أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أن الهدف من إقامة حملة أمان التي نظمتها رابطة طب الأطفال العمانية بالتعاون مع وزارة الصحة هو لتكثيف التوعية ونشر الوعي حول مخاطر الغرق.
وأضاف معاليه: إن الغرق يعد على المستوى العالمي المسبب الثالث للوفاة، وأن حالات الغرق في سلطنة عمان للأسف الشديد مرتفعة، وأن غالبية الأطفال الذين توفاهم الله هم دون سن الخمس سنوات، وهو أمر مقلق ومحزن، وحملة أمان تعمل على تدريب العاملين في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى على الإسعافات الأولية والإنعاش الرئوي للمصابين بالغرق.
وأشار معاليه إلى أن حملة أمان بدأت في عام 2019 استمرت لمدة عامين ومن نتائجها المرجوة مواصلة تثقيف أفراد المجتمع للحد من حوادث الغرق، خاصة لفئات صغار السن.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه لحفل ختام فعالية حملة أمان التي نظمتها رابطة طب الأطفال العمانية بالتعاون مع دائرة صحة المرأة والطفل ودائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية بوزارة الصحة أمس.
الفعالية أقيمت بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر، وألقت في صاحبة السمو السيدة الدكتورة خولة بنت الجلندى آل سعيد ـ رئيسة رابطة طب الأطفال العمانية وطبيبة استشارية أولى طب أطفال بالمستشفى السلطاني كلمة قالت فيها: إنه منذ تدشين رابطة طب الأطفال العمانية في 11 من نوفمبر عام 2012 وهي تسعى إلى تحقيق رسالتها نحو تحسين صحة الطفل عن طريق تكريس كافة الجهود والموارد البيئة المتوفرة للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في سلطنة عمان.
وأضافت: إن الرابطة اهتمت برفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع وإبراز قضايا الطفل المختلفة بين صانعي القرار والسياسات، إلى جانب اهتمامها بأبرز ما يواجه أطباء الأطفال من تحديات خلال تنفيذ البرامج التدريبية للكادر الطبي وبرامج التوعوية المختلفة والمشاركة في المحافل على الصعيدين المحلي والدولي.
وتطرقت الدكتورة خولة بنت الجلندى في كلمتها إلى أهم القضايا الاجتماعية التي تناولتها الرابطة وهي الإهمال كأحد مسببات الوفيات والمراضة لدى الأطفال.
وأضافت: إن فكرة حملة أمان جاءت لتحمل رسائل مختلفة معنية بصحة الطفل، وأن كلمة (أمان) تعني طُمَأْنينة وحماية من عدم وجود خطر.
وركزت أولى رسائل الحملة على موضوع الغرق عند الأطفال، كما أن الرابطة تبنت الفكرة بالتعاون مع دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة في نهاية يونيو عام 2019 للتخطيط لحملة أمان للتوعية حول موضوع الحد من حالات الغرق عند الأطفال.
كذلك أسهمت الرابطة في تثقيف الكادر الطبي حول الجائحة، وكيفية التعامل مع الأطفال وإصابتهم بكوفيد 19.
وقدمت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة عرضًا مرئيًا عن حادثة الغرق عند الأطفال وعن حملة أمان.
وقدم سعود بن سيف السعدي مدرب سباحة عرضًا مرئيًا عن أهمية تعليم السباحة كمبادرة فردية تطوعية.
كما قدمت الدكتورة نوال بنت علي الراشدية مديرة دائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية بوزارة الصحة عرضًا مرئيًا عن الدور الذي قامت به دائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية في حملة أمان، وحول تفعيل الحملة بالأنشطة التوعوية على مستوى محافظات سلطنة عمان وإبراز الأنشطة المتعددة التي قامت بها أقسام التثقيف بمختلف المديريات الصحية بالمحافظات، وعن أهم التحديات والخطط المستقبلية التي ستقوم بها الدائرة.
واستعرضت صاحبة السمو السيدة الدكتورة خولة بنت الجلندى آل سعيد التوصيات والدروس المستفادة التي خرجت بها حملة أمان التي انطلقت في عام 2019، واستمرت في تقديم برامجها وأنشطتها في عامي 2020 و2021 وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ظروف جائحة كوفيد 19.
في ختام الحفل قام معالي الدكتور وزير الصحة بتكريم المحافظات الفائزة في مسابقة حملة أمان التي نظمتها الوزارة، حيث حصلت صحية محافظة جنوب الشرقية على جائزة المركز الأول بالمسابقة، فيما نالت صحية محافظة شمال الشرقية على المركز الثاني، واحتلت صحية محافظة البريمي المركز الثالث، وجاءت صحية محافظة جنوب الباطنة بالمركز الرابع، وحصلت صحية محافظة الوسطى على جائزة المركز الخامس، فيما ذهبت جائزة المركز السادس لصحية محافظة شمال الباطنة وصحية محافظة مسقط حصلت على جائزة المركز السابع.
كما كرَّم معاليه المحافظات التي قامت بتفعيل الحملة وهي محافظتا الظاهرة والداخلية، وتكريم الدوائر التي أسهمت في التفعيل والتخطيط لإقامة هذه الحملة.
