كتب - عمر الشيباني
يتأهب ناديا ظفار والسيب لخوض غمار منافسات كأس الاتحاد الآسيوي شهر مايو المقبل، ويسعى الفريقان اللذان سيمثلان سلطنة عمان في المعترك الآسيوي لمحو المشاركات الهزيلة السابقة والخروج المبكر للفرق العمانية من البطولات الآسيوية، إضافة إلى أن الأندية العمانية دائما ما تجد صعوبة في المرور للأدوار النهائية على الرغم من المشاركات المستمرة في خوض المنافسات الآسيوية، ويطمح السيب لأن تكون هذه النسخة الآسيوية هي المشاركة الأولى في تاريخ النادي استمرارًا لتألق الفريق محليا سواء في اعتلائه لصدارة دوري عمانتل برصيد 32 نقطة مساويًا لظفار والنهضة بنفس النقاط أو التتويج بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم على حساب الرستاق، كما يطمح ظفار لتعويض إخفاق الخروج من مسابقة الكأس، ويطمح الفريق لأن يظهر بمستوى مغاير عن المشاركات الآنفة باعتماده على لاعبين أصحاب خبرات طويلة ومستويات فنية متألقة إضافة لكونه في الوقت الحالي وصيفًا للسيب في مسابقة الدوري المحلي.
مشاركة مشرفة
وحول المشاركة الآسيوية قال مدير فريق نادي السيب جاسم الفوري عن استعدادات الفريق لخوض غمار البطولة الآسيوي: تركيز الفريق في الوقت الحالي ينصب على المسابقات المحلية ويأتي فيما بعد الاستعداد للبطولة الآسيوية.
وأشار إلى أن الفريق يمتلك مدربًا قديرًا وهو بورس بونجات الذي منذ استلامه مهام تدريب الفريق أعطى شكلا آخر ومستوى يستحق الثناء، وتوقع الفوري أن تكون مشاركة الفريق في البطولة الآسيوية القادمة مشاركة مشرفة للكرة العمانية والنادي سعى جاهدا خلال الفترة الماضية لاستضافة مباريات المجموعة وكان له ما أراد مما يمنح الفريق دفعة معنوية أكبر لتقديم الأفضل.
وتابع قائلا: إن الجهاز الإداري يجهز الفريق بالشكل الأمثل نفسيا قبل خوض أي مباراة للفريق كما أن الجهاز الفني يعطي الجوانب التكتيكية للفريق وتطبيقها على أرض الميدان.
وأضاف: الفريق يمر بمرحلة جيدة وهذا يتجلى فعليا بتصدر جدول ترتيب دوري عمانتل وأيضًا الفوز بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، كما أن الفريق يضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وأغلبهم لاعبو المنتخب الوطني، ويعتمد الفريق على القوة الضاربة في خط الهجوم ممثلًا في عبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني إضافة إلى لاعبين مجيدين آخرين مثل أرشد العلوي وأمجد الحارثي وبقية اللاعبين الذي دائما ما يقدمون الإضافة.
وأشار الفوري إلى أن تشكيلة الفريق الحالية باستطاعتها الظهور بأفضل صورة في المعترك الآسيوي، وأشاد بالمستوى الثابت للفريق خلال الفترة الماضية حيث يقدم مستويات جيدة من ناحية الأداء الفني والنتائج وهذا نتيجة الاستقرار الفني والإداري للفريق، كما توقع أن تكون المنافسة صعبة للفريق لكن عاملي الأرض والجمهور سيكونان لهما الأثر الإيجابي للفريق للمرور إلى الدور المقبل والظهور بشكل مغاير عن مشاركات الفرق العمانية في النسخ السابقة حيث كانت النتائج سلبية وعدم تقديم الفرق العمانية الشيء الكثير خلال مشاركاتها السابقة لكن طموحات الفريق ستكون مغايرة عن الماضي وسيسعى جاهدًا لاستغلال حالة الانتعاش الذي يمر بها الفريق لتقديم أفضل المستويات والمرور للدور القادم.
من جانب آخر، وضع نادي السيب والاتحاد العماني لكرة القدم الخطوط العريضة لاستضافة نادي السيب لتصفيات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد جاء ذلك في الاجتماع المشترك الذي عقد بينهما وتمت خلال الاجتماع مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة باستضافة النادي لمباريات المجموعة الأولى والمقرر لها خلال الفترة من 18 إلى 24 مايو المقبل بمشاركة الكويت الكويتي والأنصار اللبناني وجبلة السوري والسيب العماني المستضيف لمباريات المجموعة، كذلك تم التأكيد على أهمية الإعداد والتحضير الجيد لهذه التصفيات، وبدء اللجان العاملة في إجراءات الاستضافة ومخاطبة الأندية المشاركة في تسمية بعثتها، كذلك تم تحديد 5 فنادق للاستضافة و4 ملاعب للتدريبات وغيرها من الجوانب الفنية واللوجستية، وبدأ نادي السيب الإعداد والتحضير لاستضافة التصفيات من خلال تشكيل اللجان وتوزيع الأدوار وتحديد فنادق الإقامة وملاعب التدريب واستقبال الوفود وغيرها من الجوانب التنظيمية.
المنافسة والتتويج
بينما قال علي فايل مدير فريق نادي ظفار عن مشاركة الفريق في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي المقبلة ومباريات المجموعة التي ستستضيفها دولة الكويت ابتداء من 18 مايو المقبل: إن الفريق يسعى للدخول للمعترك الآسيوي والمنافسة على اللقب.
وأضاف: إن المشاركات السابقة كان الفريق يقدم مستويات مجيدة وبشكل متماسك لكن الحظ لم يحالفه في التأهل إلى الأدوار النهائية، وتابع حديثه عن اللاعبين الأجانب للفرق الخليجية وما يصنعونه من فارق، إضافة لكونهم سندًا للفريق في التأهل إلى الأدوار النهائية على عكس الفرق العمانية التي يوجد بها لاعبون أجانب بمستويات أقل منهم، كما أشاد بلاعبي الفريق المحليين وأنهم يعتبرون من أفضل اللاعبين المحليين الموجودين في الفرق العمانية.
وأكد فايل أن الفريق هدفه الأساسي هو المنافسة والتتويج بكأس الاتحاد الآسيوي خلال المشاركة المقبلة، ورئيس النادي الشيخ علي بن أحمد الرواس طموحاته عالية ودائما يبث الحماس للفريق للمنافسة في أي مسابقة يوجد فيها الفريق، إضافة إلى أن الفريق تحت قيادته يحقق مستويات عالية وثابتة وهذا يدل على حسن إدارته وكيفية التعامل مع أي ظرف يمر به الفريق، إضافة إلى أنه داعم للاعبين بأن يقدموا أفضل ما لديهم وعدم التهاون في أي مشاركة للفريق، وأشار أيضا إلى أن الفرق التي تشارك في كأس الاتحاد الآسيوي ذات مستوى فني مقارب لمستوى ظفار وأن ما يشكل الفارق هو نوعية اللاعبين الأجانب خاصة اللاعبين الأجانب الذين يلعبون في السعودية والإمارات.
وأضاف: خروج الفريق من مسابقة الكأس الغالية سيكون دافعًا للفريق للعودة إلى المنافسة على مسابقة الدوري وتقديم الأفضل خلال المرحلة المقبلة، كما يجب نسيان خروج الفريق من الكأس وأن ينصب التركيز في الوقت الحالي على مسابقة الدوري وبعد ذلك تكون الاستعدادات لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، كما أشاد بالمستويات التي يقدمها الفريق في الموسم الحالي وأنه يجب القول إن الخروج من مسابقة الكأس الغالية سببه سوء مستوى الفريق وأنه لا يقدم مباريات مجيدة بل على العكس كل فريق يتعرض لهبوط في المستوى وتذبذب في النتائج، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في إحراز الدوري وإحراز اللقب الآسيوي.
أما عن مدرب الفريق رشيد جابر فقال مدير فريق نادي ظفار: الفريق يقدم مستوى فنيًا جيدًا وثابتًا إضافة إلى أن الفريق تحت قيادة جهاز فني متمكن بقيادة المدرب الوطني رشيد بن جابر اليافعي الذي استطاع تحقيق بطولتين لظفار في مسابقة الكأس وحاليًا الفريق يقدم أفضل مستوياته، كما أن الفريق منافس فعلي على مسابقة الدوري وهو مساوٍ حاليا مع نادي السيب في النقاط برصيد 32 نقطة.
