بروكسل-"أ ف ب": أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ أمس أن الحلف لا يرى انسحابًا للقوات الروسية من أوكرانيا وأنه يتوقع "هجمات إضافية" .
وقال خلال مؤتمر صحفي "بحسب استخباراتنا، الوحدات الروسية ليست بصدد الانسحاب بل تعيد تموضعها. وتحاول روسيا إعادة تجميع صفوفها .. وتعزيز هجومها في منطقة دونباس" في شرق أوكرانيا.
وأضاف "في الوقت نفسه، تواصل روسيا الضغط على كييف ومدن أخرى. لذا، يمكننا أن نتوقع هجمات إضافية ستتسبب بمعاناة أكثر".
ويتناقض تقييم الناتو مع إعلان المفاوضين الروس بعد محادثات في تركيا هذا الأسبوع عن "تقليص جذري" للنشاط العسكري لموسكو في شمال أوكرانيا، بما في ذلك قرب العاصمة كييف.
وتابع "سمعنا التصريحات الأخيرة بأن روسيا ستقلص العمليات العسكرية حول كييف وفي شمال أوكرانيا. لكن روسيا لا تفصح مرارا بشأن نواياها. لذلك يمكننا فقط الحكم على روسيا بناء على أفعالها وليس أقوالها".
وأضاف "نرى قصفا متواصلا على مدن ونرى أن روسيا تعيد تموضع بعض القوات، وتحرك بعضها، لتعزيز جهودها في منطقة دونباس على الأرجح".
وتابع "هناك علاقة وثيقة بين ما يجري في الميدان وما يجري حول طاولة المفاوضات، وهم يسمحون لنا بتزويد أوكرانيا بالدعم من أجل تعزيز موقفهم على طاولة المفاوضات".
من جانبه أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس أنّه لا يصدّق التعهّدات التي أطلقتها روسيا بشأن تقليص عملياتها العسكرية في بلاده، مشيراً إلى أنّ قواته تتحضّر لخوض معارك جديدة في شرق البلاد.
وجاء إعلان الرئيس الأوكراني بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها ستلتزم اعتبارًا من صباح أمس وقفًا لإطلاق النار في ماريوبول إفساحًا في المجال أمام إجلاء المدنيين من المدينة الأوكرانية المحاصرة، ما اعتبرته نائبة رئيس الوزراء الأوكرانية إيرينا فيريشوك "تلاعبًا".
وقال زيلينسكي في رسالة مصوّرة "نحن لا نصدّق أحدًا، ولا حتّى عبارة جميلة واحدة"، مشيرًا إلى أنّ القوات الروسية تعيد انتشارها لمهاجمة إقليم دونباس الواقع في شرق البلاد.وأضاف "لن نتنازل عن أيّ شيء. سنقاتل من أجل كلّ شبر من أرضنا".
وتستعد كييف لإرسال 45 حافلة لإجلاء مدنيين من مدينة ماريوبول، حسبما قالت فيريشوك في تسجيل مصوّر نشر على تلغرام.
وحثّ الرئيس الأوكراني أمس هولندا على الاستعداد لمقاطعة صادرات الطاقة الروسية، خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان الهولندي.
وقال خلال مداخلة عبر الفيديو "استعدّوا لمقاطعة (صادرات) الطاقة من روسيا لكي لا تساهموا بدفع المليارات لدعم الحرب" مضيفًا "إن عضويتنا في الاتحاد الأوروبي تعتمد عليكم".
وتعهّدت الثلاثاء موسكو التي تقول إنها تريد التركيز على إقليم دونباس حيث تقع المنطقتان الانفصاليتان دونيتسك ولوغانسك، "الحدّ بشكل جذري من نشاطها العسكري في اتجاه كييف وتشيرنيهيف" في شمال البلاد، بعد المفاوضات الروسية الأوكرانية في اسطنبول.
وعلى المدى المنظور، "نتوقّع أن يزداد إطلاق النار على الوحدات الأوكرانية"، مع اعتبار "مهمّة محاصرة مدينة تشيرنيهيف" هدفًا، حسبما قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية مساء الأربعاء عبر فيسبوك.
ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية أولكسندر موتوزيانيك إلى أنه لاحظ خروج وحدات معينة من كييف وتشرنيهيف، لكن "لم يكن هناك انسحاب مكثف للقوات الروسية من هذه المناطق"، على عكس ما تعهّدت به موسكو قبل يوم.
