فريق التغطية: فيصل السعيدي - خليفه الرواحي - بشير الريامي
تصوير: عبدالواحد الحمداني - حسين المقبالي
أكد الفريق الكروي بنادي السيب أنه يسير وفق خطة واستراتيجية واضحة المعالم تم رسمها بحكمة بالغة من مجلس إدارة النادي، وتجلى ذلك بعدما تُوّج السيب بلقب كأس جلالةِ السُّلطان لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي الرستاق 2 / صفر والتي أقيمت تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بحضور صاحب السّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وعددا من أصحابِ السُّمو والمعالي وأصحاب السّعادة ورؤساء الاتحادات والأندية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم وعدد من المسؤولين في وزارة الثقافة والرياضة والشباب. وقد شهدت المباراة التي أقيمت بمجمع السُّلطان قابوس الرياضي ببوشر حضورًا جماهيريًّا كبيرًا فاق التوقعات والتي بلغ عددها أكثر من 23 ألف متفرج، حيث أسهمت هذه الجماهير في صنع الفارق وألهبت المدرجات بالأهازيج والأغاني الحماسية.
المباراة النهائية بشكل عام بدأت سريعة بين الفريقين وكان نادي الرستاق قريبًا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 12 عن طريق تسديدة زاحفة لمهاجمه محمد الغافري جاءت على مسافة قريبة من مرمى نادي السيب بعد تمريره من اللاعب ياسين الشيادي وشهد الشوط أفضلية نسبية لنادي الرستاق. وفي الشوط الثاني اخترق لاعب الرستاق عبس الهشامي من جهة اليمين وسدد كرة عرضية لعبها مدافع السيب أرشد العلوي عن طريق الخطأ في قائم فريقه ليرد السيب بعد تحسن في مستواه وسيطرة على منتصف الملعب بهجمة منظمة وتسديدة عن طريق لاعبه عبدالعزيز العجمي في الدقيقة 72 بعد سوء تمركز لدفاع الرستاق. واستمر السيب في تفوقه حتى سجل الهدف الأول عن طريق تسديده قوية من مهاجمه محسن الغساني في الدقيقة 87 جاءت على يمين حارس الرستاق عمار الرشيدي، وشهدت الدقيقة 89 طرد لاعب الرستاق عبس الهشامي بعد تدخله على لاعب السيب، وفي الوقت بدل الضائع أضاف السيب الهدف الثاني عن طريق لاعبه أمجد الحارثي بعد تمريره مرتدة من عبدالعزيز العجمي سددها على يسار الحارس عمار الرشيدي. أدار المباراة النهائية الحكم الدولي أحمد بن أبو بكر الكاف ويساعده أبو بكر بن سالم العمري مساعد أول وحمد بن طالب الغافري مساعد ثانٍ ومحمد بن سعود العثماني كحكم رابع.
ملك بن شهاب: التتويج بمسابقة الكأس جاء بعد عناء وجهد كبيرين
أشاد صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد عضو مجلس إدارة نادي السيب بالمستوى الجيد الذي قدمه السيب في المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم 2021 – 2022 والفوز بلقب المسابقة، وأضاف: الحمد لله على الفوز والتتويج جاء بعد فترة طويلة وبعد عناء وجهد كبير بذله الجميع سواء من أعضاء مجلس الإدارة أو اللاعبين والجهاز الفني والإداري وكذلك الجماهير وتكلل كل ذلك بهذا الإنجاز للمرة الرابعة، مضيفا بأن اللاعبين كانوا في الموعد وتوجو جهودهم بهذه الفرحة الكبيرة والتتويج باللقب، وأتقدم بالتهنئة الخالصة لوالدي صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي ولجميع أعضاء مجلس الإدارة وجماهير ومحبي نادي السيب.
إبراهيم الرواحي: نشيد بالفوز والتتويج وبمن كان خلف هذا الإنجاز
أشاد الشيخ إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب بإنجاز النادي، حيث قال: أبارك للجميع الفوز والتتويج بكأس مسابقة جلالة السلطان لكرة القدم وفي مقدمتهم صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي ولكافة أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين وجماهير ومحبي النادي، وأضاف: كما أشيد بالجهود الكبيرة التي بذلت لتهيئة الفريق واللاعبين للوصول إلى هذا المستوى والجاهزية لتتوج الجهود بفوز مستحق والتتويج بالكأس الغالية ونادي السيب كما هو معروف نادي عريق وليس بغريب عن منصات التتويج وهذه المرة الرابعة التي يرفع فيها هذا الكأس، وأتمنى أيضا الوقوف خلف هذا الفريق ودعمه ليستمر في الألق وتحقيق الانتصارات والألقاب. وأضاف سعادة الشيخ: كما سعدنا برؤية التنظيم الجيد لحفل ختام المسابقة وإدارة المباراة، وكذلك نشيد بالجماهير الغفيرة التي زحفت إلى المدرجات وقدمت التشجيع الحضاري الجميل وهذا يدل على حبهم لفريقهم الذي يحمل اسم الولاية. وقال الرواحي: كما أشيد بفريق الرستاق ومجلس إدارته ووصولهم إلى النهائي الذي يعتبر إنجاز بحد ذاته والفوز والخسارة دائما واردة في المنافسات ونتمنى لهم التوفيق في النسخ القادمة للمسابقة وكذلك في المسابقات الأخرى.
هشام السناني: العرس الكروي كان استثنائيا بالتنظيم والحضور الجماهيري
أعرب هشام بن جمعة السناني مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، رئيس اللجنة المشرفة على نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم لموسم 2021/ 2022 عن ارتياحه البالغ لجودة المستوى التنظيمي الذي تجلى في النهائي والذي كان مثار ومحط إعجاب الجميع وفي هذا الصدد لفت قائلا: أنا سعيد بنجاح هذا الزخم الكروي الرائع بتعاون الجميع من رعاة ومنسقين وكذلك من شرطة عمان السلطانية، وهذا المهرجان والعرس الكروي كان استثنائيا بمعنى الكلمة، والذي توج الحدث وجعله أجمل هو الأداء الفني للفريقين والجماهير مع كل ما قاموا به من أهازيج وشعارات والحضور الكبير في الملعب الذي غطى الطاقة الاستيعابية بالكامل، وكذلك الجماهير التي تواجدت خارج الملعب والتي لم تتمكن من الدخول ولكن تم وضع شاشات خاصة عملاقة في ركن الجماهير ليتسنى لها متابعة أحداث المباراة وكذلك لا ننسى الدور الحيوي الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام وتغطيتها الأكثر من رائعة. وأضاف السناني: في وزارة الرياضة والثقافة والشباب سعداء وفخورين بهذا التنظيم ونعد بأحداث قادمة أجمل.