وأضاف: إن الإصابات أثرت على مستوى الفريق ونادي ظفار كما يعلم الجميع أنه نادي بطولات ومطالب بتحقيق لقب أي بطولة يدخل للمنافسة عليها.
زيادة اللاعبين الأجانب
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أعلن رفع الحد الأعلى لعدد اللاعبين الأجانب في قائمة الفريق للمباراة من النظام الحالي 3+1 إلى مجموع 5+1 (خمسة لاعبين من أي جنسية ولاعب آسيوي)، وذلك اعتبارًا من موسم 2023-2024، وحظي قرار رفع عدد اللاعبين الأجانب بمساندة لجنة المسابقات واللجنة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك في أعقاب القرار الأخير بإزالة الحد الأعلى 3+1 لعدد اللاعبين الذين قيدهم في التسجيل الأولي للفريق، وكذلك قرار رفع عدد اللاعبين في قائمة التسجيل من 30 إلى 35 لاعبًا، خلال مسابقات هذا العام.
وأصبحت الفرصة متاحة أمام الأندية للتعاقد مع خمسة لاعبين أجانب بالإضافة للاعب آسيوي اعتبارا من الموسم بعد القادم.
وأعلن المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي سوف ينتقلان من النظام الحالي عبر إقامتهما من فصل الربيع إلى الخريف، وذلك إلى نظام من فصل الخريف إلى الربيع، حيث تقام البطولتان على امتداد عامين اعتبارًا من نسخة 2023-2024، وجاء اتخاذ هذا القرار بعد عملية تقييم شاملة ومشاورات مكثفة مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، حيث سيمكن نخبة الأندية في قارة آسيا من الاستفادة من نوافذ الانتقال العالمية، وتحسين فرصها بالتعاقد مع لاعبين ومدربين مجيدين بحسب مواعيد انتهاء بطولات الدوري العالمية، وكذلك تحسين توزيع مباريات الأندية سنويا مع المحافظة على توازن مباريات المنتخبات الوطنية.
وفيما يتعلق بالإنذارات والإيقاف، صادق المكتب التنفيذي على مقترح لجنة المسابقات بتعديل قاعدة الإيقاف التلقائي، وبحيث يتم إيقاف اللاعب في المباراة التالية بالبطولة عقب حصوله على 3 إنذارات في مباريات مختلفة بالبطولة ذاتها، بدلًا من النظام السابق الذي كان ينص على الحصول على إنذارين، وسوف تبدأ إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ببحث الموضوع بشكل أكبر قبل تحديد الخطوات التالية من أجل تطبيقه.
من جانب آخر، وفي أعقاب توصية لجنة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتخصيص نسبة 5% من الجوائز المالية المخصصة لبطل ووصيف مسابقات الاتحاد، ومن ضمنها دوري أبطال آسيا وكأس آسيا للنساء، إلى مؤسسة الحلم الآسيوي، وذلك من أجل زيادة تأثير وانتشار مشروعات المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد، فقد قرر المكتب التنفيذي إضافة كأس الاتحاد الآسيوي لتكون من ضمن هذه المسابقات.
وبخصوص نظام التأهل إلى بطولات الفئات العمرية بكأس آسيا تحت 17 عامًا وتحت 20 عامًا وتحت 24 عامًا، فقد تقررت إزالة نظام المناطق في التصفيات، اعتبارا من نسخ عامي 2023 و2024، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار تحليل مستوى الأداء في النسخ السابقة والتطوير الفني وكذلك عوامل التنظيم.
من جهة أخرى، ومن أجل ضمان منح منتخبي قارة آسيا أفضل فرص الاستعداد قبل خوض الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 13 و14 يونيو المقبل، فقد قرر المكتب التنفيذي اعتماد توصية لجنة المسابقات بإقامة مباراة الملحق الآسيوي لكأس العالم في الدوحة يوم 7 يونيو، وسيتم الإعلان لاحقًا عن اسم الملعب، كما صادق المكتب التنفيذي على تعليمات المسابقات في كأس آسيا تحت 20 عامًا 2023، وكأس آسيا تحت 17 عامًا 2023.
