العمانية: رصدت هيئة البيئة وصول طائري البلشون الأبيض والرمادي المهاجرين إلى محمية جزر الديمانيات الطبيعية.
وقال حمود بن خميس النيري، أخصائي نظم بيئية: تم رصد أعشاش هذين الطائرين، وعدد من طيور الخرشنة في إحدى الجزر بالمحمية، حيث تعد من أوائل الطيور المهاجرة الواصلة إلى المحمية، وتم رصد ومتابعة تحركاتها في المحمية، وتحديد مواقع وجودها.
وبيّن محمد بن ناصر السعدي رئيس قسم تنمية المحميات الطبيعية أن محمية جزر الديمانيات الطبيعية والتي تم الإعلان عنها كمحمية في عام 1996 لحماية الطيور المهاجرة بسلطنة عمان، تضم (9) جزر طبيعة، ويوجد بهذه الجزر عدد من النباتات البرية والحشائش والأعشاب البحرية والشواطئ البيضاء، التي تعد ملاذًا آمنًا لتعشيش السلاحف والطيور البحرية المحلية والمهاجرة، في حين أن البيئات البحرية تحتوي على تنوع فريد من الكائنات البحرية مثل الثديات البحرية والأسماك المتنوعة.
وتشتهر المحمية بوجود مجموعة كبيرة من الشعاب المرجانية الفريدة التي من الممكن رؤيتها من على سطح البحر، وذلك لشفافية المياه بالمحمية، حيث تعد المحمية من الأماكن الجاذبة سياحيًا التي يرتادها الزوار من مختلف أنحاء العالم؛ وذلك لطبيعتها المميزة.
الجدير بالذكر أن هيئة البيئة نظمت دخول الزوار للمحمية، والأنشطة المسموح بها خلال فترات السنة، بحيث يُمنع نزول الزوار إلى اليابسة خلال الفترة من بداية شهر مايو إلى نهاية شهر أكتوبر من كل عام؛ وذلك لضمان عدم الإضرار، وإزعاج الطيور والكائنات الأخرى خلال فترة التكاثر، في حين يمكن للزائر أن يمارس نشاط التخييم والمبيت في المحمية بعد انتهاء فترة موسم تعشيش الطيور.
وقال حمود بن خميس النيري، أخصائي نظم بيئية: تم رصد أعشاش هذين الطائرين، وعدد من طيور الخرشنة في إحدى الجزر بالمحمية، حيث تعد من أوائل الطيور المهاجرة الواصلة إلى المحمية، وتم رصد ومتابعة تحركاتها في المحمية، وتحديد مواقع وجودها.
وبيّن محمد بن ناصر السعدي رئيس قسم تنمية المحميات الطبيعية أن محمية جزر الديمانيات الطبيعية والتي تم الإعلان عنها كمحمية في عام 1996 لحماية الطيور المهاجرة بسلطنة عمان، تضم (9) جزر طبيعة، ويوجد بهذه الجزر عدد من النباتات البرية والحشائش والأعشاب البحرية والشواطئ البيضاء، التي تعد ملاذًا آمنًا لتعشيش السلاحف والطيور البحرية المحلية والمهاجرة، في حين أن البيئات البحرية تحتوي على تنوع فريد من الكائنات البحرية مثل الثديات البحرية والأسماك المتنوعة.
وتشتهر المحمية بوجود مجموعة كبيرة من الشعاب المرجانية الفريدة التي من الممكن رؤيتها من على سطح البحر، وذلك لشفافية المياه بالمحمية، حيث تعد المحمية من الأماكن الجاذبة سياحيًا التي يرتادها الزوار من مختلف أنحاء العالم؛ وذلك لطبيعتها المميزة.
الجدير بالذكر أن هيئة البيئة نظمت دخول الزوار للمحمية، والأنشطة المسموح بها خلال فترات السنة، بحيث يُمنع نزول الزوار إلى اليابسة خلال الفترة من بداية شهر مايو إلى نهاية شهر أكتوبر من كل عام؛ وذلك لضمان عدم الإضرار، وإزعاج الطيور والكائنات الأخرى خلال فترة التكاثر، في حين يمكن للزائر أن يمارس نشاط التخييم والمبيت في المحمية بعد انتهاء فترة موسم تعشيش الطيور.