جنيف-"أ ف ب": اضيف حوالى 40 ألف لاجئ أوكراني في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى أكثر من أربعة ملايين فروا من بلادهم منذ الغزو الذي أمر به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو نزوح وصفته الأمم المتحدة بانه "أزمة إنسانية كبرى".

منذ 22 مارس تباطأ تدفق اللاجئين بشكل ملحوظ إلى حوالى 40 ألف عبور يوميا، وعتبة الأربعة ملايين التي توقعتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بداية النزاع، تم تخطيها الأربعاء.

وقالت مفوضية اللاجئين "نواجه واقع أزمة إنسانية كبرى تتفاقم كل ثانية".

واضطر أكثر من عشرة ملايين شخص أي أكثر من ربع السكان، إلى مغادرة منازلهم إما عن طريق عبور الحدود بحثًا عن ملجأ في البلدان المجاورة واما عن طريق البحث عن ملاذ آمن آخر في أوكرانيا.

وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين في اوكرانيا بنحو 6,5 ملايين.

- 4,059,105 لاجئين - أحصت مفوضية اللاجئين 4،059،105 لاجئين أوكرانيين على موقعها المخصص لهذه الأزمة الخميس عند قرابة الساعة 10,00 ت غ. وزاد عددهم ب39,818 عن الحصيلة الأخيرة التي نشرت الأربعاء.

ولم تشهد أوروبا مثل هذا التدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

وحوالى 90% من الذين فروا من أوكرانيا هم من النساء والأطفال.

وبحسب يونيسف هناك حوالى مليوني طفل بين الفارين. وتقدر المنظمة أيضًا أن أكثر من نصف أطفال البلاد البالغ عددهم 7,5 ملايين هم نازحون أو لاجئون.

وفر نحو 204 الف شخص غير أوكراني من البلاد ويواجهون أحيانًا صعوبات في العودة إلى بلدانهم الأم.

قبل هذا النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا أكثر من 37 مليونا في الأراضي التي تسيطر عليها كييف - ولا تشمل شبه جزيرة القرم (جنوب) التي ضمتها روسيا في عام 2014 ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.

و تستقبل بولندا وحدها أكثر من نصف جميع اللاجئين من أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي. دخل ستة من كل 10 لاجئين أوكرانيين إلى بولندا.

منذ 24 فبراير دخل 2،362،044 منهم إلى بولندا وفقًا لإحصاءات مفوضية اللاجئين حتى 30 مارس.

و وفقًا لمفوضية اللاجئين توجه 616,592 شخصًا إلى رومانيا حتى 30 مارس. يقرر العديد من اللاجئين مواصلة طريقهم بمجرد أن يصبحوا بأمان.

و بعد وصولهم إلى مولدافيا البلد الصغير الذي يبلغ عدد سكانه 2,6 مليون نسمة وواحدة من أفقر الدول في أوروبا، تشجع المفوضية الأوروبية اللاجئين الأوكرانيين على مواصلة رحلتهم للاستقرار في إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر قدرة على تحمل العبء المالي.

وفقا لمفوضية اللاجئين دخل 388،837 شخصا إلى مولدافيا حتى 30 مارس.

واستقبلت المجر 368,807 أوكرانيين حتى 30 مارس وفقًا لأرقام مفوضية اللاجئين.

وحتى 30 مارس وصل ما مجموعه 283،824 شخصًا من أوكرانيا منذ بداية الحرب، وفقًا لمفوضية اللاجئين.

و بلغ عدد من لجأوا إلى روسيا حوالى 350،632 شخصًا حتى 29 مارس في آخر الأرقام المتوفرة.

وذكرت مفوضية اللاجئين أيضًا انه بين 21 و 23 فبراير، عبر 113 الف شخص من الأراضي الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك ولوغانسك إلى روسيا.وحتى 30 مارس استقبلت بيلاروس 11,821 شخصًا.

وحذفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين القسم المتعلق بالدول الأوروبية الأخرى. وتوضح أنه بالنسبة إلى البلدان المتاخمة لأوكرانيا والتي تعد جزءا من منطقة شنغن (المجر وبولندا وسلوفاكيا)، فإن الأرقام التي قدمها المفوض السامي هي لأشخاص عبروا الحدود ودخلوا البلاد.

وتقدر المفوضية أن "عددا كبيرا من الناس واصلوا طريقهم إلى دول أخرى".

إلى ذلك، تشير إلى أنها لا تحتسب الأشخاص من البلدان المجاورة الذين يغادرون أوكرانيا للعودة إلى ديارهم.