بوريس بونجاك: كنا في امتحان حقيقي لضبط النفس ونجحنا بامتياز
عبر الصربي بوريس بونجاك مدرب السيب عن سعادته الغامرة بالفوز باللقب، وقال: كانت مباراة صعبة جدا حيث أن تسجيل هدف في الدقيقة ٨٨ وفي مباراة نهائية فهو مؤشر واضح بأن المباراة كانت صعبة فعلا، وأضاف: مثل هذه المباريات تعتبر صعبة نفسيا وبدنيا أيضا وتحتاج لضبط النفس بعد كل فرصة نوجدها وكنا في امتحان حقيقي لضبط النفس وتمكنا من النجاح بامتياز في هذا الامتحان وأنا سعيد جدا بتحقيق هذا الإنجاز وتحقيق لقب مسابقة الكأس مع نادي السيب. وتابع قائلا: أقدم الشكر لإدارة نادي السيب وللجهاز الفني والإداري واللاعبين والشكر للجمهور الرائع الذي ساهم بشكل كبير في فوز السيب باللقب وبلا شك أن لاعبي السيب يستحقون أن يكونوا أبطالا وأعتقد بأننا كنا أكثر جاهزية ولدينا عناصر مجيدة في صفوف الفريق ولديهم الخبرة والمهارات الفردية ويتمتعون بلياقة بدنية جيدة وهذه العوامل ساهمت في الفوز باللقب. وأكمل بونجاك: الرستاق فريق رائع لقد فاجأني وصدمني بأدائه الجيد وأعتقد أن لديهم مستقبل جيد.
جمعة المحرمي: التتويج جاء بعد غياب طويل واستطعنا من الفوز باللقب الرابع
جمعه المحرمي أمين السر بنادي السيب قال: التتويج بعد غياب عن التتويج منذ ١٩٩٨ ونحمد الله أننا توجنا باللقب للمرة الرابعة ونهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء مجلس إدارة النادي والجمهور الوفي الذي وقف مع الفريق وسانده منذ أول مباراة حتى النهائي، وبلا شك أن المباراة كانت صعبة والرستاق كان فريقا عنيدا وكاد أن يحسم المباراة.
موسى السيابي: خبرة لاعبي السيب حسمت المواجهة
قال موسى بن منين السيابي عضو مجلس إدارة نادي السيب: بداية نبارك لأهالي ومنتسبي ومحبي نادي السيب هذا الفوز والإنجاز، موضحا أن الفريقين قدما مباراة جيدة تليق بنهائي الكأس والحمد لله، وفي النهاية هناك فائز واحد في المباراة، ونادي الرستاق فريق جيد ووصل لأول مرة في تاريخه لنهائي الكأس الغالي، والمشوار لا يزال مستمر لديه ونتمنى له أن يصل مرة أخرى وأن يوفق في قادم البطولات. وأضاف: المباريات النهائية لا يهم فيها الأداء بقدر ما يهم الفوز بالمباراة، لذلك استطاع فريقنا التعامل مع معطيات المباراة بشكل جيد، وتمكن من الفوز، موضحا أن الفوز كان شبه مؤكد بالنسبة له، لكنه لم يتوقع الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة وبهدفين نظيفين، مؤكدا أن خبرة لاعبي نادي السيب كان لها دورا مهما في الفوز وحسم المواجهة.
فهد الحبسي: الفوز والتتويج سيبقيان خالدين في الذاكرة
قال فهد بن الحبسي المشرف العام على قطاع كرة القدم بنادي السيب: نحمد الله على الفوز والذي جاء بعد عمل كبير وعناء وتعب وتخطيط من القائمين على الفريق سواء من جانب مجلس الإدارة وكذلك المشرفين، وبلا شك أن هذا الفوز والتتويج سيبقى خالدا في الذاكرة. وأضاف: مجلس الإدارة يخطط وإدارة النادي والفريق تنجز والقادم بإذن الله أجمل للسيب، وأهدي هذا الفوز لروح والدتي - رحمها الله - وتمنيت أن تكون بيننا لتشاركنا الفرحة، كما وأتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي وجميع أعضاء مجلس الإدارة واخص بالذكر نائب رئيس النادي الذي يعمل خلف الكواليس والحمد لله أثمرت هذه الجهود بالفوز بالكأس الغالية.
جاسم الفوري: فرحتنا لا توصف والإنجاز لم يأت من فراغ
أعرب جاسم الفوري مدير الفريق الكروي الأول بنادي السيب عن ارتياحه البالغ وسعادته الكبيرة بتتويج فريقه باللقب الرابع في تاريخه بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم وفي هذا السياق لفت قائلا: بداية نشكر الله ونحمده بأن أكرمنا بالنجمة الرابعة في تاريخ النادي وفرحتنا لا توصف بأن رسمنا الفرحة والسعادة في محيا جماهير السيب التي زحفت لمساندتنا ومؤازرتنا في هذا النهائي. وشدد الفوري بقوله: هذا الإنجاز لم يأت من فراغ إنما من خلال جهد كبير بذل طيلة فترات الموسم سواء أكان من خلال التعاقدات مع أفضل اللاعبين من ذوي المستوى الفني العالي أو من خلال العمل الشاق الذي قدم من قبل مجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين ولا نغفل بطبيعة الحال وقفة الجمهور، ونهدي هذا الفوز لصاحب السمو السيد رئيس النادي ولعموم جماهير السيب ولكل من عمل من أجل السيب.
