ـ تقع المحمية على مساحة 143.4كم2 واستخدمت كميناء لتصدير اللبان قديما
صلالة – عامر بن غانم الرواس:
تتمتع سلطنة عُمان بمجموعة من المحميات الطبيعية التي تضم حياة برية وبحرية ونباتية متنوعة، وتسعى الحكومة حاليا لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه المحميات بما يدعم الاقتصاد الوطني حيث أعلنت هيئة البيئة في سلطنة عمان طرح محميات طبيعية للاستثمار للشركات والمؤسسات المختصة، ضمن خططها لتشجيع السياحة البيئية والداخلية وتحقيق عائد مادي يرفد الاقتصاد المحلي حيث إن الهيئة قامت بطرح 3 محميات طبيعية للاستثمار وهي صولي وخور الدهاريز وخور القرم الكبير، في محافظة ظفار وتعتبر السياحة البيئية ظاهرة جديدة تهدف إلى البحث والدراسة والتأمل في الطبيعة والنباتات والحيوانات..
وفي آخر توجه للاستفادة من هذه الثروات، أصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه في 23 أغسطس 2021، مرسوما بإنشاء محمية "خور خرفوت" الأثرية الواقعة غرب جبال ظفار ما بين رخيوت وظلكوت وتتميّز المحمية بصيف معتدل تتراوح فيه درجة الحرارة العظمى بين 34 درجة مئوية، وشتاء قصير بارد نسبيًا يقترب فيه معدل درجة الحرارة الصغرى من 14 درجة مئوية، وتهطل عليها أمطار إعصارية غير منتظمة وقد تزداد بفعل تغيُّر المناخ والأنواء المناخية.
تنوع طبيعي
وتقع المحمية الجديدة على مساحة 143.4كم2، وهي عبارة عن مجموعة منحدرات ووديان وجروف صخرية، وتجمع بين بيئة الجبال، وبيئة الغابات، وبيئة الوديان، وبيئة المناطق الساحلية، وبيئة المناطق شبه الصحراوية؛ تشمل الأراضي الشمالية والشمالية الغربية للمحمية أراضي صحراوية وصخرية حصوية تنحدر بشكل تدريجي نحو الجنوب الشرقي، حيث إنّ مادة الأصل من الصخور الرسوبية تتألف بشكل أساسي من صخور الحجر الجيري مع بروز قليل للصخور النارية في بعض المواقع.
وتشير الدراسات إلى وجود 20 نوعا من الثدييات ومثلها من الزواحف، و193 من الطيور، و183 نوعاً من النباتات، إضافة إلى مئات الأنواع من اللافقاريات؛ مثل الحشرات والعناكب وغيرها، ويتّسم شاطئ المحمية المطل على بحر العرب المتصل بخور خرفوت
الأثري بخليج مائي جميل يشكّل موئلاً استثنائيًا لاستقطاب الطيور المهاجرة ووجهة مهمّة لهواة التنزه والاستجمام، ومشاهدة السلاحف والدلافين، وصيد الأسماك فضلاً عن الجبال التي تستقطب هواة التسلق كما تتميز بالتنوع البيئي، من حيوانات برية وطيور وأشجار نادرة
واشتهرت محمية خور خرفوت الأثري كموطن لأجود أشجار الرعي، بالإضافة لتوفر مصادر المياه ويُعتقد أن الخور استُخدِم كميناء قديم لتصدير اللبان، كما توجد عدد من الشواهد والآثار التي ربما تحكي الدور التاريخي والثقافي لهذه المنطقة التي لم تتم دراستها بعد.
غابات كثيفة
وتشكّل الجبال الشاهقة والوديان السحيقة مناطق إلهام لكثير من هواة الرحلات الخلوية، وسياحة المغامرات. ويشكّل التنوُّع الحيوي الفريد في المحمية أحد المعالم الثقافية والجمالية المتمثل في الحيوانات البرية والطيور والأشجار البرية النادرة.
ويقوم سكّان ولايتي ضلكوت ورخيوت برعي المواشي في الموقع وجمع العسل من المناطق الجبلية المُغطاة بغابات كثيفة، بالإضافة إلى صيد
الأسماك من المنطقة الساحلية، ويُستخدم الموقع من قِبل هواة الرحلات الخلوية لا سيما في الأجزاء الجنوبية، ويفد على الموقع عدد من السيّاح وخاصةً محبي السياحة الثقافية والبيئية (مراقبة الطيور) بشكل منتظم سنويا.
