اختتمت أمس المرحلة الخامسة من برنامج إعداد مدربين في التنمية الشاملة للطفولة المبكرة " بورتيج" والذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في المديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان، ويستهدف العاملات في مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة؛ ليصبحن مدربات معتمدات في هذا البرنامج.

ورعى ختام البرنامج معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجّار وزيرة التنمية الاجتماعية، وحضور عدد من مسؤولي الوزارة في مقر ديوان عام وزارة التنمية الاجتماعية، وأكد حمود بن مرداد الشبيبي مدير عام شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بالوزارة على تنفيذ هذا البرنامج مع عدد من الجهات الشريكة على خمس مراحل بدءًا من مرحلته الأولى في عام 2013 ، وانتهاءً بمرحلته الخامسة التي تم تنفيذها خلال الفترة ( 20 - 31 ) مارس من العام الجاري ضمن برامج تنمية القدرات الوطنية للعمل في قطاع الإعاقة، واستهدف عددا من فنيات التربية الخاصة لرفع مستوى الكفاءة في مجال " البورتج"، وسيدرج ضمن البرامج المعتمدة في مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المحافظات، وأضاف عن تضمنه للعديد من المعارف والمهارات النظرية والتطبيقية التي كان لها الأثر الإيجابي في تفاعل المشاركين وحرصهم على الاستفادة من خبرات المحاضرين لهذه المرحلة الأخيرة والمهمة، وسيكون لجميع هذه البرامج التدريبية التي نفذتها الوزارة بالغ الأثر في الرقي بمستوى البرامج والخدمات في مراكز تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتحدثت نصراء بنت سالم العزرية من مركز الأمان للتأهيل بوزارة التنمية الاجتماعية عن هدف هذا البرنامج في إشراك أسر الأطفال ذوي الإعاقة في العملية التأهيلية، وتشيد بجهود مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في تطبيق مرئيات هذا البرنامج لدى الأطفال حتى عمر السادسة وبالأخص ممن يعاني من حالات التأخر النمائي والتأخر التطوري.

وألقت عبلة بنت خلف الريامية إحدى المشاركات في البرنامج كلمة لراعية الحفل والحضور أوضحت من خلالها مدى الحاجة لمثل هذه البرامج التكوينية لأجل تشخيص جوانب النقص ومكامن الخلل قصد تصحيح الأساليب وطرق العمل بغية الوصول لأداء أفضل، حيث زودت مراحل البرنامج بمعارف مختلفة وبالإمكان ترجمتها على أرض الواقع بمهارات من خلال الأداء المهني، وتكونت لدى المشاركات دراية شاملة بدور ومهام المدرب، ولديهن القناعة المتجددة في التغيير نحو الأفضل.

وتحدثت المشاركة بدرية بنت أحمد المعمرية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بلوى عن انخراطها في جميع مراحل هذا البرنامج، الذي ستعم نتائجه لدى أسر الأطفال ذوي الإعاقة في مجال الطفولة المبكرة، وتأمل أن تحظى مراكز التأهيل الخاصة والأهلية نصيبها من هذا البرنامج، وأشارت منى بنت مبارك الشقصية من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ببهلا إلى أهمية هذا البرنامج الذي يتم تطبيقه على المستوى الدولي، ويخدم الأطفال ذوي الإعاقة ممن لديهم تأخر نمائي وتطوري، كما يستهدف أولياء أمور هؤلاء الأطفال بحيث يتم تبصيرهم بعدة مجالات ومعرفة نقاط الضعف والقوة لدى الطفل، وعبرت عن مدى استفادتها من جميع مراحل البرنامج، وتأمل تطبيقه والأخذ بأهميته في دور الحضانات ورياض الأطفال ومراكز التأهيل الخاصة.

وبينت المشاركة هند بنت عيد جمعان من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصلالة بأن هذا البرنامج عمل على إعداد المشاركات كمدربات يعملن على إعداد غيرهن كمدربات، الأمر الذي سينعكس أثره على الأطفال الملتحقين بمراكز الوفاء لتأهيل الشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقاتهم.