على الرغم من إضافة 281 موقفًا جديدًا لمركبات المراجعين والزوار والموظفين بمستشفى خولة؛ ليصل إجمالي المواقف في المستشفى إلى 899 موقفًا، لا يزال بعض المرتادين يقفون في الأماكن غير المخصصة للوقوف، حيث يتركون مركباتهم في الطريق والأرصفة وفوق الأرصفة في بعض الأحيان، ويتسبب الوقوف العشوائي في عرقلة حركة السير داخل حرم المستشفى.
وأكملت بلدية مسقط مؤخرًا بالتنسيق مع مستشفى خولة أعمال توسعة المواقف على أمل أن تنهي هذه التوسعة الجديدة معاناة الزوار والمراجعين من قلة المواقف التي كان يعاني منها الزوار للمستشفى سابقًا، كما هدفت التوسعة إلى الوصول لراحة المراجعين والزوار والتقليل من الازدحام المتكرر نتيجة الوقوف العشوائي للمركبات، وتسهيل عمليات الوقوف بشكل منتظم وتطوير المواقف واستغلالها لخدمة الزوار، حيث كانت مواقف مستشفى خولة تشهد زحامًا شديدًا؛ نظرًا لقلة المواقف مقارنة بعدد الزوار والمراجعين الذين يترددون على المستشفى، إلا أن التكدس والوقوف العشوائي أمام البوابة الرئيسية للمستشفى وأمام قسم الحوادث والطوارئ لا يزال موجودًا.
مواقف شاغرة
(عمان) زارت مواقف المستشفى والتقت بعدد من الزوار.
في البداية، أكد خالد بن خلفان الغسيني أن المواقف متوفرة بكثرة وتتناسب مع عدد الزوار خصوصًا بعد التوسعة التي شهدتها مواقف المستشفى، موضحًا أن المواقف في الفترة الصباحية قد تشهد ازدحامًا بسيطًا من قبل المراجعين وأصحاب المواعيد والموظفين لكنها تبقى كافية، وفي فترة العصر تكون المواقف شاغرة بأعداد أكبر، حيث يكون الموظفون قد غادروا وأصبحوا في المستشفى بعدد أقل، كذلك بالنسبة لعدد المراجعين وأصحاب المواعيد، ففترة العصر تبقى للزيارات فقط.
وأضاف الغسيني: من المفترض أن تكون الزحمة والوقوف العشوائي قد انتهت مع التوسعة الجديدة، معربًا عن استغرابه من تكدس بعض المركبات أمام البوابة الرئيسية في حين توجد مواقف شاغرة وبعدد كبير وتقف بطريقة عشوائية وفي أماكن غير مخصصة للوقوف، وتعرض نفسها للمخالفات المرورية وأيضا تعرقل حركة السير.
لافتات إرشادية
من جانبه، قال حمد بن ساعد العويسي: إيقاف بعض الأشخاص مركباتهم بمواقع غير مخصصة للوقوف على الرغم من وفرة المواقف المخصصة يعود إلى اختيارهم أو رغبتهم في الوقوف قرب بوابة المستشفى وتجنب المسافة التي قد يقطعونها مشيًا من المواقف إلى المستشفى، أو رغبة منهم في سرعة الوصول، موضحًا أن المواقف الجديدة تحتاج إلى وضع لافتات ترشد الزوار للمواقف يتم وضعها في أمكان عدة تشير إلى المواقف.
بدر بن محمد بن ناصر الوهيبي قال: عندما آتي إلى المستشفى ومعي بعض كبار السن أقوم بتنزيلهم عند بوابة الدخول، ومن ثم أبحث عن موقف لإيقاف مركبتي ولا يوجد داع للوقوف في الأرصفة، المواقف ليست بعيدة ولكن بعض كبار السن لا يستطيعون المشي، مؤكدًا أن المواقف أصبحت متوفرة، وليست ببعيدة، موضحًا بأن هناك ممرات للمشي يستخدمها الزوار من المواقف إلى المستشفى وبالإمكان المشي فيها لدقائق بسيطة.
صعوبة الوصول
وأضاف الوهيبي: المواقف الجديدة إضافة مهمة لتخفيف الزحمة الحاصلة في المستشفى سابقًا، معربًا عن أمله في أن يستغل الزوار هذه المواقف لإيقاف مركباتهم وعدم الوقوف بشكل عشوائي، مشيرًا إلى أن هناك حالات حرجة تحضر إلى المستشفى، حيث تعرقل المركبات التي تقف بشكل عشوائي وصول الحالة إلى المستشفى بسبب ضيق الطريق نتيجة توقف المركبات في أماكن غير مخصصة للوقوف.
توعية الزوار
من جانبه، قال راشد بن عامر الرحبي: من الضروري وضع لافتة كبيرة عند المدخل الرئيسي للمستشفى لإرشاد الزوار والمراجعين للمواقف الجديدة، الوقوف العشوائي مستمر رغم وفرة المواقف يعود إلى اعتياد الناس على هذه الطريقة منذ سنوات، وربما بعضهم يفضل القرب، ولكن مع مرور الأيام، وتحسين الممرات الواصلة بين المواقف والمستشفى سيسهم ذلك في استخدام الناس للمواقف بطريقة منتظمة.
