أقيم بميدان نادي الشموخ للفروسية وسباق الخيل بولاية منح بالتعاون مع الاتحاد العماني للفروسية مهرجان لركض العرضة وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري محافظ الداخلية بحضور سعادة الشيخ فيصل بن علي بن راشد الزيدي والي منح وسعادة عبدالله بن سالم الجنيبي عضو مجلس الشورى وعدد من المكرمين وأصحاب السعادة والشيوخ ومحبي رياضة الفروسية وهواة التصوير. بدأ المهرجان باستئذان الفرسان لراعي المناسبة ببدء الاستعراض ثم قدمت لوحة ترحيبية بعدها بدأ الفرسان المشاركون بالدخول إلى ساحة المضمار في صفوف متتالية.
في بداية المهرجان المهرجان ثم ألقى حمد بن سالم البلوشي نائب رئيس نادي الشموخ للفروسية وسباق الخيل بمنح قائلا: يأتي المهرجان ترجمة للتوجيهات السامية في الحث على التمسك بتراث الآباء والأجداد وبالموروث الحضاري الذي تتمتع به عمان في مختلف المجالات، ونادي الشموخ تم تأسيسه ليقوم بأدوار التدريب على مهارات ركوب الخيل والفروسية -ولله الحمد- هناك إقبال لتعلم الفروسية كما أن الاستعراضات التي نقوم بها في المناسبات الدينية والوطنية مثل الأعياد تحفز الشباب على الإقبال على اقتناء الخيل.
وأضاف: المهرجان يساهم في نشر رياضة الفروسية وهي تحقق الترويج والإشهار وقد تم دعوة نحو 90 فارسا فرسان من ولايات نزوى وبهلا والحمراء وازكي وأدم للمشاركة في المهرجان وملاك الخيل من ولاية منح بعدها قدم أصحاب الهمم مرورا على صهوات الخيل أمام الجمهور.
ثم ألقى الشاعر حميد بن محمد بن رشيد البوسعيدي قصيدة شعرية اشتمل المهرجان على مجموعة من استعراضات الخيل والحيروب وركض العرضة ومهارة تنويم الخيل والهمبل وهي استعراضات مصحوبة بشلات من الأبيات الشعرية تتحدث عن مآثر الخيل وتفتخر بما تحقق من إنجازات على تراب هذا الوطن كما قدمت فرق الفنون الشعبية بولاية منح جانبا من الفنون الشعبية العمانية التقليدية، إلى جانب فن العازي الذي كان مصاحبا للوحة الختامية بصوت عبدالله بن سعيد المنذري، ثم قدم الفرسان المشاركون اللوحة الختامية مجموعة من فنون الخيل التقليدية حيث رسم من خلاله جميع الفرسان لوحة تراثية جميلة ازدانت بلباسهم التقليدي الموحد وجيادهم المتشحة بزينة الخيل الخطام والصريمة والحلي الفضية التي اصطفت جنبا إلى جنب.
ركض العرضة
ثم استمتع الجمهور بقمة مهارات الفرسان وهم يمرون أمامهم في سباق العرضة الذي جسد براعة الفارس وهو ينطلق بجوار زميله في سباق على ظهور الجياد وبعضهم كان يعدو بالخيل واقفا في صور من التشويق والإثارة تجسدت في إظهار مهاراتهم حيث يحرص جميع الفرسان على المشاركة فيه لمكانته كونه يمثل قمة المهارة التي يمتلكها الفارس والتي ينطلق من خلالها فارسان في سباق ثنائي ويلتقيان عند نقطة معينة بعد الانطلاق ويضع كل واحد منهما يده على امتداد كتفي الآخر خلف ويمسكه جيدا بينما يقوم بمسك زمام الفرس باليد الأخرى وهم يظهرون بعض الحركات والمهارات الاستعراضية التي تشتمل على جانب من المخاطرة كالوقوف على ظهر الخيل وهي تعدو حيث يعتبر ركض عرضة الخيل من الفنون التقليدية التي يمارسها الفرسان في شتى المناسبات والأعياد المختلفة نظرا لاشتهار سلطنة عمان بها وقد أظهر الفرسان المشاركون مهاراتهم التي نالت الإعجاب من المتابعين من خلال الوقوف على ظهر الخيل وبعض الفرسان كان يقف على ظهر الخيل برجل واحدة وهي تعدو به للدلالة على قدرات الفارس العماني في التعامل مع الخيل والقدرة على التحكم والسيطرة.
بعدها تم التقاط مجموعة من الصور التذكارية مع راعي المناسبة قام سعادة الشيخ راعي المناسبة بتكريم المشاركين في فعاليات المهرجان، ثم قدمت هدايا تذكارية لراعي المناسبة من لجنة الفروسية بولاية منح ومن الاتحاد العماني للفروسية صاحب المهرجان معرض متعلقات الخيل من السرج واللجام والصريمة ولوازمها، وفي ختام المهرجان تم تقديم فن العازي الذي كان مصاحبا للوحة الختامية بصوت عبدالله بن سعيد المنذري قدم الفرسان المشاركون اللوحة الختامية مجموعة من فنون الخيل التقليدية حيث رسم من خلاله جميع الفرسان لوحة تراثية جميلة ازدانت بلباسهم التقليدي الموحد وجيادهم المتشحة بزينة الخيل الخطام والصريمة والحلي الفضية التي اصطفت جنبا إلى جنب.