يتأهب ناديا ظفار والسيب لخوض غمار منافسات كأس الاتحاد الآسيوي شهر مايو المقبل، ويسعى الفريقان اللذان سيمثلان سلطنة عمان في المعترك الآسيوي لمحو المشاركات الهزيلة السابقة والخروج المبكر للفرق العمانية من البطولات الآسيوية، إضافة إلى أن الأندية العمانية دائما ما تجد صعوبة في المرور للأدوار النهائية على الرغم من المشاركات المستمرة في خوض المنافسات الآسيوية، ويطمح السيب لأن تكون هذه النسخة الآسيوية هي المشاركة الأولى في تاريخ النادي استمرارًا لتألق الفريق محليا سواء في اعتلائه لصدارة دوري عمانتل برصيد 32 نقطة مساويًا لظفار والنهضة بنفس النقاط أو التتويج بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم على حساب الرستاق، كما يطمح ظفار لتعويض إخفاق الخروج من مسابقة الكأس، ويطمح الفريق لأن يظهر بمستوى مغاير عن المشاركات الآنفة باعتماده على لاعبين أصحاب خبرات طويلة ومستويات فنية متألقة إضافة لكونه في الوقت الحالي وصيفًا للسيب في مسابقة الدوري المحلي.
مشاركة مشرفة
وحول المشاركة الآسيوية قال مدير فريق نادي السيب جاسم الفوري عن استعدادات الفريق لخوض غمار البطولة الآسيوي: تركيز الفريق في الوقت الحالي ينصب على المسابقات المحلية ويأتي فيما بعد الاستعداد للبطولة الآسيوية.
وأشار إلى أن الفريق يمتلك مدربًا قديرًا وهو بورس بونجات الذي منذ استلامه مهام تدريب الفريق أعطى شكلا آخر ومستوى يستحق الثناء، وتوقع الفوري أن تكون مشاركة الفريق في البطولة الآسيوية القادمة مشاركة مشرفة للكرة العمانية والنادي سعى جاهدا خلال الفترة الماضية لاستضافة مباريات المجموعة وكان له ما أراد مما يمنح الفريق دفعة معنوية أكبر لتقديم الأفضل.
وتابع قائلا: إن الجهاز الإداري يجهز الفريق بالشكل الأمثل نفسيا قبل خوض أي مباراة للفريق كما أن الجهاز الفني يعطي الجوانب التكتيكية للفريق وتطبيقها على أرض الميدان.
وأضاف: الفريق يمر بمرحلة جيدة وهذا يتجلى فعليا بتصدر جدول ترتيب دوري عمانتل وأيضًا الفوز بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، كما أن الفريق يضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وأغلبهم لاعبو المنتخب الوطني، ويعتمد الفريق على القوة الضاربة في خط الهجوم ممثلًا في عبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني إضافة إلى لاعبين مجيدين آخرين مثل أرشد العلوي وأمجد الحارثي وبقية اللاعبين الذي دائما ما يقدمون الإضافة.
وأشار الفوري إلى أن تشكيلة الفريق الحالية باستطاعتها الظهور بأفضل صورة في المعترك الآسيوي، وأشاد بالمستوى الثابت للفريق خلال الفترة الماضية حيث يقدم مستويات جيدة من ناحية الأداء الفني والنتائج وهذا نتيجة الاستقرار الفني والإداري للفريق، كما توقع أن تكون المنافسة صعبة للفريق لكن عاملي الأرض والجمهور سيكونان لهما الأثر الإيجابي للفريق للمرور إلى الدور المقبل والظهور بشكل مغاير عن مشاركات الفرق العمانية في النسخ السابقة حيث كانت النتائج سلبية وعدم تقديم الفرق العمانية الشيء الكثير خلال مشاركاتها السابقة لكن طموحات الفريق ستكون مغايرة عن الماضي وسيسعى جاهدًا لاستغلال حالة الانتعاش الذي يمر بها الفريق لتقديم أفضل المستويات والمرور للدور القادم.
