صنعاء - الرياض-وكالات: توعدت جماعة أنصار الله اليمنية بشن المزيد من العمليات النوعية ضمن بنك أهداف جديد يشمل عواصم التحالف وأبرز منشآته الحيوية".وأكدت جماعة أنصار الله في اليمن ،أمس أن العام الثامن لبدء عمليات التحالف في اليمن سيشهد عمليات عسكرية نوعية مضادة، مشيرة إلى رصد 274 ألفا و 243 غارة جوية للتحالف على اليمن.

وقال العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله ،في مؤتمر صحفي أمس :"على العدو أن يتوقع المزيد من العمليات النوعية ضمن بنك أهداف جديد يشمل عواصم العدوان وأبرز منشآته الحيوية".

وأضاف :"نؤكد التحضير لعمليات عسكرية نوعية ضمن مسار كسر الحصار ونحن بانتظار صدور التوجيهات بشأن تنفيذها".

وأفاد المتحدث بأن قواتهم رصدت 274 ألفا و 243 غارة جوية نفذها "التحالف"الذي تقوده السعودية ، منذ بدء انطلاق عملياته في اليمن.واستطرد بالقول "أدت هذه الغارات إلى استشهاد وجرح عشرات الآلاف من اليمنيين إضافة إلى تدمير الأعيان الخاصة والعامة ومعظم هذه الجرائم موثقة بالصوت والصورة".وأضاف أن من يتحدث اليوم عن الحرص على اليمن ويدعو للسلام ، هو يعمل منذ سبع سنوات وأكثر على تفكيك اليمن وتمزيقه وقتل ابنائه".

وأوضح أنه قواتهم "نفذت خلال معركة التصدي للعدوان ما يزيد على 13 الفا و 208 عمليات عسكرية منها 6681 هجومية و 6527 تصدي وإفشال محاولات هجومية للعدو".

وقال المتحدث إن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة 10 آلاف و 759 في صفوف الجيش السعودي، و 1251 من جيش الإماراتي و 9440 من مقاتلي السودان ، موضحا أن "ما تم رصده من خسائر في صفوف الجيش الحكومي اليمني بلغ أكثر من 253 الف و 693 شخص".وأكد أن "القوة الصاروخية التابعة لهم، نفذت 1826 عملية، منها 1237 استهدفت تجمعات العدو داخل اليمن، و 589 استهدفت العمقين السعودي والإماراتي".

وأشار المتحدث إلى أن "دفعاتهم الجوية أسقطت 13 طائرة حربية و 10 مروحيات أباتشي و 158 طائرة استطلاعية مقاتلة، و 95 طائرة استطلاع تجسسية".وفي 25 مارس 2015، اطلقت السعودية تحالفا عربيا داعما للحكومة الشرعية في اليمن، ضد جماعة أنصار الله بعد أسابيع من سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومعظم المحافظات اليمنية بقوة السلاح.

وأعلنت المملكة العربية السعودية أمس أنها لن تتحمل مسؤولية أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية في ظل الهجمات التي تتعرض لها منشآتها النفطية من قوات جماعة أنصار الله اليمنية.

ونقلت وكالة الأبناء السعودية ( واس) أمس عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية قوله :"تؤكد المملكة أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في استمرائها، بتزويد "جماعة انصار الله" بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة، لما يترتب على ذلك من آثارٍ وخيمة على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير".

وأضاف :"سوف يفضي ذلك إلى التأثير على قدرة المملكة الإنتاجية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، الأمر الذي يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية".

وأوضح المصدر"أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة ووقوفه بحزم ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وردعها عن هجماتها التخريبية التي تشكل تهديداً مباشراً لأمن الإمدادات البترولية في هذه الظروف بالغة الحساسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية".

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمس إن الهجمات المتصاعدة التي يشنها جماعة أنصار الله اليمنية على المنشآت النفطية في المملكة يجب أن يكون مصدر قلق عالمي في وقت تشهد فيه سوق النفط شحا في المعروض.

وأضاف الناصر "الرسالة الواردة سلطت الضوء على أن هذه الأنواع من الهجمات، وهذا النوع من التصعيد في وقت تشهد فيه السوق شحا في المعروض، هو مصدر قلق حقيقي للعالم لأنه... في حالة حدوث المزيد من التصعيد بمرور الوقت، ربما يكون له بعض التأثير على الإمداد".

وتسبّب هجوم شنّه جماعة أنصار الله في اليمن على السعودية بخفض انتاج مصفاة نفط تابعة لشرطة أرامكو، حسبما أفاد مسؤول في وزارة الطاقة أمس الأول الأحد، في وقت تشهد أسواق الخام توترات على خلفية الغزو الروسي لاوكرانيا.

وأكّد المسؤول في تصريح نشرته وكالة الأنباء الحكومية ان طائرات مسيّرة هاجمت محطة توزيع منتجات بترولية في جنوب المملكة مساء السبت ومعمل للغاز الطبيعي ومصفاة نفط في غرب المملكة فجر الأحد.

وأوضح ان الهجوم على مرافق "شركة ينبع ساينوبك للتكرير" (ياسرف) أدّى إلى "انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقّت"، على أن يتم "التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون".