الاستفادة من التجارب الدولية وتبادل الخبرات وتوظيف التقنية .. أهم التوصيات -
متابعة: بشير الريامي -
خرجت هذا الأسبوع ندوة «الرياضة المدرسية وآفاق التجويد» بالعديد من التوصيات، تمثلت في تفعيل التعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالرياضة، والتوعية حول أهمية الرياضة المدرسية في المجتمع المدرسي والمحلي، وجعلها كنمط حياة، والاستفادة من التجارب الدولية والمحلية التي تم عرضها في الندوة في بناء مناهج الرياضة المدرسية وتقويمها، وفي تصميم الملاعب والمرافق الرياضية بالمدارس. جاء ذلك في ختام الندوة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس. كما خرجت الندوة بتوصيات مثل الشراكة في رعاية الطلبة المجيدين رياضيا من خلال التنسيق مع الاتحادات الرياضية المحلية، مع مراعاة عدم إدراج حصص مادة الرياضة المدرسية في الحصص الأخيرة من اليوم الدراسي؛ وذلك حفاظا على سلامة أبنائنا الطلبة ومعلمي ومعلمات الرياضة المدرسية، وإيجاد جو صحي ومناسب لتنفيذ حصص مادة الرياضة، وتحديث مخططات خرائط جميع المدارس، بحيث يعتمد مخطط الملاعب المدرسية ضمن مخطط المدرسة، بالإضافة إلى تفعيل بعض المدارس كمراكز لممارسة الرياضة خلال الفترة المسائية وخاصة للإناث.
استراتيجية شاملة
واشتملت التوصيات أيضا على وضع استراتيجية شاملة للرياضة المدرسية، وذلك من خلال ثلاثة محاور: المحور الأول وهو (محور المناهج) والذي يتم فيه استكمال خطة تطوير المناهج الدراسية لمادة الرياضة المدرسية وفق الرؤية الحديثة للوزارة، مع ضرورة التزام الطلبة بارتداء الزي الرياضي أثناء حصص الرياضة المدرسية، أو ممارسة الأنشطة والمسابقات الرياضية، أو خلال حصص الاحتياط في ممارستهم للرياضة كنشاط ترويحي، والعمل على توفير متطلبات تنفيذ المناهج من ملاعب وأدوات ووسائل تعليمية، وزيادة عدد الحصص الدراسية لمادة الرياضة المدرسية للصفوف (7-10)، مع توظيف التكنولوجيا والاستراتيجيات الحديثة في تدريس هذه المادة، وأيضا التركيز على تعزيز اتجاهات الطلبة نحو ممارسة النشاط البدني، ودراسة آليات التقويم وفق الرؤية الحديثة لتطوير المناهج وكذلك زيادة المخصصات المالية للرياضة المدرسية ضمن موازنة المدرسة لشراء الأدوات المستهلكة.
أما بالنسبة للمحور الثاني «محور الملاعب»: فيتم فيه تظليل الملاعب الرياضية في جميع المدارس وفق برنامج زمني محدد كمرحلة أولى، على أن يتم تحويلها إلى صالات رياضية مستقبلا، والاستمرار في إنشاء الملاعب الثلاثية بأرضية الترتان الصناعي في المدارس الجديدة /المستحدثة وفق المواصفات القانونية المعتمدة، وكذلك إعادة تأهيل الملاعب الرياضية في جميع المدارس بما يتناسب مع متطلبات تنفيذ المنهج، وتوفير عوامل الأمن والسلامة والمرافق الخاصة بها ( غرف تبديل الملابس ، مسابح....)، وأيضا إيجاد دعم من المؤسسات الحكومية والخاصة في إنشاء الملاعب والصالات الرياضية. أما بالنسبة للمحور الثالث« محور النشاط الرياضي الداخلي والخارجي»: فيتم فيه وضع خطة شاملة ومقننة لتطوير الأنشطة الرياضية الخارجية والداخلية بالتنسيق بين المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية والاتحاد العماني للرياضة المدرسية والمديرية العامة لتطوير المناهج والبرامج التعليمية، ويأتي المحور الرابع« محور الإنماء المهني»: وذلك بوضع خطة موحدة للإنماء المهني بين القطاعات المعنية بالمعلمين ( تنمية الموارد البشرية، المناهج، البرامج التعليمية، اتحاد الرياضة المدرسية )، ووضع معايير لإعداد معلم مادة الرياضة المدرسية قبل وأثناء الخدمة من قبل الجهات المختصة، وزيادة المخصصات لبرامج الإنماء المهني للمعلمين لمادة الرياضة المدرسية، وتوفير الكوادر التدريسية المؤهلة لتدريس الطلبة ذوي الإعاقة، مع توفير الأدوات والتجهيزات اللازمة لتنفيذ المنهج لهذه الفئة، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية في توفير دورات تخصصية في التحكيم والتدريب لمعلمي الرياضة المدرسية. وفي ختام فعاليات الندوة، قام راعي حفل الختام الشيخ سالم بن حمد العلوي مستشار الوزيرة لشؤون المباني بتكريم المشاركين في المبادرات التربوية، والمتحدثة الرئيسية في الندوة البروفيسورة آن ماكفيل من جمهورية أيرلندا، والوفود الخليجية المشاركة، والمدارس المشاركة في فقرة المواهب الطلابية.