محسن الغساني: قدمنا مباراة كبيرة وفريقي استحق الفوز
أبدى محسن الغساني لاعب نادي السيب وصاحب الهدف الأول سعادته بالفوز والتتويج بالكأس الغالي وقال: الحمد لله قدمنا مباراة كبيرة والفوز كان مستحقا، موضحا أن الفوز كان شعار الفريق، والتتويج باللقب الرابع كان أمرا متوقعا منذ البداية بالنسبة له وهذا ما تحقق بفضل الله تعالى، وكنت متوقعا أن أحرز هدفا في المباراة ولله الحمد كان توفيق الله حاضرا واستطعت تسجيل الهدف الأول، موضحا أن نهائيات الكأس لها طابع خاص وتأخر التسجيل كان أمرا طبيعيا لأننا نواجه فريقا منظما ومتكاملا، لكن بعزيمة اللاعبين استطعنا تجاوز كل التحديات وظفرنا بالكأس.
علي البوسعيدي: الفوز والتتويج باللقب أهم من الأداء
أما علي البوسعيدي لاعب السيب فقال: الحمد لله أنا سعيد بهذا الفوز والتتويج باللقب، موضحا أن المباريات النهائية لها طابع خاص والفريق دخل المواجهة بتركيز عال جدا، والرستاق كان ندا قويا وهو من الفرق التي تتميز بالانضباط التكتيكي والتنظيم داخل الملعب، ومع ذلك استطعنا التعامل مع الفريق المنافس وبحمد الله وتوفيقه نجحنا في الفوز والحصول على اللقب، الذي نعتبره أهم بكثير من الأداء دون نتيجة إيجابية. وأضاف: وضع اللاعبون نصب أعينهم تحقيق الفوز حتى في حالة التأخر بهدف لا قدر الله، فكان التركيز حاضرا، واستطعنا من خلال اللعب إيجاد عددا من الفرص لم نستثمرها في البداية لكن بتوفيق من الله نجحنا في استثمار الفرص التي أتيحت في الدقائق الأخيرة من المباراة.
أمجد الحارثي: سعيد جدا بتحقيق الهدف والتتويج بالكأس الغالي
بابتسامة الفوز عبر أمجد الحارثي صاحب الهدف الثاني للسيب عن سعادته بالحصول على لقب كأس جلالة السلطان وقال: الحمد لله على الفوز في هذه المباراة الكبيرة وفي هذا العرس الكروي المبهر بحضوره الجماهيري، وذلك بعد مباراة مثيرة مع نادي الرستاق الذي كان ندا قويا للفريق، لكن بفضل خبرة لاعبي السيب وقوة التركيز استطعنا تجاوز كل التحديات والسير بالمباراة إلى ما نريده، وهو تحقيق اللقب، والظفر بالكأس الغالي، وبهذه المناسبة نهدي هذا الفوز والإنجاز لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي ولجميع أعضاء المجلس وللجماهير الوفية التي آزرت الفريق طوال مشواره في منافسات الكأس والدوري. وأضاف: أنا سعيد جدا بتحقيق الهدف الثاني الذي كان بتوفيق من الله تعالى وبدعم من زملائي، موضحا أن تسجيل هدف في نهائي أغلى البطولات أمر كبير في حد ذاته وأشعرني بالفخر والاعتزاز، مضيفا أن الطموحات كبيرة والعطاء سيتواصل من خلال مباريات الدوري الذي نتطلع من خلاله لتحقيق إنجاز جديد للنادي بإذن الله تعالى.
محمد المسلمي: كأس تحقق بعد طول انتظار .. واللقب إهداء للجميع
بينما قال محمد المسلمي لاعب نادي السيب: الحمد لله بتوفيق من الله نجحنا في تحقيق الفوز واللقب الرابع لنادي السيب، ونهدي هذا اللقب الغالي لمجلس إدارة النادي والجهاز الفني والجمهور الكبير الذي ساندنا ووقف بجانبنا طوال مشوار البطولة وزحف بشكل أوسع في هذا النهائي الكبير، وبلا شك أن هذا لقب وإنجاز طال انتظاره بالنسبة لنادي السيب، وفي هذا العرس الكروي استطعنا الفوز بلقب الكأس الغالي.
عيد الفارسي: التتويج حصاد لموسم كروي والقادم أجمل
عيد الفارسي لاعب السيب هو الآخر قال: الحمد لله على تحقيق اللقب، وفي الحقيقة الوصول للنهائي في حد ذاته فوز للفريقين، وهنا نهدي الفوز لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء مجلس الإدارة والجماهير الوفية التي زحفت لحضور النهائي، والجميع يستحق هذا الفوز، ولا يخفى على الجميع بأن هذا الفوز هو حصاد الموسم الكروي وإن شاء الله تعالى القادم سيكون أجمل وأفضل. وحول أداء الفريق في الشوط الأول وتأخر الحسم حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، قال: مباريات الكأس لها طابع خاص والتحفظ الذي حصل من الفريقين وعدم الظهور بالمستوى المتوقع شيء طبيعي، ولكن الأهم هو الفوز بالنتيجة، واستطعنا أن نحقق ما خططنا له.
أرشد العلوي: بعزيمة الشباب وتركيزهم العالي حققنا الكأس
عبر أرشد العلوي عن سعادته بتحقيق اللقب الرابع لنادي السيب في مسابقة كأس جلالة السلطان وقال: الحمد لله على الفوز، وبلا شك أن نهائيات الكأس دائما تكون صعبة، ولا تعترف بقوة أي فريق، حيث أننا واجهنا صعوبة في البداية لكن بعزيمة اللاعبين وتركيزهم العالي استطعنا تجاوزها، وكان لعامل الخبرة الدور الأكبر في السير بالمباراة لبر الأمان وحسم النتيجة، وهذا ما تحقق بفضل الله تعالى. وأضاف: الرستاق قدم مباراة كبيرة وكان ندا قويا للفريق، ولكن استطعنا بفضل الله وباستخدام خبرات لاعبينا الفوز بنتيجة المباراة والتتويج بالكأس الغالي.
عبدالعزيز المقبالي: إنجار مستحق وفوز انتظرناه أكثر من 20 عاما
بينما قال عبدالعزيز المقبالي لاعب نادي السيب: الحمد لله على الفوز والظفر بالكأس الذي انتظرناه أكثر من 20 عاما، وفي الحقيقة إنجاز تستحقه الجماهير التي حضرت إلى الملعب وأيضا التي تابعت المباراة عبر التلفاز، وحول عدم ظهور السيب بالمستوى المتوقع في الشوط الأول قال: مباريات الكؤوس لها طابع خاص والظهور بمستوى فني بدون تحقيق الفوز ليس له أهمية، فالأهم في مباريات الكؤوس هو استثمار الفرص لتحقيق الفوز وهذا ما حققناه.
أحمد الرواحي: الفوز بأغلى الكؤوس نتاج طبيعي للعمل الإداري الكبير
أما أحمد الرواحي حارس نادي السيب فقال: بتوفيق من الله حققنا الفوز وكسبنا أغلى الكؤوس، وأهدي هذا اللقب لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي، ولجميع أعضاء مجلس الإدارة على هذا الإنجاز، وهو نتاج حقيقي للدعم الكبير الذي يجده الفريق منهم، كنا أشكر الجماهير الوفية التي وقفت مع النادي طوال الأعوام الماضية واستمرت في تشجيعها وحضورها للملعب، والشكر لجميع اللاعبين على عطائهم في البطولة وفي الدوري هذا الموسم والمواسم الماضية، والجهود ولله الحمد تكللت بالفوز والتويج بالكأس الغالي، وكنت أتوفع الفوز قبل انطلاق المواجهة، والحمد لله حققنا الأهم والمباريات النهائية المهم فيها الفوز وليس الأداء وهذا ما حققناه.
هلال البوسعيدي: الفريقان قدما مباراة كبيرة والوصول للنهائي فوز للجميع
قال هلال بن طالب البوسعيدي رئيس مجلس إدارة نادي الرستاق: في البداية نبارك لنادي السيب الفوز بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، ولا يخفى على الجميع بأن الوصول للنهائي شرف للفريقين وهو بمثابة الفوز لنا جميعا، موضحا أن الفريقين قدما مباراة كبيرة تليق بنهائي الكأس الغالية، والفوز والخسارة حالة طبيعية في المباريات، موضحا أن فريق السيب كان الأكثر تركيزا والأفضل أداء في الشوط الثاني واستطاع الفوز وحسم النتيجة، كما أن لاعبي الرستاق لم يقصروا وقدموا كل ما لديهم من إمكانيات وقدرات، ونوجه لهم الشكر على عطائهم، ونتقبل النتيجة بصدر رحب، وأوضح البوسعيدي بأن دعم الفريق الكروي سيتواصل، والعمل لن يتوقف أبدا ولا زال العطاء موجودا، والمنافسات ستستمر من خلال مباريات دوري عمانتل.
تيمز ميهاي : خطأ واحدا كلفنا خسارة المباراة النهائية !
أبدى الروماني تيمز جورجي ميهاي مدرب الرستاق أسفه على خسارة اللقب وفي هذا الصدد ذكر قائلا: لعبنا بشكل جيد وقدمنا أفضل ما لدينا ولكن هذا حال كرة القدم دائما خطأ واحدا يكلفك الكثير. وأضاف: استقبلنا هدفا في وقت متأخر وأعتقد أن سبب خسارة الرستاق هو هدر العديد من الفرص وكما ذكرت سابقا فإن خطأ واحدا في مباراة النهائي يكلفك الكثير وبالفعل حدث هذا الخطأ واستقبلنا الهدف، وأشكر جماهير الرستاق على حضورهم ودعمهم وتشجيعهم لنا في هذا النهائي وأبعث لهم برسالة مفادها "نحن دائما أقوى وأفضل بكم ونعدكم بنتائج أفضل في المرات القادمة لقد قاتلنا من أجل النادي ومن أجل الرستاق ونعدكم بالأفضل مستقبلا".
جمال الذهلي: لم يحالفنا الحظ والسيب واستغل هفوة دفاعية بسيطة !
عبر جمال الذهلي مدير الفريق الكروي الأول بنادي الرستاق عن حسرته لخسارة فريقه المباراة النهائية على لقب أغلى الكؤوس وفي هذا الشأن علق قائلا: هذا هو حال المباريات النهائية فاللاعبون قدموا كل ما لديهم منذ بداية البطولة وسعينا جاهدين لحصد أول بطولة ولكن لم يحالفنا الحظ، واستغل السيب هفوة دفاعية بسيطة واستطاع التسجيل ثم حاولنا تعديل النتيجة ولكن باغتنا السيب بالهدف الثاني. وأتم الذهلي: أقدم الشكر للاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه كذلك الشكر موصول إلى جماهير الرستاق الغفيرة التي زحفت لمؤازرتنا في النهائي ونعتذر منهم فقد سعينا جاهدين حصد أول لقب من أجلهم، ونعدهم بالأفضل في المستقبل بمشيئة الله تعالى وتوفيقه.
عبس الهشامي: فقدنا التركيز والعامل البدني أثر علينا
أبدى عبس الهشامي لاعب نادي الرستاق حزنه على خسارة اللقب التاريخي وقال في أعقاب ختام مراسم حفل التتويج: أبارك لنادي السيب المباراة كانت جيدة من الطرفين ولكن السيب استطاع استغلال الفرص وفاز بالمباراة، وفي الدقائق الأخيرة من المباراة فقد الفريق التركيز واستغل السيب هذه الهفوة من خلال كرات مرتدة استطاع تسجيل هدفين منها. وأكمل الهشامي بقوله: العامل البدني نوعا ما أثر على المباراة بسبب لعبنا مباراة النصر في الدوري قبلها بثلاثة أيام فقط ولكن هذا حال كرة القدم.
حاتم الروشدي: المباراة كانت صعبة على الطرفين
لم يخف حاتم الروشدي لاعب نادي الرستاق أسفه وحسرته على خسارة اللقب وقال في أعقاب المباراة النهائية التي خسرها فريقه أمام السيب بثنائية نظيفة: هذا هو حال المباريات النهائية إذ لا بد من خاسر في نهاية المطاف ونبارك لنادي السيب هذا الإنجاز. وتابع: المباراة كانت صعبة على الطرفين وبذلنا جهدا كبيرا فيها ولكن الدقائق الأخيرة كانت صعبة حيث استقبلنا هدفا في وقت متأخر لخبط كل الحسابات وأتبعوه بالهدف الثاني. وأكمل الروشدي: وصولنا للنهائي يعتبر إنجازا بحد ذاته يحسب للاعبين ومجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري بالإضافة إلى الجماهير، وسبب فوز السيب هو استحواذهم على الكرة بشكل أفضل واستغلالهم للفرص المتاحة ودائما في المباريات النهائية الفرص السانحة هي من تحسم المباراة.