في بداية المهرجان المهرجان ثم ألقى حمد بن سالم البلوشي نائب رئيس نادي الشموخ للفروسية وسباق الخيل بمنح قائلا: يأتي المهرجان ترجمة للتوجيهات السامية في الحث على التمسك بتراث الآباء والأجداد وبالموروث الحضاري الذي تتمتع به عمان في مختلف المجالات، ونادي الشموخ تم تأسيسه ليقوم بأدوار التدريب على مهارات ركوب الخيل والفروسية -ولله الحمد- هناك إقبال لتعلم الفروسية كما أن الاستعراضات التي نقوم بها في المناسبات الدينية والوطنية مثل الأعياد تحفز الشباب على الإقبال على اقتناء الخيل.
وأضاف: المهرجان يساهم في نشر رياضة الفروسية وهي تحقق الترويج والإشهار وقد تم دعوة نحو 90 فارسا فرسان من ولايات نزوى وبهلا والحمراء وازكي وأدم للمشاركة في المهرجان وملاك الخيل من ولاية منح بعدها قدم أصحاب الهمم مرورا على صهوات الخيل أمام الجمهور.
ثم ألقى الشاعر حميد بن محمد بن رشيد البوسعيدي قصيدة شعرية اشتمل المهرجان على مجموعة من استعراضات الخيل والحيروب وركض العرضة ومهارة تنويم الخيل والهمبل وهي استعراضات مصحوبة بشلات من الأبيات الشعرية تتحدث عن مآثر الخيل وتفتخر بما تحقق من إنجازات على تراب هذا الوطن كما قدمت فرق الفنون الشعبية بولاية منح جانبا من الفنون الشعبية العمانية التقليدية، إلى جانب فن العازي الذي كان مصاحبا للوحة الختامية بصوت عبدالله بن سعيد المنذري، ثم قدم الفرسان المشاركون اللوحة الختامية مجموعة من فنون الخيل التقليدية حيث رسم من خلاله جميع الفرسان لوحة تراثية جميلة ازدانت بلباسهم التقليدي الموحد وجيادهم المتشحة بزينة الخيل الخطام والصريمة والحلي الفضية التي اصطفت جنبا إلى جنب.
ركض العرضة
ثم استمتع الجمهور بقمة مهارات الفرسان وهم يمرون أمامهم في سباق العرضة الذي جسد براعة الفارس وهو ينطلق بجوار زميله في سباق على ظهور الجياد وبعضهم كان يعدو بالخيل واقفا في صور من التشويق والإثارة تجسدت في إظهار مهاراتهم حيث يحرص جميع الفرسان على المشاركة فيه لمكانته كونه يمثل قمة المهارة التي يمتلكها الفارس والتي ينطلق من خلالها فارسان في سباق ثنائي ويلتقيان عند نقطة معينة بعد الانطلاق ويضع كل واحد منهما يده على امتداد كتفي الآخر خلف ويمسكه جيدا بينما يقوم بمسك زمام الفرس باليد الأخرى وهم يظهرون بعض الحركات والمهارات الاستعراضية التي تشتمل على جانب من المخاطرة كالوقوف على ظهر الخيل وهي تعدو حيث يعتبر ركض عرضة الخيل من الفنون التقليدية التي يمارسها الفرسان في شتى المناسبات والأعياد المختلفة نظرا لاشتهار سلطنة عمان بها وقد أظهر الفرسان المشاركون مهاراتهم التي نالت الإعجاب من المتابعين من خلال الوقوف على ظهر الخيل وبعض الفرسان كان يقف على ظهر الخيل برجل واحدة وهي تعدو به للدلالة على قدرات الفارس العماني في التعامل مع الخيل والقدرة على التحكم والسيطرة.
بعدها تم التقاط مجموعة من الصور التذكارية مع راعي المناسبة قام سعادة الشيخ راعي المناسبة بتكريم المشاركين في فعاليات المهرجان، ثم قدمت هدايا تذكارية لراعي المناسبة من لجنة الفروسية بولاية منح ومن الاتحاد العماني للفروسية صاحب المهرجان معرض متعلقات الخيل من السرج واللجام والصريمة ولوازمها، وفي ختام المهرجان تم تقديم فن العازي الذي كان مصاحبا للوحة الختامية بصوت عبدالله بن سعيد المنذري قدم الفرسان المشاركون اللوحة الختامية مجموعة من فنون الخيل التقليدية حيث رسم من خلاله جميع الفرسان لوحة تراثية جميلة ازدانت بلباسهم التقليدي الموحد وجيادهم المتشحة بزينة الخيل الخطام والصريمة والحلي الفضية التي اصطفت جنبا إلى جنب.