بناء شخصية الطالب
وكانت ندوة «الرياضة المدرسية وآفاق التجويد» قد افتتحت تحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وبحضور معالي وزيرة التربية والتعليم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وعدد من أصحاب السعادة. وقد تضمن حفل الافتتاح كلمة وزارة التربية والتعليم ألقاها سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج، والتي تحدث فيها عن أهمية الرياضة المدرسية ودورها في العملية التعليمية، وقال: إن الرياضة المدرسية تعد من مجالات التربية المهمة التي تهدف إلى بناء شخصية الطالب في مختلف الجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية بما يحقق التكامل في شخصية المتعلم، كما يساعد النشاط البدني في تحسين النتائج الدراسية. كما تضمن برنامج افتتاح الندوة عرضا مرئيا حول الرياضة المدرسية، وفقرة مواهب طلابية قدمتها مجموعة من طلاب المدارس، بعد ذلك قدمت البروفيسورة آن ماكفيل من جامعة ليرمك بجمهورية أيرلندا ورقة عمل بعنوان الممارسات والاتجاهات العالمية في التربية البدنية، حيث استعرضت من خلالها نظرة عامة على مختلف الاتجاهات والأساليب والطرق المطبقة عبر عدد من القارات والتي أثبتت فاعليتها في تدريس التربية البدنية المدرسية والتي تشمل الصحة، والتربية البدنية، والراحة، والسعادة إضافة إلى النشاط البدني المدرسي، كما استعرضت أوجه التشابه والاختلاف بين الأهداف العامة للتربية البدنية في كل بلد. وقد شارك في الندوة حوالي ٣٠٠ مشارك من معلمي الرياضة المدرسية بالمديريات التعليمية بالمحافظات، ومشرفي أوائل ومشرفي مادة الرياضة المدرسية في المديريات التعليمية بالمحافظات، ومختصي الرياضة المدرسية بمديريات ديوان عام الوزارة بالإضافة إلى مشاركات من الجهات الحكومية المدنية والعسكرية بالإضافة إلى مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، واللجنة الأولمبية العمانية، والاتحادات الرياضية العمانية، والاتحاد الرياضي العسكري.
أهداف الندوة
وجاء تنظيم الندوة بهدف الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في تطوير مادة الرياضة المدرسية، وتبادل الخبرات المحلية والدولية، وتزويد المشاركين بمعارف وخبرات تطويرية، والاستفادة من التجارب المحلية في تفعيل مادة الرياضة المدرسية بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للباحثين من المعلمين والتربويين لعرض أعمالهم وتجاربهم في مادة الرياضة المدرسية وعرض نماذج من الأجهزة والأدوات الرياضية المفعّلة في مادة الرياضة المدرسية في مدارس السلطنة.
وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور، تمثل المحور الأول في منهاج مادة الرياضة المدرسية، ومعايير بنائها، والاستراتيجيات الحديثة في تدريسها، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تدريس مادة الرياضة المدرسية، بالإضافة إلى تدريس مادة الرياضة المدرسية لذوي الإعاقة، وتقويم تعلم الطلبة في مادة الرياضة المدرسية. أما المحور الثاني فقد حمل عنوان التنمية المهنية لمعلمي الرياضة المدرسية، وتضمن فاعلية برامج الإنماء المهني في التنمية المهنية لمعلمي مادة الرياضة المدرسية، ومعايير إعداد معلم مادة الرياضة المدرسية قبل وأثناء الخدمة، وتعزيز القيم من خلال الرياضة المدرسية. وتناول المحور الثالث مناقشة اتجاهات معاصرة في تصميم وتشييد وتوظيف مرافق الرياضة المدرسية، وتضمن أساليب تطوير وتهيئة المبنى المدرسي لتحقيق أهداف مادة الرياضة المدرسية، وعرض نماذج وتجارب إقليمية ودولية لتصميم الملاعب والمرافق الرياضية، وآليات توظيف المرافق الرياضية بالمدرسة في خدمة المجتمع المحلي.