تصوير: عبدالواحد الحمداني - حسين المقبالي
أكد الفريق الكروي بنادي السيب أنه يسير وفق خطة واستراتيجية واضحة المعالم تم رسمها بحكمة بالغة من مجلس إدارة النادي، وتجلى ذلك بعدما تُوّج السيب بلقب كأس جلالةِ السُّلطان لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي الرستاق 2 / صفر والتي أقيمت تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بحضور صاحب السّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وعددا من أصحابِ السُّمو والمعالي وأصحاب السّعادة ورؤساء الاتحادات والأندية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم وعدد من المسؤولين في وزارة الثقافة والرياضة والشباب. وقد شهدت المباراة التي أقيمت بمجمع السُّلطان قابوس الرياضي ببوشر حضورًا جماهيريًّا كبيرًا فاق التوقعات والتي بلغ عددها أكثر من 23 ألف متفرج، حيث أسهمت هذه الجماهير في صنع الفارق وألهبت المدرجات بالأهازيج والأغاني الحماسية.
المباراة النهائية بشكل عام بدأت سريعة بين الفريقين وكان نادي الرستاق قريبًا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 12 عن طريق تسديدة زاحفة لمهاجمه محمد الغافري جاءت على مسافة قريبة من مرمى نادي السيب بعد تمريره من اللاعب ياسين الشيادي وشهد الشوط أفضلية نسبية لنادي الرستاق. وفي الشوط الثاني اخترق لاعب الرستاق عبس الهشامي من جهة اليمين وسدد كرة عرضية لعبها مدافع السيب أرشد العلوي عن طريق الخطأ في قائم فريقه ليرد السيب بعد تحسن في مستواه وسيطرة على منتصف الملعب بهجمة منظمة وتسديدة عن طريق لاعبه عبدالعزيز العجمي في الدقيقة 72 بعد سوء تمركز لدفاع الرستاق. واستمر السيب في تفوقه حتى سجل الهدف الأول عن طريق تسديده قوية من مهاجمه محسن الغساني في الدقيقة 87 جاءت على يمين حارس الرستاق عمار الرشيدي، وشهدت الدقيقة 89 طرد لاعب الرستاق عبس الهشامي بعد تدخله على لاعب السيب، وفي الوقت بدل الضائع أضاف السيب الهدف الثاني عن طريق لاعبه أمجد الحارثي بعد تمريره مرتدة من عبدالعزيز العجمي سددها على يسار الحارس عمار الرشيدي. أدار المباراة النهائية الحكم الدولي أحمد بن أبو بكر الكاف ويساعده أبو بكر بن سالم العمري مساعد أول وحمد بن طالب الغافري مساعد ثانٍ ومحمد بن سعود العثماني كحكم رابع.
ملك بن شهاب: التتويج بمسابقة الكأس جاء بعد عناء وجهد كبيرين
أشاد صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد عضو مجلس إدارة نادي السيب بالمستوى الجيد الذي قدمه السيب في المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم 2021 – 2022 والفوز بلقب المسابقة، وأضاف: الحمد لله على الفوز والتتويج جاء بعد فترة طويلة وبعد عناء وجهد كبير بذله الجميع سواء من أعضاء مجلس الإدارة أو اللاعبين والجهاز الفني والإداري وكذلك الجماهير وتكلل كل ذلك بهذا الإنجاز للمرة الرابعة، مضيفا بأن اللاعبين كانوا في الموعد وتوجو جهودهم بهذه الفرحة الكبيرة والتتويج باللقب، وأتقدم بالتهنئة الخالصة لوالدي صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي ولجميع أعضاء مجلس الإدارة وجماهير ومحبي نادي السيب.
إبراهيم الرواحي: نشيد بالفوز والتتويج وبمن كان خلف هذا الإنجاز
أشاد الشيخ إبراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب بإنجاز النادي، حيث قال: أبارك للجميع الفوز والتتويج بكأس مسابقة جلالة السلطان لكرة القدم وفي مقدمتهم صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي ولكافة أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين وجماهير ومحبي النادي، وأضاف: كما أشيد بالجهود الكبيرة التي بذلت لتهيئة الفريق واللاعبين للوصول إلى هذا المستوى والجاهزية لتتوج الجهود بفوز مستحق والتتويج بالكأس الغالية ونادي السيب كما هو معروف نادي عريق وليس بغريب عن منصات التتويج وهذه المرة الرابعة التي يرفع فيها هذا الكأس، وأتمنى أيضا الوقوف خلف هذا الفريق ودعمه ليستمر في الألق وتحقيق الانتصارات والألقاب. وأضاف سعادة الشيخ: كما سعدنا برؤية التنظيم الجيد لحفل ختام المسابقة وإدارة المباراة، وكذلك نشيد بالجماهير الغفيرة التي زحفت إلى المدرجات وقدمت التشجيع الحضاري الجميل وهذا يدل على حبهم لفريقهم الذي يحمل اسم الولاية. وقال الرواحي: كما أشيد بفريق الرستاق ومجلس إدارته ووصولهم إلى النهائي الذي يعتبر إنجاز بحد ذاته والفوز والخسارة دائما واردة في المنافسات ونتمنى لهم التوفيق في النسخ القادمة للمسابقة وكذلك في المسابقات الأخرى.
هشام السناني: العرس الكروي كان استثنائيا بالتنظيم والحضور الجماهيري
أعرب هشام بن جمعة السناني مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، رئيس اللجنة المشرفة على نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم لموسم 2021/ 2022 عن ارتياحه البالغ لجودة المستوى التنظيمي الذي تجلى في النهائي والذي كان مثار ومحط إعجاب الجميع وفي هذا الصدد لفت قائلا: أنا سعيد بنجاح هذا الزخم الكروي الرائع بتعاون الجميع من رعاة ومنسقين وكذلك من شرطة عمان السلطانية، وهذا المهرجان والعرس الكروي كان استثنائيا بمعنى الكلمة، والذي توج الحدث وجعله أجمل هو الأداء الفني للفريقين والجماهير مع كل ما قاموا به من أهازيج وشعارات والحضور الكبير في الملعب الذي غطى الطاقة الاستيعابية بالكامل، وكذلك الجماهير التي تواجدت خارج الملعب والتي لم تتمكن من الدخول ولكن تم وضع شاشات خاصة عملاقة في ركن الجماهير ليتسنى لها متابعة أحداث المباراة وكذلك لا ننسى الدور الحيوي الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام وتغطيتها الأكثر من رائعة. وأضاف السناني: في وزارة الرياضة والثقافة والشباب سعداء وفخورين بهذا التنظيم ونعد بأحداث قادمة أجمل.
