ينطلق غداً وعلى مدى 3 ايام مهرجان المسرح المدرسي السابع تحت عنوان "مسرحنا قيم وإبداع"، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ممثلةً ويتضمن تقديم 5 عروض مسرحية من خمس مديريات تعليمية.
وقالت السيدة سناء بنت حمد بن سعود البوسعيدية مستشارة الوزيرة، رئيسة اللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح المدرسي السابع قائلة: نسعد في وزارة التربية والتعليم بعودة مهرجان المسرح المدرسي، هذه التظاهرة المسرحية التربوية التي تمثل أهمية كبرى في الأنشطة المسرحية إلى جانب بقية الأنشطة التي تهتم بها الوزارة.
وأضافت: تحرص الوزارة على وجود الأنشطة التربوية بشكل عام (الموسيقية والفنية والثقافية والاجتماعية والعلمية والأنشطة المسرحية بشكل خاص؛ لمكانتها، وقدرتها على إظهار مختلف الإجادات التربوية وإبرازها ففيه المؤلف والمخرج والممثل والمنشد والموسيقي وفني الديكور وفني الإضاءة وفني الأزياء؛ ولذلك تعد مشاركة أبنائنا الطلبة فيه من أهم المشاركات فخصصت الوزارة مهرجانا خاصا للطلبة إيمانا منها بدور المسرح وأهميته التي تتمثل في كون مهرجان المسرح المدرسي لبنة أساسية في سلم المهرجانات والفعاليات المسرحية في السلطنة، فهو الركيزة الأساسية للنشاط المسرحي في السلطنة، وهو من أهم الأنشطة والفعاليات التي تساهم في إعداد الطلبة وتنشئتهم تنشئة تربوية سليمة، إذ يعزز المسرح قيم المواطنة في نفوس الطلبة، ويغرس فيهم القيم الإنسانية والانتماء وروح التعاون، ويسهم المسرح المدرسي في إبراز الإجادات الطلابية ويصقلها من خلال رسالة مسرحية تربوية سامية.
وأكدت السيدة سناء حرص الوزارة على عودة المهرجان ووجهت دعوة للطلبة وأولياء أمورهم لحضور مهرجان المسرح المدرسي في نسخته السابعة.
ويُقام المهرجان على خشبتي مسرح وزارة التربية والتعليم، ومسرح مدرسة دوحة الأدب للتعليم الأساسي بمحافظة مسقط.
ويهدف مهرجان المسرح المدرسي إلى الارتقاء بمستوى المسرح المدرسي كوسيلة تربوية وتعليمية، تهدف إلى إعداد الناشئة إعداداً تربوياً متكاملاً، وتعزيز القيم الإنسانية والانتماءات الوطنية والثقافات المعرفية وتنوع الإجادات الفنية والأدبية التي تعمل على تطوير المهارات الطلابية من خلال المشاركة في العروض المسرحية روحها وفكرها وسواعدها الطلبة ورسالتها التربوية السامية، وتبادل الخبرات والمهارات والمعارف وتوسعة آفاق ومدارك الطلبة من خلال التقاء المختصين والطلبة في مكان واحد مما يساهم بشكل فاعل في الإثراء الفكري للمشرفين على النشاط المسرحي وللطلبة على حد سواء، ورفع مستوى الأداء الفني للمسرح المدرسي وجعل العروض المسرحية أكثر تكاملية ونضجاً.
وقالت السيدة سناء بنت حمد بن سعود البوسعيدية مستشارة الوزيرة، رئيسة اللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح المدرسي السابع قائلة: نسعد في وزارة التربية والتعليم بعودة مهرجان المسرح المدرسي، هذه التظاهرة المسرحية التربوية التي تمثل أهمية كبرى في الأنشطة المسرحية إلى جانب بقية الأنشطة التي تهتم بها الوزارة.
وأضافت: تحرص الوزارة على وجود الأنشطة التربوية بشكل عام (الموسيقية والفنية والثقافية والاجتماعية والعلمية والأنشطة المسرحية بشكل خاص؛ لمكانتها، وقدرتها على إظهار مختلف الإجادات التربوية وإبرازها ففيه المؤلف والمخرج والممثل والمنشد والموسيقي وفني الديكور وفني الإضاءة وفني الأزياء؛ ولذلك تعد مشاركة أبنائنا الطلبة فيه من أهم المشاركات فخصصت الوزارة مهرجانا خاصا للطلبة إيمانا منها بدور المسرح وأهميته التي تتمثل في كون مهرجان المسرح المدرسي لبنة أساسية في سلم المهرجانات والفعاليات المسرحية في السلطنة، فهو الركيزة الأساسية للنشاط المسرحي في السلطنة، وهو من أهم الأنشطة والفعاليات التي تساهم في إعداد الطلبة وتنشئتهم تنشئة تربوية سليمة، إذ يعزز المسرح قيم المواطنة في نفوس الطلبة، ويغرس فيهم القيم الإنسانية والانتماء وروح التعاون، ويسهم المسرح المدرسي في إبراز الإجادات الطلابية ويصقلها من خلال رسالة مسرحية تربوية سامية.
وأكدت السيدة سناء حرص الوزارة على عودة المهرجان ووجهت دعوة للطلبة وأولياء أمورهم لحضور مهرجان المسرح المدرسي في نسخته السابعة.
ويُقام المهرجان على خشبتي مسرح وزارة التربية والتعليم، ومسرح مدرسة دوحة الأدب للتعليم الأساسي بمحافظة مسقط.
ويهدف مهرجان المسرح المدرسي إلى الارتقاء بمستوى المسرح المدرسي كوسيلة تربوية وتعليمية، تهدف إلى إعداد الناشئة إعداداً تربوياً متكاملاً، وتعزيز القيم الإنسانية والانتماءات الوطنية والثقافات المعرفية وتنوع الإجادات الفنية والأدبية التي تعمل على تطوير المهارات الطلابية من خلال المشاركة في العروض المسرحية روحها وفكرها وسواعدها الطلبة ورسالتها التربوية السامية، وتبادل الخبرات والمهارات والمعارف وتوسعة آفاق ومدارك الطلبة من خلال التقاء المختصين والطلبة في مكان واحد مما يساهم بشكل فاعل في الإثراء الفكري للمشرفين على النشاط المسرحي وللطلبة على حد سواء، ورفع مستوى الأداء الفني للمسرح المدرسي وجعل العروض المسرحية أكثر تكاملية ونضجاً.