وأضاف معاليه: إن الغرق يعد على المستوى العالمي المسبب الثالث للوفاة، وأن حالات الغرق في سلطنة عمان للأسف الشديد مرتفعة، وأن غالبية الأطفال الذين توفاهم الله هم دون سن الخمس سنوات، وهو أمر مقلق ومحزن، وحملة أمان تعمل على تدريب العاملين في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى على الإسعافات الأولية والإنعاش الرئوي للمصابين بالغرق.
وأشار معاليه إلى أن حملة أمان بدأت في عام 2019 استمرت لمدة عامين ومن نتائجها المرجوة مواصلة تثقيف أفراد المجتمع للحد من حوادث الغرق، خاصة لفئات صغار السن.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه لحفل ختام فعالية حملة أمان التي نظمتها رابطة طب الأطفال العمانية بالتعاون مع دائرة صحة المرأة والطفل ودائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية بوزارة الصحة أمس.
الفعالية أقيمت بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر، وألقت في صاحبة السمو السيدة الدكتورة خولة بنت الجلندى آل سعيد ـ رئيسة رابطة طب الأطفال العمانية وطبيبة استشارية أولى طب أطفال بالمستشفى السلطاني كلمة قالت فيها: إنه منذ تدشين رابطة طب الأطفال العمانية في 11 من نوفمبر عام 2012 وهي تسعى إلى تحقيق رسالتها نحو تحسين صحة الطفل عن طريق تكريس كافة الجهود والموارد البيئة المتوفرة للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في سلطنة عمان.
وأضافت: إن الرابطة اهتمت برفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع وإبراز قضايا الطفل المختلفة بين صانعي القرار والسياسات، إلى جانب اهتمامها بأبرز ما يواجه أطباء الأطفال من تحديات خلال تنفيذ البرامج التدريبية للكادر الطبي وبرامج التوعوية المختلفة والمشاركة في المحافل على الصعيدين المحلي والدولي.
وتطرقت الدكتورة خولة بنت الجلندى في كلمتها إلى أهم القضايا الاجتماعية التي تناولتها الرابطة وهي الإهمال كأحد مسببات الوفيات والمراضة لدى الأطفال.
وأضافت: إن فكرة حملة أمان جاءت لتحمل رسائل مختلفة معنية بصحة الطفل، وأن كلمة (أمان) تعني طُمَأْنينة وحماية من عدم وجود خطر.
وركزت أولى رسائل الحملة على موضوع الغرق عند الأطفال، كما أن الرابطة تبنت الفكرة بالتعاون مع دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة في نهاية يونيو عام 2019 للتخطيط لحملة أمان للتوعية حول موضوع الحد من حالات الغرق عند الأطفال.
كذلك أسهمت الرابطة في تثقيف الكادر الطبي حول الجائحة، وكيفية التعامل مع الأطفال وإصابتهم بكوفيد 19.
وقدمت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة عرضًا مرئيًا عن حادثة الغرق عند الأطفال وعن حملة أمان.
وقدم سعود بن سيف السعدي مدرب سباحة عرضًا مرئيًا عن أهمية تعليم السباحة كمبادرة فردية تطوعية.
كما قدمت الدكتورة نوال بنت علي الراشدية مديرة دائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية بوزارة الصحة عرضًا مرئيًا عن الدور الذي قامت به دائرة التثقيف وبرامج التوعية الصحية في حملة أمان، وحول تفعيل الحملة بالأنشطة التوعوية على مستوى محافظات سلطنة عمان وإبراز الأنشطة المتعددة التي قامت بها أقسام التثقيف بمختلف المديريات الصحية بالمحافظات، وعن أهم التحديات والخطط المستقبلية التي ستقوم بها الدائرة.
واستعرضت صاحبة السمو السيدة الدكتورة خولة بنت الجلندى آل سعيد التوصيات والدروس المستفادة التي خرجت بها حملة أمان التي انطلقت في عام 2019، واستمرت في تقديم برامجها وأنشطتها في عامي 2020 و2021 وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ظروف جائحة كوفيد 19.
في ختام الحفل قام معالي الدكتور وزير الصحة بتكريم المحافظات الفائزة في مسابقة حملة أمان التي نظمتها الوزارة، حيث حصلت صحية محافظة جنوب الشرقية على جائزة المركز الأول بالمسابقة، فيما نالت صحية محافظة شمال الشرقية على المركز الثاني، واحتلت صحية محافظة البريمي المركز الثالث، وجاءت صحية محافظة جنوب الباطنة بالمركز الرابع، وحصلت صحية محافظة الوسطى على جائزة المركز الخامس، فيما ذهبت جائزة المركز السادس لصحية محافظة شمال الباطنة وصحية محافظة مسقط حصلت على جائزة المركز السابع.
كما كرَّم معاليه المحافظات التي قامت بتفعيل الحملة وهي محافظتا الظاهرة والداخلية، وتكريم الدوائر التي أسهمت في التفعيل والتخطيط لإقامة هذه الحملة.