بوريس بونجاك: كنا في امتحان حقيقي لضبط النفس ونجحنا بامتياز
عبر الصربي بوريس بونجاك مدرب السيب عن سعادته الغامرة بالفوز باللقب، وقال: كانت مباراة صعبة جدا حيث أن تسجيل هدف في الدقيقة ٨٨ وفي مباراة نهائية فهو مؤشر واضح بأن المباراة كانت صعبة فعلا، وأضاف: مثل هذه المباريات تعتبر صعبة نفسيا وبدنيا أيضا وتحتاج لضبط النفس بعد كل فرصة نوجدها وكنا في امتحان حقيقي لضبط النفس وتمكنا من النجاح بامتياز في هذا الامتحان وأنا سعيد جدا بتحقيق هذا الإنجاز وتحقيق لقب مسابقة الكأس مع نادي السيب. وتابع قائلا: أقدم الشكر لإدارة نادي السيب وللجهاز الفني والإداري واللاعبين والشكر للجمهور الرائع الذي ساهم بشكل كبير في فوز السيب باللقب وبلا شك أن لاعبي السيب يستحقون أن يكونوا أبطالا وأعتقد بأننا كنا أكثر جاهزية ولدينا عناصر مجيدة في صفوف الفريق ولديهم الخبرة والمهارات الفردية ويتمتعون بلياقة بدنية جيدة وهذه العوامل ساهمت في الفوز باللقب. وأكمل بونجاك: الرستاق فريق رائع لقد فاجأني وصدمني بأدائه الجيد وأعتقد أن لديهم مستقبل جيد.
جمعة المحرمي: التتويج جاء بعد غياب طويل واستطعنا من الفوز باللقب الرابع
جمعه المحرمي أمين السر بنادي السيب قال: التتويج بعد غياب عن التتويج منذ ١٩٩٨ ونحمد الله أننا توجنا باللقب للمرة الرابعة ونهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء مجلس إدارة النادي والجمهور الوفي الذي وقف مع الفريق وسانده منذ أول مباراة حتى النهائي، وبلا شك أن المباراة كانت صعبة والرستاق كان فريقا عنيدا وكاد أن يحسم المباراة.
موسى السيابي: خبرة لاعبي السيب حسمت المواجهة
قال موسى بن منين السيابي عضو مجلس إدارة نادي السيب: بداية نبارك لأهالي ومنتسبي ومحبي نادي السيب هذا الفوز والإنجاز، موضحا أن الفريقين قدما مباراة جيدة تليق بنهائي الكأس والحمد لله، وفي النهاية هناك فائز واحد في المباراة، ونادي الرستاق فريق جيد ووصل لأول مرة في تاريخه لنهائي الكأس الغالي، والمشوار لا يزال مستمر لديه ونتمنى له أن يصل مرة أخرى وأن يوفق في قادم البطولات. وأضاف: المباريات النهائية لا يهم فيها الأداء بقدر ما يهم الفوز بالمباراة، لذلك استطاع فريقنا التعامل مع معطيات المباراة بشكل جيد، وتمكن من الفوز، موضحا أن الفوز كان شبه مؤكد بالنسبة له، لكنه لم يتوقع الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة وبهدفين نظيفين، مؤكدا أن خبرة لاعبي نادي السيب كان لها دورا مهما في الفوز وحسم المواجهة.
فهد الحبسي: الفوز والتتويج سيبقيان خالدين في الذاكرة
قال فهد بن الحبسي المشرف العام على قطاع كرة القدم بنادي السيب: نحمد الله على الفوز والذي جاء بعد عمل كبير وعناء وتعب وتخطيط من القائمين على الفريق سواء من جانب مجلس الإدارة وكذلك المشرفين، وبلا شك أن هذا الفوز والتتويج سيبقى خالدا في الذاكرة. وأضاف: مجلس الإدارة يخطط وإدارة النادي والفريق تنجز والقادم بإذن الله أجمل للسيب، وأهدي هذا الفوز لروح والدتي - رحمها الله - وتمنيت أن تكون بيننا لتشاركنا الفرحة، كما وأتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي وجميع أعضاء مجلس الإدارة واخص بالذكر نائب رئيس النادي الذي يعمل خلف الكواليس والحمد لله أثمرت هذه الجهود بالفوز بالكأس الغالية.
جاسم الفوري: فرحتنا لا توصف والإنجاز لم يأت من فراغ
أعرب جاسم الفوري مدير الفريق الكروي الأول بنادي السيب عن ارتياحه البالغ وسعادته الكبيرة بتتويج فريقه باللقب الرابع في تاريخه بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم وفي هذا السياق لفت قائلا: بداية نشكر الله ونحمده بأن أكرمنا بالنجمة الرابعة في تاريخ النادي وفرحتنا لا توصف بأن رسمنا الفرحة والسعادة في محيا جماهير السيب التي زحفت لمساندتنا ومؤازرتنا في هذا النهائي. وشدد الفوري بقوله: هذا الإنجاز لم يأت من فراغ إنما من خلال جهد كبير بذل طيلة فترات الموسم سواء أكان من خلال التعاقدات مع أفضل اللاعبين من ذوي المستوى الفني العالي أو من خلال العمل الشاق الذي قدم من قبل مجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين ولا نغفل بطبيعة الحال وقفة الجمهور، ونهدي هذا الفوز لصاحب السمو السيد رئيس النادي ولعموم جماهير السيب ولكل من عمل من أجل السيب.