وتواصل القوات الروسية في الشرق "محاصرتها لمدينة خاركيف وقصفها"، بحسب هيئة الأركان الأوكرانية التي قالت إن "باتجاه دونيتسك، يحاول العدو السيطرة على بوباسنا وروبيجني والاستيلاء على ماريوبول" حيث يواصل الروس "تنفيذ هجماتهم".
وقال فاديم دينيسينكو، أحد مستشاري وزير الداخلية الأوكراني، عبر قنوات تلفزيونية أوكرانية إن "الروس بدأوا باستخدام مطار بريست (في بيلاروس) لقصف الأراضي".
وأعلن الانفصاليون الموالون لروسيا في منطقة دونباس الأوكرانية أمس أنهم يسيطرون على منطقة لوغانسك بشكل كامل تقريبًا بالإضافة إلى أكثر من نصف دونيتسك، لكن لم يكن من الممكن التحقق من هذه المعلومات فورًا من خلال مصادر مستقلة.
وفي شرق أوكرانيا أيضًا، استعاد الجيش الأوكراني السيطرة على طريق سريع استراتيجي يربط خاركيف بشوهويف. وقال مسؤول في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة فرانس برس "هناك جثث روسية منتشرة في كل مكان"، مضيفًا "كان القتال صعبًا جدًا واستمر قرابة ثلاثة أيام".وغادرت القوات الروسية مدينة تروستيانتس بعد شهر من احتلالها.
توقّع البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنميةأمس بأن ينكمش الاقتصاد الروسي بـ10% العام الجاري ويتراجع إجمالي الناتج الداخلي الأوكراني بنسبة تصل إلى 20% في ظل "أكبر صدمة في الإمدادات" منذ 50 عاما تتسبب بها الحرب.
وقبل الغزو الروسي في 24 فبراير، توقّع المصرف الذي يتّخذ من لندن مقرًا بأن ينمو إجمالي الناتج الداخلي الأوكراني بـ3,5 في المئة هذا العام وبأن يحقق الاقتصاد الروسي تحسنا بنسبة ثلاثة في المئة.
وذكر المصرف، الذي أصدر توقّعات طارئة، أنه أول مؤسسة مالية دولية تحدّث توقعات النمو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا الشهر الماضي.
ورغم المفاوضات التي جرت الثلاثاء في اسطنبول بين الوفد الروسي والوفد الأوكراني، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين مساء الأربعاء "في الوقت الراهن، لا يمكننا الإشارة الى أي نتائج واعدة جدًا أو تقدم من أي نوع. هناك كثير من العمل لانجازه".
وأشار وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من جهته مساء الأربعاء إلى أن باريس لا ترى "تقدمًا" في المفاوضات الروسية الأوكرانية أو "أمرًا جديدًا" في الوضع في أوكرانيا بعد إعلان روسيا تقليص نشاطها العسكري حول كييف وشمال أوكرانيا.
وصرح لودريان لقناة فرانس-24 "الحرب مستمرة. في الوقت الحالي ليس هناك تقدم أو أمر جديد بحسب علمي".
ومن المحتمل أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الأوكراني دميترو كوليبا خلال أسبوعين لإجراء محادثات، حسبما أعلنت تركيا أمس بعد استضافتها الطرفين الثلاثاء.
وقال وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو في مقابلة تلفزيونية "قد يحصل اجتماع على مستوى أعلى، على الأقلّ على مستوى وزراء الخارجية، خلال أسبوع أو أسبوعين"، مشيرًا إلى أن "من المستحيل تقديم موعد".
وأضاف "المهمّ هو أن يجتمع الطرفان وأن يتفقا على وقف دائم لإطلاق النار"، مشيرًا إلى أن تركيا "تودّ استضافة اجتماع لوزيري الخارجية بصفتها وسيط صادق".
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تستعدّ لتسهيل الإجلاء الآمن للمدنيين من مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة اعتبارًا من الجمعة، بشرط موافقة جميع الأطراف على الشروط.
وقالت في بيان "من المهمّ جدًا أن تحصل العملية. تعتمد حياة عشرات الآلاف من الأشخاص في ماريوبول عليها".وبحسب الشهادات، نحو 160 ألف مدني محاصرين في هذه المدينة تحت القصف واختبأوا في ملاجئ دون كهرباء وينقصهم طعام وماء.