اليوم الأول
حيث تضمن اليوم الأول تقديم عدد من أوراق العمل والمبادرات ومناقشة الأبحاث والدراسات المتعلقة بالرياضة المدرسية وأهميتها والنشاط البدني، بالإضافة إلى إقامة معرض مصاحب لمبادرات الحقل التربوي الهادفة إلى تطوير الرياضة المدرسية، حيث انقسمت الجلسات في قاعة المؤتمرات ومجموعة من القاعات التدريسية، فتحدث بدر الأخزمي من المديرية العامة للموارد البشرية عن الرياضة المدرسية في سلطنة عمان، وتحدثت آمنة الفارسية من المديرية العامة للمدارس الخاصة عن الرياضة المدرسية في البرامج التعليمية الدولية، وتحدث داود البلوشي من المديرية العامة لتطوير المناهج عن تطور مناهج الرياضة المدرسية وآفاق تجويدها كما ناقش الدكتور عبدالله الخروصي من المديرية العامة لتطوير المناهج الشراكة المجتمعية ودورها في دعم الرياضة المدرسية، ثم تحدث أحمد البلوشي من الاتحاد العماني للرياضة المدرسية عن اتحاد الرياضة المدرسية والمهام التي يسعى إلى تحقيقها، وتحدث عادل الغزيلي معلم رياضة مدرسية بمحافظة مسقط عن المكتبة الرياضية. وناقشت الدكتورة هدى السيابية من وزارة الصحة أهمية النشاط البدني والصحة، وناقش أيضا رياض الهنائي من المديرية العامة للمشاريع والصيانة تطوير المرافق الرياضية بالمدرسة، وتحدثت نجلاء محمد إبراهيم من جامعة نزوى عن التنمية والتطوير المهني لمعلمي الرياضة المدرسية. وتواصل تناول الأوراق والبحوث فيما يخص الندوة في القاعات الدراسية رقم ٥ و٦ القريبة من قاعة المؤتمرات.
اليوم الثاني
ومن أبرز فعاليات اليوم الثاني للندوة الاطلاع على التجربة الأيرلندية في الرياضة المدرسية قدمتها آن مكفيل من جامعة ليرمك بجمهورية أيرلندا وكذلك الاطلاع على تجربة المملكة العربية السعودية في الرياضة المدرسية وكذلك تمت مناقشة دور مناهج وبرامج التربية البدنية والصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز صحة الطلبة بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة وزارة التربية والتعليم بدولة الكويت في الرياضة المدرسية. كما تم الاطلاع على جهود الاتحاد العماني لألعاب القوى في دعم الرياضة المدرسية عموما وتعزيز المهارات الرياضية في مجتمع طلاب المدارس خصوصا، كما شهدت فعاليات اليوم الثاني جلسات حوارية تطرقت إلى التنمية المهنية لمعلمي الرياضة المدرسية وكذلك جلسة حوارية أخرى حول مناهج مادة الرياضة المدرسية وجلسة حوارية أخرى حول رؤية تطويرية للملعب المدرسي وجلسة حوارية أخرى حول الأنشطة الرياضية داخل المدرسة وخارجها. وقد شهدت الجلسات مناقشات ومتابعات جيدة من جانب المعلمين المشاركين.
المعرض المصاحب
وقد اشتملت أعمال الندوة على تنظيم معرض مصاحب احتوى على مجموعة من المبادرات بلغ عددها اثنتي عشرة مبادرة مقدمة من معلمي التربية الرياضية بمدارس محافظة مسقط والمحافظات الأخرى. وقد احتوت هذه المبادرات على عناوين مختلفة كلها تصب في جانب الرياضة والصحة في المدارس. فمن مدارس محافظة مسقط كانت مبادرة بعنوان قصص منهجية في وحدة الثقافة والوعي الصحي لمنهج الصف الثاني عشر لكاملة بنت عبدالله الوهيبية من مدرسة رفيدة الأنصارية، فيما حملت مبادرة عبير عبير علي نوار غدية من مدرسة خولة بنت حكيم الأنصارية من محافظة ظفار عنوان: صحتي سر رشاقتي وكانت هناك مبادرة بعنوان نشطاء أصحاء قدمتها منال جلال ونجمة الهادية من مدرسة خولة بنت اليمان للتعليم الأساسي من محافظة مسقط ومبادرة أخرى حملت عنوان مسابقة المشاريع المنهجية في مادة الرياضة المدرسية مقدمة من محمد العيسائي وسيف الكعبي ومنى الشامسية من محافظة البريمي ومبادرة تطوير اللياقة البدنية والصحية للطلبة والمقدمة من أشرف أبو صبيح من محافظة الوسطى ومبادرة الحكم الصغير مقدمة من سهير عادل عطية من مدرسة الروضة للتعليم الأساسي (١-١٠) من محافظة الظاهرة .