محسن الغساني: قدمنا مباراة كبيرة وفريقي استحق الفوز
أبدى محسن الغساني لاعب نادي السيب وصاحب الهدف الأول سعادته بالفوز والتتويج بالكأس الغالي وقال: الحمد لله قدمنا مباراة كبيرة والفوز كان مستحقا، موضحا أن الفوز كان شعار الفريق، والتتويج باللقب الرابع كان أمرا متوقعا منذ البداية بالنسبة له وهذا ما تحقق بفضل الله تعالى، وكنت متوقعا أن أحرز هدفا في المباراة ولله الحمد كان توفيق الله حاضرا واستطعت تسجيل الهدف الأول، موضحا أن نهائيات الكأس لها طابع خاص وتأخر التسجيل كان أمرا طبيعيا لأننا نواجه فريقا منظما ومتكاملا، لكن بعزيمة اللاعبين استطعنا تجاوز كل التحديات وظفرنا بالكأس.
علي البوسعيدي: الفوز والتتويج باللقب أهم من الأداء
أما علي البوسعيدي لاعب السيب فقال: الحمد لله أنا سعيد بهذا الفوز والتتويج باللقب، موضحا أن المباريات النهائية لها طابع خاص والفريق دخل المواجهة بتركيز عال جدا، والرستاق كان ندا قويا وهو من الفرق التي تتميز بالانضباط التكتيكي والتنظيم داخل الملعب، ومع ذلك استطعنا التعامل مع الفريق المنافس وبحمد الله وتوفيقه نجحنا في الفوز والحصول على اللقب، الذي نعتبره أهم بكثير من الأداء دون نتيجة إيجابية. وأضاف: وضع اللاعبون نصب أعينهم تحقيق الفوز حتى في حالة التأخر بهدف لا قدر الله، فكان التركيز حاضرا، واستطعنا من خلال اللعب إيجاد عددا من الفرص لم نستثمرها في البداية لكن بتوفيق من الله نجحنا في استثمار الفرص التي أتيحت في الدقائق الأخيرة من المباراة.
أمجد الحارثي: سعيد جدا بتحقيق الهدف والتتويج بالكأس الغالي
بابتسامة الفوز عبر أمجد الحارثي صاحب الهدف الثاني للسيب عن سعادته بالحصول على لقب كأس جلالة السلطان وقال: الحمد لله على الفوز في هذه المباراة الكبيرة وفي هذا العرس الكروي المبهر بحضوره الجماهيري، وذلك بعد مباراة مثيرة مع نادي الرستاق الذي كان ندا قويا للفريق، لكن بفضل خبرة لاعبي السيب وقوة التركيز استطعنا تجاوز كل التحديات والسير بالمباراة إلى ما نريده، وهو تحقيق اللقب، والظفر بالكأس الغالي، وبهذه المناسبة نهدي هذا الفوز والإنجاز لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي ولجميع أعضاء المجلس وللجماهير الوفية التي آزرت الفريق طوال مشواره في منافسات الكأس والدوري. وأضاف: أنا سعيد جدا بتحقيق الهدف الثاني الذي كان بتوفيق من الله تعالى وبدعم من زملائي، موضحا أن تسجيل هدف في نهائي أغلى البطولات أمر كبير في حد ذاته وأشعرني بالفخر والاعتزاز، مضيفا أن الطموحات كبيرة والعطاء سيتواصل من خلال مباريات الدوري الذي نتطلع من خلاله لتحقيق إنجاز جديد للنادي بإذن الله تعالى.
محمد المسلمي: كأس تحقق بعد طول انتظار .. واللقب إهداء للجميع
بينما قال محمد المسلمي لاعب نادي السيب: الحمد لله بتوفيق من الله نجحنا في تحقيق الفوز واللقب الرابع لنادي السيب، ونهدي هذا اللقب الغالي لمجلس إدارة النادي والجهاز الفني والجمهور الكبير الذي ساندنا ووقف بجانبنا طوال مشوار البطولة وزحف بشكل أوسع في هذا النهائي الكبير، وبلا شك أن هذا لقب وإنجاز طال انتظاره بالنسبة لنادي السيب، وفي هذا العرس الكروي استطعنا الفوز بلقب الكأس الغالي.
عيد الفارسي: التتويج حصاد لموسم كروي والقادم أجمل
عيد الفارسي لاعب السيب هو الآخر قال: الحمد لله على تحقيق اللقب، وفي الحقيقة الوصول للنهائي في حد ذاته فوز للفريقين، وهنا نهدي الفوز لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء مجلس الإدارة والجماهير الوفية التي زحفت لحضور النهائي، والجميع يستحق هذا الفوز، ولا يخفى على الجميع بأن هذا الفوز هو حصاد الموسم الكروي وإن شاء الله تعالى القادم سيكون أجمل وأفضل. وحول أداء الفريق في الشوط الأول وتأخر الحسم حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، قال: مباريات الكأس لها طابع خاص والتحفظ الذي حصل من الفريقين وعدم الظهور بالمستوى المتوقع شيء طبيعي، ولكن الأهم هو الفوز بالنتيجة، واستطعنا أن نحقق ما خططنا له.
أرشد العلوي: بعزيمة الشباب وتركيزهم العالي حققنا الكأس
عبر أرشد العلوي عن سعادته بتحقيق اللقب الرابع لنادي السيب في مسابقة كأس جلالة السلطان وقال: الحمد لله على الفوز، وبلا شك أن نهائيات الكأس دائما تكون صعبة، ولا تعترف بقوة أي فريق، حيث أننا واجهنا صعوبة في البداية لكن بعزيمة اللاعبين وتركيزهم العالي استطعنا تجاوزها، وكان لعامل الخبرة الدور الأكبر في السير بالمباراة لبر الأمان وحسم النتيجة، وهذا ما تحقق بفضل الله تعالى. وأضاف: الرستاق قدم مباراة كبيرة وكان ندا قويا للفريق، ولكن استطعنا بفضل الله وباستخدام خبرات لاعبينا الفوز بنتيجة المباراة والتتويج بالكأس الغالي.
عبدالعزيز المقبالي: إنجار مستحق وفوز انتظرناه أكثر من 20 عاما
بينما قال عبدالعزيز المقبالي لاعب نادي السيب: الحمد لله على الفوز والظفر بالكأس الذي انتظرناه أكثر من 20 عاما، وفي الحقيقة إنجاز تستحقه الجماهير التي حضرت إلى الملعب وأيضا التي تابعت المباراة عبر التلفاز، وحول عدم ظهور السيب بالمستوى المتوقع في الشوط الأول قال: مباريات الكؤوس لها طابع خاص والظهور بمستوى فني بدون تحقيق الفوز ليس له أهمية، فالأهم في مباريات الكؤوس هو استثمار الفرص لتحقيق الفوز وهذا ما حققناه.