صلالة – عامر بن غانم الرواس:
تتمتع سلطنة عُمان بمجموعة من المحميات الطبيعية التي تضم حياة برية وبحرية ونباتية متنوعة، وتسعى الحكومة حاليا لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه المحميات بما يدعم الاقتصاد الوطني حيث أعلنت هيئة البيئة في سلطنة عمان طرح محميات طبيعية للاستثمار للشركات والمؤسسات المختصة، ضمن خططها لتشجيع السياحة البيئية والداخلية وتحقيق عائد مادي يرفد الاقتصاد المحلي حيث إن الهيئة قامت بطرح 3 محميات طبيعية للاستثمار وهي صولي وخور الدهاريز وخور القرم الكبير، في محافظة ظفار وتعتبر السياحة البيئية ظاهرة جديدة تهدف إلى البحث والدراسة والتأمل في الطبيعة والنباتات والحيوانات..
وفي آخر توجه للاستفادة من هذه الثروات، أصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه في 23 أغسطس 2021، مرسوما بإنشاء محمية "خور خرفوت" الأثرية الواقعة غرب جبال ظفار ما بين رخيوت وظلكوت وتتميّز المحمية بصيف معتدل تتراوح فيه درجة الحرارة العظمى بين 34 درجة مئوية، وشتاء قصير بارد نسبيًا يقترب فيه معدل درجة الحرارة الصغرى من 14 درجة مئوية، وتهطل عليها أمطار إعصارية غير منتظمة وقد تزداد بفعل تغيُّر المناخ والأنواء المناخية.
تنوع طبيعي
وتقع المحمية الجديدة على مساحة 143.4كم2، وهي عبارة عن مجموعة منحدرات ووديان وجروف صخرية، وتجمع بين بيئة الجبال، وبيئة الغابات، وبيئة الوديان، وبيئة المناطق الساحلية، وبيئة المناطق شبه الصحراوية؛ تشمل الأراضي الشمالية والشمالية الغربية للمحمية أراضي صحراوية وصخرية حصوية تنحدر بشكل تدريجي نحو الجنوب الشرقي، حيث إنّ مادة الأصل من الصخور الرسوبية تتألف بشكل أساسي من صخور الحجر الجيري مع بروز قليل للصخور النارية في بعض المواقع.
وتشير الدراسات إلى وجود 20 نوعا من الثدييات ومثلها من الزواحف، و193 من الطيور، و183 نوعاً من النباتات، إضافة إلى مئات الأنواع من اللافقاريات؛ مثل الحشرات والعناكب وغيرها، ويتّسم شاطئ المحمية المطل على بحر العرب المتصل بخور خرفوت
الأثري بخليج مائي جميل يشكّل موئلاً استثنائيًا لاستقطاب الطيور المهاجرة ووجهة مهمّة لهواة التنزه والاستجمام، ومشاهدة السلاحف والدلافين، وصيد الأسماك فضلاً عن الجبال التي تستقطب هواة التسلق كما تتميز بالتنوع البيئي، من حيوانات برية وطيور وأشجار نادرة
واشتهرت محمية خور خرفوت الأثري كموطن لأجود أشجار الرعي، بالإضافة لتوفر مصادر المياه ويُعتقد أن الخور استُخدِم كميناء قديم لتصدير اللبان، كما توجد عدد من الشواهد والآثار التي ربما تحكي الدور التاريخي والثقافي لهذه المنطقة التي لم تتم دراستها بعد.
غابات كثيفة
وتشكّل الجبال الشاهقة والوديان السحيقة مناطق إلهام لكثير من هواة الرحلات الخلوية، وسياحة المغامرات. ويشكّل التنوُّع الحيوي الفريد في المحمية أحد المعالم الثقافية والجمالية المتمثل في الحيوانات البرية والطيور والأشجار البرية النادرة.
ويقوم سكّان ولايتي ضلكوت ورخيوت برعي المواشي في الموقع وجمع العسل من المناطق الجبلية المُغطاة بغابات كثيفة، بالإضافة إلى صيد
الأسماك من المنطقة الساحلية، ويُستخدم الموقع من قِبل هواة الرحلات الخلوية لا سيما في الأجزاء الجنوبية، ويفد على الموقع عدد من السيّاح وخاصةً محبي السياحة الثقافية والبيئية (مراقبة الطيور) بشكل منتظم سنويا.