وقال خلال مؤتمر صحفي "بحسب استخباراتنا، الوحدات الروسية ليست بصدد الانسحاب بل تعيد تموضعها. وتحاول روسيا إعادة تجميع صفوفها .. وتعزيز هجومها في منطقة دونباس" في شرق أوكرانيا.
وأضاف "في الوقت نفسه، تواصل روسيا الضغط على كييف ومدن أخرى. لذا، يمكننا أن نتوقع هجمات إضافية ستتسبب بمعاناة أكثر".
ويتناقض تقييم الناتو مع إعلان المفاوضين الروس بعد محادثات في تركيا هذا الأسبوع عن "تقليص جذري" للنشاط العسكري لموسكو في شمال أوكرانيا، بما في ذلك قرب العاصمة كييف.
وتابع "سمعنا التصريحات الأخيرة بأن روسيا ستقلص العمليات العسكرية حول كييف وفي شمال أوكرانيا. لكن روسيا لا تفصح مرارا بشأن نواياها. لذلك يمكننا فقط الحكم على روسيا بناء على أفعالها وليس أقوالها".
وأضاف "نرى قصفا متواصلا على مدن ونرى أن روسيا تعيد تموضع بعض القوات، وتحرك بعضها، لتعزيز جهودها في منطقة دونباس على الأرجح".
وتابع "هناك علاقة وثيقة بين ما يجري في الميدان وما يجري حول طاولة المفاوضات، وهم يسمحون لنا بتزويد أوكرانيا بالدعم من أجل تعزيز موقفهم على طاولة المفاوضات".
من جانبه أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس أنّه لا يصدّق التعهّدات التي أطلقتها روسيا بشأن تقليص عملياتها العسكرية في بلاده، مشيراً إلى أنّ قواته تتحضّر لخوض معارك جديدة في شرق البلاد.
وجاء إعلان الرئيس الأوكراني بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها ستلتزم اعتبارًا من صباح أمس وقفًا لإطلاق النار في ماريوبول إفساحًا في المجال أمام إجلاء المدنيين من المدينة الأوكرانية المحاصرة، ما اعتبرته نائبة رئيس الوزراء الأوكرانية إيرينا فيريشوك "تلاعبًا".
وقال زيلينسكي في رسالة مصوّرة "نحن لا نصدّق أحدًا، ولا حتّى عبارة جميلة واحدة"، مشيرًا إلى أنّ القوات الروسية تعيد انتشارها لمهاجمة إقليم دونباس الواقع في شرق البلاد.وأضاف "لن نتنازل عن أيّ شيء. سنقاتل من أجل كلّ شبر من أرضنا".
وتستعد كييف لإرسال 45 حافلة لإجلاء مدنيين من مدينة ماريوبول، حسبما قالت فيريشوك في تسجيل مصوّر نشر على تلغرام.
وحثّ الرئيس الأوكراني أمس هولندا على الاستعداد لمقاطعة صادرات الطاقة الروسية، خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان الهولندي.
وقال خلال مداخلة عبر الفيديو "استعدّوا لمقاطعة (صادرات) الطاقة من روسيا لكي لا تساهموا بدفع المليارات لدعم الحرب" مضيفًا "إن عضويتنا في الاتحاد الأوروبي تعتمد عليكم".
وتعهّدت الثلاثاء موسكو التي تقول إنها تريد التركيز على إقليم دونباس حيث تقع المنطقتان الانفصاليتان دونيتسك ولوغانسك، "الحدّ بشكل جذري من نشاطها العسكري في اتجاه كييف وتشيرنيهيف" في شمال البلاد، بعد المفاوضات الروسية الأوكرانية في اسطنبول.
وعلى المدى المنظور، "نتوقّع أن يزداد إطلاق النار على الوحدات الأوكرانية"، مع اعتبار "مهمّة محاصرة مدينة تشيرنيهيف" هدفًا، حسبما قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية مساء الأربعاء عبر فيسبوك.
ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية أولكسندر موتوزيانيك إلى أنه لاحظ خروج وحدات معينة من كييف وتشرنيهيف، لكن "لم يكن هناك انسحاب مكثف للقوات الروسية من هذه المناطق"، على عكس ما تعهّدت به موسكو قبل يوم.