أحمد الرواحي: الفوز بأغلى الكؤوس نتاج طبيعي للعمل الإداري الكبير
أما أحمد الرواحي حارس نادي السيب فقال: بتوفيق من الله حققنا الفوز وكسبنا أغلى الكؤوس، وأهدي هذا اللقب لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة النادي، ولجميع أعضاء مجلس الإدارة على هذا الإنجاز، وهو نتاج حقيقي للدعم الكبير الذي يجده الفريق منهم، كنا أشكر الجماهير الوفية التي وقفت مع النادي طوال الأعوام الماضية واستمرت في تشجيعها وحضورها للملعب، والشكر لجميع اللاعبين على عطائهم في البطولة وفي الدوري هذا الموسم والمواسم الماضية، والجهود ولله الحمد تكللت بالفوز والتويج بالكأس الغالي، وكنت أتوفع الفوز قبل انطلاق المواجهة، والحمد لله حققنا الأهم والمباريات النهائية المهم فيها الفوز وليس الأداء وهذا ما حققناه.
هلال البوسعيدي: الفريقان قدما مباراة كبيرة والوصول للنهائي فوز للجميع
قال هلال بن طالب البوسعيدي رئيس مجلس إدارة نادي الرستاق: في البداية نبارك لنادي السيب الفوز بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، ولا يخفى على الجميع بأن الوصول للنهائي شرف للفريقين وهو بمثابة الفوز لنا جميعا، موضحا أن الفريقين قدما مباراة كبيرة تليق بنهائي الكأس الغالية، والفوز والخسارة حالة طبيعية في المباريات، موضحا أن فريق السيب كان الأكثر تركيزا والأفضل أداء في الشوط الثاني واستطاع الفوز وحسم النتيجة، كما أن لاعبي الرستاق لم يقصروا وقدموا كل ما لديهم من إمكانيات وقدرات، ونوجه لهم الشكر على عطائهم، ونتقبل النتيجة بصدر رحب، وأوضح البوسعيدي بأن دعم الفريق الكروي سيتواصل، والعمل لن يتوقف أبدا ولا زال العطاء موجودا، والمنافسات ستستمر من خلال مباريات دوري عمانتل.
تيمز ميهاي : خطأ واحدا كلفنا خسارة المباراة النهائية !
أبدى الروماني تيمز جورجي ميهاي مدرب الرستاق أسفه على خسارة اللقب وفي هذا الصدد ذكر قائلا: لعبنا بشكل جيد وقدمنا أفضل ما لدينا ولكن هذا حال كرة القدم دائما خطأ واحدا يكلفك الكثير. وأضاف: استقبلنا هدفا في وقت متأخر وأعتقد أن سبب خسارة الرستاق هو هدر العديد من الفرص وكما ذكرت سابقا فإن خطأ واحدا في مباراة النهائي يكلفك الكثير وبالفعل حدث هذا الخطأ واستقبلنا الهدف، وأشكر جماهير الرستاق على حضورهم ودعمهم وتشجيعهم لنا في هذا النهائي وأبعث لهم برسالة مفادها "نحن دائما أقوى وأفضل بكم ونعدكم بنتائج أفضل في المرات القادمة لقد قاتلنا من أجل النادي ومن أجل الرستاق ونعدكم بالأفضل مستقبلا".
جمال الذهلي: لم يحالفنا الحظ والسيب واستغل هفوة دفاعية بسيطة !
عبر جمال الذهلي مدير الفريق الكروي الأول بنادي الرستاق عن حسرته لخسارة فريقه المباراة النهائية على لقب أغلى الكؤوس وفي هذا الشأن علق قائلا: هذا هو حال المباريات النهائية فاللاعبون قدموا كل ما لديهم منذ بداية البطولة وسعينا جاهدين لحصد أول بطولة ولكن لم يحالفنا الحظ، واستغل السيب هفوة دفاعية بسيطة واستطاع التسجيل ثم حاولنا تعديل النتيجة ولكن باغتنا السيب بالهدف الثاني. وأتم الذهلي: أقدم الشكر للاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه كذلك الشكر موصول إلى جماهير الرستاق الغفيرة التي زحفت لمؤازرتنا في النهائي ونعتذر منهم فقد سعينا جاهدين حصد أول لقب من أجلهم، ونعدهم بالأفضل في المستقبل بمشيئة الله تعالى وتوفيقه.
عبس الهشامي: فقدنا التركيز والعامل البدني أثر علينا
أبدى عبس الهشامي لاعب نادي الرستاق حزنه على خسارة اللقب التاريخي وقال في أعقاب ختام مراسم حفل التتويج: أبارك لنادي السيب المباراة كانت جيدة من الطرفين ولكن السيب استطاع استغلال الفرص وفاز بالمباراة، وفي الدقائق الأخيرة من المباراة فقد الفريق التركيز واستغل السيب هذه الهفوة من خلال كرات مرتدة استطاع تسجيل هدفين منها. وأكمل الهشامي بقوله: العامل البدني نوعا ما أثر على المباراة بسبب لعبنا مباراة النصر في الدوري قبلها بثلاثة أيام فقط ولكن هذا حال كرة القدم.
حاتم الروشدي: المباراة كانت صعبة على الطرفين
لم يخف حاتم الروشدي لاعب نادي الرستاق أسفه وحسرته على خسارة اللقب وقال في أعقاب المباراة النهائية التي خسرها فريقه أمام السيب بثنائية نظيفة: هذا هو حال المباريات النهائية إذ لا بد من خاسر في نهاية المطاف ونبارك لنادي السيب هذا الإنجاز. وتابع: المباراة كانت صعبة على الطرفين وبذلنا جهدا كبيرا فيها ولكن الدقائق الأخيرة كانت صعبة حيث استقبلنا هدفا في وقت متأخر لخبط كل الحسابات وأتبعوه بالهدف الثاني. وأكمل الروشدي: وصولنا للنهائي يعتبر إنجازا بحد ذاته يحسب للاعبين ومجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري بالإضافة إلى الجماهير، وسبب فوز السيب هو استحواذهم على الكرة بشكل أفضل واستغلالهم للفرص المتاحة ودائما في المباريات النهائية الفرص السانحة هي من تحسم المباراة.