من جانب آخر، وضع نادي السيب والاتحاد العماني لكرة القدم الخطوط العريضة لاستضافة نادي السيب لتصفيات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد جاء ذلك في الاجتماع المشترك الذي عقد بينهما وتمت خلال الاجتماع مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة باستضافة النادي لمباريات المجموعة الأولى والمقرر لها خلال الفترة من 18 إلى 24 مايو المقبل بمشاركة الكويت الكويتي والأنصار اللبناني وجبلة السوري والسيب العماني المستضيف لمباريات المجموعة، كذلك تم التأكيد على أهمية الإعداد والتحضير الجيد لهذه التصفيات، وبدء اللجان العاملة في إجراءات الاستضافة ومخاطبة الأندية المشاركة في تسمية بعثتها، كذلك تم تحديد 5 فنادق للاستضافة و4 ملاعب للتدريبات وغيرها من الجوانب الفنية واللوجستية، وبدأ نادي السيب الإعداد والتحضير لاستضافة التصفيات من خلال تشكيل اللجان وتوزيع الأدوار وتحديد فنادق الإقامة وملاعب التدريب واستقبال الوفود وغيرها من الجوانب التنظيمية.
المنافسة والتتويج
بينما قال علي فايل مدير فريق نادي ظفار عن مشاركة الفريق في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي المقبلة ومباريات المجموعة التي ستستضيفها دولة الكويت ابتداء من 18 مايو المقبل: إن الفريق يسعى للدخول للمعترك الآسيوي والمنافسة على اللقب.
وأضاف: إن المشاركات السابقة كان الفريق يقدم مستويات مجيدة وبشكل متماسك لكن الحظ لم يحالفه في التأهل إلى الأدوار النهائية، وتابع حديثه عن اللاعبين الأجانب للفرق الخليجية وما يصنعونه من فارق، إضافة لكونهم سندًا للفريق في التأهل إلى الأدوار النهائية على عكس الفرق العمانية التي يوجد بها لاعبون أجانب بمستويات أقل منهم، كما أشاد بلاعبي الفريق المحليين وأنهم يعتبرون من أفضل اللاعبين المحليين الموجودين في الفرق العمانية.
وأكد فايل أن الفريق هدفه الأساسي هو المنافسة والتتويج بكأس الاتحاد الآسيوي خلال المشاركة المقبلة، ورئيس النادي الشيخ علي بن أحمد الرواس طموحاته عالية ودائما يبث الحماس للفريق للمنافسة في أي مسابقة يوجد فيها الفريق، إضافة إلى أن الفريق تحت قيادته يحقق مستويات عالية وثابتة وهذا يدل على حسن إدارته وكيفية التعامل مع أي ظرف يمر به الفريق، إضافة إلى أنه داعم للاعبين بأن يقدموا أفضل ما لديهم وعدم التهاون في أي مشاركة للفريق، وأشار أيضا إلى أن الفرق التي تشارك في كأس الاتحاد الآسيوي ذات مستوى فني مقارب لمستوى ظفار وأن ما يشكل الفارق هو نوعية اللاعبين الأجانب خاصة اللاعبين الأجانب الذين يلعبون في السعودية والإمارات.
وأضاف: خروج الفريق من مسابقة الكأس الغالية سيكون دافعًا للفريق للعودة إلى المنافسة على مسابقة الدوري وتقديم الأفضل خلال المرحلة المقبلة، كما يجب نسيان خروج الفريق من الكأس وأن ينصب التركيز في الوقت الحالي على مسابقة الدوري وبعد ذلك تكون الاستعدادات لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، كما أشاد بالمستويات التي يقدمها الفريق في الموسم الحالي وأنه يجب القول إن الخروج من مسابقة الكأس الغالية سببه سوء مستوى الفريق وأنه لا يقدم مباريات مجيدة بل على العكس كل فريق يتعرض لهبوط في المستوى وتذبذب في النتائج، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في إحراز الدوري وإحراز اللقب الآسيوي.
أما عن مدرب الفريق رشيد جابر فقال مدير فريق نادي ظفار: الفريق يقدم مستوى فنيًا جيدًا وثابتًا إضافة إلى أن الفريق تحت قيادة جهاز فني متمكن بقيادة المدرب الوطني رشيد بن جابر اليافعي الذي استطاع تحقيق بطولتين لظفار في مسابقة الكأس وحاليًا الفريق يقدم أفضل مستوياته، كما أن الفريق منافس فعلي على مسابقة الدوري وهو مساوٍ حاليا مع نادي السيب في النقاط برصيد 32 نقطة.
