. ولعبت تلك القوات الدور المحوري في طرد تنظيم «داعش» الإرهابي من مدينة سرت 450 كم شرق طرابلس وإعلان تحريرها في ديسمبر 2016. وأعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي المكلف الصديق الصور أمس مقتل الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا منذ سبتمبر 2014. وقال الصور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم «داعش» الذين جرى القبض عليهم في سرت، إن عناصر تنظيم داعش أوقفوا الصحفيين التونسيين في الطريق العام وقتلوهما بعد ذلك. واختفى الصحفيان التونسيان سفيان الشورابي ونذير القطاري، بعد مدة قصيرة من دخولهما ليبيا في مهمة صحفية يوم الرابع من سبتمبر 2014 وفي يناير 2015 نشرت مجموعة تنسب نفسها إلى تنظيم «داعش» في مدينة برقة الليبية خبرا عن إعدام الصحفيين الاثنين عبر صفحة لها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لم يتم تأكيد ذلك من أي جهة في ليبيا عبر حجج ثابتة أو عبر تحديد موقع جثتيهما. وتقطعت السبل بعائلتي الصحفيين منذ تاريخ اختفاء ابنيهما في سعيهما للبحث عن حقيقة مصيريهما في ليبيا. وكان الصديق الصور أعلن، في نفس المؤتمر، القبض على منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين في سرت بوسط ليبيا، قائلا إنه «تم تحديد أماكن دفنهم وسنبحث عنهم». يذكر أنه في نهاية ديسمبر 2013، أعلن «داعش» ليبيا، خطف سبعة عمال مصريين أقباط في مدينة سرت، ثم اختطف 14 آخرين في مطلع يناير 2015 من منازلهم في سرت، وفي 15 فبراير 2015، نشر داعش مقطع فيديو مدته 5 دقائق، يظهر فيه مجموعة من مقاتلي التنظيم وكل واحد منهم يمسك برأس قبطي ثم ذبحه. كما أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي المكلف الصديق الصور أمس القبض على منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين في سرت بوسط ليبيا. وقال الصور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم «داعش» الذين جرى القبض عليهم في سرت، إنه «تم تحديد أماكن دفنهم وسنبحث عنهم».