الدراسات العليا
قالت بثينة الغافرية معلمة رياضة مدرسية وطالبة ماجستير بجامعة السلطان قابوس: أنا طالبة ماجستير ومقبلة على إعداد بحوث في هذا الجانب فحضور مثل هذه الندوات يعطينا الفرصة للاطلاع والاستفادة من العديد من البحوث من خلال المشاركين في الندوة والوصول إلى أفكار وحل العديد من المشكلات خصوصا في مجال الرياضة المدرسية، وأضافت: شدتني من ضمن المحاور في هذه الندوة ورقة البحث المقدمة في الجانب الرياضي لذوي الإعاقة على مستوى المدارس وطبعا المناهج معدة على أساس الطلاب الأسوياء وبدون إعاقات وهذه الورقة ستساعدنا في إيجاد حلول على مستوى المدرسة لبعض الفئات الموجودة في المدارس سواء الحكومية أو الخاصة وأعتقد أنها ستكون إضافة جيدة بالنسبة لمدرسي الرياضة المدرسية.
علي الشعيلي :من المهم الإطلاع على تجارب الدول الأخرى -
قال علي بن عبدالله الشعيلي مدير مدرسة الوليد بن عبدالملك بمحافظة مسقط: إن إقامة الندوة بحد ذاتها شيء جيد، ولكنها في رأيي أشعر أنها تأخرت كثيرا، فالرياضة المدرسية ثرية وتحتاج إلى ندوات أكثر واستقطاب خبراء للوقوف ومعرفة تجارب الدول الأخرى في هذا الجانب لأن المواهب موجودة لدينا والمنشآت موجودة مثل الملاعب وغيرها فالمدارس لديها الإمكانات لتقدمها، والمعلمون موجودون الذين هم معلمو التربية الرياضية وهذه الندوة من المفترض أن تقام في وقت مبكر لتساهم في إخراج واستكشاف المواهب التي ستمثل بلادها خير تمثيل ليبقى علم عمان دائما مرفوعا في المسابقات والمحافل الدولية التي يشارك بها شباب السلطنة، وأضاف: إن استقدام الخبرات العالمية شيء مهم وهذا ما يحدث في هذه الندوة، فالورقة الأولى التي استمعنا إليها في حفل الافتتاح بينت أهمية اكتشاف الطالب المجيد منذ بداية العام الدراسي من قبل معلم الرياضة ثم بعد ذلك معرفة احتياجاته وتوفيرها ويتم بالتالي تصنيفه وصقل موهبته وبالتالي يتمكن من الخروج إلى النادي ومن ثم إلى المنتخبات الوطنية.
حمود الحارثي: ضرورة تطوير المناهج وطرق التدريس بشكل عام -
أشار سعادة الدكتور حمود الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج إلى أن الندوة مهمة وأساسية وضرورية لتطوير المناهج وطرق التدريس بشكل عام بالإضافة إلى تطوير المرافق الرياضية المدرسية ومن خلال المناقشات التي ستتم خلال الندوة على مدار اليومين والتوصيات ستساهم في إجراءات تنفيذية في المناهج الدراسية وقد بدأنا هذا العام بالصف الأول وسنستمر إلى المراحل المتقدمة بالإضافة الى وجود الاتحاد الرياضي المدرسي الذي سيساهم في تطوير الأنشطة الرياضية المدرسية للوصول إلى الأفضل للاستفادة من الخبرات المحلية وخبرات الدول الأخرى من خلال أوراق العمل والنقاشات.
آن ماكفيل: أهمية الممارسات والاتجاهات العالمية في التربية البدنية -
قالت البروفيسورة آن ماكفيل المشاركة من جامعة ليرمك بجمهورية أيرلندا: أنا سعيدة بالمشاركة في هذه الندوة التخصصية، وأشارك بورقتي عمل، حيث قدمت الورقة الرئيسية في الندوة والتي حملت عنوان الممارسات والاتجاهات العالمية في التربية البدنية، واستعرضت من خلالها نظرة عامة على مختلف الاتجاهات والأساليب والطرق المطبقة عبر عدد من القارات والتي أثبتت فاعليتها في تدريس التربية البدنية المدرسية والتي تشمل الصحة، والتربية البدنية، والراحة، والسعادة، وأشارت إلى أن الورقة الثانية حملت عنوان المدرسة الأيرلندية للتربية البدنية وتعرض الورقة مناهج التربية البدنية الأيرلندية، حيث تنقسم المناهج إلى مرحلتين وهما التربية البدنية الابتدائية (٦٠ دقيقة أسبوعيا) وتشمل الطلاب من سن أربع سنوات وحتى الحادية عشرة والتربية البدنية لما بعد الابتدائي (١٢٠ دقيقة أسبوعيا) وتشمل الطلاب من سن ١٢ إلى ١٧ سنة. وأضافت إن الندوة مهمة جدا في مناقشة طرق تدريس التربية الرياضية في المدارس والاطلاع على تجارب الآخرين.