وأضاف: إن الإصابات أثرت على مستوى الفريق ونادي ظفار كما يعلم الجميع أنه نادي بطولات ومطالب بتحقيق لقب أي بطولة يدخل للمنافسة عليها.
زيادة اللاعبين الأجانب
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أعلن رفع الحد الأعلى لعدد اللاعبين الأجانب في قائمة الفريق للمباراة من النظام الحالي 3+1 إلى مجموع 5+1 (خمسة لاعبين من أي جنسية ولاعب آسيوي)، وذلك اعتبارًا من موسم 2023-2024، وحظي قرار رفع عدد اللاعبين الأجانب بمساندة لجنة المسابقات واللجنة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك في أعقاب القرار الأخير بإزالة الحد الأعلى 3+1 لعدد اللاعبين الذين قيدهم في التسجيل الأولي للفريق، وكذلك قرار رفع عدد اللاعبين في قائمة التسجيل من 30 إلى 35 لاعبًا، خلال مسابقات هذا العام.
وأصبحت الفرصة متاحة أمام الأندية للتعاقد مع خمسة لاعبين أجانب بالإضافة للاعب آسيوي اعتبارا من الموسم بعد القادم.
وأعلن المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي سوف ينتقلان من النظام الحالي عبر إقامتهما من فصل الربيع إلى الخريف، وذلك إلى نظام من فصل الخريف إلى الربيع، حيث تقام البطولتان على امتداد عامين اعتبارًا من نسخة 2023-2024، وجاء اتخاذ هذا القرار بعد عملية تقييم شاملة ومشاورات مكثفة مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، حيث سيمكن نخبة الأندية في قارة آسيا من الاستفادة من نوافذ الانتقال العالمية، وتحسين فرصها بالتعاقد مع لاعبين ومدربين مجيدين بحسب مواعيد انتهاء بطولات الدوري العالمية، وكذلك تحسين توزيع مباريات الأندية سنويا مع المحافظة على توازن مباريات المنتخبات الوطنية.
وفيما يتعلق بالإنذارات والإيقاف، صادق المكتب التنفيذي على مقترح لجنة المسابقات بتعديل قاعدة الإيقاف التلقائي، وبحيث يتم إيقاف اللاعب في المباراة التالية بالبطولة عقب حصوله على 3 إنذارات في مباريات مختلفة بالبطولة ذاتها، بدلًا من النظام السابق الذي كان ينص على الحصول على إنذارين، وسوف تبدأ إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ببحث الموضوع بشكل أكبر قبل تحديد الخطوات التالية من أجل تطبيقه.
من جانب آخر، وفي أعقاب توصية لجنة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتخصيص نسبة 5% من الجوائز المالية المخصصة لبطل ووصيف مسابقات الاتحاد، ومن ضمنها دوري أبطال آسيا وكأس آسيا للنساء، إلى مؤسسة الحلم الآسيوي، وذلك من أجل زيادة تأثير وانتشار مشروعات المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد، فقد قرر المكتب التنفيذي إضافة كأس الاتحاد الآسيوي لتكون من ضمن هذه المسابقات.
وبخصوص نظام التأهل إلى بطولات الفئات العمرية بكأس آسيا تحت 17 عامًا وتحت 20 عامًا وتحت 24 عامًا، فقد تقررت إزالة نظام المناطق في التصفيات، اعتبارا من نسخ عامي 2023 و2024، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار تحليل مستوى الأداء في النسخ السابقة والتطوير الفني وكذلك عوامل التنظيم.
من جهة أخرى، ومن أجل ضمان منح منتخبي قارة آسيا أفضل فرص الاستعداد قبل خوض الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 13 و14 يونيو المقبل، فقد قرر المكتب التنفيذي اعتماد توصية لجنة المسابقات بإقامة مباراة الملحق الآسيوي لكأس العالم في الدوحة يوم 7 يونيو، وسيتم الإعلان لاحقًا عن اسم الملعب، كما صادق المكتب التنفيذي على تعليمات المسابقات في كأس آسيا تحت 20 عامًا 2023، وكأس آسيا تحت 17 عامًا 2023.