وأكملت بلدية مسقط مؤخرًا بالتنسيق مع مستشفى خولة أعمال توسعة المواقف على أمل أن تنهي هذه التوسعة الجديدة معاناة الزوار والمراجعين من قلة المواقف التي كان يعاني منها الزوار للمستشفى سابقًا، كما هدفت التوسعة إلى الوصول لراحة المراجعين والزوار والتقليل من الازدحام المتكرر نتيجة الوقوف العشوائي للمركبات، وتسهيل عمليات الوقوف بشكل منتظم وتطوير المواقف واستغلالها لخدمة الزوار، حيث كانت مواقف مستشفى خولة تشهد زحامًا شديدًا؛ نظرًا لقلة المواقف مقارنة بعدد الزوار والمراجعين الذين يترددون على المستشفى، إلا أن التكدس والوقوف العشوائي أمام البوابة الرئيسية للمستشفى وأمام قسم الحوادث والطوارئ لا يزال موجودًا.
مواقف شاغرة
(عمان) زارت مواقف المستشفى والتقت بعدد من الزوار.
في البداية، أكد خالد بن خلفان الغسيني أن المواقف متوفرة بكثرة وتتناسب مع عدد الزوار خصوصًا بعد التوسعة التي شهدتها مواقف المستشفى، موضحًا أن المواقف في الفترة الصباحية قد تشهد ازدحامًا بسيطًا من قبل المراجعين وأصحاب المواعيد والموظفين لكنها تبقى كافية، وفي فترة العصر تكون المواقف شاغرة بأعداد أكبر، حيث يكون الموظفون قد غادروا وأصبحوا في المستشفى بعدد أقل، كذلك بالنسبة لعدد المراجعين وأصحاب المواعيد، ففترة العصر تبقى للزيارات فقط.
وأضاف الغسيني: من المفترض أن تكون الزحمة والوقوف العشوائي قد انتهت مع التوسعة الجديدة، معربًا عن استغرابه من تكدس بعض المركبات أمام البوابة الرئيسية في حين توجد مواقف شاغرة وبعدد كبير وتقف بطريقة عشوائية وفي أماكن غير مخصصة للوقوف، وتعرض نفسها للمخالفات المرورية وأيضا تعرقل حركة السير.
لافتات إرشادية
من جانبه، قال حمد بن ساعد العويسي: إيقاف بعض الأشخاص مركباتهم بمواقع غير مخصصة للوقوف على الرغم من وفرة المواقف المخصصة يعود إلى اختيارهم أو رغبتهم في الوقوف قرب بوابة المستشفى وتجنب المسافة التي قد يقطعونها مشيًا من المواقف إلى المستشفى، أو رغبة منهم في سرعة الوصول، موضحًا أن المواقف الجديدة تحتاج إلى وضع لافتات ترشد الزوار للمواقف يتم وضعها في أمكان عدة تشير إلى المواقف.
بدر بن محمد بن ناصر الوهيبي قال: عندما آتي إلى المستشفى ومعي بعض كبار السن أقوم بتنزيلهم عند بوابة الدخول، ومن ثم أبحث عن موقف لإيقاف مركبتي ولا يوجد داع للوقوف في الأرصفة، المواقف ليست بعيدة ولكن بعض كبار السن لا يستطيعون المشي، مؤكدًا أن المواقف أصبحت متوفرة، وليست ببعيدة، موضحًا بأن هناك ممرات للمشي يستخدمها الزوار من المواقف إلى المستشفى وبالإمكان المشي فيها لدقائق بسيطة.
صعوبة الوصول
وأضاف الوهيبي: المواقف الجديدة إضافة مهمة لتخفيف الزحمة الحاصلة في المستشفى سابقًا، معربًا عن أمله في أن يستغل الزوار هذه المواقف لإيقاف مركباتهم وعدم الوقوف بشكل عشوائي، مشيرًا إلى أن هناك حالات حرجة تحضر إلى المستشفى، حيث تعرقل المركبات التي تقف بشكل عشوائي وصول الحالة إلى المستشفى بسبب ضيق الطريق نتيجة توقف المركبات في أماكن غير مخصصة للوقوف.
توعية الزوار
من جانبه، قال راشد بن عامر الرحبي: من الضروري وضع لافتة كبيرة عند المدخل الرئيسي للمستشفى لإرشاد الزوار والمراجعين للمواقف الجديدة، الوقوف العشوائي مستمر رغم وفرة المواقف يعود إلى اعتياد الناس على هذه الطريقة منذ سنوات، وربما بعضهم يفضل القرب، ولكن مع مرور الأيام، وتحسين الممرات الواصلة بين المواقف والمستشفى سيسهم ذلك في استخدام الناس للمواقف بطريقة منتظمة.