كتب - خليفة الرواحي

أكد محمد بن حمد القسيمي مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة للشباب على أهمية مشاركة المنتخب الوطني للشباب في بطولة نادي الجزيرة الدولية لكرة السلة لفئة الشباب التي استضافتها العاصمة الإماراتية أبوظبي، وقال: الحمد لله الاستفادة من البطولة كبيرة جدا بالنسبة للاعبين، وهي بطولة مصغرة تحاكي بطولة الخليج القادمة بغض النظر عن النتائج، فكانت المشاركة فرصة عظيمة للاعبين للاحتكاك ودخول أجواء المنافسات حيث إن لاعبي المنتخب يدخلون أجواء البطولات وضغط المباريات والتدريبات الصباحية والمسائية المكثفة لأول مرة منذ تشكيل المنتخب بقائمته الحالية. وأضاف: الاستفادة الفنية من المشاركة كبيرة جدا كون أن المنتخب يفتقد للمباريات الودية وأجواء التنافس خلال فترة الإعداد السابقة، ومن خلال المشاركة استطعنا كجهاز فني الوقوف على إشكاليات الفريق ومنها رهبة المباريات وعامل الخوف، وبعض الجوانب الفنية كالتحرك بدون كرة، والنقص الفني لمهارات بعض اللاعبين، موضحا أن المشاركة كانت فرصة لاكتشاف كل الجوانب الفنية للمنتخب والمستوى الذي وصل إليه اللاعبون.

وأكد رضاه التام عن المستويات التي قدمها لاعبو المنتخب وقال: عطفا وقياسا لفترات الإعداد السابقة وتقطع التجمعات بسبب جائحة كورونا ونحن كجهاز فني راضون عن المستوى الذي قدمه اللاعبون، فالمنتخب شارك ليس من أجل الفوز والخسارة ولكن من أجل الوقوف على المستوى الفني للاعبين وتحديد نقاط الضعف لتحسينها ونقاط القوة لتعزيزها، والفترة القادمة ينبغي العمل بقوة على تكثيف التدريبات والتجمعات الأسبوعية نظرا لارتباط اللاعبين بالدراسة، والعمل بقوة على تعزير الجوانب الفنية والمهارية ورفع اللياقة البدنية والاحتكاك البدني واستراتيجيات اللعب وهي محاور سيتم التركيز عليها في التجمعات القادمة للمنتخب إلى حين انتهاء فترة الدراسة وخلال إجازة نهاية العام سيخضع المنتخب لمعسكر مغلق سيتم فيها التركيز على الجوانب الفنية والمهارية التي تمكن المنتخب من المنافسة في بطولة الخليج.

وضمت بعثة المنتخب المشاركة في البطولة 17 فردا بين مدرب وفني وإداري ولاعب منهم 12 لاعبا وهم: بشار بن هشام بيت فريد وقيصر بن عقيل البلوشي وسفيان بن عمر بيت توفيق والوليد بن فؤاد المعولي وسعيد بن غسان متوانا والحواري بن عيسى الهاشلي وأيوب بن محمد الجابري ومحمد بن صلاح الرئيسي وفيصل بن محمد العبري واحمد بن يوسف السعدي وعبدالرحمن بن حمود المعمري ومحمد بن عبدالله الوهيبي، كما تضم البعثة مدرب المنتخب الوطني محمد بن حمد القسيمي ومساعده علاء بن عابد الحضرمي وغسان بن محاسن البوسعيدي إداري المنتخب وحماد بن خلفان الصبحي أخصائي العلاج الطبيعي إلى جانب مدرب المنتخب الأول زهير بن الشريف عياشي.

وجاءت مشاركة المنتخب الوطني في البطولة الدولية للشباب ضمن خطط الإعداد الأساسية التي وضعها الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني محمد القسيمي ومساعده علاء الحضرمي، حيث تعد المعسكرات واحدة من الركائز الأساسية والمهمة لتجهيز منتخب قوي يستطيع أن ينافس بقوة في بطولة الخليج القادمة، وقد اختيرت القائمة المشاركة بعناية بعد تصفية الرقم السابق الذي تم اختياره في المعسكرات الداخلية التي بدأت بإقامة 5 معسكرات نهاية الأسبوع، وتواصلت بإقامة معسكرات مغلقة استمر بعضها لمدة 18 يوما متتاليا، تم خلالها التركيز على المهارات الفردية والجماعية، وتقسيم الأفراد إلى مجموعتين متنافستين لاعتماد التشكيلة الأساسية، حيث ساهمت تلك المعسكرات في تعزيز مهارات اللاعبين في مجالات التمرير والجري بالكرة ومهارات التسديد من تحت السلة والتسديد الثلاثي إلى جانب تعزيز ثقافة اللاعبين في مجال كرة السلة وزيادة معدلات اللياقة البدنية ورفع الروح المعنوية للاعبين من أجل التحدي وإثبات القدرات الذاتية وإبراز مكنوناتهم.