وتواصل القوات الروسية في الشرق "محاصرتها لمدينة خاركيف وقصفها"، بحسب هيئة الأركان الأوكرانية التي قالت إن "باتجاه دونيتسك، يحاول العدو السيطرة على بوباسنا وروبيجني والاستيلاء على ماريوبول" حيث يواصل الروس "تنفيذ هجماتهم".
وقال فاديم دينيسينكو، أحد مستشاري وزير الداخلية الأوكراني، عبر قنوات تلفزيونية أوكرانية إن "الروس بدأوا باستخدام مطار بريست (في بيلاروس) لقصف الأراضي".
وأعلن الانفصاليون الموالون لروسيا في منطقة دونباس الأوكرانية أمس أنهم يسيطرون على منطقة لوغانسك بشكل كامل تقريبًا بالإضافة إلى أكثر من نصف دونيتسك، لكن لم يكن من الممكن التحقق من هذه المعلومات فورًا من خلال مصادر مستقلة.
وفي شرق أوكرانيا أيضًا، استعاد الجيش الأوكراني السيطرة على طريق سريع استراتيجي يربط خاركيف بشوهويف. وقال مسؤول في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة فرانس برس "هناك جثث روسية منتشرة في كل مكان"، مضيفًا "كان القتال صعبًا جدًا واستمر قرابة ثلاثة أيام".وغادرت القوات الروسية مدينة تروستيانتس بعد شهر من احتلالها.
توقّع البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنميةأمس بأن ينكمش الاقتصاد الروسي بـ10% العام الجاري ويتراجع إجمالي الناتج الداخلي الأوكراني بنسبة تصل إلى 20% في ظل "أكبر صدمة في الإمدادات" منذ 50 عاما تتسبب بها الحرب.
وقبل الغزو الروسي في 24 فبراير، توقّع المصرف الذي يتّخذ من لندن مقرًا بأن ينمو إجمالي الناتج الداخلي الأوكراني بـ3,5 في المئة هذا العام وبأن يحقق الاقتصاد الروسي تحسنا بنسبة ثلاثة في المئة.
وذكر المصرف، الذي أصدر توقّعات طارئة، أنه أول مؤسسة مالية دولية تحدّث توقعات النمو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا الشهر الماضي.
ورغم المفاوضات التي جرت الثلاثاء في اسطنبول بين الوفد الروسي والوفد الأوكراني، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين مساء الأربعاء "في الوقت الراهن، لا يمكننا الإشارة الى أي نتائج واعدة جدًا أو تقدم من أي نوع. هناك كثير من العمل لانجازه".
وأشار وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من جهته مساء الأربعاء إلى أن باريس لا ترى "تقدمًا" في المفاوضات الروسية الأوكرانية أو "أمرًا جديدًا" في الوضع في أوكرانيا بعد إعلان روسيا تقليص نشاطها العسكري حول كييف وشمال أوكرانيا.
وصرح لودريان لقناة فرانس-24 "الحرب مستمرة. في الوقت الحالي ليس هناك تقدم أو أمر جديد بحسب علمي".
ومن المحتمل أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الأوكراني دميترو كوليبا خلال أسبوعين لإجراء محادثات، حسبما أعلنت تركيا أمس بعد استضافتها الطرفين الثلاثاء.
وقال وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو في مقابلة تلفزيونية "قد يحصل اجتماع على مستوى أعلى، على الأقلّ على مستوى وزراء الخارجية، خلال أسبوع أو أسبوعين"، مشيرًا إلى أن "من المستحيل تقديم موعد".
وأضاف "المهمّ هو أن يجتمع الطرفان وأن يتفقا على وقف دائم لإطلاق النار"، مشيرًا إلى أن تركيا "تودّ استضافة اجتماع لوزيري الخارجية بصفتها وسيط صادق".
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تستعدّ لتسهيل الإجلاء الآمن للمدنيين من مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة اعتبارًا من الجمعة، بشرط موافقة جميع الأطراف على الشروط.
وقالت في بيان "من المهمّ جدًا أن تحصل العملية. تعتمد حياة عشرات الآلاف من الأشخاص في ماريوبول عليها".وبحسب الشهادات، نحو 160 ألف مدني محاصرين في هذه المدينة تحت القصف واختبأوا في ملاجئ دون كهرباء وينقصهم طعام وماء.